مدرّب يوفنتوس: لا تنتظروا مباريات ممتعة هذا الموسم

مدرّب يوفنتوس: لا تنتظروا مباريات ممتعة هذا الموسم

الفريق عاد للانتصارات مؤكداً صدارته للدوري الإيطالي... وميلان يتألق
الأربعاء - 3 ذو القعدة 1441 هـ - 24 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15184]
رونالدو يسجل هدف يوفنتوس الأول في مرمى بولونيا من ركلة جزاء (أ.ف.ب)
روما: «الشرق الأوسط»

عاد يوفنتوس إلى سكة الانتصارات بتحقيقه فوزا هاما على مضيفه بولونيا 2 - صفر، ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي شهدت انتصارا ساحقا لميلان على مضيفه ليتشي 4 - 1 في أولى المراحل الكاملة منذ استئناف النشاط الكروي في البلاد.
وكان يوفنتوس حامل لقب الدوري المحلي في المواسم الثمانية الماضية، خسر نهائي مسابقة الكأس بركلات الترجيح أمام نابولي 2 - 4، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، علما بأن مباراة إياب نصف النهائي أمام ميلان انتهت أيضا من دون أهداف.
على ملعب «ريناتو دالارا» خلف أبواب مؤصدة سجّل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف يوفنتوس الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 23، وأضاف الأرجنتيني باولو ديبالا الثاني في الدقيقة 36.
وهو الفوز الرابع في آخر خمس مباريات ليوفنتوس في الدوري، وبه ضمن محافظته على الصدارة بعد أن رفع رصيده إلى 66 نقطة، بفارق أربع نقاط عن لاتسيو الثاني الذي يواجه اليوم أتالانتا الخصم الصعب صاحب المركز الرابع، فيما توقف رصيد بولونيا عند 34 نقطة في المركز العاشر.
وعقب اللقاء قال ماوريتسيو ساري مدرب يوفنتوس: «فرق الدوري الإيطالي تواجه رحلة إلى المجهول، وعلى الجماهير ألا تنتظر مباريات ممتعة من الآن وحتى نهاية الموسم».
وتحاول الأندية التخلص من آثار التوقف لثلاثة أشهر بسبب جائحة (كوفيد - 19) وتلعب في درجات حرارة عالية؛ لذا وجه ساري كلامه الى الجماهير بعدم توقع مستويات عالية فيما تبقى من مباريات.
وأضاف ساري أنه «موقف غير معتاد تماما، ولا توجد أي أمور مشابهة حدثت سابقا؛ لذا من السهل جدا حدوث أخطاء في الإعداد البدني... لديك الآن فرق ليست في أفضل حالة بدنية وسوف تكون مطالبا بخوض مباريات في درجات حرارة عالية، لذا أعتقد أن الأمور ستكون صعبة جدا على الجميع». وتابع: «في ظل هذه الأجواء، لا أتوقع مباريات ممتعة، لقد اعتاد الناس متابعة مباريات سريعة الإيقاع... سيكون الأمر صعبا على الجميع، وستكون المفاجآت ممكنة في كل مباراة». وأشار ساري إلى أن بداية الموسم الجديد ربما تكون صعبة أيضا، وأوضح أنه «بعد 15 يوما من نهاية الموسم الجاري، سنكون في الملعب من أجل الموسم الجديد، ومرة أخرى سيكون الأمر استثنائيا لأن الاستعدادات لن تكون بكل تأكيد كما كانت في المعتاد».
ويقضي ساري موسمه الأول مع يوفنتوس لكنه يتعرض لانتقادات حادة بعد خسارة نهائي الكأس، لكنه رد على ذلك قائلا: «من ينتقدون الفريق عليهم النظر للحقائق، الترتيب يوضح أننا نتصدر الدوري... يمكن استخدام الانتقادات كحافز للعودة إلى المستوى المطلوب من الناحية البدنية والذهنية».
لكن مع انتقاد عدم فاعلية هجوم يوفنتوس لم يكن هناك أي شكوك حول دفاع الفريق الذي حافظ على نظافة شباكه للمباراة الرابعة على التوالي بجميع المسابقات. وقال المدافع ليوناردو بونوتشي: «أعتقد أنه كان هناك الكثير من اللغط، وكان علينا الرد مثلما فعلنا أمام بولونيا، من الطبيعي الحديث عما حدث بعد أي هزيمة، خاصة في مباراة نهائية. تناقشنا ووضعنا خطة، وكان يمكنكم رؤيتها».
وبعد إشراك رونالدو في مركز قلب الهجوم غير المألوف بالنسبة له ضد نابولي، أعاد ساري اللاعب البرتغالي إلى مركزه المعتاد على الجناح، وهو ما أعاد الخطورة للفريق باندفاع ديبالا لعمق الهجوم.
وكان مصدر الإحباط الوحيد ليوفنتوس في المباراة هو إصابة المدافع ماتيا دي شيليو وطرد بديله دانيلو بعد حصوله على إنذارين متتاليين قرب النهاية.
وقال سينيشا ميهايلوفيتش مدرب بولونيا: «كنا نعرف أن يوفنتوس متحفز لردة فعل بعد خسارة الكأس، ومن المستحيل تقريبا أن يتعثروا في ثلاث مباريات على التوالي».
واستهل ميلان أيضا عودته لمنافسات الدوري، بفوز كبير على مضيفه ليتشي 4 - 1 على ملعب «فيا ديل ماري». ورغم غياب مهاجمة المخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نجح ميلان في تسجيل رباعية عن جدارة عبر الإسباني سامو كاستيليخو في الدقيقة (26) وجاكومو بونافنتورا (55) والكرواتي أنتي ريبيتش (57) والبرتغالي رافاييل لياو (72) فيما سجل ماركو مانكوسو في الدقيقة (54 من ركلة جزاء) هدف ليتشي الوحيد.
وبعد تعادل وخسارة في مباراتيه الأخيرتين قبل التوقف في مارس، رفع ميلان رصيده إلى 39 نقطة، وبات سابعا مؤقتا بانتظار استكمال مباريات المرحلة، في حين لقي ليتشي خسارته الثالثة تواليا، ليتجمد رصيده عند 25 نقطة في المركز الثامن عشر ما وضعه أمام مهمة صعبة للبقاء في الدرجة الأولى.


إيطاليا Italy Football

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة