«أبيكورب» تضخ 40 مليون دولار في محطة لمعالجة المياه شرق السعودية

من المقرر أن تدخل محطة الدمام المستقلة لمعالجة مياه الصرف الصحي مرحلة التشغيل التجاري في فبراير 2022 (واس)
من المقرر أن تدخل محطة الدمام المستقلة لمعالجة مياه الصرف الصحي مرحلة التشغيل التجاري في فبراير 2022 (واس)
TT

«أبيكورب» تضخ 40 مليون دولار في محطة لمعالجة المياه شرق السعودية

من المقرر أن تدخل محطة الدمام المستقلة لمعالجة مياه الصرف الصحي مرحلة التشغيل التجاري في فبراير 2022 (واس)
من المقرر أن تدخل محطة الدمام المستقلة لمعالجة مياه الصرف الصحي مرحلة التشغيل التجاري في فبراير 2022 (واس)

أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية «أبيكورب»، عن مساهمتها بتمويل قدره 40 مليون دولار لأول محطة مستقلة لمعالجة مياه الصرف الصحي في السعودية، حيث يبلغ إجمالي التسهيلات التمويلية للمشروع 160 مليون دولار، وتم توفيرها بالتعاون مع البنك الأهلي التجاري وشركة سوميتومو ميتسوي المصرفية الأوروبية المحدودة.
وبحسب المعلومات الصادرة أمس، فإن تكلفة المشروع الإجمالية الواقع في منطقة الدمام (شرق السعودية) تبلغ قرابة 245 مليون دولار، مما يدعم رؤية «المملكة 2030» لتطوير استغلال الموارد المائية وتفعيل دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.
وتعاقدت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية من خلال شركة الماء والكهرباء مع تحالف يضم كلا من شركة ماتيتو، وشركة موه لتحلية المياه، وأوراسكوم للإنشاءات، حيث تبلغ حصة كل منها من المشروع 40 في المائة و40 في المائة و20 في المائة على التوالي.
وسيتم استخدام التسهيلات التمويلية البالغة 160 مليون دولار والمستحقة في غضون 27 عاماً لإنجاز عمليات التطوير والأعمال الهندسية والتشييد والتشغيل والصيانة لهذه المحطة.
وقال الدكتور أحمد علي عتيقة، الرئيس التنفيذي لـ«أبيكورب»: «كشريك موثوق لقطاع الطاقة في المنطقة، يسرنا أن نكون طرفاً فاعلاً في هذا المشروع الطموح الذي يوظف أحدث التقنيات العالمية لتطوير البنية التحتية الحالية وتمكينها من إعادة تدوير مياه الصرف الصحي بفاعلية عالية».
وأضاف: «يأتي مشروع محطة معالجة المياه المستقلة في الدمام في إطار تركيز أبيكورب الاستراتيجي على مد جسور الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريع الطاقة المستدامة، وهو جانب بالغ الأهمية من الناحية الاقتصادية. ونحن فخورون بمساهمتنا في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق (رؤية السعودية 2030) من خلال هذا المشروع الذي سيسهم في تعزيز استدامة شبكة المرافق بالمملكة».
من جهته، قال رامي غندور المدير التنفيذي لشركة ماتيتو، متحدثاً بالنيابة عن التحالف الفائز بالمشروع: «إننا سعداء بتحقيق الإغلاق المالي لمحطة معالجة المياه المستقلة في الدمام، والتي تعدّ علامة فارقة على صعيد قطاع المياه ومياه الصرف الصحي في المنطقة، خاصة في ظل هذه الأوقات غير المسبوقة التي يمرّ بها العالم بسبب جائحة فيروس كورونا. وإن الهيكل المالي لهذا المشروع الرائد والدعم الذي يحظى به من قبل البنوك والمؤسسات المالية المحلية والدولية المرموقة يعدّ دليلاً واضحاً على أهميته وأثره الملموس وثقة الجهات المعنية في نجاحه المستدام».
هذا، ومن المقرر أن تدخل محطة الدمام المستقلة لمعالجة مياه الصرف الصحي مرحلة التشغيل التجاري في فبراير (شباط) 2022. وتصل طاقة المشروع التصميمية إلى 350 ألف متر مكعب يومياً ومن المتوقع أن تعالج ما معدله 200 ألف متر مكعب يومياً.
وستمتاز المحطة حين انتهائها بمرافق عالمية المستوى ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، ويشمل ذلك أعمال مدخل مياه الصرف، وحوض الموازنة، ومحطة المعالجة، ومرافق الضخ والتصريف النهائي للمخلفات السائلة، ومحطة ضخ مياه المخرج، ومحطة التحويل الكهربائي، والتوصيلات الكهربائية، وكذلك مرافق معالجة وإعادة استخدام رواسب الصرف الصحي.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)

برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
TT

برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)

تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط عن مكاسبها السابقة، يوم الأربعاء، وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت والعقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بأكثر من 3 دولارات في تداولات متقلبة.

وتراجع خام برنت بواقع 4.22 في المائة، وهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل إلى 99.75 دولار.


قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت» التي سجلت أفضل أداء يومي لها منذ عام تقريباً. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بتجدد الآمال في اقتراب نهاية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.

أداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية

قاد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المائة ليصل إلى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة. وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوماً بمسح أجراه البنك المركزي الياباني أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.

تأثير تصريحات ترمب

يعود هذا التفاؤل بالأساس إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما ساهم إعلان البيت الأبيض عن خطاب مرتقب لترمب مساء الأربعاء في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر «هـانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة، وصعد مؤشر «شنغهاي» بنسبة 1.4 في المائة، بينما سجل مؤشر «تايكس» في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المائة.

ترقب لأسواق الطاقة والتضخم العالمي

رغم القفزة في الأسهم، لا تزال الأسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أسعار الطاقة؛ حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل. ويأمل المستثمرون في آسيا أن تؤدي التهدئة الوشيكة إلى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد أن تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما أثر على تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً.

انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات

تأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الأميركي، خاصة بعد إعلان شركة «إنفيديا» عن استثمار ملياري دولار في شركة «مارفيل تكنولوجي»، مما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بأن يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.


أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً
TT

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء من أن أسعار النفط والغاز المتصاعدة في أوروبا نتيجة الحرب المستمرة مع إيران لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في أي وقت قريب، حتى لو أُعلن السلام غداً.

وأوضح يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من عدم وجود نقص فوري في إمدادات النفط والغاز داخل الكتلة المكونة من 27 عضواً، إلا أن هناك ضغوطاً متزايدة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى «قيود متزايدة» في أسواق الغاز العالمية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال يورغنسن: «ما أجده مهماً للغاية هو التصريح بوضوح تام، أنه حتى لو حل السلام غداً، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور».

تحرك أوروبي لمواجهة «الفاتورة الباهظة»

كشف المفوض أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل على إعداد سلسلة من الإجراءات المصممة لمساعدة العائلات والشركات على تجاوز الارتفاع الهائل في الأسعار، حيث سجلت أسعار الغاز زيادة بنسبة 70 في المائة والنفط بنسبة 60 في المائة في أوروبا. ووفقاً ليورغنسن، فقد قفزت فاتورة الاتحاد الأوروبي للوقود الأحفوري المستورد بمقدار 14 مليار يورو منذ بدء الحرب.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وثيقة بين جميع الأعضاء لتجنب «الردود الوطنية المجزأة» التي قد ترسل إشارات مشتتة للأسواق.

أدوات المواجهة والضرائب الاستثنائية

ستتضمن «مجموعة الأدوات» التي سيتم الكشف عنها قريباً ما يلي:

  • آليات لتسهيل فصل أسعار الغاز عن أسعار الكهرباء.
  • دراسة خفض الضرائب على الكهرباء، بناءً على مقترح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
  • إمكانية فرض «ضريبة أرباح استثنائية» لمرة واحدة على شركات الطاقة، رغم استبعاده تكرار أزمة عام 2022.

تغيير الأنماط الاستهلاكية

شجع يورغنسن الدول الأعضاء على النظر في خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 نقاط، ومن بينها:

1- العمل من المنزل.

2- تقليل السرعات على الطرق السريعة.

3- تشجيع النقل العام وتقاسم السيارات.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المفوض تمسك الاتحاد بقرار حظر شراء الغاز الروسي لتقليل التبعية ووقف تمويل الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاعتماد على الغاز الروسي انخفض من 45 في المائة قبل الحرب إلى 10 في المائة حالياً، مع خطة للوصول إلى الصفر عبر تكثيف الواردات من الولايات المتحدة، وأذربيجان، والجزائر، وكندا.

وختم يورغنسن بالتحذير من تكرار «أخطاء الماضي» التي سمحت باستخدام الطاقة كسلاح أو وسيلة للابتزاز، مؤكداً أنه من غير المقبول الاستمرار في شراء طاقة قد تساهم «بشكل غير مباشر» في تمويل الحرب التي تقودها روسيا.