المغرب يسجل 118 إصابة جديدة بـ«كورونا» ويفتتح مستشفى ميدانياً

المغرب يسجل 118 إصابة جديدة بـ«كورونا» ويفتتح مستشفى ميدانياً

الأحد - 29 شوال 1441 هـ - 21 يونيو 2020 مـ
عناصر من الفريق الطبي في بلدة مولاي بوسلهام شمال العاصمة الرباط (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة المغربية، اليوم الأحد، تسجيل 118 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 9957 حالة.

وقالت الوزارة، في بيان صحافي على موقعها الإلكتروني، إنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة اليوم، ليستقر إجمالي الوفيات عند 213 حالة. كما لفتت إلى شفاء 26 مصاباً، وبذلك يرتفع إجمالي المتعافين في البلاد إلى 8249، موضحة أن الحالات المستبعدة بعد تحاليل مختبرية سلبية بلغت 520621 حالة.

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

في سياق متصل، يبدأ مستشفى ميداني في شرق المغرب اعتباراً من اليوم استقبال نحو 700 مريض بـ«كوفيد - 19»، عقب التزايد السريع في عدد المصابين في المملكة، حسب ما أعلنت الحكومة.

وسجّل المغرب عدداً قياسياً من الإصابات في يوم واحد، الجمعة، بعدما اكتُشف تفشي الفيروس في مصانع لتعبئة الفاكهة في إقليم القنيطرة (شرق)، ما دفع الرباط لتشديد القيود في المنطقة.

وسجّلت المملكة أكثر من 500 إصابة، الجمعة، معظمها في القنيطرة، بعدما كان المعدل اليومي للإصابات لديها أقل من مائة منذ سجّلت أولى الحالات مطلع مارس (آذار).

وأغلقت السلطات المنشآت، وأجرت فحوصات للعاملين فيها، بينما فتحت تحقيقات لتحديد الجهات المسؤولة عن تفشي الوباء، وفق ما نقلت «وكالة المغرب العربي للأنباء» عن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

وأكد لفتيت أن المستشفى الميداني «سيخصص لاستقبال حوالي 700 حالة... تم اكتشافها بهذه البؤرة».

وأفاد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية أن حقول الفراولة التي تكتظ عادة بالعمال الذين يجمعون المحاصيل في هذه الفترة من السنة، بدت مهجورة في عطلة نهاية الأسبوع.

وفرض حجر صحي على عدة بلدات في المنطقة، بينما تم إجراء فحوص للسكان الذين طلب منهم تجنّب الخروج إلا للضرورة القصوى.

وانتشرت عشرات سيارات الإسعاف في بلدة مولاي بوسلهام، وهي بين البلدات التي فرض عليها الحجر، وسط حالة تأهّب لنقل أي حالات مؤكدة إلى المستشفى.

وسجّل المغرب الذي يعد 34 مليون نسمة، أكثر من 9800 إصابة و213 وفاة بفيروس كورونا المستجد.

وفي التاسع من يونيو (حزيران)، أعلنت السلطات الرفع التدريجي للقيود التي فرضت منذ منتصف مارس، رغم أن تدابير احتواء الفيروس لا تزال مطبّقة في المدن الكبرى، بينما مددت حالة الطوارئ الصحية حتى العاشر من يوليو (تموز).

وتفرض السلطات المغربية وضع الكمامات في الأماكن العامة، بينما حظرت التجمعات، وأغلقت المساجد ودور السينما والمسارح، في حين تقتصر خدمات المطاعم والمقاهي على الطلبات الخارجية.

كما لا تزال حدود المملكة مغلقة حتى إشعار آخر.


المغرب فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة