«الغرفة الإسلامية» تتبنى إصدار لائحة شهادات الأغذية «الحلال»

باحليوة لـ {الشرق الأوسط}: حجم السوق يبلغ تريليوني دولار

جانب من منصة اجتماعات الغرفة الإسلامية في إسطنبول مؤخرا («الشرق الأوسط»)
جانب من منصة اجتماعات الغرفة الإسلامية في إسطنبول مؤخرا («الشرق الأوسط»)
TT

«الغرفة الإسلامية» تتبنى إصدار لائحة شهادات الأغذية «الحلال»

جانب من منصة اجتماعات الغرفة الإسلامية في إسطنبول مؤخرا («الشرق الأوسط»)
جانب من منصة اجتماعات الغرفة الإسلامية في إسطنبول مؤخرا («الشرق الأوسط»)

كشفت لـ«الشرق الأوسط»، الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة، عن تبنيها مشروع لائحة يلزم دول العالم كافة، بإصدار شهادات الأغذية «الحلال» البالغ سوقها تريليوني دولار من «الغرفة الإسلامية» كمرجع رئيسي وحيد.
وقال المهندس عمر باحليوة الأمين العام للجنة التجارة الدولية بمجلس الغرف السعودية وعضو «الغرفة الإسلامية»: «إننا نسعى لتبني مشروع لائحة، لإلزام كل الدول باعتماد الغرفة الإسلامية، كمرجعية شرعية وحيدة فيما يتعلق بإصدارات شهادات الأغذية الحلال على مستوى العالم».
ولفت باحليوة إلى أن حجم تجارة منتجات الحلال في العالم، يبلغ نحو تريليوني دولار، منها 700 مليار دولار في الأسواق الإسلامية، ما يعزز من أهمية المشروع بالنسبة لـ«الغرفة الإسلامية».
وأوضح باحليوة أن التجارة البينية بين الدول الإسلامية لا تتجاوز الـ14 في المائة فقط من مجمل تجارتها، مشيرا إلى أنه في حال استبعاد البترول والبتروكيماويات والغاز، تصبح التجارة البينية بينها 4 في المائة فقط، مشيرا إلى أن ذلك لا يعكس الصورة الحقيقية المفترضة لحجم التجارة بين هذه الدول.
وقال: «إن دور الغرفة الإسلامية منبثق من جهتين؛ الأولى اتحادات الغرف في هذه الدول، والثانية منظمة دول التعاون الإسلامي، والغرفة في هذه الحالة تعتبر جهة محايدة ولكنها تمثل كل الغرف في هذه الدول». ونوه باحليوة إلى أنه مناط بالغرفة الإسلامية أن تلعب دورا حيويا فيما يتعلق بزيادة التبادل التجاري، وكجهة تمثل المرجعية الأساسية الأولى فيما يختص بالتحكيم بين الدول الإسلامية، وإصدار شهادات الأغذية، مشيرا إلى أن عدد الدول الأعضاء يبلغ 22 من أصل 57 دولة، في ظل مباحثات لاستكمال انضمامها في أقرب وقت ممكن.
يشار إلى أن «الغرفة الإسلامية»، عقدت اجتماعها الـ20 مؤخرا في إسطنبول التركية لمجلس الإدارة، واجتماع الدورة الـ53 للجنة المالية للغرفة، حيث جرى خلال الاجتماعين اعتماد مشروع الموازنة المقترحة لعام 2015 والاطلاع على تقرير اجتماع لجنة تنشيط العضوية وتنمية موارد الغرفة الذي عقد في جدة في يونيو (حزيران) الماضي.
وناقش مجلس إدارة الغرفة الإسلامية موضوع «الأغذية الحلال»، وذلك انطلاقا من أهمية هذا المشروع للمسلمين الذي تبنته الغرفة ويتضمن إصدار الغرفة شهادات لمنتجات الحلال وتطبيق رسوم معينة على ذلك، نظرا لضخامة حجم تجارة منتجات الحلال في العالم، إضافة إلى مناقشة تقرير موجز حول أنشطة الغرفة وفعالياتها المستقبلية. ووافق المجلس على انعقاد الاجتماع المقبل لكل من الجمعية العمومية ومجلس الإدارة للغرفة الإسلامية في أوغندا، خلال الفترة من 25 إلى 27 أبريل (نيسان) من العام المقبل.
كما تناولت اجتماعات اللجنة المالية للغرفة الإسلامية عددا من القضايا المتعلقة بتنشيط العضوية وتنمية الموارد المالية للغرفة، حيث خلصت اللجنة إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ جملة من التوصيات، من أبرزها عقد ملتقى القطاع الخاص والمستثمرين في البلاد الإسلامية سنويا، لتحقيق إيرادات مالية مناسبة لدعم الغرفة مع عقد معرض على هامش كل ملتقى.
ووافقت اللجنة على إنشاء مركز التحكيم التجاري، مع وضع قواعد لهذا المركز على غرار قواعد التحكيم لغرفة التجارة الدولية في باريس والمراكز المشابهة، وإعداد قوائم وشروط للمحكمين لدى الغرف الوطنية.
وتضمنت التوصيات - أيضا - إمكانية تبني علامات تجارية للغرفة الإسلامية للمنتجات وشهادات الحلال والمعارض التجارية وغيرها من المشروعات المقترحة لتحقيق قيمة مضافة وكوسائل لتعزيز موارد الغرفة.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».