«تريدلينغ» لفتح سوق إلكترونية جديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الرئيس التنفيذي لـ«الشرق الأوسط»: نركز على تأسيس قيمة «البساطة» للشركات الصغيرة والمتوسطة

محمد شبيب الرئيس التنفيذي لـ«تريدلينغ»
محمد شبيب الرئيس التنفيذي لـ«تريدلينغ»
TT

«تريدلينغ» لفتح سوق إلكترونية جديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

محمد شبيب الرئيس التنفيذي لـ«تريدلينغ»
محمد شبيب الرئيس التنفيذي لـ«تريدلينغ»

تتطلع منصة «تريدلينغ» الإلكترونية، لتعزيز التجارة بين الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال التبادل الرقمي في مجالي البيع والشراء، وتيسير مزاولة الأعمال التجارية من خلال تقديم خدمات الدفع والشحن والتمويل.
قال محمد شبيب الرئيس التنفيذي لـ«تريدلينغ»، التي تتخذ من مدينة دبي مقراً لها، إن المنصة تعرض في الوقت الراهن فئات المواد الغذائية والمشروبات والمستلزمات المكتبية، إضافة إلى فئة الصحة والعافية التي أضيفت مؤخراً، كما تعتزم إضافة لوازم السيارات والآلات والملابس وغيرها في وقت قريب.
وبين شبيب لـ«الشرق الأوسط» أن «تريدلينغ» تستهدف الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتلبية احتياجاتها، وتمكن الشركات من إيجاد المنتجات والمواد المستهدفة، والتفاعل مع موردين جدد والمشترين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتفاوض على الأسعار، ووضع اللمسات الأخيرة على العقود.
وأضاف: تركز المنصة على تأسيس القيمة للشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تستفيد من البساطة في عمليات التوريد والشراء، مشيراً إلى أن «تريدلينغ» تلقت أيضاً دعم مجلس المناطق الحرة في إمارة دبي برئاسة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي.
وبالعودة إلى شبيب الذي أكد أن «تريدلينغ» تتضمن وجود مستثمر حكومي حريص على نجاح المنصة على المدى البعيد مما يعطيها موثوقية في التعاملات، إضافة إلى توظيف أحدث التقنيات المبتكرة وأكثرها تطوراً، قال: «التزمنا بخصوصية بيانات جميع الأطراف المعنية في المعاملات عبر المنصة وفق أرقى المعايير العالمية».
واستطرد شبيب: «كما نختار الشركات التي تنضم للمنصة بعناية فائقة، إذ نتأكد من موثوقيتها وتبنيها لممارسات الشفافية في إجراء العمليات التجارية»، مضيفا: «نهدف لتأسيس منصة تجارية لمعاملات الشركات يبلغ حجم معاملاتها مئات ملايين الدولارات».
هذا النوع من العمليات التجارية المتبادلة بين الشركات - بحسب شبيب - لا يزال في أولى مراحل تحوله الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، «ما يمنحنا فرصاً هائلة للنمو والازدهار». ويبلغ حجم سوق التجارة الإلكترونية الموجه لمعاملات الشركات 6 أضعاف حجم القطاع الاستهلاكي الموجه للأفراد، وهنا يلفت شبيب إلى أن «المنصة تعد مشروعاً طموحاً موجهاً لأحد أكثر قطاعات الأعمال حيوية»، موضحاً أن المنصة حرصت من انطلاقها على تقديم حزمة من التسهيلات للعملاء، وأعفتهم من العمولات لفترات محددة، بما يساعدهم في البدء بمزاولة أعمالهم عبرها بكل سهولة.
وزاد الرئيس التنفيذي لـ«تريدلينغ» أنه «بسبب تفشي فيروس كورونا، بدأت الشركات بالانتقال نحو التجارة الإلكترونية لتلبية احتياجاتها، إلى جانب تسريع وتيرة تحولها الرقمي بما يتخطى أي خطط وتوقعات سابقة».
وشدد على أن «تريدلينغ» تملك 3 مقومات رئيسية من القيمة المضافة التي تقدمها للمشترين، حيث تمكن بسهولة إيجاد الشركاء التجاريين والمنتجات من باعة معتمدين، وتتيح سبل التواصل الموثوق والآمن بين الشركاء التجاريين؛ وتوفر عملية يسيرة لإغلاق الصفقات التجارية وتعزز أطر الشفافية بين الشركاء التجاريين، وتوفر الدعم من خبراء القطاع لضمان إغلاق الصفقة في شتى مراحلها، بما في ذلك سداد المدفوعات والعمليات اللوجيستية، علاوة على ضبط الجودة وخيارات التمويل التجاري.



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».