واشنطن وبكين على «طاولة حوار» وجهاً لوجه... ولا نتائج معلنة

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والصيني يانغ جيتشي (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والصيني يانغ جيتشي (إ.ب.أ)
TT

واشنطن وبكين على «طاولة حوار» وجهاً لوجه... ولا نتائج معلنة

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والصيني يانغ جيتشي (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والصيني يانغ جيتشي (إ.ب.أ)

بعد أشهر من الشد والجذب والتراشقات الإعلامية بين واشنطن وبكين، وافق الطرفان أخيراً على الجلوس إلى طاولة الحوار، والمواجهة المباشرة وجهاً لوجه، لمناقشة جميع الملفات والقضايا العالقة فيما بينهما، إلا أن تلك المحادثات لم تخرج بنتيجة معلنة بعد. ست ساعات متواصلة خلف الأبواب المغلقة جمعت ما بين مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركية ورئيس الوفد الصيني يانغ جيتشي عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الحاكم، وذلك في مدينة هونولولو بقاعدة هيكام للقوات الجوية في ولاية هاواي، يوم أول من أمس (الأربعاء). وعلى الرغم من أن أياً من الجانبين لم يكشف عن الطبيعة الدقيقة للمناقشات، فإن وسائل الإعلام الصينية الرسمية وصفت المحادثات بأنها «بنّاءة»، في حين شددت المتحدثة باسم بومبيو على أنه لا بد أن يكون هناك «الحاجة إلى تعاملات متبادلة بالكامل» بين واشنطن وبكين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغيوس، إن بومبيو شدد على المصالح الأميركية المهمة، والحاجة إلى تعاملات متبادلة بالكامل بين البلدين عبر التفاعلات التجارية والأمنية والدبلوماسية، كما شدد أيضاً على الحاجة إلى الشفافية الكاملة وتبادل المعلومات لمكافحة جائحة كورونا الجديد «كوفيد - 19» المستمر، ومنع تفشي المرض في المستقبل.
وكانت قد تراجعت العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم إلى أسوأ نقطة لها منذ عقود بسبب الكثير من القضايا، بما في ذلك رسوم التبادل التجاري، وشِدة قبضة بكين على إقليم هونغ كونغ، وكذلك التوترات العسكرية في بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى تفشي وباء فيروس «كورونا»، الذي تم اكتشافه لأول مرة في وسط الصين بمدينة ووهان، وذلك أواخر ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي. وفِي أثناء انعقاد اجتماع بومبيو - يانغ، أبرم الرئيس دونالد ترمب تشريعاً يفرض عقوبات على المسؤولين الصينيين، بسبب العنف والحبس الجماعي لما يصل إلى مليون مسلم من طائفة الإويغور والأقليات المسلمة الأخرى في مقاطعة شينجيانغ. مما دفع وزارة الخارجية الصينية إلى إصدار بيان صحافي تدين فين القانون الأميركي الجديد، معبّرة في بيانها بنبرة حادة عن استيائها من القانون، ومتهمة واشنطن بالتدخل في الشؤون الداخلية للصين.
وحذر البيان الصيني، أمس (الخميس)، من أنه إذا لم «تصحح الولايات المتحدة على الفور أخطاءها»، فإن بكين «ستتخذ بحزم الإجراءات المضادة»، وسيكون على الولايات المتحدة أن تتحمل العواقب كاملة.
وانضمت الولايات المتحدة يوم الأربعاء أيضاً إلى أعضاء آخرين في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لتأكيد «القلق البالغ» بشأن قرار الصين بفرض قانون للأمن القومي على هونغ كونغ.
وكان بيان المجموعة دعا الصين الأربعاء إلى «إعادة النظر» في قرارها بشأن القانون الأمني. وأشار الوزراء إلى وجود «مخاوف حقيقية» لديهم تتعلق بقانون هونغ كونغ، وأعلنت الصين، أمس (الخميس)، أنها «ترفض بشدة» بيان المجموعة. وقالت بكين إنها «ترفض بشدة البيان الذي أصدره وزراء خارجية مجموعة السبع حول قضايا تتعلق بهونغ كونغ».
والقانون الأمني الجديد يفرض عقوبات على النشاطات الانفصالية. وتقول بكين إن القانون سيعيد الاستقرار ولن يمس الحريات السياسية. لكن معارضي القانون، بمن فيهم كثير من الدول الغربية، يخشون أن يؤدي ذلك إلى قمع سياسي على غرار ما يحصل في البر الرئيسي. كما أعربوا عن خشيتهم من أن تبدأ بكين بقضم الحكم الذاتي التشريعي والقضائي في هونغ كونغ، وهو حجر الأساس لنجاح المدينة كمركز تجاري دولي رئيسي. وبموجب مبدأ «بلد واحد ونظامين»، قبل أن تتسلم الصين الجزيرة من بريطانيا، قالت الصين إنها ستسمح لهونغ كونغ بالحفاظ على بعض الحريات والاستقلالية حتى عام 2047. بما في ذلك الاستقلالان التشريعي والقضائي.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.