إصابة 5 من أفراد الشرطة في الاحتجاجات الأميركية

إصابة 5 من أفراد الشرطة في الاحتجاجات الأميركية

الثلاثاء - 10 شوال 1441 هـ - 02 يونيو 2020 مـ
متظاهر يقف في وجه صف من رجال الشرطة الأميركية خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

ذكرت الشرطة ووسائل إعلام، أن ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة الأميركية تعرضوا لإطلاق نار خلال الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها مدن أميركية على مقتل رجل أسود أعزل أثناء توقيفه، بعد ساعات من تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باللجوء إلى الجيش لوقف الاضطرابات.
وعمّق ترمب حالة الغضب في البلاد، أمس (الاثنين)، بظهوره في كنيسة حاملاً نسخة من الإنجيل، بعد أن استخدم رجال الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لفتح الطريق أمامه، للسير إلى هناك، عقب إدلائه بتصريحات في حديقة الزهور بالبيت الأبيض.
وأضرم المتظاهرون النار في مركز تسوق في لوس أنجليس، كما تعرضت متاجر في مدينة نيويورك لأعمال سلب، ووقعت اشتباكات مع الشرطة في سانت لويس بولاية ميزوري، حيث نقل أربعة شرطيين إلى المستشفى بجروح لا تهدد حياتهم.
وكتبت شرطة سانت لويس على «تويتر»: «لا يزال أفراد الشرطة يتعرضون لإطلاق نار في وسط المدينة، وسننشر المزيد من المعلومات عند إتاحتها».
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» للأنباء عن الشرطة القول إن أحد أفرادها أصيب بطلق ناري في احتجاجات شهدتها منطقة مركز تسوق لاس فيغاس، وأشارت الوكالة دون تفاصيل إلى أن شرطياً آخر «شارك في إطلاق نار» في المنطقة نفسها.
ولم تقدم تفاصيل عن عمليات إطلاق النار أو حالة الضباط، ورفضت الشرطة الإدلاء بتعليق لـ«رويترز».
وقال حاكم ولاية نيفادا ستيف سيسولاك، في تغريدة على «تويتر»، إن مكتبه أبلغ بحادثين منفصلين في لاس فيغاس، وقال إن «الولاية على اتصال بالهيئات المحلية لإنفاذ القانون وتواصل مراقبة الوضع».
وكان ترمب قد أدان مقتل جورج فلويد (46 عاماً)، وهو أميركي من أصول أفريقية لفظ أنفاسه في 25 مايو (أيار) في مينيابوليس، بعد أن بقي شرطي جاثماً بركبته على رقبته لما يقرب من 9 دقائق، ووعد بتحقيق العدالة. إلا أنه ومع تحول المسيرات والمظاهرات المنددة بوحشية الشرطة إلى أعمال عنف في المساء من كل يوم خلال الأسبوع الماضي، قال ترمب إن الاحتجاجات المشروعة لا يمكن أن تطغى عليها أعمال «مجموعة من الغوغائيين الغاضبين».
وقال ترمب: «يجب على الحكام ورؤساء البلديات أن يكونوا موجودين بقوة لإنفاذ القانون إلى أن يتم إخماد أعمال العنف». وأضاف: «إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن حياة سكانها وممتلكاتهم، فسأنشر الجيش الأميركي، وأسارع إلى حل مشكلتهم».


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة