ترمب لخريجين عسكريين: نضع نهاية لعصر الحروب التي لا تنتهي

ترمب لخريجين عسكريين: نضع نهاية لعصر الحروب التي لا تنتهي

السبت - 21 شوال 1441 هـ - 13 يونيو 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يؤدي التحية العسكرية خلال حفل التخرج (رويترز)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لخريجين من الأكاديمية العسكرية في وست بوينت، اليوم (السبت)، إن مهمتهم ستكون الدفاع عن «المصالح الحيوية لأميركا وليس خوض قتال في حروب لا تنتهي في أراضٍ بعيدة».
وكان ترمب تعرض لانتقادات في الأيام القليلة الماضية لخططه سحب آلاف الجنود الأميركيين من ألمانيا، إحدى أقوى حلفاء الولايات المتحدة، وإعادة نشرهم في بولندا وأماكن أخرى، وأثارت تلك الخطط حفيظة المسؤولين الألمان وأذكت مخاوف الكونغرس من تراجع الدور الأميركي على الساحة العالمية.
وقال ترمب في كلمته التي ألقاها في بداية الاحتفال بالأكاديمية العسكرية أمام أكثر من ألف خريج، وقفوا بصورة تحافظ على إجراءات التباعد الاجتماعي، إن «وظيفة الجندي الأميركي ليست إعادة بناء الدول الأجنبية بل الدفاع، والدفاع بقوة، عن بلدنا من الأعداء الأجانب».
وأضاف: «نحن ننهي عصر الحروب التي لا تنتهي»، ومضى يقول إن وظيفة القوات الأميركية ليست «حل صراعات قديمة في أراض بعيدة لم يسمع عنها حتى كثير من الناس».
وسحب ترمب أثناء رئاسته القوات من سوريا ودفع حلفاء الولايات المتحدة في أنحاء العالم لتقديم مزيد من الأموال لتغطية التزامات القوات الأميركية من أجل الدفاع عنهم.
وفي انتقاد نادر الحدوث نسبيا من جانب حزبه كتب 22 نائبا جمهوريا من لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب رسالة لترمب قالوا فيها إن خفض القوات في ألمانيا يضر بالأمن القومي وقد يشجع على شن عدوان روسي.
ووصل ترمب إلى وست بوينت في وقت يشهد توترا مع قيادات الجيش الأميركي حول ما إذا كان ينبغي استخدام الجيش لإخماد احتجاجات في أنحاء البلاد على موت جورج فلويد الرجل الأسود الذي توفي أثناء احتجاز الشرطة له في 25 مايو (أيار).
وقال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الخميس، إنه ارتكب خطأ بالانضمام لترمب في السير إلى كنيسة لالتقاط الصور بعدما فرقت السلطات محتجين بالقرب من البيت الأبيض بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
كما اختلف وزير الدفاع، مارك إسبر، مع ترمب حول ما إذا كان ينبغي نشر الجنود للسيطرة على المدن التي تشهد احتجاجات عارمة، لكن ترمب عبر عن ثقته بعد ذلك في إسبر ونحى جانباً تعليقات ميلي.


أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة