اكتمال عقد سفراء الخليج في الدوحة بعد عودة سفير الإمارات

قمة الدوحة الخليجية تناقش ورقة حول رؤى وتطلعات الشباب صاغها 240 منهم

وزير الخارجية القطري يتسلم أوراق اعتماد السفير الإماراتي  في الدوحة أمس (قنا)
وزير الخارجية القطري يتسلم أوراق اعتماد السفير الإماراتي في الدوحة أمس (قنا)
TT

اكتمال عقد سفراء الخليج في الدوحة بعد عودة سفير الإمارات

وزير الخارجية القطري يتسلم أوراق اعتماد السفير الإماراتي  في الدوحة أمس (قنا)
وزير الخارجية القطري يتسلم أوراق اعتماد السفير الإماراتي في الدوحة أمس (قنا)

اكتمل عقد سفراء دول الخليج في الدوحة بعد عودة السفير الإماراتي إلى الدوحة، بعد مقاطعة امتدت شهورا، لسفراء السعودية والبحرين والإمارات، انتهت فصولها الشهر الماضي خلال قمة تصالحية في الرياض رعاها خادم الحرمين الشريفين.
وتسلم الدكتور خالد العطية وزير الخارجية القطري نسخة من أوراق اعتماد صالح بن محمد العامري سفيرا لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى قطر. وتمنى العطية التوفيق للسفير الجديد في مهام عمله، وللعلاقات الثنائية مزيدا من التقديم والازدهار، كما هنأ دولة الإمارات حكومة وشعبا بيومها الوطني.
ويعد العامري السفير الثالث الذي يصل للدوحة بعد سفيري البحرين والسعودية، وبالتالي يكتمل حضور سفراء دول الخليج في قطر قبل القمة الخليجية التي تستضيفها الدوحة في 9 و10 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وسحبت السعودية والبحرين والإمارات سفراءها من الدوحة في مارس (آذار) الماضي إثر خلافات وقعت بينها من جهة وقطر من الجهة الأخرى. وكان وحيد مبارك سيار، سفير مملكة البحرين لدى دولة قطر، وصل الدوحة 20 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وذلك بعد نحو 3 أيام من عودة سفير السعودية عبد الله العيفان إلى قطر.
من جهة ثانية، ذكرت مصادر خليجية أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي سيناقشون في قمتهم المقبلة في الدوحة، رؤى وتطلعات شباب الخليج للمستقبل، والتي صاغها نحو 240 شابا وشابة من مختلف دول المجلس، وتختص في أغلبها حول تنمية ساحة الثقافة والفكر والإبداع وتطوير التعليم.
وكشف الدكتور عبد الله الهاشم، مساعد الأمين العام لمجلس التعاون لشؤون الإنسان والبيئة لـ«الشرق الأوسط»، أن ورشا متخصصة عقدت في أكثر من عاصمة خليجية، توصلت لتوصيات تتضمن أهم مطالب الشبان الخليجيين في مجالات التعليم والصحة والتوظيف، واستشرافهم للمرحلة القادمة، مبينا أن أبرز تلك المطالب تحولت لجدول عمل فعلي، ويجري العمل على تنفيذها.
وأشار إلى أن الجامعات الخليجية بلغت 36 جامعة ومعهدا علميا حكوميا، بينما بلغت في القطاع الأهلي 182 جامعة وكلية خاصة، تتطلب مراقبة جودة المخرجات، ليكون الخريج قيمة مضافة للمجتمع، في الوقت الذي تقلصت معدلات البطالة خلال 3 سنوات إلى 3.9 في المائة في البحرين بعد أن كانت عند 11 في المائة، بينما تحسنت في عمان من 6 في المائة إلى 3.4 في المائة.
وشدد في الجانب ذاته، على أن هناك خريجين يرفضون خيارات وظيفية متاحة لذلك ما زالوا عاطلين، لافتا إلى أن الاتفاقية الاقتصادية الخليجية، تضمنت مد الحماية التأمينية، لأي موظف خليجي يعمل في أي من دول المجلس. وطالب شباب الخليج في نوفمبر عام 2013 من العاصمة السعودية الرياض، بالإسراع في اتحاد خليجي يعزز من مكانة وثقل الدول الست عربيا وإقليميا ودوليا.
واعتبروا أن أماني الشباب الخليجي الذين تتخطى نسبتهم 60 في المائة من مجتمع دول المجلس، تتلخص في حلم خليجي مشترك يشارك فيه الصغير قبل الكبير، وتعاون واتحاد خليجي يعزز مكانة وثقل دول الخليج العربية إقليميا ودوليا، وأن يعزز من قدراتها التفاوضية في المحافل الدولية، إضافة لتعزيز الجبهة الداخلية للتعاون والعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول الخليج العربية بما يستهدف تنويع قواعدها الاقتصادية ومصادر دخلها ويحقق الرفاهية لشعوبها ويقوي مكانتها الاقتصادية الدولية، والعناية بثقافة حقوق الإنسان وقيم المساواة في الفرص والتنمية المتوازنة، بناء على مفهوم واضح للعدالة الاجتماعية».
ويأمل شباب التعاون في إنشاء جمعية للشباب الخليجي لدعم مبادراتهم تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدعم دور المجتمع المدني مع الاهتمام بقطاع الشباب ودورهم البناء.
ووصل عدد المواطنين الخليجيين الذين تنقلوا بين دول المجلس خلال السنوات الأخيرة إلى أكثر من 16 مليونا، وأظهرت إحصائيات حديثة بأن هنالك زيادات متتالية في عدد المواطنين الذين يستفيدون من العمل في القطاع الأهلي، إذ ارتفع عددهم من نحو 12 ألفا إلى نحو 20 ألف موظف في القطاع الأهلي خلال 10 أعوام، وفي القطاع الحكومي، زاد عددهم من 10 آلاف موظف إلى 16 ألف موظف خلال الفترة نفسها، كما استفادت شريحة كبيرة من المواطنين الخليجيين من مد الحماية التأمينية، حيث بلغ عدد المستفيدين من التقاعد في دول المجلس نحو 9200 مواطن في أحدث التقارير.
وتخطى عدد المشمولين بالتأمينات الاجتماعية أكثر من 7000 مواطن خليجي. وشهدت السنوات الماضية تزايدا ملحوظا في عدد المستفيدين من قرارات السماح بفتح فروع للشركات الخليجية، حيث بلغ عدد التراخيص الممنوحة لمواطني دول المجلس لممارسة الأنشطة الاقتصادية أكثر من 35 ألف رخصة.
وبلغ تملك مواطني دول المجلس للعقار في الدول الأعضاء أكثر من 16 ألف حالة تملك، وارتفع عدد الشركات المسموح بتداول أسهمها لمواطني دول المجلس إلى أكثر من 600 شركة مساهمة برأسمال بلغ نحو 227 مليار دولار، فيما بلغ عدد المساهمين الخليجيين في هذه الشركات نحو 450 ألف مساهم.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 56 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و14 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى، و3 في محافظة الخرج، و3 في الخرج والربع الخالي، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهةً إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.