نقابة المزارعين الإيطاليين تتوقع خسارة تفوق ملياري دولار

نقابة المزارعين الإيطاليين تتوقع خسارة تفوق ملياري دولار

الاثنين - 8 ذو القعدة 1441 هـ - 29 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15189]
روما: «الشرق الأوسط»

أعلنت نقابة المزارعين الإيطاليين الرئيسية «لا كولديريتي»، أمس (لأحد)، أن إغلاق الحدود الأوروبية أمام الأميركيين هذا الصيف بسبب تفشي وباء «كوفيد - 19» سينعكس بخسارة للاقتصاد الإيطالي قدرها 1. 8 مليار يورو (2.02 مليار دولار).
وقالت النقابة إن «المسافرين الآتين من الولايات المتحدة هم السياح غير الأوروبيين الأكثر تقديراً لإيطاليا، مع (حجوزات تقدر) بـ12. 4 مليون ليلة في الصيف»، وفق معطيات لمصرف إيطاليا المركزي في الفصل الثالث من عام 2019 ونقلتها النقابة. وأشارت في بيان إلى أن غيابهم سينعكس عبر «خسارة قدرها 1، 8 مليار يورو لقطاع السياحة الإيطالية».
وقالت النقابة إن هذه الخسارة تُضاف إلى تلك الناجمة عن غياب المسافرين الوافدين من روسيا «الذين لم يكفّ عددهم عن الارتفاع في السنوات الأخيرة، فيما تتواصل المؤشرات الضعيفة في ألمانيا ودول شمال أوروبا رغم إعادة فتح الحدود (الداخلية للاتحاد الأوروبي) منذ 15 يوماً».
وينبغي أن يتّفق الأوروبيون على لائحة دول يسمح مستوى عدوى «كوفيد - 19» فيها بأن تُعتبر «آمنة»، ما يتيح لسكانها السفر إلى الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من يوليو (تموز). وحتى الآن، تستثني هذه القائمة التي ستتمّ مراجعتها كل أسبوعين، الولايات المتحدة، وتضمّ الصين بشروط.
وبحسب النقابة، فإن غياب السيّاح الأجانب لا يُعوَّض بالسياحة الداخلية، إذ إن 34 مليون إيطالي فقط قرروا أخذ عطل لبضعة أيام هذا الصيف، وهو عدد أقلّ بـ13 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
لكن النقابة لفتت إلى أن إيطاليا هي هذا العام وبفارق كبير الوجهة المفضلة للعطل بالنسبة لـ93 في المائة من الإيطاليين مقابل 86 في المائة العام الماضي.
ويتوقع قطاع السياحة في إيطاليا تراجعاً كبيراً في أعداد الزوار هذا الصيف، وتحقيق أسوأ عائدات منذ عشرين عاماً، وفق ما أظهرت دراسة حديثة منتصف الشهر الحالي. وتوصلت الدراسة التي قام بها مركز فلورنسا للدراسات السياحية، إلى أن البلاد التي استقبلت أكثر من 60 مليون سائح عام 2018، بحسب «منظمة السياحة العالمية»، تتوقع الآن خسارة 56 مليون ليلة فندقية.
وهذا يعني تراجعاً بنحو 3. 2 مليار يورو في عائدات قطاع يُعدّ من أعمدة الاقتصاد الإيطالي، ويمثل وفق الدراسة أسوأ نتائج منذ عام 1998. وأشارت الدراسة التي استطلعت آراء 2.100 رجل أعمال إلى أن نصف معدل التراجع في العائدات يأتي من قطاع الفنادق. وقال فيتوريو ميسينا رئيس اتحاد السياحة الإيطالي «اسوتوريزمو»» الذي كلف مركز فلورنسا بإعداد الدراسة «إن التراجع كان متوقعاً، لكن إذا استمر الوضع على هذا النحو فسيكون أسوأ تراجع في التاريخ لصناعة السياحة لدينا».
وبعد إغلاق استمر شهرين، سمحت إيطاليا في 3 يونيو (حزيران) للسياح الأوروبيين بالدخول، لكن لا تزال البلاد مقفلة أمام السياح من خارج منطقة «شنغن». وأضاف ميسينا: «علينا إعداد خطة لإحياء القطاع الذي يمثل 13 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد».


إيطاليا إيطاليا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة