إيران تواصل خفض القيود... وأقل من ألفي إصابة جديدة

51 % لا يثقون بإحصاءات الحكومة و42 % غير راضين عن أدائها

إيرانيون ينتظرون طلباتهم أمام مطعم في طهران أمس (إ.ب.أ)
إيرانيون ينتظرون طلباتهم أمام مطعم في طهران أمس (إ.ب.أ)
TT

إيران تواصل خفض القيود... وأقل من ألفي إصابة جديدة

إيرانيون ينتظرون طلباتهم أمام مطعم في طهران أمس (إ.ب.أ)
إيرانيون ينتظرون طلباتهم أمام مطعم في طهران أمس (إ.ب.أ)

انخفض عدد الإصابات اليومية في إيران، أمس، مقارنة بالأسبوع الماضي، وتراجع إلى ما دون ألفي حالة، في وقت إعادة المطاعم ومحال الوجبات السريعة فتح أبوابها، في خفض جديد لقيود فرضتها الحكومة لاحتواء الوباء.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، أمس، إن محافظة الأحواز جنوب غربي البلاد «لا تزال حمراء»، في إشارة إلى تأزم الأمور في المنطقة التي تأثرت بالوباء بعد أسبوعين من إعلان الحكومة تخفيف القيود في 11 أبريل (نيسان) الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس، تشخيص إصابة 1787 شخصاً بفيروس «كورونا» المستجدّ في 24 ساعة، ما رفع حصيلة الإصابات إلى 139 ألفاً و511 شخصاً.
وبموازاة ذلك، لقي 57 مريضاً حتفهم، بعد صراع مع فيروس وباء «كوفيد19»، وبذلك ارتفع عدد حالات الوفاة إلى 7508 أشخاص منذ تفشي الوباء في 19 فبراير (شباط) الماضي.
وأفادت وكالة «إيسنا» الحكومية نقلاً عن المتحدث بأن 352 حالة جديدة تطلبت تلقي العلاج في المستشفى، فيما وصف حالة 1435 بأن الأعراض لديهم خفيفة، أو كانوا على صلة مع المصابين، كما لفت جهانبور إلى 2567 حالة حرجة في المستشفيات.
وتحديث الأرقام اليومية شمل حالات الشفاء؛ إذ بلغت 109 آلاف و437 شخصاً، حسب الحصيلة الرسمية التي تواجه شكوكاً داخلية حول صحة ما تبلغ عنه الحكومة. وتشير الحصيلة إلى إجراء 877 ألفاً و90 حالة فحص لتشخيص فيروس «كورونا». وأظهرت نتائج استطلاع رأي جديد أجرته بلدية طهران ومركز «ايسبا» الحكومي، أن القلق من الإصابة بفيروس «كورونا» تراجع بين سكان العاصمة طهران، لكن 51 في المائة يثقون قليلاً بالإحصاءات المعلنة عن الإصابات والوفيات. فيما قال 28 في المائة إنهم «يثقون إلى حد ما»، وقال 21 في المائة إنهم يثقون بالأرقام الحكومية، وبذلك أصبح مسار انخفاض انعدام الثقة تصاعدياً، رغم انخفاضه الشهر الماضي.
وهذا خامس استطلاع رأي يجرى في طهران منذ تفشي فيروس «كورونا» حسب وكالة «ارنا» الحكومية، وشمل 1046 شخصاً في أنحاء طهران وأجرى عبر الهاتف.
أما عن نسبة الرضا عن أداء الحكومة في مواجهة «كورونا»، فقال 42 في المائة إنهم غير راضين، فيما كانت نسبة الرضا 33 في المائة (متوسطة)، وأعرب 25 عن رضاهم التام عن الحكومة. وقالت الوكالة الرسمية إن نسبة عدم الرضا تراجعت إلى أقل مستوياتها مقارنة بالشهر الأول من تفشي «كورونا».
وأفادت «ارنا» بأن المقارنة بين الاستطلاع الحالي والاستطلاعات السابقة تظهر أن نسبة القلق من الإصابة بفيروس «كورونا» تنخفض، كما أن نسبة القلق بين الإناث أكثر من الذكور.
وعارض الإيرانيون إعادة فتح الأماكن العامة مثل دور السينما رغم تراجع القلق من الإصابة. وقال 59 في المائة إنهم يعتقدون إن عدد الإصابات سيزداد في الأسابيع المقبلة، وقال 46 في المائة إنهم قلقون كثيراً من إصابة أفراد أسرهم، و30 في المائة كانت نسبة القلق لديهم منخفضة.
وقال 80 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يلتزمون بتعليمات التباعد الاجتماعي. وقالت 35 في المائة من الأسر إن أحد أفرادها خسر وظيفته بسبب «كورونا»، وذلك في وقت أشار فيه 43 في المائة إلى زيادة نفقات الأسرة.
من جانب آخر، انتقد رئيس نقابة المكاتب السياحية، حرمت رفيعي، توجه الإيرانيين إلى المحافظات الشمالية في أيام عطلة عيد الفطر الخمسة. وقال لوكالة «ايسنا» الحكومية، طلبنا منذ شهر التخطيط للعملية، لافتاً إلى أن وزارة الصحة عارضت في ذلك الحين تسيير رحلات سياحية من مكاتب السياحة.
وقال رفيعي: «عندما يصدرون أوامر مفاجئة بفتح قفل (كورونا)، وتعود كل الأعمال وتكون الأوضاع عادية، هل يمكننا التخطيط للسفر المفاجئ حتى نتوقع الآن أشكالاً أخرى من السفر؟». وقالت رئيسة «معهد المعايير والبحوث الصناعية» الإيراني، إن الرئيس حسن روحاني أمر بإنتاج الكحول من كميات ذرة تالفة استوردتها الحكومة. ونقلت وكالة «ارنا» عن نيره بيروز بخت، أن أوامر روحاني «جاءت لرفع جزء من المشكلات الصحية للناس».
ويتعارض إعلان المسؤولة مع إعلان الحكومة عدم حاجتها للمواد الصحية. وفي 27 أبريل الماضي، أبلغ المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، الصحافيين أن بلاده «بلغت الاكتفاء الذاتي في إنتاج المطهرات وتتجه لتصديرها». وتقول إيران إنها تواجه مشكلات في توفير الأدوية والمعدات الطبية والأجهزة في مكافحة «كورونا»، غير أن عدة مسؤولين إيرانيين في وزارة الصحة والصناعة، أعربوا خلال الشهرين الماضيين عن قدرة إيران على تصدير الأجهزة الطبية.
وأجرى الرئيس الإيراني حسن روحاني اتصالاً هاتفياً بنظيرته السويسرية سيمونيتا سوماروغا، وطلب أن تلعب القناة الإنسانية السويسرية دوراً أكبر تأثيراً في ظل مضاعفة العقوبات الأميركية.
وكانت سويسرا قد أطلقت قناة إنسانية بعد جائحة «كورونا» بموافقة أميركية تهدف إلى تسهيل تجارة الأدوية والسلع الإنسانية مع إيران. ونقل موقع الرئاسة الإيرانية عن روحاني قوله إن «الشعب الإيراني يكنّ الاحترام للشعب السويسري، وفي ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تواجه البلد (تفشي فيروس كورونا) يواجه الإيرانيون ظروفاً صعبة جراء العقوبات الأميركية والضغوط الاقتصادية».



تركيا: أوجلان يرغب في تعيين منسق سياسي مستقل لـ«عملية السلام»

شاب كردي يرفع ثورة لزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان خلال تجمع في تركيا للمطالبة بإطلاق سراحه (رويترز)
شاب كردي يرفع ثورة لزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان خلال تجمع في تركيا للمطالبة بإطلاق سراحه (رويترز)
TT

تركيا: أوجلان يرغب في تعيين منسق سياسي مستقل لـ«عملية السلام»

شاب كردي يرفع ثورة لزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان خلال تجمع في تركيا للمطالبة بإطلاق سراحه (رويترز)
شاب كردي يرفع ثورة لزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان خلال تجمع في تركيا للمطالبة بإطلاق سراحه (رويترز)

أيد زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين عبد الله أوجلان تعيين منسق سياسي لـ«عملية السلام» في تركيا التي تمر عبر حل الحزب ونزع أسلحته. وأفادت مصادر من حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد بأن أوجلان عبر عن تأييده مقترح رئيس الوزراء الأسبق رئيس حزب «المستقبل» المعارض، أحمد داود أوغلو، بتعيين «منسق سياسي» للمشاركة في عملية حل «حزب العمال الكردستاني» ونزع أسلحته في إطار عملية السلام، التي تطلق عليها الحكومة «عملية تركيا خالية من الإرهاب».

مقترح داود أوغلو

وعقب زيارة وفد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المعروف بـ«وفد إيمرالي» المؤلف من النائبين بروين بولدان ومدحت سانجار، لأوجلان في محبسه بسجن إيمرالي في 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وجه داود أوغلو نداءً إلى حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، قائلاً إنه «من الضروري للغاية أن يُعيّن الحزب الحاكم منسقاً سياسياً للعملية برمتها».

وتساءل داود أوغلو: «هل يوجد أي شخص من الحزب الحاكم يُمكن اعتباره صاحب السلطة العليا في الرد على الأسئلة المتعلقة بالعملية؟»، وأجاب: «كلا، ونحن نتفهم موقف الرئيس إردوغان، لكن أعتقد أنه من الضروري تعيين شخص لإدارة العمليات السياسية في إطار هذه العملية».

