السعودية تجري أكثر من 700 ألف فحص مخبري للكشف عن «كوفيد ـ 19»

الرياض تواصل تسجيل أعلى الحالات والكويت تتخطى 21 ألف إصابة... وأبوظبي تستعد لافتتاح المنشآت السياحية بشروط

متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
TT

السعودية تجري أكثر من 700 ألف فحص مخبري للكشف عن «كوفيد ـ 19»

متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)
متابعة مستمرة من الجهات الصحية والأمنية في مكة المكرمة للحد من انتشار «كورونا» (واس)

أجرت وزارة الصحة السعودية أكثر من 703 آلاف فحص مخبري للكشف عن فيروس «كورونا» منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد، فيما تخطى عدد المصابين 72 ألفاً.
وأوضح الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية في مؤتمر صحافي بالرياض، أمس، أن مختصي الوزارة أجروا حتى أمس 703534 فحصاً مخبرياً للكشف عن «كوفيد - 19»، بينها 18919 فحصاً جديداً. وبلغ عدد الإصابات بالفيروس منذ بداية انتشاره في السعودية 72560 إصابة، بينها 28650 إصابة نشطة و372 حرجة، وذلك بعد تسجيل 2399 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، كان أعلاها في الرياض بـ742 إصابة. فيما ارتفع عدد المتعافين إلى 43520 شخصاً، بينهم 2284 حالة تعافٍ جديدة. ومن بين المصابين الجدد 21 في المائة إناث و79 في المائة ذكور، وبحسب الفئة العمرية فإن 10 في المائة للأطفال و87 في المائة للبالغين و3 في المائة من كبار في السن. كما أن 66 في المائة من الإصابات لغير سعوديين، و34 في المائة لسعوديين.
وجرى تسجيل 11 وفاة جديدة في مكة المكرمة والرياض، بينهم مواطن واحد، وتتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً، وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات في السعودية نتيجة الإصابة بكورونا إلى 390 شخصاً.
وتطرق العبد العالي إلى أن المهم في هذه المرحلة البعد عن التجمعات، والبقاء في المنزل، والالتزام بالسلوكيات الصحية. وفيما إذا كان التعرض لأشعة الشمس يساعد المصاب بفيروس كورونا في القضاء على المرض أو إذا كانت أشعة الشمس تقي الشخص السليم، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن تأثير حرارة الطقس على الفيروس لا يزال محل دراسات ولا شيء ثابت حتى الآن، مشيراً إلى أن تعرض الإنسان لحرارة الشمس لمدة طويلة قد يضره.
الإمارات
تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لافتتاح المطاعم والمقاهي والردهات والشواطئ والمسابح والنوادي الرياضية في المنشآت الفندقية، بعد إغلاقها بسبب الإجراءات الاحترازية المفروضة لاحتواء انتشار فيروس «كوفيد - 19»، بعد أن عممت دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي دليلاً توجيهياً مفصلاً لإعادة افتتاحها. وستتمكن فنادق أبوظبي الآن من إعادة فتح منشآتها واستئناف نشاطها مجدداً، بمجرد الحصول على موافقة دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، حيث يستوجب ذلك من المنشآت الفندقية استكمال جميع الإجراءات الموضحة في الدليل التوجيهي الذي أعدته الدائرة. وقالت الدائرة إنه لضمان استئناف نشاط المرافق الفندقية بأمان، يحدّد الدليل التوجيهي «متطلبات ضمان الجاهزية» التي تغطي الإجراءات العامة، وقواعد التباعد الاجتماعي، وتدابير إدارة التجمعات، وإرشادات عودة الموظفين للعمل.
وتشمل القواعد العامة في الدليل التوجيهي تحديد ساعات عمل المطاعم والمقاهي والردهات من الساعة 6 صباحاً ولغاية الساعة 7 مساءً، وكذلك تعقيم هذه المرافق بشكل منتظم، وبالأخص النقاط التي يلمسها الزبائن باستمرار بالإضافة إلى دورات المياه بعد كل استخدام، مع التأكد من توفير معقمات الأيدي عند كل مدخل للمنشأة. إلى جانب تحديد مداخل ومخارج منفصلة وتركيب أجهزة التعقيم والكشف الحراري على المداخل مع الالتزام بمنع دخول أي شخص يعاني من حرارة مرتفعة، وإلزام جميع الأفراد بالكشف الحراري بمن فيهم الموظفون والزوار والمتعهدون، مع ضرورة ربط الكاميرات مع نظام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
