دراسة دولية ترصد تأثير «كورونا» على النوم والأرق

دراسة دولية ترصد تأثير «كورونا» على النوم والأرق

الخميس - 20 شوال 1441 هـ - 11 يونيو 2020 مـ
النوم عنصر حيوي للصحة البدنية والعقلية (أرشيف- رويترز)

تدرس مجموعة دولية من علماء الأعصاب كيف ينام المرء، أو يجافيه النوم، وسط تفشي جائحة مرض «كوفيد - 19» الناتج عن الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد الذي قلب عمل أعداد لا تحصى من الناس وحياتهم الاجتماعية والأسرية رأساً على عقب.

معروف أن النوم عنصر حيوي للصحة البدنية والعقلية خاصة بالنسبة لالتئام الأنسجة وتجدد الخلايا والمناعة والذاكرة ولتنظيم الحالة المزاجية والانفعالات.

ومع شكاوى الكثيرين مع تفشي الجائحة من مشاكل النوم، ومنها عدم القدرة على الدخول في النوم وعدم القدرة على الاستمرار في النوم أو الأحلام الواضحة، سيحقق المشروع الذي يشارك في قيادته علماء أعصاب من جامعة أوكسفورد البريطانية في أثر مشاكل النوم هذه على صحة الناس وأدائهم اليومي.

وستدمج الدراسة أبحاثا من النمسا وكندا والصين وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهونغ كونغ واليابان والنرويج والولايات المتحدة.

وقال أستاذ طب النوم في جامعة أوكسفورد كولن إسبي: «النوم الكافي الجيد يساعدنا على التكيف، لذلك من المقلق رصد أنماط لقلة النوم وسط الجائحة، نأمل درس ذلك بتفصيل أكبر».

وستبحث الدراسة في أثر الانعزال الاجتماعي مثل العزل العام أو العزل الاختياري على النوم، وستبحث الدراسة كذلك كيف تؤثر مشكلات النوم على خطر الإصابة بالفيروس وكيف تؤثر الأعراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وتوتر ما بعد الصدمة وتتأثر بالنوم.

ويقول الباحثون إن هدفهم هو فهم كيف ظهرت مشكلات النوم وكيف تفاعلت أنماط النوم في زمن الجائحة مع أسلوب الحياة والصحة والحالة المعنوية، وستغذي البيانات التي يجمعها فريق البحث قاعدة بيانات دولية.

ويقول إسبي إن النتائج «ستساعد العلماء على فهم التحديات، وكذلك على إيجاد حلول لكي تنام الشعوب ملء الجفون وتتمتع بالصحة».


بريطانيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة