قالت «الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)»، أمس، إن أزمة فيروس «كورونا» المستجد كشفت عن الأهمية الكبرى للمصانع الجاهزة في تخفيف آثار الجائحة على الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال مساهمتها في توفير متطلبات السوق المحلية من المنتجات الغذائية والطبية المختلفة.
وأكد مدير عام «مدن»، المهندس خالد السالم، أن «المصانع الجاهزة (بمساحات تتراوح بين 700 و1500 متر مربع) التي قدمتها الهيئة لشركائها من روّاد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتي استهدفت الصناعات النظيفة والخفيفة، مثل الصناعات الغذائية والطبية، وكذلك الصناعات الكهربائية والإلكترونية، أدت إلى توفير الطلب على المنتجات الغذائية والطبية بالسوق المحلية».
وأوضح السالم أن «الصناعات الغذائية تصدرت قائمة الأنشطة الأكثر إشغالاً للمصانع الجاهزة بنسبة 46 في المائة، لتأتي الصناعات التحويلية التي يغلب عليها مجال المستلزمات الطبية، كالأنابيب الطبية والكمامات ونحوهما، في المرتبة الثانية بنسبة 14 في المائة، ثم الصناعات الدوائية بنسبة 9 في المائة في المرتبة الثالثة».
وبين أن الاستثمار في المصانع الجاهزة يسهم في «تعزيز دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، وتحقيق الأمن الغذائي والطبي، تماشياً مع (رؤية المملكة 2030) الرامية إلى تعزيز مساهمتها بالناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 35 في المائة»، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة «شهدت إقبالاً كثيفاً من المستثمرين المحليين والعالميين على منتج المصانع الجاهزة× نظراً للمُحفزّات والتسهيلات والحلول التمويلية التي من شأنها اختصار الوقت والجهد وتقليل التكلفة على المستثمر».
وأشار السالم إلى «الإمكانات والتصاميم الفريدة التي تساعد على تطوير وتنمية الأعمال واستمرارها، حيث رُوعي في المصانع الجاهزة توفير مساحات مكتبية، وصالات إنتاج مفتوحة ومجهزة لتركيب خطوط الإنتاج، وكذلك مناطق تحميل وتنزيل، ومواقف خاصة للسيارات بكل مصنع، بجانب توفير تيار كهربائي بأحمال مناسبة، ومرافق الخدمات من دورات مياه وخزانات المياه و(أدوات التعامل مع) الحريق، والصرف الصحي».
وكشف مدير عام «مدن» عن «ارتفاع أعداد المصانع الجاهزة في المدن الصناعية إلى نحو 560 مصنعاً، تضم 16 نشاطاً متنوعاً؛ منها 15 مجالاً صناعياً، وواحداً في القطاع الخدمي متمثلاً في المختبرات وما في حكمها»، مضيفاً أن «العام الحالي 2020 شهد تدشين 78 مصنعاً جاهزاً جديداً»، مبينا أنه «من المقرر تدشين مجموعة من المصانع الجاهزة خلال العام الحالي تمكيناً للصناعة، خصوصاً القطاعات الواعدة التي تشغل حالياً نحو 70 في المائة من إجمالي الوحدات المؤجرة».
واستعرض المهندس السالم بعض النماذج الناجحة للاستثمارات المحلية في المصانع الجاهزة؛ منها مصنع «التقدم الطبي» لإنتاج الأنابيب الطبية المعقمة في المدينة الصناعية الثالثة بالرياض، ومصنع «أساليب الكهرباء للصناعة» لإنتاج المفاتيح والأفياش والوصلات الكهربائية في المدينة الصناعية بالخرج، وأيضاً مصنع لشركة «خطوة جمل» للمنتجات الغذائية لإنتاج القهوة المحمصة والمطحونة، وكذلك «شركة بايارا العربية السعودية المحدودة» لتحميص المكسرات والتوابل.
وتهتم «مدن» منذ انطلاقتها عام 2001 بتطوير الأراضي الصناعية متكاملة الخدمات؛ إذ تشرف حالياً على 35 مدينة صناعية قائمة وتحت التطوير في مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى إشرافها على المجمعات والمدن الصناعية الخاصة، كما تضم المدن الصناعية القائمة أكثر من 3500 مصنع منتج.
8:28 دقيقه
«المصانع الجاهزة» تحد من تداعيات الجائحة على الاقتصاد السعودي
https://aawsat.com/home/article/2352811/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
«المصانع الجاهزة» تحد من تداعيات الجائحة على الاقتصاد السعودي
أسهمت في توفير متطلبات السوق المحلية من المنتجات الغذائية والطبية
«المصانع الجاهزة» لعبت دوراً في الإنتاج الغذائي والصحي السعودي خلال أزمة «كورونا» (الشرق الأوسط)
«المصانع الجاهزة» تحد من تداعيات الجائحة على الاقتصاد السعودي
«المصانع الجاهزة» لعبت دوراً في الإنتاج الغذائي والصحي السعودي خلال أزمة «كورونا» (الشرق الأوسط)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

