توقعات بانخفاض مبيعات السيارات في الصين 20 % العام الجاري

توقعات بانخفاض مبيعات السيارات في الصين 20 % العام الجاري

شعاع أمل لكبرى الشركات
الثلاثاء - 2 ذو القعدة 1441 هـ - 23 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15183]
في الوقت الذي تضررت فيه صناعة السيارات العالمية بشدة من جائحة فيروس كورونا.. بدت الصين شعاع أمل لعملاقة صناعة السيارات (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»

قال اتحاد مصنعي السيارات في الصين إن من المتوقع انخفاض مبيعات السيارات في البلاد بما يتراوح بين 10 و20 في المائة في العام الجاري، من مستوى يزيد على 25 مليون وحدة مبيعة في 2019، ما يشير إلى تحسن في التوقعات مع بدء تعافي أكبر سوق للسيارات في العالم من جائحة فيروس كورونا.

وفي السابق، توقع الاتحاد تراجع المبيعات بما يتراوح بين 15 و25 في المائة مقارنة مع أداء العام الماضي. وقال الاتحاد إنه عدل تقديره بعد أن سجل نمواً للمبيعات في أبريل (نيسان) ومايو (أيار). وكان يتوقع انخفاض مبيعات السيارات في الصين في الفترة بين يناير (كانون الثاني) ومايو بنسبة 23.1 في المائة على أساس سنوي إلى 7.9 مليون وحدة.

وفي الوقت الذي تضررت فيه صناعة السيارات العالمية بشدة من جائحة فيروس كورونا، بدت الصين شعاع أمل لشركات صناعة السيارات مثل «فولكس فاغن» و«جنرال موتورز».

وأظهرت بيانات الاتحاد أنه في أبريل بلغت مبيعات السيارات في الصين 2.07 مليون وحدة، بزيادة 4.4 في المائة على العام السابق، وهو أول نمو شهري للمبيعات منذ ما يقرب من عامين.

وحذر الاتحاد سابقاً، من أنه حتى إذا نجحت الصين في احتواء تفشي فيروس كورونا بشكل فعال، فإن من المتوقع أن تنخفض مبيعات السيارات بنسبة 15 في المائة هذا العام، نزولاً مما يزيد على 25 مليون سيارة في عام 2019. أما إذا استمر الوباء، فمن المرجح أن ينكمش معدل المبيعات السنوية بنسبة تصل إلى 25 في المائة.

من جانبها، قالت «تويوتا موتور» الاثنين، إنها ستنتج عدد سيارات أقل مقارنة مع خطة أصلية للشركة بنسبة 10 في المائة في الشهر المقبل، مع استئناف متدرج للإنتاج إثر إغلاق مصانع في وقت سابق من العام الجاري بسبب فيروس كورونا.

وذكرت الشركة أنها تعتزم تقليص الإنتاج في يوليو (تموز) بواقع 71 ألف سيارة عن الهدف الأصلي، وهو نحو 700 ألف سيارة. ورغم أن الإنتاج لم يعد لمستواه الطبيعي فإن الخفض في يوليو أقل منه في يونيو (حزيران) حين بلغ 20 في المائة.

وقال متحدث: «نتوقع أن يستمر التعافي في أغسطس (آب)». وخلال الفترة من أبريل إلى يوليو، تتوقع «تويوتا» انخفاض الإنتاج العالمي 30 في المائة عن الخطة الأصلية التي وُضعت قبل تفشي الفيروس وهبوط الطلب على السيارات. وأنتجت الشركة نحو 3.7 مليون سيارة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وفي الداخل، تخطط «تويوتا» لخفض الإنتاج بواقع 39 ألف سيارة في يوليو أو بما يقل بنسبة 10 في المائة عن الخطة الأصلية.

على صعيد موازٍ، نقلت مجلة «أوتومبيل فوشه» الألمانية المعنية بموضوعات السيارات عن مصادر لم تكشف عنها القول إن شركة دايملر الألمانية لصناعة السيارات تعتزم شطب 10 آلاف وظيفة إضافية حتى عام 2025.

وبحسب المجلة، فإن شركة السيارات تعتزم نقل وظائف خدمات تكنولوجيا المعلومات إلى شركة خارجية بنظام التعهيد وتقليص عدد العاملين في قطاع الأبحاث والتطوير.

كانت «دايملر» قد أعلنت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، اعتزامها شطب آلاف الوظائف في فروعها على مستوى العالم بنهاية 2022. وتعتزم الشركة التي تنتج سيارات مرسيدس الفارهة توفير مليار يورو من نفقات العمالة بنهاية 2022، من خلال شطب وظائف في مجال الإدارة والأنشطة غير المرتبطة بعمليات الإنتاج مباشرة.

في الوقت نفسه، ذكرت مجلة «أوتومبيل فوشه» أن مجموعة «فولكس فاغن» الألمانية أكبر منتج سيارات في أوروبا ستنقل إنتاج جزء من مركباتها التجارية من ألمانيا إلى بولندا وتعتزم شطب نحو 5000 وظيفة في مركز إنتاجها الرئيسي بألمانيا.


الصين أقتصاد الصين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة