توقع رئيس حزب الشعب الجمهوري زعيم المعارضة التركية كمال كليتشدار أوغلو موجة انشقاقات جماعية في حزب العدالة والحاكم برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان. وقال كليتشدار أوغلو في مقابلة تلفزيونية، إن الانشقاقات في الحزب الحاكم في الفترة المقبلة ستكون في صورة جماعية، مضيفا أن التأييد الشعبي للحزب تراجع إلى نحو 30 أو 35 في المائة، وهذا أمر مهم للغاية، قد يشهد الحزب انشقاقات كبيرة، هناك استياء كبير لدى مجموعة كانت تدعم الحزب نظرا لغياب بديل؛ لذا أعتقد أن الحزب سيشهد موجات كبيرة من الانشقاقات وأن السياسة في البلاد سيعاد تشكيلها.
وعن تأسيس حزبي «المستقبل» برئاسة رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو و«الديمقراطية والتقدم» برئاسة نائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان، قال كليتشدار أوغلو إن «تأسيس أحزاب سياسية جديدة هو أمر نابع من أخطاء الحزب الحاكم في السياسية؛ فمن عملوا في السياسة لفترة طويلة داخل ذلك الحزب، ودافعوا عن الشفافية والمحاسبة أمام الشعب، ودافعوا عن ضرورة الاعتماد على الكفاءات في إدارة الدولة، من الطبيعي انشقاقهم وتأسيسهم أحزابا جديدة».
وأكد زعيم المعارضة التركية أن باباجان وداود أوغلو إن تمكنا من تقديم نفسهما جيداً، وسمح لهما بذلك، فستختلف السياسة... «هذه هي قناعتي الشخصية»، مشيرا إلى أن المشكلة الأساسية في تركيا هي مشكلة ديمقراطية، فلا يمكن إصلاح الاقتصاد قبل إصلاح الديمقراطية. لم تعد بلادنا تستقبل استثمارات أجنبية منذ سنوات رغم أننا ندفع فوائد لا تخطر على بال في سبيل ذلك. في سياق متصل، كشف عدد من استطلاعات الرأي الأخيرة في تركيا عن أنه في حال إجراء انتخابات رئاسية فسيحصل رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو على أصوات أعلى بنسبة 6.5 في المائة من الرئيس رجب طيب إردوغان. وقال رئيس مؤسسة «أوراسيا» لاستطلاعات الرأي، كمال أوز كيراز، إن إمام أوغلو يتمتع بشعبية أكبر من إردوغان، وهو ما يجعله أقرب لرئاسة البلاد في الانتخابات المقبلة في عام 2023.
وأضاف أن هناك شخصية معارضة أخرى، كانت أصواتها متقاربة مع إردوغان في الاستطلاعات الأخيرة، هو رئيس بلدية أنقرة، منصور ياواش، الذي تفوق على إردوغان بنسبة 0.2 في المائة. وتابع أن غالبية الناخبين الذين لم يقرروا بعد لمن سيعطون أصواتهم، ينتمون إلى حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، لكن أكثر من 90 في المائة من ناخبيهم قالوا إنهم سيصوتون لمرشح المعارضة ضد إردوغان.
من ناحية أخرى، أجرى مجلس القضاة ومدعو العموم في تركيا حركة تنقلات واسعة شملت 4 آلاف و626 قاضيا ومدعيا عاما، طالت بنسبة أكبر القضاة ومدعي العموم في ولاية إسطنبول.
وقال المجلس، في بيان عبر موقعه الإلكتروني، إنه سيتم البت في طلبات الاعتراض وإعادة النظر في القائمة مرة أخرى، ومن ثم الإعلان عن النتائج الأخيرة في 24 يونيو (حزيران) الحالي.
وقالت مصادر قضائية إن تحالف «الشعب» الحاكم المكون من حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية استكمل سيطرته على القضاء من خلال حركة التنقلات الأخيرة.
بالتوازي، أصدر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حركة تنقلات محدودة لمديري الأمن في خمس ولايات، من بينها إسطنبول، أعقبت حركة التغييرات الواسعة في صفوف الولاة، التي تضمنت نصف ولايات البلاد الإحدى والثمانين حيث جرى تعيين ونقل واستبعاد 41 ولاية.
وأثار تعيين مدير أمن جديد لولاية إسطنبول التي عين لها مدير أمن عرف بانعدام الرحمة والهمجية ما أثار غضبا واسعا من الحقوقيين والمواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتم تعيين مدير أمن إسطنبول مصطفى شاليشكان نائبا لمدير الأمن العام، واستبدال «ظافر أكطاش» مدير أمن أضنة (جنوب تركيا) به.
8:50 دقيقه
توقعات بموجة انشقاقات جماعية في حزب إردوغان
https://aawsat.com/home/article/2342311/%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%82%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86
توقعات بموجة انشقاقات جماعية في حزب إردوغان
أصدر إردوغان حركة تنقلات لمديري الأمن في خمس ولايات من بينها إسطنبول (إ.ب.أ)
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
توقعات بموجة انشقاقات جماعية في حزب إردوغان
أصدر إردوغان حركة تنقلات لمديري الأمن في خمس ولايات من بينها إسطنبول (إ.ب.أ)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