وحسب المصادر، أعلن أوجلان تأييده لهذا المقترح بعد شهر من طرحه، بل ورشح أسماء 3 أكاديميين لاختيار أحدهم لهذا المنصب، معبراً عن اعتقاده بأن تعيين منسق سياسي من شأنه تعزيز مؤسسات الدولة والسياسة.

رؤية أوجلان

وأعطى الصحافي التركي البارز روشان تشاكير، في تقرير، السبت، في موقع «ميدياسكوب»، مزيداً من التفاصيل، نقلاً عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة»، قائلاً إن أوجلان رحب باقتراح داود أوغلو، قائلاً: «إنني أتحدث نصفاً عن السياسة ونصفاً عن الأمن، وهذا يُسبب ارتباكاً كبيراً، كما نتحدث عن كيفية تحول (حزب العمال الكردستاني) إلى آلية سياسية، لا يمكن لـ(قنديل) (قيادات حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل بشمال العراق) القيام بذلك».

وحسب المصادر، فبينما يعتقد داود أوغلو أن المنسق يجب أن يكون أحد السياسيين من داخل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم حتى تكون له صلاحيات، يريد أوجلان أن يكون المنسق السياسي أكاديمياً مستقلاً غير منتمٍ لأي حزب، لكنه أيضاً منفتح على اقتراحات الدولة في هذا الشأن.

جانب من المؤتمر الصحافي لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» لعرض رسالة أوجلان في 27 فبراير الماضي (حساب الحزب في «إكس»)

ودعا أوجلان، في رسالة أصدرها من محبسه في سجن إيمرالي في 27 فبراير (شباط) الماضي بمناسبة مرور عام على دعوته لحل «حزب العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، تركيا، إلى وضع القوانين اللازمة للانتقال إلى مرحلة «الاندماج الديمقراطي» في إطار «عملية السلام».

وطالب أوجلان، في رسالته التي قُرئت في مؤتمر صحافي نظمه حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» في أنقرة، «حزب العمال الكردستاني»، بالانتقال من «المرحلة السلبية» إلى «مرحلة البناء الإيجابي» وإنهاء عهد السياسة القائمة على العنف.

وقال إن «دعوتنا في 27 فبراير 2025 هي إعلان بأن السلاح سيفقد معناه حيثما تتحقق السياسة الديمقراطية»، ووصف الدعوة بأنها «إعلان صريح للانحياز لخيار السياسة».

ترقب لمناقشات البرلمان

ومن المنتظر أن تبدأ لجنة العدالة بالبرلمان التركي عقب عطلة عيد الفطر مناقشة تقرير مشترك للأحزاب، أعدته لجنة «التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» ووافقت عليه بالأغلبية في جلسة تصويت أجريت في 18 فبراير الماضي، متضمناً مقترحات بتعديلات قانونية وإصلاحات ديمقراطية تواكب حل «حزب العمال الكردستاني» ونزع أسلحته.

وربط التقرير تطبيق اللوائح الجديدة، التي تتضمن تعديلات في قوانين، منها قانونا مكافحة الإرهاب وتنفيذ الأحكام والتدابير الأمينة، بالتحقق من الانتهاء من نزع الأسلحة من خلال آلية للتحقق والإبلاغ تتشكل من مؤسسات الدولة المعنية.

اللجنة البرلمانية لوصع الإطار القانوني لحل «حزب العمال الكردستاني» انتهت من إعداد تقريرها في 18 فبراير (حساب البرلمان التركي في «إكس»)

وتضمنت الاقتراحات إشارة إلى تغيير نظام فرض الوصاية على البلديات التي يتم عزل رؤسائها المنتخبين، والالتزام بتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والمحكمة الدستورية التركية، فيما خلت من أي إشارة إلى العفو العام عن أعضاء «حزب العمال الكردستاني» السجناء.

ولم يتضمن التقرير نصاً صريحاً أو إشارة مباشرة إلى تطبيق «الحق في الأمل» على أوجلان، وهو مبدأ أرسته محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في 2014 يتيح إمكانية الإفراج المشروط عن المحكومين بالسجن المؤبد المشدد، بعد قضاء 25 سنة من مدة محكوميتهم.

ويعالج التقرير قضايا السجناء والمرضى وكبار السن في السجون، لا سيما المحكومين بقضايا تتعلق بالإرهاب والارتباط بـ«حزب العمال الكردستاني»، بالإضافة إلى السياسيين والنواب المعتقلين، وتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية التركية بشأن الإفراج عنهم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إيران تهدد باستهداف الشركات الأميركية في المنطقة

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
TT

إيران تهدد باستهداف الشركات الأميركية في المنطقة

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)

هددت إيران، اليوم (السبت)، بمهاجمة منشآت الشركات الأميركية في المنطقة، في حالة استهداف بنيتها التحتية للطاقة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله: «إذا استُهدفت المنشآت الإيرانية، فإن قواتنا ستستهدف منشآت الشركات الأميركية في المنطقة أو الشركات التي تمتلك أميركا حصصاً فيها».

