تخفيض رسوم الموانئ يقلص أسعار السلع الاستهلاكية

مطالبات بتقليل مستحقات الفحص والجمارك

جانب من ميناء جدة الإسلامي (تصوير: خضر الزهراني)
جانب من ميناء جدة الإسلامي (تصوير: خضر الزهراني)
TT

تخفيض رسوم الموانئ يقلص أسعار السلع الاستهلاكية

جانب من ميناء جدة الإسلامي (تصوير: خضر الزهراني)
جانب من ميناء جدة الإسلامي (تصوير: خضر الزهراني)

قدر خبراء في القطاع التجاري بأن قرار خفض رسوم الموانئ في السعودية إلى 50 في المائة، يؤثر في خفض التكاليف الإجمالية على السلع الواردة إلى الأسواق المحلية، وقالوا إنه يشجع على جلب أكبر عدد من السفن التجارية.
وأوضح ساهر طحلاوي مدير عام ميناء جدة الإسلامي لـ«الشرق الأوسط» أن قرار خفض رسوم الموانئ سوف يساهم في تنمية الحركة التجارية وزيادة الميزة التنافسية بين موانئ المنطقة، مشيرا إلى أن رسوم الخدمات في الموانئ السعودية تعد الأقل على مستوى المنطقة.
وأضاف طحلاوي أن القرار حقق انعكاسات إيجابية على الأسعار في المرة الأولى التي طبق فيها، مما دعا الحكومة إلى منح تمديد آخر لمدة ثلاث سنوات مقبلة، بما يخدم الحركة الاقتصادية في البلاد، لافتا إلى أن الرسوم التي تدفع للموانئ تدخل ضمن تكلفة البضائع المستوردة وتسهم في خفض تكلفة الاستيراد، وهو الأمر الذي سيعود بشكل إيجابي على أسعار السلع التي تصل إلى المستهلك النهائي.
وقال طحلاوي إن ميناء جدة حقق مؤشرات إيجابية في حجم مناولة البضائع، حيث يعد أحد أهم الموانئ المحورية الإقليمية والعالمية، ويحتل مكانته في سوق النقل البحري وبين شركات الخطوط الملاحية والاقتصادية والتجارية لكفاءة عملياته التشغيلية، وجودة وتميز خدماته التي تمكن من خلالها من مناولة 60 مليون طن من الواردات والصادرات خلال العام الماضي، التي تشمل الحاويات، والبضائع العامة، والحبوب السائبة، والسيارات، والشاحنات والمعدات ذاتية الحركة، والمواشي الحية.
من جانبها، أوضحت نشوى طاهر رئيسة اللجنة التجارية في غرفة جدة لـ«الشرق الأوسط» أن قرار خفض رسوم الموانئ جاء نتيجة مطالبات كبيرة للغرفة، عطفا على التهم التي وجهت إلى التجار برفع أسعار السلع، ويعد هذا القرار الخطوة الأولى في سبيل تخفيف الأسباب التي أدت إلى ارتفاع المنتج النهائي في الأسواق، حيث إن التجار يحملون المستهلك تكاليف البضائع، خاصة إذا لم يجدوا تجاوبا مع الجهات المسؤولة في الموانئ.
وأشارت إلى أن هناك خطوات إضافية تقوم اللجنة بمتابعتها، مثل تخفيض رسوم الجمارك ورسوم الفحص المخبري، إلى جانب القرار الأخير بخفض رسوم الموانئ، مما سيخلق نوعا من الانخفاض في الأسعار يلمسه المستهلك.
وأوضحت نشوى أن الأسباب الخارجية التي أدت إلى تصاعد أسعار السلع في الوقت الحالي لا يمكن السيطرة عليها من قبل التجار، مثل ارتفاع أجور الشحن والتأمين في الخطوط الملاحية، وأسعار النقل بشكل عام، وهذه بسبب التغير المناخي بعد موجة الثلوج التي أثرت على المحاصيل الزراعية.
وطالبت رئيسة اللجنة قطاع التجار بالاستفادة من خفض الرسوم ووضعها ضمن تكاليف السلع، لأن ذلك «يساهم في وصول السلع إلى المستهلك النهائي متأثرا بالتخفيض»، مشيرة إلى أن السلع الأساسية أصبحت مرتفعة جدا وخاصة الأدوية.
من ناحيته، أكد إبراهيم العقيلي رئيس لجنة المخلصين الجمركيين في غرفة جدة أن 90 في المائة من البضائع التي ترد إلى الموانئ تكون عبارة عن حاويات، حيث يصل رسم الطن إلى 20 ريالا، مؤكدا أن الرسوم ستكون لها تأثيرات ملموسة في الأسعار التي تصل إلى الأسواق.
وبيّن العقيلي أن وجود موانئ جديدة مثل ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية سوف يعزز المنافسة بين الموانئ ويساعد على تقديم أسعار للشركات الملاحية، مما يساهم في خفض تكاليف السلع التي تصل إلى السعودية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.