التنويع... طريق حماية الاستثمارات ما بعد الجائحة

«يو بي إس» العالمية: الحكومات ستشهد تحديات أعباء الديون المرتفعة

يؤكد «يو بي إس» العالمية لإدارة الثروات أن التنويع يسهم في تقليل قابلية تعرض المستثمرين لمخاطر الأخطاء الناجمة عن السياسات (الشرق الأوسط)
يؤكد «يو بي إس» العالمية لإدارة الثروات أن التنويع يسهم في تقليل قابلية تعرض المستثمرين لمخاطر الأخطاء الناجمة عن السياسات (الشرق الأوسط)
TT

التنويع... طريق حماية الاستثمارات ما بعد الجائحة

يؤكد «يو بي إس» العالمية لإدارة الثروات أن التنويع يسهم في تقليل قابلية تعرض المستثمرين لمخاطر الأخطاء الناجمة عن السياسات (الشرق الأوسط)
يؤكد «يو بي إس» العالمية لإدارة الثروات أن التنويع يسهم في تقليل قابلية تعرض المستثمرين لمخاطر الأخطاء الناجمة عن السياسات (الشرق الأوسط)

قال مسؤول في بنك «يو بي إس» العالمية لإدارة الثروات إن جائحة كورونا المستجد «كوفيد 19» أثبتت أن التنويع سيكون من أهم العوامل لتنمية الاستثمارات وحمايتها، في وقت ذكرت الجائحة بعدم قدرة المستثمرين على توقع الأحداث في المستقبل، وخاصة في ظل أوقات عصيبة مثل الذي تعرض لها العالم خلال الفترة الماضية، وبين علي جانودي المدير الإقليمي لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في «يو بي إس» العالمية لإدارة الثروات أن بعض أفضل الشركات إدارياً لم تسلم من الإفلاس في سوق الأسهم، بينما حققت بعض الأصول ذات التوقعات الأسوأ، عوائد كبيرة، وكان أبرزها السندات الحكومية طويلة الأجل، مبيناً إلى أن الصين والتي تعد الدولة الأولى التي تفشى فيها فيروس كورونا المستجد، سجلت أفضل أداء في سوق الأسهم الرئيسية العالمية خلال هذه الأزمة.
ولفت جانودي إلى أنه لن يكون من السهل أبداً اختيار الحكومات التي ستثبت قدرتها على النجاح في مواجهتها للجائحة وتبعاتها الاقتصادية، حيث أقرت بعض الحكومات والبنوك المركزية سلسلة من الحزم التحفيز الاقتصادية، بهدف منع تحول الفجوة بين الطلب والعرض الناجمة عن عمليات الإغلاق التام والحجر الصحي إلى كساد اقتصادي دائم. وقال «نشهد حالياً بالفعل اختلافات بين الدول من حيث الكفاءة والفاعلية التي يتم فيها توزيع المعونات والمساعدات. ومن المنطقي أن نتوقع وجود مستويات متفاوتة من النجاح في التصدي للأزمة، والذي سيكون له أثر كبير على الأسعار النسبية للأصول».
وأكد أنه في هذه الأثناء، ستواجه الحكومات في مرحلة ما بعد جائحة كورونا تحديات وصعوبات بفعل أعباء الديون المرتفعة، وربما يشهد تراجعاً عن قيم العولمة، موضحاً إلى أنه في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم، يساهم التنويع في تقليل قابلية تعرض المستثمرين لمخاطر الأخطاء الناجمة عن السياسات، لا سيما في بلدانهم الأصلية، وهذا يشكل التحيز الأكثر شيوعاً.
وتطرق إلى أن الاستثمار ينبغي الاستفادة منه خلال هذه الأزمة الراهنة، وقال «على سبيل المثال، ارتفاع قيمة الدولار الأميركي في مرحلة ما بعد جائحة كورونا. لو تم إبلاغ المستثمرين قبل عام بأن الولايات المتحدة ستعلن عن حزمة مالية تبلغ قيمتها نحو 15 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وأن الاحتياطي الفيدرالي سوف يشتري نحو تريليوني دولار من الأصول خلال أسبوعين فقط، لكان معظمهم قد توقعوا منطقياً انخفاض قيمة الدولار. لكن في الواقع، سجل مؤشر الدولار الأميركي أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات».
ولفت جانودي أن المستثمرون غالباً ما يقعون في فخ الثقة الزائدة فيما يتعلق بقدرتهم على معرفة أوقات هبوط السوق وانتعاشه، وتبرز هذه المشكلة في الوقت الحاضر، لا سيما مع حالة التقلب غير المسبوقة الناجمة عن أزمة كورونا المستجد، حيث انخفضت الأسهم في الولايات المتحدة الأميركية بنحو الثلث في الفترة ما بين منتصف شهر فبراير (شباط) و23 مارس (آذار) الماضيين حين بلغت أدنى مستوى لها، قبل أن تستعيد جميع خسائرها بدءاً من 8 يونيو (حزيران) الجاري.
وأوضح أن في عالم تقوده التقلبات الناجمة عن كورونا المستجد، يمكن أن تنقلب الظروف ضد الرابحين بسرعة كبيرة. ففي حين بلغ أكبر تراجع سجله مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في هذه الفترة 33 في المائة، إلا أن أكثر من 100 شركة خسرت أكثر من نصف قيمتها. وقال «لا يمكن لأي شيء أن يعوض ألم الخسارة والمعاناة التي تسببت بها هذه الجائحة المروعة، ولكن يمكن تخفيف بعض التداعيات الثانوية من خلال حماية المدخرات والاستثمارات الشخصية. ولهذا، يمثل التنويع أفضل وسيلة دفاع لتجاوز هذه الجائحة».



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.