وأكد عراقجي أن إيران سترد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة، لكنه أشار إلى أن طهران «ستتصرف بحذر لتجنب استهداف المناطق المأهولة بالسكان».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران «مهزومة تماماً، وتريد إبرام اتفاق»، لكنه لن يوافق عليه، وذلك بعد أسبوعين من بدء الحرب في الشرق الأوسط.

تأتي تصريحات ترمب بعدما قال إن واشنطن قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني، وإن البحرية الأميركية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «قريباً جداً».

لكن مع مواصلة الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، شنَّت طهران موجة جديدة من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على إسرائيل ودول خليجية.

وأشار وزير الخارجية الإيراني، هذا الأسبوع، إلى أنه ما زال من المستبعد إجراء محادثات، وأن الهجمات الصاروخية لبلاده ستستمر ما دام ذلك ضرورياً.

وقال عراقجي لشبكة «بي بي إس نيوز»: «لا أعتقد أن التحدث مع الأميركيين سيكون على جدول أعمالنا بعد الآن»، مضيفاً أن طهران مرّت «بتجربة مريرة جداً»، خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة.


الهند تريد مرورا آمناً لمزيد من سفنها العالقة حول مضيق هرمز 

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران (رويترز)
TT

الهند تريد مرورا آمناً لمزيد من سفنها العالقة حول مضيق هرمز 

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران (رويترز)

قال راندير جايسوال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية، اليوم (السبت)، إن بلاده تسعى إلى ضمان المرور الآمن لما يصل إلى 22 سفينة عالقة غربَ مضيق هرمز، وذلك بعد أن سمحت إيران لعدد قليل من السفن الهندية بالمرور، في استثناء نادر من إغلاق يعطل الملاحة.

وأضاف جايسوال، في مؤتمر صحافي، أن الهند على اتصال بجميع الأطراف الرئيسية في الشرق الأوسط - بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والولايات المتحدة وإسرائيل - لتوضيح أولوياتها، لا سيما فيما يتعلق بأمن الطاقة. وأكد سفير إيران لدى الهند، محمد فتح علي، اليوم (السبت)، أن بلاده سمحت لبعض السفن الهندية بعبور مضيق هرمز. وأدلى بتصريحه خلال مؤتمر مغلق نظمته مجلة «إنديا توداي» في نيودلهي.

وأفاد الوزير الهندي المكلف النقل البحري، السبت، بأن سفينتين ترفعان علم الهند، وتنقلان غاز النفط المسال، عبرتا مضيق هرمز، وتتجهان إلى موانٍ تقع في غرب الهند.

وقال راجيش كومار سينها، السكرتير العام لوزارة المواني والنقل البحري، خلال مؤتمر صحافي في نيودلهي: «لقد عبرتا مضيق هرمز في وقت مبكر هذا الصباح بأمان وتتجهان إلى الهند».

ومنذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف على إيران، تعلق طهران معظم عمليات الملاحة عبر المضيق المحاذي لساحلها الذي يمر منه نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً في العالم.

وتسبب إغلاق المضيق في أسوأ أزمة غاز تشهدها الهند منذ عقود، ودفع الحكومة إلى خفض الإمدادات المخصصة للصناعات لتجنيب الأسر أي نقص في غاز الطهي.

وقال راجيش كومار سينها المسؤول بوزارة النقل البحري الهندية في المؤتمر نفسه إن السفن العالقة تشمل أربعاً لنقل النفط الخام، وستّاً لنقل غاز البترول المسال، وواحدة لنقل الغاز الطبيعي المسال.

وذكر سينها أن السفينتين الهنديتين «شيفاليك» «وناندا ديفي» اللتين تستأجرهما «مؤسسة النفط الهندية» عبرتا المضيق بأمان وستصلان إلى ميناءي موندرا وكاندلا بغرب الهند في 16 و17 مارس (آذار).

وأضاف أن السفينتين تحملان معاً أكثر من 92 ألف طن من غاز البترول المسال.

وقال جايسوال إن نيودلهي تحاول أيضاً التوصل إلى توافق في الآراء بين أعضاء مجموعة «بريكس» حيال الموقف من صراع الشرق الأوسط.

وتتولى الهند حالياً رئاسة مجموعة دول «بريكس» التي تضم الأعضاء الأصليين (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، وتوسعت لتشمل إيران ودولاً أخرى.