مخاوف من موجة ثانية للجائحة في فلسطين

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية يصافح صحافية على الطريقة «الكورونية» خلال مؤتمر صحافي في رام الله الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية يصافح صحافية على الطريقة «الكورونية» خلال مؤتمر صحافي في رام الله الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

مخاوف من موجة ثانية للجائحة في فلسطين

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية يصافح صحافية على الطريقة «الكورونية» خلال مؤتمر صحافي في رام الله الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية يصافح صحافية على الطريقة «الكورونية» خلال مؤتمر صحافي في رام الله الأسبوع الماضي (رويترز)

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أن موجة ثانية من جائحة «كورونا» بدأت في الأراضي الفلسطينية، بعد اكتشاف عشرات الحالات في معظم المناطق، بما يشمل كوادر صحية. وقالت الكيلة في بيان عقب اجتماع عقدته مع لجنة «كورونا» في وزارة الصحة، إن الموجة الثانية تعد أخطر من الموجة الأولى، بسبب اكتشاف عديد من البؤر الوبائية غير معروفة المصدر، إضافة إلى إصابة كوادر طبية وصحية بالفيروس داخل المستشفيات.
وأصدرت الكيلة سلسلة قرارات بعد تسجيل إصابات متزايدة بالفيروس، أهمها إعادة فتح مراكز العلاج لـ«كوفيد- 19».
وعممت وزيرة الصحة على كافة المستشفيات بوقف العمل بنظام الزيارة في المستشفيات، والالتزام بمرافق واحد (في حال اقتضت الحاجة) وذلك من خلال بطاقات تعريفية للمرافق، على أن يبقى داخل المستشفى ويخرج حال خروج المريض.
كما أكدت ضرورة الالتزام بتطبيق التعليمات الفنية الصادرة من وزارة الصحة، فيما يخص عملية الفرز في كافة المشافي خارج أقسام الطوارئ، وتطبيق قواعد مكافحة العدوى، بما فيها لبس الكمامة من قبل جميع العاملين في المشافي والعيادات، وارتداء اللباس الواقي الكامل للعاملين في مراكز الفرز.
وكشفت وزيرة الصحة أنه سيعاد العمل على صياغة السياسات وآليات العمل الخاصة بمرض «كوفيد- 19» في فلسطين، وتفعيل دور الرقابة على تطبيق البروتوكولات الصحية، والقرار بقانون الصادر من الرئيس محمود عباس بالخصوص من قبل طواقم وزارة الصحة والأجهزة الأمنية والمحافظين.
وسجلت وزارة الصحة أكثر من 60 إصابة بفيروس «كورونا» خلال يومين، منها 24 إصابة سجلت بالأمس، بينها 19 إصابة في محافظة الخليل فقط، ما يرفع حصيلة الإصابات في فلسطين إلى 769 إصابة، بينها 5 حالات وفاة، و570 حالة تعافٍ، و194 حالة نشطة.
واضطرت وزارة الصحة الفلسطينية إلى إغلاق مستشفيات وأقسام في مستشفيات، بما في ذلك غرف العمليات والعيادات الخارجية، بسبب إصابة نزلاء أو أطباء.
وأعلنت وزارة الصحة الحجر على طواقم طبية كذلك.
وأثارت الموجة الثانية من «كورونا» حالة قلق في الأراضي الفلسطينية، مع تأكيد أطباء ظهور علامات تنفسية حادة على بعض المصابين بخلاف الموجة الأولى. وسجلت أول حالة «كورونا» في الأراضي الفلسطينية في 5 من مارس (آذار) الماضي، قبل أن تغلق السلطة المناطق وتعيد فتحها تدريجياً في رمضان، قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها بعد عيد الفطر.


مقالات ذات صلة

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

صحتك سيدة مصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (رويترز)

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

أظهرت دراسة جديدة أن مرضى «كوفيد - 19» ذوي الأعراض طويلة الأمد يعانون نقصاً بنسبة 18 في المائة في النهايات العصبية الدوبامينية.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)