تشيلسي يعزّز موقعه رابعاً... ونيوكاسل يوجّه ضربة لأحلام شيفيلد في دوري الأبطال

مانشستر سيتي يواجه بيرنلي اليوم... وولفرهامبتون يواصل مطاردة الكبار في الدوري الإنجليزي

بوليسيتش لاعب تشيلسي (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى أستون فيلا (أ.ب)
بوليسيتش لاعب تشيلسي (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى أستون فيلا (أ.ب)
TT

تشيلسي يعزّز موقعه رابعاً... ونيوكاسل يوجّه ضربة لأحلام شيفيلد في دوري الأبطال

بوليسيتش لاعب تشيلسي (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى أستون فيلا (أ.ب)
بوليسيتش لاعب تشيلسي (يسار) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى أستون فيلا (أ.ب)

عزز تشيلسي موقعه في المركز الرابع بعد أن حول تخلفه بهدف إلى فوز 2 - 1 على أستون فيلا، فيما وجه نيوكاسل يونايتد ضربة قوية لأحلام شيفيلد يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه عليه 3 - صفر أمس ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
في المباراة الأولى نجح تشيلسي في قلب الطاولة على مضيفه أستون فيلا وخرج بثلاث نقاط ثمينة عزز بها موقعه في المركز الرابع، ورافعا رصيده إلى 51 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر يونايتد، في حين تجمد رصيد فيلا، الذي لم يحصد سوى نقطة وحيدة في مبارياته الست الأخيرة بالمسابقة، عند 26 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير).
وافتتح أستون فيلا التسجيل في الدقيقة 43 بعد تمريرة متقنة من البرازيلي دوغلاس لويز إلى داخل المنطقة لهاوس فسددها لترتد له من الحارس الإسباني كيبا إريسابالاغا ليتابعها في الشباك. ودوّن المدافع البالغ من العمر 24 عاما، اسمه للمرة الأولى في لائحة هدافي الدوري الممتاز، بتسجيله هدفه الأول خلال 13 مباراة شارك فيها مع فريقه.
لكن تشيلسي رد بقوة وفي مدى دقيقتين أولا عبر الاحتياطي بوليسيتش في الدقيقة 60 من تسديدة من داخل منطقة الجزاء في سقف مرمى الحارس النرويجي أورجان نايلاندن، ثم أضاف أوليفر جيرو الهدف الثاني لتشيلسي بعد أقل من دقيقتين، بعد أن وصلته الكرة من قائد الفريق الإسباني سيزار أزبيليكويتا، فروضها والتف على نفسه وسددها ارتطمت بأحد مدافعي أستون فيلا خادعة الحارس نايلاند ليحقق الفريق اللندني انتصاره الأول بعد العودة والثالث في مبارياته الأربع الأخيرة بالبطولة.
وفي المباراة الثانية وجه نيوكاسل يونايتد ضربة قوية لأحلام شيفيلد يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه عليه 3 - صفر سجلها الفرنسي ألان سانت - ماكسيم في الدقيقة 55، والاسكوتلندي مات ريتشي (69) والبرازيلي جويلينتون (78).
وفشل شيفيلد بالتالي في انتزاع المركز الخامس من مانشستر يونايتد بعدما تجمّد رصيده عند 44 نقطة في المركز السابع.
في المقابل، خطا نيوكاسل خطوة كبيرة نحو البقاء في الدرجة الممتازة بعد أن رفع رصيده إلى 38 نقطة في المركز الثاني عشر مؤقتا.
وهي المرة الأولى التي تهتز فيها شباك شيفيلد ثلاث مرات في مباراة واحدة خلال هذا الموسم، كما أنها الخسارة الأولى في مبارياته الست الأخيرة.
وقدم شيفيلد في الفترة التي سبقت تعليق البطولة في مارس (آذار) الماضي بسبب انتشار وباء فيروس «كورونا» المستجد، أداء مميزا، إذ لم يخسر سوى سبع مرات ضمن 29 مرحلة سابقة بعد صعوده مطلع الموسم الحالي من الدرجة الأولى.
وكانت نقطة التحول في المباراة طرد مدافع شيفيلد الآيرلندي جون إيغان لنيله البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 53، بعد إنذار أول في الدقيقة 31 من الشوط الأول، إذ استغل نيوكاسل النقص العددي في صفوفه ليدك شباكه بثلاثة أهداف، علما بأن شيفيلد يعد صاحب ثاني أفضل خط دفاع في البطولة.
واستهل سان - ماكسيم أهداف فريقه مستغلا خطأ دفاعيا من الآيرلندي إيندا ستيفنس ليسدد كرة قوية ارتطمت بساق الحارس دين هندرسون وتابعت طريقها إلى المرمى في الدقيقة 55.
ومن خطأ مشترك بين الدفاع والحارس رفع ريتشي النتيجة إلى 2 - صفر، بعد تسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء في الدقيقة 69.
وحسم جويلينتون فوز فريقه 78 عندما تابع الكرة من مسافة قريبة بعد تمريرة عرضية من زميله الباراغواياني ميغيل أنخيل ألميرون.
وكان شيفيلد استأنف منافسات الدوري الممتاز في المباراة المؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين مع مضيفه أستون فيلا والتي انتهت بالتعادل السلبي الأربعاء الماضي. وتختتم المرحلة اليوم بمباراة مانشستر سيتي وبيرنلي.
وكان كريستال بالاس قد استغل كبوة جاره آرسنال أول من أمس ليلحق بالنادي اللندني الآخر توتنهام إلى المركز الثامن بفوزه الثمين على مضيفه بورنموث بهدفين نظيفين سجلهما الصربي لوكا ميليفويفيتش والغاني جوردان أيوو.
وافتتح ميليفويفيتش التسجيل من ركلة حرة مذهلة بعد 12 دقيقة من البداية وبعد ذلك بعشر دقائق عزز أيوو النتيجة بهدف ثان ليترك بورنموث أمام مهمة صعبة جدا لتفادي الهبوط.
وقفز فريق المدرب روي هودجسون للمركز التاسع برصيد 42 نقطة متأخرا بأربع نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الخامس.
وظل بورنموث في المركز 18 متأخرا بفارق الأهداف عن وستهام يونايتد الذي خسر 2 - صفر أمام ضيفه ولفرهامبتون واندرارز ويقبع فوق منطقة الهبوط مباشرة ولكل منهما 27 نقطة.
ولم يسبق لبالاس إنهاء الدوري الممتاز بين أول تسعة مراكز لكنه بدا قويا بشكل يثير الإعجاب في مباراته الأولى بعد استئناف الموسم. وقال ميليفويفيتش: «عودة مثالية لنا، لم نكن نتخيل بداية أفضل من هذه بعد التوقف الطويل... ليس من السهل مواصلة اللعب بعد التوقف لكنها كانت مباراة رائعة، نحن نتطلع للمنافسة على مكان بإحدى البطولتين القاريتين». وهذه هي الهزيمة الرابعة لبورنموث في آخر خمس مباريات في الدوري، ويواجه وقتا عصيبا لمحاولة الاستمرار لموسم سادس على التوالي في دوري الأضواء.
وكان ولفرهامبتون قد عزز حظوظه في مقعد أوروبي الموسم المقبل بفوزه المستحق على مضيفه وستهام يونايتد 2 - صفر على الملعب الأولمبي في لندن.
وانتظر ولفرهامبتون الشوط الثاني لحسم المباراة في صالحه بفضل البديلين الإسباني السنغالي الأصل أداما تراوري والبرتغالي بيدرو نيتو، حيث صنع الأول الهدف الافتتاحي عندما توغل من الجهة اليمنى وتلاعب بمدافعين قبل أن يمرر كرة عرضية أمام المرمى تابعها الدولي المكسيكي راؤول خيمينز برأسه في الدقيقة 73، ووجه الثاني الضربة القاضية لأصحاب الأرض بالهدف الثاني من تسديدة رائعة بيسراه «على الطائر» من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية في الدقيقة 84. ولحق ولفرهامبتون بمانشستر يونايتد إلى المركز الخامس برصيد 46 نقطة فيما مني وستهام بخسارته السابعة في مبارياته العشر الأخيرة، فتراجع إلى المركز 17 برصيد 27 نقطة، بفارق الأهداف أمام بورنموث.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.