الوباء والإغلاق يخفضان سقف آفاق الاقتصاد الروسي في 2020

وقف منجم ألماس شرق البلاد بعد اكتشاف إصابات بين العاملين

TT

الوباء والإغلاق يخفضان سقف آفاق الاقتصاد الروسي في 2020

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته السابقة للاقتصاد الروسي، بسبب جائحة «كورونا»، التي لا تزال، بمظاهرها المباشرة وتداعياتها، تؤثر على الاقتصاد الروسي؛ إذ قررت شركة «ألروسا» الروسية العالمية لإنتاج الألماس توقيف العمل في واحد من مناجمها بسبب تفشي الفيروس، بينما أقر الرئيس الروسي مؤخراً حزمة تدابير جديدة لدعم الاقتصاد والمواطنين خلال الفترة المقبلة.
في تقريره الأخير؛ خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للاقتصاد الروسي عام 2020. وحسب تقديراته الجديدة؛ فإن الناتج المحلي الإجمالي لروسيا سينخفض هذا العام بنسبة 6.6 في المائة. وكان الصندوق توقع في تقريره السابق، عن شهر أبريل (نيسان) الماضي، انخفاضاً بنسبة 5.5 في المائة فقط. وأحال الخبراء تخفيض توقعاتهم للاقتصاد الروسي إلى الأزمة الناجمة عن جائحة «كورونا»، والتراجع المحتمل للإيرادات النفطية. في المقابل؛ حسَّن الصندوق توقعاته للعام المقبل، وبعد أن توقع في تقرير شهر أبريل الماضي نمو الاقتصاد الروسي عام 2021 بنسبة 3.5 في المائة، رفع التوقعات في تقريره الجديد حتى نمو بنسبة 4.1 في المائة. في غضون ذلك كانت وزارة الاقتصاد الروسية أكثر تفاؤلاً في توقعاتها، وبعد أن كانت تتوقع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 في المائة، حسنت أخيراً تلك التوقعات حتى انخفاض بنسبة 4.8 في المائة عام 2020، ونمو بنسبة 3.2 في المائة بدلاً من 2.8 في المائة حصيلة عام 2021.
إلى ذلك؛ تواصل السلطات الروسية تبني مزيد من التدابير لدعم الاقتصاد الروسي، الذي تشير التوقعات الرسمية إلى أنه سيبقى تحت تأثير تداعيات «كورونا»، حتى نهاية العام الحالي. وفي هذا السياق؛ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخيراً عن تدابير دعم جديدة، فضلاً قرارات ترمي إلى تنشيط النشاط الاستثماري في البلاد. وشملت تلك التدابير صرف 10 آلاف روبل (نحو 150 دولاراً) في شهر يوليو (تموز) المقبل، لمرة واحدة، عن كل طفل حتى سن 16 عاماً. وكان قبل ذلك أقر مثل هذا الدعم الذي حصلت عليه ملايين الأسر الروسية في شهر يونيو (حزيران) الحالي، في إطار تدابير دعم المواطنين لمواجهة ظروف جائحة «كورونا» وتداعياتها؛ بما في ذلك على الدخل. كما قرر توسيع برنامج الرهن العقاري بسعر فائدة مخفض حتى 6.5 في المائة سنوياً، ليشمل العقارات الجديدة بسعر 12 مليون روبل (نحو 171 ألف دولار) في موسكو وبطرسبرغ، وسعر حتى 6 ملايين روبل (نحو 85 ألف دولار) في المدن الأخرى. وللحد من البطالة التي ارتفع معدلها خلال «إغلاق كورونا»؛ اقترح بوتين تخصيص 100 مليار روبل إضافية (نحو 1.5 مليار دولار) لإقراض الشركات بسعر فائدة اثنين في المائة، ووعد بدعم أكبر للشركات التي تحافظ على عدد عمالها عند مستوى ما قبل أزمة «كورونا».
كما أعلن الرئيس الروسي عن قرارات بهدف تحفيز انتعاش الاقتصاد الروسي، شملت تخفيض مدفوعات التأمين لشركات إنتاج الرقميات والإلكترونيات من 14 حتى 7.6 في المائة، وتخفيض ضريبة أرباح تلك الشركات من 20 حتى 3 في المائة. ولعل القرار الأكثر أهمية الذي أعلن عنه الرئيس الروسي هو رفع ضريبة الدخل للشخصيات الطبيعية من 13 حتى 15 في المائة، لكن «فقط من ذلك الجزء من الدخل الذي يزيد على 5 ملايين روبل»، وهذه أول مرة تقرر فيها روسيا رفع ضريبة الدخل على «الأغنياء»، وقال إن إيرادات هذه الضريبة سيتم تخصيصها لتمويل علاج الأطفال الذين يعانون من حالات مرضية نادرة.
وبينما تتخذ الجهود الحكومية طابع العمل في مرحلة الخروج من «أزمة كورونا»، بعد إلغاء جميع القيود للحد من تفشيه، لا يزال بعض القطاعات الروسية يواجه هذا الفيروس؛ إذ أعلنت شركة «ألروسا» الروسية؛ أكبر منتج ألماس عالمياً، عن توقف العمل في واحد من مناجمها بعد إصابة عدد من العاملين فيه بفيروس «كورونا». وقالت الشركة في بيان رسمي إنها اتخذت هذا القرار بهدف الحيلولة دون انتشار واسع للفيروس، وللحفاظ على حياة العمال، وأكدت أن «الإغلاق مؤقت ويستمر من 7 إلى 14 يوماً». وكانت الشركة أعلنت في وقت سابق عن خسائر كبيرة تكبدتها نتيجة جائحة «كورونا»، التي أثرت سلباً على الإنتاج، وتسببت في توقف نشاط الأسواق العالمية لتجارة الألماس.



أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 6.9 مليون برميل لتصل إلى 456.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 مارس (آذار)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 477 ألف برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع.

كما ذكرت الإدارة أن معدلات تشغيل المصافي للنفط الخام ارتفعت بمقدار 366 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع. وارتفعت معدلات استخدام المصافي بنسبة 1.5 نقطة مئوية خلال الأسبوع.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 241.4 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 3 ملايين برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 119.9 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 846 ألف برميل يومياً.


تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
TT

تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)

تراجع إنتاج النفط ‌العراقي ‌بشكل حاد ​مع ‌استمرار ⁠حرب ​إيران، إذ ⁠وصلت خزانات النفط إلى مستويات عالية وحرجة، في ⁠حين تعجز ‌البلاد ‌عن ​تصدير ‌النفط الخام ‌عبر مضيق هرمز. حسبما نقلت «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة العراقي.

وأضاف المسؤولون، الأربعاء، أن إنتاج حقول ‌النفط الرئيسية في جنوب ⁠العراق انخفض بنحو ⁠80 في المائة ليصل إلى نحو 800 ألف برميل يومياً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، انخفض إنتاج النفط العراقي من حقوله الرئيسية في الجنوب بنحو 70 في المائة ليصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً، نظراً لعدم قدرة البلاد على تصدير النفط الخام عبر مضيق هرمز المغلق بشبه كامل، وفقاً لمصادر في القطاع.

وكان إنتاج هذه الحقول يبلغ 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب.

وأفاد مسؤولون بأن العراق قرر إجراء المزيد من التخفيضات في الإنتاج ابتداء من يوم الثلاثاء، بعد أن طلب من شركة بريتيش بتروليوم (BP) خفض الإنتاج من حقل الرميلة النفطي العملاق بمقدار 100 ألف برميل يومياً، ليصل الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً من 450 ألف برميل يومياً.

كما طلب العراق من شركة «إيني» الإيطالية خفض الإنتاج من حقل «الزبير» بمقدار 70 ألف برميل يومياً من الإنتاج الحالي البالغ 330 ألف برميل يومياً.

وجاء في رسالة رسمية صادرة عن شركة نفط البصرة الحكومية وموجهة إلى شركة «بريتيش بتروليوم»، وفقاً لـ«رويترز»: «نظراً لارتفاع مستويات المخزون في المستودعات إلى مستويات حرجة، يرجى خفض الإنتاج والضخ من شمال الرميلة إلى 350 ألف برميل يومياً من المستويات الحالية، بدءاً من الساعة 9:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم 24 مارس (آذار)».

كما أفادت «رويترز» برسالة مماثلة موجهة إلى شركة «إيني». وأضافت المصادر أن العراق خفض أيضاً إنتاجه من حقول نفطية حكومية مختلفة.

وحذر مسؤولون في قطاع الطاقة العراقي من إمكانية الإعلان عن مزيد من تخفيضات الإنتاج خلال الأيام المقبلة إذا لم تحل الأزمة في مضيق هرمز.

وبعد سلسلة من التخفيضات، انخفض إنتاج حقول النفط الجنوبية في العراق إلى نحو 800 ألف برميل يومياً، نظراً للمحدودية الشديدة في مساحات التخزين المتاحة واستمرار توقف الصادرات، وفقاً لما ذكره مسؤول نفطي رفيع المستوى مطّلع على عمليات الإنتاج.


ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
TT

ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)

عاشت الأسواق العالمية حالة من «الانفصام الإيجابي» خلال تعاملات الأربعاء؛ فبينما كانت الطائرات المتبادلة ترسم خطوط الحرب في سماء الشرق الأوسط، كانت شاشات التداول ترسم أخضر الأمل، مدفوعة ببريق مقترح أميركي يرمي لـ«تجميد» الصراع. هذا التحول الدراماتيكي في شهية المخاطرة، الذي قاد الأسهم العالمية لاسترداد عافيتها وهبط بخام برنت تحت حاجز الـ100 دولار، عكس رغبة محمومة لدى المستثمرين في تصديق رواية «التهدئة»، رغم افتقارها حتى الآن لضمانات الميدان أو موافقة طهران الصريحة.

ولم يكن ارتداد الأسواق مجرد رد فعل عاطفي على أنباء «خطة الـ15 نقطة» الأميركية، بل كان تحركاً فنياً استراتيجياً؛ حيث استغل «قنّاصو الفرص» بلوغ الأسهم والذهب مستويات مغرية للشراء بعد نزف الأيام الماضية. وفي مفارقة لافتة، قفز الذهب بأكثر من 2 في المائة ليس فقط كـ«ملاذ آمن» ضد المجهول الجيوسياسي، بل كمستفيد أول من تراجع رهانات رفع الفائدة، بعد أن منحت أنباء التهدئة وتراجع أسعار النفط «قُبلة حياة» للمصارف المركزية التي كانت تخشى فقدان السيطرة على التضخم.

ناقلة نفط راسية في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

الأسهم العالمية تسترد عافيتها

وفي تفاصيل الأداء الميداني، قادت البورصات الأوروبية قاطرة الصعود؛ حيث قفز مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 1.4 في المائة، بينما استعاد مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بريقه بصعوده 1.1 في المائة.

ولم تكن الأسواق الآسيوية بعيدة عن هذا المشهد، إذ سجلت بورصة تايوان مكاسب قوية بلغت 2.5 في المائة، مدعومة بتفاؤل حذر حيال استقرار سلاسل الإمداد التقنية، في حين تراوحت مكاسب الأسواق الناشئة الأخرى بين 1.6 في المائة و2.3 في المائة.

يقف أحد المارة أمام لوحة أسعار الأسهم التي تعرض متوسط ​​مؤشر نيكي خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)

هذا الانتعاش جاء مدفوعاً بما أوردته تقارير إعلامية، حول مقترح أميركي يتضمن خطة من 15 نقطة لوقف إطلاق النار لمدة شهر. ورغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة ووصفها لحديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «تفاوض مع الذات»، فإن المستثمرين فضلوا التمسك بـ«قشة» التهدئة، وهو ما عكسه تراجع عوائد السندات السيادية. فقد تراجعت العوائد في منطقة اليورو، حيث انخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات إلى نحو 2.95 في المائة، فيما تراجع العائد على السندات الإيطالية إلى نحو 3.83 في المائة. وجاء هذا التحسن مدفوعاً بزيادة الطلب على الأصول الآمنة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط.

وفي الولايات المتحدة، استقرت عوائد سندات الخزانة نسبياً، حيث بلغ العائد على السندات لأجل عشر سنوات نحو 4.33 في المائة، بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً إلى 99.33 نقطة، في حين تراجع اليورو بشكل محدود إلى 1.1598 دولار.

النفط إلى مستوى مقاومة مهم

أما في سوق الطاقة، فقد عاشت الأسعار حالة من التصحيح؛ إذ انخفضت أسعار النفط تحت حاجز 100 دولار للبرميل، وهو مستوى مقاومة مهم. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 5.2 في المائة إلى 98.99 دولار دولار للبرميل بحلول الساعة 01:35 بتوقيت غرينتش، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.7 في المائة إلى 87.90 ‌دولار للبرميل.

وارتفع كلا الخامين بنحو ‌5 في المائة في جلسة يوم الثلاثاء، ما يعني أن جلسة الأربعاء محتها. ولا تزال الأسعار أكبر بنحو 40 في المائة من مستويات ما قبل حرب إيران.

ومع آمال نجاح المفاوضات الأميركية الإيرانية، قال الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك»، ‌لاري فينك، إن أسعار النفط قد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل، مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وتؤدي إلى «ركود عالمي» إذا «ظلت إيران تشكل تهديداً» حتى بعد انتهاء الحرب.

عائلة تجلس أمام حوض بناء السفن قبالة مدينة الفجيرة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

الذهب يلمع مجدداً

وفي مفارقة لافتة، استغل الذهب هذا التراجع في ضغوط الفائدة ليحلق عالياً بارتفاع تجاوز 2 في المائة، ليصل إلى مستويات 4558 دولاراً للأوقية. وبحسب محللين، فإن الذهب لم يعد يعمل فقط كتحوط ضد الحرب، بل كمستفيد من ضعف الدولار النسبي وتوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه لتثبيت الفائدة «لفترة أطول» بدلاً من رفعها، مع انخفاض احتمالات الرفع في ديسمبر (كانون الأول) إلى نحو 16 في المائة.

وعلى الرغم من هذا «اللون الأخضر» الذي كسا الشاشات، أظهرت بيانات اقتصادية ألمانية استمرار تراجع ثقة الأعمال، ما يذكر بأن الضرر الهيكلي الذي أحدثته الحرب لا يزال قائماً.