طرح قانون جديد لمكافحة الإرهاب في بريطانيا اليوم

لندن تزيد دعم أجهزة الأمن.. وكاميرون ينتقد عدم تعاون شركات الإنترنت في إحباط مؤامرات المتطرفين

مشروع القانون الجديد يشمل منع المتطرفين من الدخول إلى الأراضي البريطانية بعد عودتهم من سوريا والعراق ومصادرة جوازات سفر الأصوليين المشتبه بهم («الشرق الأوسط»)
مشروع القانون الجديد يشمل منع المتطرفين من الدخول إلى الأراضي البريطانية بعد عودتهم من سوريا والعراق ومصادرة جوازات سفر الأصوليين المشتبه بهم («الشرق الأوسط»)
TT

طرح قانون جديد لمكافحة الإرهاب في بريطانيا اليوم

مشروع القانون الجديد يشمل منع المتطرفين من الدخول إلى الأراضي البريطانية بعد عودتهم من سوريا والعراق ومصادرة جوازات سفر الأصوليين المشتبه بهم («الشرق الأوسط»)
مشروع القانون الجديد يشمل منع المتطرفين من الدخول إلى الأراضي البريطانية بعد عودتهم من سوريا والعراق ومصادرة جوازات سفر الأصوليين المشتبه بهم («الشرق الأوسط»)

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عقب صدور تقرير عن مقتل جندي في لندن عام 2013 إن بلاده ستزيد الإنفاق على أجهزة الأمن في محاولة لمنع وقوع هجمات ضد البلاد. وقال كاميرون أمام البرلمان البريطاني أمس: «نتيجة لتزايد المخاطر التي نجابهها ومنها هجمات الإرهابيين، سيتيح وزير الخزانة 130 مليون جنيه إسترليني إضافية خلال العامين القادمين، بما في ذلك تمويل جديد لدعم قدرتنا على رصد وضبط هؤلاء الإرهابيين».
وانتقد كاميرون شركات الإنترنت والاتصالات العالمية بدعوى عدم تعاونها مع مصالح الأمن وأجهزة الدولة المختصة في التصدي للأنشطة والمخططات «الإرهابية». وقال كاميرون أمام البرلمان خلال مناقشة تقرير أمني حول مقتل جندي بريطاني في لندن العام الماضي إنه «يصعب إيجاد أي أعذار لشركات الإنترنت بعدم إخطار أجهزة الأمن عندما تقوم بإلغاء حساب أي مشترك للاشتباه فيه بإرسال رسائل إلكترونية يمكن أن تكون مرتبطة بمخططات إرهابية». ورأى أن تلك الشركات «منشغلة» بصورتها وسمعتها لدى الرأي العام في ما يتعلق بحمايتها لبيانات المشتركين وخصوصيتهم، مؤكدا أن مزودي خدمة الإنترنت يجب أن يكونوا منشغلين أكثر بصورتهم أمام الرأي العام عندما يتم استغلالهم للتخطيط لشن هجمات إرهابية.
وأقر كاميرون بوجود عقبات قانونية وفنية كثيرة تخص التعاون مع كبرى شركات الإنترنت بسبب وجود مقراتها الرئيسية في الخارج وأغلبها في الولايات المتحدة».
وكشف في هذا الصدد عن وجود محادثات على جميع المستويات مع الجهات الأميركية والرئيس الأميركي باراك أوباما لإيجاد حل توافقي لهذه المعضلة، مضيفا أنه «في كل الحالات يجب على شركات الإنترنت إبلاغ السلطات المعنية إذا وجدت أدلة تشير إلى احتمال قيام متطرفين بالتخطيط لعمل إرهابي».
وأشار إلى أن تقرير لجنة الاستخبارات والأمن في مجلس العموم حول مقتل الجندي لي ريغبي في لندن على أيدي متطرفين بريطانيين العام الماضي خلص إلى أنه كان بالإمكان إحباط تلك العملية لو قامت شركة إنترنت لم يذكر اسمها بإبلاغ جهاز الأمن الداخلي (ام.اي.5) بتفاصيل محادثة إلكترونية أجراها أحد منفذي العملية مع شخص ثانٍ حول نيته القيام بعمل «إرهابي».
وذكر كاميرون أن «الأمر الواقع هو أن الإرهابيين يستخدمون الإنترنت لاتصال بعضهم ببعض، وعلينا ألا نقبل بفكرة أنه لا يمكننا اعتراض هذا النوع من الاتصالات».
وأعلن في هذا السياق زيادة مخصصات أجهزة الأمن والاستخبارات الداخلية والخارجية بأكثر من 130 مليون جنيه إسترليني بهدف دعم عملياتها الأمنية، مشددا على أن السلطات البريطانية ستواصل القيام بكل ما في وسعها لإحباط المؤامرات «الإرهابية».
ودعا شركات الإنترنت إلى لعب دورها أيضا ووقف تحولها إلى قواعد خلفية لتخطيط أعمال القتل والفوضى، مضيفا أن ذلك «يعد جزءا من مسؤولياتها الاجتماعية».
ومن المقرر أن تعلن وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي اليوم عن سلسلة من الإجراءات الجديدة لمحاربة التطرف والإرهاب تتضمن منع شركات التأمين من تغطية تكلفة الفدى التي تدفع لإطلاق سراح المخطوفين. وهذه الإجراءات الجديدة جزء من قانون جديد لمحاربة الإرهاب يجري إعداده في الوقت الراهن. وتقول الحكومة، إن دفع الفدى يشجع «الإرهابيين» على اختطاف المزيد من الرهائن، وإن مسلحي تنظيم داعش يختطفون الرهائن من أجل تمويل نشاطاتهم. وتقول وزارة الداخلية، إن القوانين المعمول بها حاليا تجرم تمويل النشاطات الإرهابية، ولكنّ هناك «غموضا» حول ما إذا كانت شركات التأمين ممنوعة من تعويض أولئك الذين يدفعون فدى لخاطفين. وتقول الوزارة إن قانون محاربة الإرهاب لسنة 2000 سيجري تعديله بحيث ينص صراحة على تجريم شركات التأمين التي تدفع تعويضات في هذه الحالات. وتقول الوزارة إنها تأمل في أن يسهم التعديل الجديد في إثناء شركات التأمين والأشخاص عن دفع الفدى بأمل الحصول على تعويض لاحقا. وكانت السلطات البريطانية قد رفعت حالة التهديد الإرهابي من «حقيقي» إلى «شديد» في وقت سابق من العام الحالي، ردا على التطورات في العراق وسوريا. ويتزامن إصدار القانون الجديد مع حملة ستطلقها الشرطة البريطانية وتهدف إلى التأكيد أن للمواطنين دورا في محاربة الإرهاب. وضمن مشروع القرار الجديد لمكافحة الإرهاب سيكون على الجامعات والمدارس والبلديات دور أكبر لمكافحة التطرف والتصدي للتيار الأصولي.
وسيقوم ضباط من قسم محاربة الإرهاب في الشرطة طيلة أسبوع كامل باطلاع أكثر من 6 آلاف شخص في المدارس والجامعات والمطارات ومراكز التسوق وصالات السينما والمزارع في طول البلاد وعرضها على استراتيجية جديدة يطلق عليها اسم «امنع» وتهدف إلى مساعدة أولئك الذين قد ينحون نحو الإرهاب. كما سيزود ضباط مكافحة الإرهاب العاملين في محطات السكك الحديد والمسافرين بمعلومات وتعليمات حول سبل مكافحة الإرهاب. ولا يزال شبح الهجمات الإرهابية هاجسا يقض مضاجع البريطانيين أكثر من أي وقت مضى، حيث أشارت تقارير أمنية إلى أن البلد يواجه خطر الهجمات الإرهابية بشكل جدي. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي أول من أمس، إن بريطانيا تواجه أكبر خطر إرهابي على أمنها، منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. وأكدت تيريزا ماي في كلمة بمناسبة افتتاح أسبوع الوعي ضد الإرهاب، أن «الحكومة البريطانية ستعرض تشريعا جديدا لمكافحة الإرهاب اليوم، لاتخاذ تدابير جديدة في حق المتطرفين البريطانيين العائدين من سوريا والعراق». وتتضمن التدابير التي من المنتظر أن يشملها قانون الإرهاب الجديد، منع دفع أي فدية للمتطرفين البريطانيين، وكذلك منعهم من الدخول إلى الأراضي البريطانية بعد عودتهم من سوريا والعراق، ومصادرة جوازات سفر الأصوليين المشتبه بهم في المطارات ومنع شركات الطيران من الهبوط في المطارات البريطانية إذا لم تسلم لائحة المسافرين. وسيشمل قانون مكافحة الإرهاب البريطاني الجديد الذي تنوي الحكومة تمريره اليوم إجراءات منها سحب جوازات سفر المشتبه بهم الذين يغادرون البلاد، مما سيمنعهم من العودة إلا بموجب الشروط التي تفرضها الحكومة. كما سيتضمن القانون بندا يسمح للحكومة بإجبار المشتبه بهم على نقل أماكن سكنهم إلى مناطق أخرى من البلاد. ويلزم مشروع القانون الجديد شركات الاتصالات بتسليم معلومات للشرطة حول هوية الأشخاص الذين يستخدمون الحواسيب أو الهواتف الجوالة.
ومن المقرر أن تطرح إجراءات جديدة حول عنوان برتوكول الإنترنت، أو ما يعرف بعنوان «آي بي»، وهو المعرف الرقمي لأي جهاز حاسوب أو هاتف جوال مرتبط بالإنترنت، أمام مجلس العموم اليوم. وقالت ماي: «يقدم مشروع القانون فرصة لحل المشكلات الحقيقية بشأن التعرف على عناوين الـ(آي بي)، وهو خطوة في الاتجاه الصحيح نحو جسر الهوة المتعلقة بكفاءة بيانات الاتصالات بشكل عام، لكني أعتقد أننا بحاجة إلى إجراء المزيد من التعديلات على القانون».
وقالت ماي، إن القانون الجديد سيعزز من الأمن القومي لبريطانيا، ووفقا لمشروع القانون المقترح والمقدم تحت لافتة قانون الأمن ومكافحة الإرهاب، فإن الشركات المزودة للخدمة عليها أن تحتفظ بالبيانات التي تربط بين الأجهزة والمستخدمين. وكانت محاولة سابقة لتمكين الأجهزة الأمنية من مراقبة الإنترنت قد لاقت معارضة من حزب الديمقراطيين الأحرار، واعتبرها ميثاقا للتلصص. وأدى الانقسام بين الائتلاف الحكومي إلى إسقاط مشروع «قانون بيانات الاتصالات» في أبريل (نيسان) عام 2013، والذي كان من المفترض أن يلزم شركات الاتصالات بالاحتفاظ ببيانات نشاط أي شخص على الإنترنت لمدة عام. وسيوسع مشروع القانون من نطاق البيانات التي ستحتفظ بها شركات الاتصالات، لتشمل توقيت المكالمات ومدتها ومكانها، ومتسلمي الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، لكن يظل رغم ذلك هناك حاجة لأمر قضائي قبل الاطلاع على هذه البيانات.
وكانت وزيرة الداخلية البريطانية قد انتقدت خلال مؤتمر لحزبها في سبتمبر الماضي، حزب الديمقراطيين الأحرار شريكها في الائتلاف الحكومي، بسبب موقفهم من مشروع القانون. لكن زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ قال في وقت لاحق، إن الإيحاء بأن معارضة حزبه لمشروع القانون وضعت حياة الأطفال في خطر أمر «مروع تماما».
وذكرت وزيرة الداخلية البريطانية أن الأمن البريطاني أحبط 40 مؤامرة إرهابية منذ هجمات 7 يوليو (تموز) 2005. وكان مدير الأمن البريطاني برنارد هوغان لو أكد أن الشرطة البريطانية وبتعاون مع أجهزة الاستخبارات نجحت خلال السنة الحالية في إحباط 5 هجمات إرهابية كبرى. وشدد هوغان لو على خطورة الجهاديين العائدين من سوريا والعراق، مشيرا إلى أن هؤلاء يتمتعون بخبرة قتالية عالية ويسعون إلى استقطاب أكبر عدد من الجهاديين في بريطانيا. هذا يعني أن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق ربما فاق الـ15 ألفا. من جانبها ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن عدد الجهاديين البريطانيين في سوريا والعراق يصل إلى نحو ألفي جهادي انضموا لـ«داعش».
وقال خالد محمود، النائب العمالي، إن «الشباب المسلم البريطاني يتدفق إلى البلدان التي مزقتها الحرب للقتال بجانب جماعة داعش الإرهابية، ولا تنشر الحكومة البريطانية الأعداد الحقيقية للبريطانيين في صفوف التنظيم الإرهابي». وأضاف النائب العمالي، أن الحكومة البريطانية ادعت في وقت سابق أن عدد الجهاديين البريطانيين يقدر بنحو 500 بريطاني، ولكن عدد الجهاديين البريطانيين يفوق ذلك بكثير. وكشف تقرير أممي عن أن عدد المقاتلين في سوريا والعراق ارتفع بشكل كبير، حيث بلغ نحو 15 ألف مقاتل من 80 بلدا.
وأضاف التقرير الذي أعدته لجنة مراقبة نشاط «القاعدة» في مجلس الأمن الدولي أنه منذ عام 2010 بات عدد الجهاديين الأجانب في سوريا والعراق يزيد بعدة مرات على عدد المقاتلين الأجانب الذين تم إحصاؤهم بين 1990 و2010. وتؤكد اللجنة التابعة لمجلس الأمن الدولي، على فعالية وسائل التجنيد التي يلجأ إليها تنظيم داعش مستفيدا من شبكات التواصل الاجتماعي في حين أن المنشورات العقائدية للقاعدة لم تعد تجذب المقاتلين. وأفاد تقرير آخر لوكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» بأن هذا الرقم لم يتغير بعد الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي على مواقع المتطرفين أو بعد اتخاذ كثير من الدول الغربية إجراءات لمنع مواطنيها من السفر، بل إن الأعداد تستمر بالازدياد بسبب الغضب من التدخل الأميركي، بحسب تقرير الاستخبارات الأميركية. ونفذ «داعش» حكما بالإعدام في حق رهينة بريطاني يدعى ديفيد هاينز كان يعمل في إحدى منظمات الإغاثة الدولية في سوريا، فيما لا تزال تحتجز صحافيا آخر يدعى جون كانتلي. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) قد أعلن أنه توصل إلى هوية منفذ عمليات الإعدام في حق الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وعامل الإغاثة البريطاني جون هاينز، والذي لم يكن سوى مواطن بريطاني التحق بالتنظيم الإرهابي ويلقب بـ«جون». ولا تزال التحقيقات جارية للتأكد من هوية «جون».



الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم (الأربعاء) إن تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال» الذي ذكر أن روسيا ترسل لإيران صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات لطائرات مسيّرة محسّنة «خبر كاذب».

ونقلت الصحيفة أمس (الثلاثاء) عن مصادر مطلعة على الأمر أن روسيا وسعت تعاونها العسكري وإرسال معلومات المخابرات مع إيران، مقدمة صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات طائرات مسيّرة محسّنة لمساعدة طهران في استهداف القوات الأميركية في المنطقة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

كما ندد الكرملين اليوم (الأربعاء) بما وصفه بـ«قتل» قادة إيران في غارات جوية أميركية إسرائيلية، وذلك بعد يوم من تأكيد وكالة «أنباء فارس» الإيرانية شبه الرسمية مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي كان مستشاراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، رداً على سؤال حول رد فعل روسيا على مقتل لاريجاني: «ندين بشدة أي عمل يهدف إلى الإضرار بصحة أو في نهاية المطاف قتل أو تصفية أعضاء قيادة إيران ذات السيادة والمستقلة، وكذلك قادة الدول الأخرى. ندين مثل هذه الأعمال».


«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتنا بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين.

من جهتها نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» (رويترز)

وذكر ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» ⁠في ​بيان «نندد بشدة ⁠بما حدث وندعو جميع أطراف الصراع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة ⁠النووية».

وأشار البيان إلى ‌أن ‌الضربة وقعت بالأراضي المجاورة ​لمبنى خدمة ‌القياسات، الموجود في موقع ‌محطة بوشهر للطاقة النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة». وأشار البيان إلى ‌أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت ⁠شركة ألمانية ⁠في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة ​القريبة ​من محطة الطاقة.


تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.