«بنك اليابان» يضخ 16 مليار دولار لدعم الإقراض

البورصة تتنفس الصعداء على وقع فتح الاقتصاد

بنك اليابان المركزي يضخ 16 مليار دولار لدعم الإقراض في مواجهة تداعيات {كورونا} (رويترز)
بنك اليابان المركزي يضخ 16 مليار دولار لدعم الإقراض في مواجهة تداعيات {كورونا} (رويترز)
TT

«بنك اليابان» يضخ 16 مليار دولار لدعم الإقراض

بنك اليابان المركزي يضخ 16 مليار دولار لدعم الإقراض في مواجهة تداعيات {كورونا} (رويترز)
بنك اليابان المركزي يضخ 16 مليار دولار لدعم الإقراض في مواجهة تداعيات {كورونا} (رويترز)

عرض بنك اليابان المركزي الثلاثاء ضخ 1.7 تريليون ين (15.8 مليار دولار) في الاقتصاد بموجب خطة تهدف إلى زيادة إقراض الشركات التي تضررت من جائحة فيروس
كورونا.
وأظهرت بيانات البنك المركزي أن المبلغ المعروض على المؤسسات المالية في عطاء أمس كان مثلي حجم العطاء السابق في 14 مايو (أيار)، في إشارة إلى أن البرنامج يساعد في توجيه الأموال إلى الشركات التي تعاني من نقص في السيولة بسبب الوباء.
وتتسلم المؤسسات المالية القروض، ومداها ثلاثة أشهر، اليوم الأربعاء. وأظهرت البيانات أن إجمالي الأموال التي تم ضخها في إطار البرنامج بلغ 14.4 تريليون ين.
وضع بنك اليابان المركزي هذه الخطة في مارس (آذار) ضمن خطوات لتخفيف شح تمويل الشركات، ويقدم بموجبها قروضا دون فائدة للمؤسسات المالية على أمل أن تستخدم الأموال لتعزيز الإقراض للشركات التي تضررت من الجائحة.
وطوّر البنك المركزي الخطة في أبريل (نيسان) بقبول مجموعة أوسع من الضمانات وتعهد بدفع فائدة 0.1 في المائة للمؤسسات المالية التي تستفيد من القروض. وأدى هذا الوعد إلى زيادة كبيرة في طلب المؤسسات المالية على البرنامج.
في غضون ذلك، حذر وزير مالية اليابان تارو آسو الثلاثاء من احتمال تفجر موجة ثانية من العدوى بفيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن جائحة الأنفلونزا الإسبانية التي ضربت العالم في 1918 كانت لها موجات ثانية وثالثة، داعيا إلى ضرورة الاستعداد لمواجهة مثل هذا السيناريو.
وطالب الوزير الياباني في تصريحات للصحافيين بضرورة وجود مخزون كاف من الكمامات الجراحية وواقي الوجه وبدل الوقاية تحسبا لمواجهة اليابان لموجة ثانية من العدوى. كما دعا إلى إعادة بناء الهيكل الاقتصادي لليابان ليكون جاهزا لمواجهة تفشي موجة ثانية من الفيروس.
في الوقت نفسه أشار آسو إلى أن الأمر الإيجابي هو زيادة كل من الأصول والالتزامات الأجنبية لليابان خلال الفترة الأخيرة. وقالت وزارة المالية إن الأصول الأجنبية لدى اليابان زادت بنسبة 6.8 في المائة خلال العام الماضي بفضل ارتفاع أسعار الأسهم.
وفي الأسواق، ارتفعت الأسهم اليابانية الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها فيما يقرب من ثلاثة أشهر مع ترحيب المستثمرين بقرار رئيس الوزراء شينزو آبي رفع حالة الطوارئ وإنهاء القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا في أنحاء البلاد.
وتقدم المؤشر نيكي القياسي 2.6 في المائة إلى 21271.17 نقطة، أعلى مستوى إقفال له منذ الخامس من مارس (آذار)، في موجة صعود تصدرتها أسهم شركات النقل الجوي والبري.
وكان آبي قال في ساعة متأخرة من الاثنين إن حالة الطوارئ سَتُرفع في جميع أنحاء اليابان، بما في ذلك طوكيو والمناطق المحيطة بها، وإن البلاد نجحت في احتواء التفشي خلال أقل من شهرين. وعودة طوكيو الكبرى، التي تسهم بنحو ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لليابان، للوقوف على قدميها ضروري لتعافي اقتصاد البلاد.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.2 في المائة إلى 1534.73 نقطة، أعلى إغلاق له منذ 28 فبراير (شباط) ، مع صعود جميع مؤشرات القطاعات الثلاثة والثلاثين.
وكان قطاع النقل الجوي هو الأفضل أداء لليوم الثاني على التوالي، إذ ارتفع سهم الخطوط الجوية اليابانية 8.2 في المائة وسهم إيه.إن.إيه هولدنغز 5.7 في المائة. وقفز سهم سكك حديد غرب اليابان 8.3 في المائة وسكك حديد وسط اليابان 5.2 في المائة، مدعومين أيضا بالآمال في انتعاش الطلب عقب إعادة فتح الاقتصاد.
من جهة أخرى، أعلنت شركة صناعة السيارات اليابانية سوزوكي موتورز كورب الثلاثاء تراجع أرباح تشغيلها خلال الربع الأخير من العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي، بنسبة 34 في المائة، إلى 44.64 مليار ين.
في الوقت نفسه حققت الشركة أرباحا صافية خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي قيمتها 17.66 مليار ين مقابل خسائر صافية بقيمة 2.02 مليار ين في الفترة نفسها من العام السابق. وبلغت قيمة مبيعات الشركة خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي 862.36 مليار ين بتراجع نسبته 16 في المائة سنويا.
وبلغ إجمالي التوزيعات النقدية للمساهمين عن العام المالي الماضي 48 مليار ين، منها 11 مليار ين توزيعات خاصة. وعن تقديراتها لتداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على نتائجها، قالت الشركة إنها ستعلن هذه التأثيرات عندما تتضح الأمور، في إشارة إلى استمرار حالة الغموض التي تحيط بمدى تأثير الجائحة على نشاط الشركة والاقتصاد ككل.
وأشارت بلومبرغ إلى أنه رغم المخاوف الناجمة عن تأثيرات جائحة فيروس كورونا المستجد في اللحظة الراهنة، فإن التدفقات النقدية المتوقعة لدى الشركة بنهاية العام المالي الحالي تبلغ 604.4 مليار ين في صورة سيولة نقدية وودائع وأوراق مالية متداولة في أسواق المال. كما أن لدى الشركة خط ائتمان لم تستخدمه بقيمة 300 مليار ين.
وقالت الشركة إنها تأمل في تحقيق أكبر قدر ممكن من السيولة النقدية خلال العام الحالي في ظل الغموض المحيط بالمستقبل وأنها تدرس توفير المزيد من التمويل في المستقبل.



بعد تصريحات ترمب... النفط يقفز 5 % مقترباً من 80 دولاراً والأسواق العالمية تشتعل

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، عمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، عمان (رويترز)
TT

بعد تصريحات ترمب... النفط يقفز 5 % مقترباً من 80 دولاراً والأسواق العالمية تشتعل

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، عمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، عمان (رويترز)

شهدت الأسواق المالية والطاقة العالمية موجة اضطرابات حادة، إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران في مضيق هرمز وتشكيل الآلية الخاصة به، معلناً أن الولايات المتحدة ستتقاضى رسوماً من السفن مقابل تأمين ممر آمن لها. وجاءت هذه الخطوة بعد تبادل جديد لإطلاق النار بين الجانبين، مما أدى عملياً إلى انهيار التفاهمات الأولية الموقعة الشهر الماضي لإنهاء النزاع وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.

وتفاعلت أسواق الطاقة فوراً مع هذه التطورات الجيوسياسية المتسارعة، حيث قفزت أسعار النفط بنسبة تجاوزت 5 في المائة، ليتداول خام برنت قرب مستوى 80 دولاراً للبرميل نتيجة مخاوف تفاقم نقص الإمدادات العالمية.

وبالتوازي مع اشتعال أسعار الخام، امتدت الضغوط إلى أسواق الطاقة في القارة العجوز، حيث قفزت أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوياتها منذ 20 مايو (أيار) الماضي، مدفوعة بزيادة وتيرة القلق من تعطل سلاسل توريد الطاقة الدولية الطويلة.

أما في الأسواق المالية، فقد سيطرت حالة من الهلع على المستثمرين، مما دفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لتفاقم خسائره بنسبة 0.5 في المائة، وقاد مؤشر «ناسداك» الثقيل بالتقنية التراجعات بنسب أكبر مدفوعاً بالهبوط الحاد لأسهم شركات أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة.

وفي المقابل، عززت أسعار عوائد سندات الخزانة الأميركية مكاسبها بشكل ملحوظ؛ إذ لجأ المتعاملون إلى إعادة تسعير مخاطر التضخم التي قد تنتج عن استمرار ارتفاع أسعار الوقود وتأثيرها المباشر على قرارات السياسة النقدية عالمياً.


«ميرسك» للشحن تستأنف خدمة أخرى عبر قناة السويس

سفينة تابعة لـ«ميرسك» تحمل حاويات وتمر عبر قناة السويس (رويترز)
سفينة تابعة لـ«ميرسك» تحمل حاويات وتمر عبر قناة السويس (رويترز)
TT

«ميرسك» للشحن تستأنف خدمة أخرى عبر قناة السويس

سفينة تابعة لـ«ميرسك» تحمل حاويات وتمر عبر قناة السويس (رويترز)
سفينة تابعة لـ«ميرسك» تحمل حاويات وتمر عبر قناة السويس (رويترز)

أعلنت مجموعة «ميرسك» الدنماركية للشحن، يوم الاثنين، أنها ستستأنف الإبحار عبر البحر الأحمر لخدمة أخرى من خدماتها، وذلك في إطار عودة المجموعة التدريجية إلى استخدام قناة السويس كطريق مختصر بين آسيا وأوروبا.

وقالت الشركة في بيان لها إنها ستستأنف رحلات خدمة «WAF6»، التي تشغلها «ميرسك» حصرياً، والتي تربط الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط ​​وغرب أفريقيا.

وأضافت «ميرسك»: «يمثل هذا التغيير خطوة أخرى نحو عودة تدريجية إلى ممر قناة السويس».

وتخلَّت معظم شركات الشحن عن ممر التجارة المهم بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس، بعد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، ما أجبر السفن على سلوك طريق أطول بكثير حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.

وقد بدأت بعض شركات الشحن مؤخراً العودة التدريجية إلى هذا الممر، بما في ذلك شركة «ميرسك» التي أعلنت يوم الخميس أنها ستستأنف رحلاتها بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر قناة السويس.


التضخم الخليجي تحت السيطرة للعام الثاني

المركز الإحصائي: معدل التضخم الخليجي يُعد «من الأدنى» عالمياً
المركز الإحصائي: معدل التضخم الخليجي يُعد «من الأدنى» عالمياً
TT

التضخم الخليجي تحت السيطرة للعام الثاني

المركز الإحصائي: معدل التضخم الخليجي يُعد «من الأدنى» عالمياً
المركز الإحصائي: معدل التضخم الخليجي يُعد «من الأدنى» عالمياً

نجحت دول مجلس التعاون الخليجي في الحفاظ على معدلات تضخم منخفضة خلال عام 2025، ليظل دون مستوى 2 في المائة للعام الثاني على التوالي، في مؤشر يعكس فعالية السياسات الاقتصادية والنقدية في احتواء الضغوط السعرية رغم استمرار التقلبات العالمية.

وأكد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون أن معدل التضخم الخليجي بلغ 1.8 في المائة خلال العام الماضي، وهو من بين الأدنى عالمياً، بما يوفر بيئة داعمة للنمو الاقتصادي ويعزز فرص مواصلة الإصلاحات والتنمية.

وأوضح المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون، في تقريره السنوي حول التضخم لعام 2025، أن معدل التضخم الخليجي ارتفع بشكل طفيف إلى 1.8 في المائة، مقارنة بـ1.6 في المائة في عام 2024، لكنه بقي دون مستوى 2 في المائة للعام الثاني على التوالي، وهو ما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية في الحفاظ على الاستقرار السعري.

وأشار التقرير إلى أن التضخم في دول المجلس لا يزال أقل من المعدلات المسجلة في معظم الاقتصادات العالمية، إذ بلغ متوسط التضخم في الاقتصادات الناشئة والنامية 5.3 في المائة، وفي العالم 4.2 في المائة، مقابل 3.2 في المائة في اليابان، و2.6 في المائة في الولايات المتحدة، و2.5 في المائة في الاتحاد الأوروبي والاقتصادات المتقدمة، و2.1 في المائة في منطقة اليورو.

ولفت المركز إلى أن معدلات التضخم بين دول المجلس جاءت متقاربة، بينما شكلت مجموعتا السكن والسلع والخدمات المتنوعة المحرك الرئيس للتضخم الخليجي خلال عام 2025؛ إذ أسهمتا مجتمعتين بنحو 73 في المائة من التضخم العام.

وعلى مستوى المجموعات الرئيسة للرقم القياسي لأسعار المستهلك، سجلت مجموعة السلع والخدمات المتنوعة أعلى معدل تضخم عند 5.4 في المائة، تلتها مجموعة السكن بنسبة 4 في المائة، ثم الثقافة والترفيه بنسبة 2 في المائة، والمطاعم والفنادق بنسبة 1.6 في المائة، فيما ارتفعت أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 1.2 في المائة، والتعليم بنسبة 1 في المائة، والتبغ بنسبة 0.6 في المائة، والملابس والأحذية بنسبة 0.4 في المائة. في المقابل، استقرت أسعار الصحة والاتصالات والأثاث عند مستويات العام السابق، بينما انخفضت أسعار النقل بنسبة 0.2 في المائة.

واستعرض التقرير تطور التضخم في دول المجلس خلال الفترة بين عامي 2020 و2025، مبيناً أنه ارتفع من 1.5 في المائة في عام 2020 إلى 2.4 في المائة في 2021، قبل أن يبلغ ذروته عند 3.2 في المائة في 2022، ثم تراجع إلى 2.3 في المائة في 2023، و1.6 في المائة في 2024، ليستقر عند 1.8 في المائة خلال 2025.

الشركاء التجاريون

وفيما يتعلق بالشركاء التجاريين الرئيسيين لدول المجلس، أشار التقرير إلى أن البرازيل سجلت أعلى معدل تضخم بلغ 5 في المائة، تلتها المملكة المتحدة بـ3.9 في المائة، ثم اليابان بـ3.2 في المائة، والهند بـ2.8 في المائة، والولايات المتحدة بـ2.6 في المائة، وألمانيا بـ2.2 في المائة، وكوريا الجنوبية بـ2.1 في المائة، وإيطاليا بـ1.5 في المائة، وفرنسا بـ0.9 في المائة، فيما سجلت الصين معدل تضخم صفرياً.

ولفت إلى أن انخفاض أسعار الغذاء والمشروبات عالمياً بنسبة 2.1 في المائة «أسهم في تخفيف الضغوط التضخمية المستوردة» إلا أن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 15.2 في المائة والتوترات الجيوسياسية ما زالت تمثل «مخاطر» تستوجب المتابعة.

وأكد أن التقارب الكبير في معدلات التضخم بين دول المجلس واستقرارها دون مستوى 2 في المائة، يوفران أرضية مواتية لتعزيز التكامل الاقتصادي والنقدي الخليجي، كما يمنحان الدول حيزاً مالياً لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية والإنفاق التنموي.

وأكد في هذا الصدد أهمية توحيد المنهجيات الإحصائية، وتعزيز جاهزية السياسات لمواجهة أي ضغوط خارجية مستقبلية.

عاجل ترمب يطلق حصارا يمنع سفن إيران أو السفن المتعاملة معها من عبور هرمز