ويتعين على المنشآت الفندقية كذلك تخصيص غرفة عزل منفصلة في حال وجود أفراد من الحالات المشتبه بها، مع توفير طاقم مسعفين طوال ساعات العمل، إلى جانب إلزام جميع الزوار باستخدام الكمامات والقفازات والتقيد بها وعدم استقبال الزوار بخلاف ذلك، مع تشجيعهم على استخدام أنظمة الدفع «الذكية» والإلكترونية كوسيلة مفضلة لتقليل الاحتكاك المباشر وانتشار العدوى، مع عدم رفض الدفع النقدي، والتأكد من توفير معقمات اليد عند مناطق الدفع.
وقال علي الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي: «تندرج المبادئ التوجيهية التي تم توزيعها على القطاع الفندقي ضمن إطار واجبنا لدعم وتوجيه قطاع السياحة في أبوظبي على مختلف الأصعدة. وسيمكّنهم اتباع هذه التوجيهات من استئناف نشاطهم في أقرب فرصة ممكنة، فضلاً عن ضمان صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع».
كما تنص تعليمات دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي على تحديد علامات التباعد الاجتماعي لضمان تطبيقها على الأرضيات والسلالم المتحركة، مع تخصيص المصاعد فقط لأصحاب الهمم وبسعة شخصين فقط. إلى جانب التحكم بازدحام المطعم، والسماح لـ4 أشخاص كحد أقصى لكل طاولة، مع اعتماد مسافة تباعد 2.5 متر كحد أدنى بين الطاولات، إلى جانب تعطيل جميع شاشات اللمس إن وجدت ضمن المرافق.
إلى ذلك، قالت وزارة الصحة الإماراتية أمس إنها أجرت أكثر من 35 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع ساهمت في الكشف عن 781 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 29.485 ألف حالة، في الوقت الذي أعلنت عن حالة وفاة لمصاب وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في البلاد 245 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن شفاء 561 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 15.056 ألف حالة.
البحرين
أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تعافي 116 حالة إضافية، ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 4581، وتسجيل 291 حالة قائمة جديدة منها 188 حالة لعمالة وافدة، و103 حالات لمخالطين لحالات قائمة. ‏وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الحالات القائمة التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغ 30 حالة، منها 8 حالات تحت العناية، في حين أن 4491 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 4499 حالة قائمة.
الكويت
أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس تسجيل 838 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 21302 حالة. في حين تم تسجيل 8 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 156 حالة. وتماثل 370 مصابا للشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي المتعافين إلى 6117 حالة.
عُمان
وفي مسقط، أعلنت وزارة الصحة العمانية أمس تسجيل 513 إصابة جديدة بمرض «كوفيد - 19»، منها 179 لعمانيين و334 لغير عمانيين، ليصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 7770 و36 وفاة. وأكدت الوزارة على أن (1933) حالة قد تماثلت للشفاء.
قطر
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية عن تسجيل 1501 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وشفاء 657 شخصاً من المرض ليصل الإجمالي في حالات الشفاء إلى 9170 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة بسبب الفيروس. وأفادت الوزارة بأن حالتي الوفاة الجديدتين تعودان لشخصين يبلغ الأول من العمر 66 عاما والثاني 53 عاماً، وكانا يتلقيان الرعاية الطبية اللازمة في العناية المركزة. ولفت البيان إلى فحص 3349 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع مجموع من تم فحصهم منذ ظهور الفيروس إلى 188143 حالة.



«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)

أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، بأشد عبارات الاستنكار، قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وعد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، القرار الصادر من الكنيست الإسرائيلي، انتهاكاً صارخاً وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية، في وقف هذه القرارات والممارسات غير القانونية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، التي تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني.

وجدد تأكيده على الموقف الثابت والراسخ لمجلس التعاون في دعمه للقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وفي خضم التصعيد شدَّدت دول الخليج على ضرورة مشاركتها في أي اتفاق أمني مقبل يتعلق بالمنطقة، مؤكدة أن أمنها الإقليمي جزء لا يتجزأ من أي ترتيبات مستقبلية. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أنَّ دول الخليج تمتلك موقفاً موحَّداً يهدف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيراً إلى توافق خليجي بشأن ضرورة أن تكون هذه الدول طرفاً أسياسياً في أي اتفاق يُبرَم في المنطقة.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

السعودية

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثَّلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، بينما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين؛ نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنَّه تمَّ اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، كما تمَّ اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه 8 صواريخ.

كما تمكَّنت قوات الدفاع الجوي، بحسب المالكي، من اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

من جانبه، أفاد الدفاع المدني بأنَّ فرق الدفاع باشرت، سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضرَّرت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكان الدفاع المدني قد أعلن، في وقت سابق من اليوم نفسه، سقوط شظايا مسيّرة في المحافظة، نتجت عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، فعّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية، غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم «ضيوف الرحمن» في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة، لهدف حلّ جميع التحدّيات وتقديم الخدمات للحجاج القادمين من خارج المملكة، بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات المعنية؛ بما يضمن راحتهم وسلامتهم وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.

وكشف الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، عن إطلاق غرفة العمليات الخاصة خلال كلمة له في افتتاح «منتدى العمرة والزيارة» الذي تُعقَد أعماله بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة تحت شعار «تاريخ يُروى في كل محطة»، مؤكداً الجاهزية العالية للوزارة والجهات ذات العلاقة للتعامل مع التغيّرات الطارئة كافة في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية، وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 صواريخ باليستية معادية، و7 طائرات مسيّرة، داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن طاقم ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تمكَّن من إخماد الحريق الذي اندلع، فجر الثلاثاء، إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر خلال وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات خارج ميناء دبي.

وقالت المؤسسة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن طاقم الناقلة تعامل فوراً مع الحريق ونجح في السيطرة عليه وإخماده، بالتنسيق مع السلطات المحلية في دولة الإمارات لتقييم الأضرار.

وأضافت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وقوع أي تسرب نفطي أو تلوث في البيئة البحرية المحيطة.

وذكرت أنَّها تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم حجم الأضرار بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي 182 صاروخاً و400 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد.

وفي وقت سابق قبضت البحرين، على 3 أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم؛ للنيل من سيادة الدولة، وبثِّ الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرَّض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.

تطرَّقَ اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع أنَّ الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 433 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و1977 طائرة مسيرة.

وأعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة؛ نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»؛ ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.

ومن جانب آخر بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائهما، الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيِّين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

قطر

أكدت قطر أنَّ دول الخليج العربية، التي تتعرَّض لهجمات إيرانية، على اتصال دائم للتنسيق بما يخدم مصلحة الجميع. وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن دول الخليج تمتلك موقفاً مُوحَّداً بشأن إنهاء حالة التصعيد في المنطقة.

وأكد الأنصاري، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، أهمية مشاركة دول الخليج في أي اتفاق أمني مقبل، مشدِّداً على أنَّ قادة الخليج أوضحوا أنَّ دولهم يجب أن تكون جزءاً من أي اتفاق يتم التوصُّل إليه في المنطقة.

وأضاف الأنصاري: «هناك كثير من الخطوط الحمراء التي تمَّ تجاوزها في هذه الحرب، خصوصاً استهداف منشآت البنية التحتية والنووية، في حين يعمل قادة دول الخليج من أجل إنهاء هذه الحرب».

وأشار الأنصاري إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وحذَّر من مخاطر التهديد الذي تتعرَّض له الملاحة في الخليج. وقال إن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمسُّ أمن الطاقة العالمي، داعياً للامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة. وقال: «نتحرَّك مع الشركاء الدوليِّين بشأن مضيق هرمز، وملتزمون بأمن الطاقة وسلاسل التوريد».

وأضاف الأنصاري أنَّ رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث خلال زيارته إلى واشنطن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وشدَّد الأنصاري على رفض بلاده القاطع أي محاولات لجرِّ الدوحة إلى الصراع، معرباً عن قلق بلاده من احتمال التدخل البري الأميركي في إيران. وعدَّ أن استهداف المنشآت النووية ومحطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء يهدِّد بكارثة إنسانية.


رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.