أسعار النفط ترتفع 4% بفعل خفض الإمدادات وتحسن الطلب

أسعار النفط ترتفع 4% بفعل خفض الإمدادات وتحسن الطلب

الثلاثاء - 24 شوال 1441 هـ - 16 يونيو 2020 مـ
خزانات للنفط في ولاية غوجارات الهندية (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

قفزت أسعار النفط نحو 4% خلال تعاملات اليوم (الثلاثاء)، بعد أن رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب في 2020 وبدعم من تخفيضات قياسية لإمدادات الخام.
وبحلول الساعة (13:47 بتوقيت غرينتش)، ارتفع خام برنت 1.62 دولار، بما يعادل 4.08%، إلى 41.34 دولار للبرميل. وزاد الخام الأميركي 1.67 دولار، أو نحو 4.5%، ليسجل 38.79 دولار للبرميل.
وفي تقريرها الشهري، توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يصل الطلب على النفط إلى 91.7 مليون برميل يومياً عام 2020 بزيادة 500 ألف برميل يومياً عن تقديراتها السابقة في مايو (أيار)، مشيرة إلى استهلاك أعلى من المتوقع خلال إجراءات العزل العام بسبب تفشي فيروس «كورونا».
لكن الوكالة أضافت أن التراجع في قطاع الطيران بسبب المخاوف من فيروس «كورونا» يعني أن العالم لن يعود إلى مستويات الطلب السابقة على الجائحة، قبل 2022، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، خلال مؤتمر عبر الفيديو: «قد نشهد العام المقبل أكبر ارتفاع في تاريخ النفط»، لكنّه حذّر من أن الأمر يتوقف على النهوض الاقتصادي وكذلك على عدم تسجيل موجة ثانية من الإصابات بفيروس «كورونا».
وقالت الوكالة إن إمدادات النفط في مايو انخفضت بنحو 12 مليون برميل يومياً بعد أن قلصت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بمن فيهم روسيا، في إطار المجموعة المعروفة باسم (أوبك+)، الإنتاج بمقدار 9.4 مليون برميل يومياً. وأضافت أن هذا يعني أن «أوبك+» امتثلت بنسبة 89% للتخفيضات المتفق عليها في مايو.
واتفقت «أوبك+» هذا الشهر على تمديد تخفيضات الإنتاج 9.7 مليون برميل يومياً حتى يوليو (تموز)، كما دعت الأعضاء الذين لم يلتزموا بحصصهم بموجب الاتفاق إلى تخفيضات إضافية لاحقاً.
وقرر العراق، الذي كان أحد أقل المنتجين الرئيسيين امتثالاً للاتفاق، خفضاً كبيراً لإمدادات الخام إلى آسيا في يوليو.
وعلى الرغم من احتمال انخفاض المعروض، فقد أثّرت على السوق مخاوف بشأن موجة ثانية من عمليات الإغلاق بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس «كورونا».
وتجاوزت إصابات الفيروس ثمانية ملايين في أنحاء العالم، يوم الاثنين، مع تصاعد في الحالات في أميركا اللاتينية، في حين تواجه الولايات المتحدة والصين تفشيات جديدة.


العالم Economy نفط

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة