الشويش: رباعيتنا في الشباب لا تنسى... وانتظروا الرائد بطلاً

قال إنه ضد استمرار الأجانب السبعة في الدوري السعودي

لاعبو الرائد يحتفلون بأحد أهدافهم في الدوري (الشرق الأوسط)
لاعبو الرائد يحتفلون بأحد أهدافهم في الدوري (الشرق الأوسط)
TT

الشويش: رباعيتنا في الشباب لا تنسى... وانتظروا الرائد بطلاً

لاعبو الرائد يحتفلون بأحد أهدافهم في الدوري (الشرق الأوسط)
لاعبو الرائد يحتفلون بأحد أهدافهم في الدوري (الشرق الأوسط)

أكد حسين الشويش، قائد الرائد، قدرة فريقه على حصد مركز متقدم في سلم الدوري السعودي، وتحقيق نتائج إيجابية مع استئناف المنافسات مجدداً، مشيراً إلى أن الرائد قادر على المنافسة وتحقيق الألقاب في المواسم المقبلة نظير ما يجده من دعم واهتمام من قبل إدارة النادي، برئاسة فهد المطوع، مبيناً أن الأخير قدم كل شيء على المستوى المادي والمعنوي للفريق، متعهداً ببذلهم بصفتهم لاعبين كل ما في وسعهم من أجل إسعاد جماهيرهم. وقال الشويش في حديث خص به «الشرق الأوسط» أنه ضد استمرار 7 محترفين أجانب في الدوري السعودي، متطلعاً إلى تقليص العدد في الموسم المقبل، لأهمية مشاركة اللاعب السعودي في المباريات، بما ينعكس على مصلحة الأخضر الذي تنتظره كثير من الاستحقاقات والمشاركات الإقليمية والدولية. وأشار الشويش إلى امتلاك الأخضر جميع مقومات النجاح للتأهل لنهائيات كأس العالم 2022، من خلال وجود لاعبين بإمكانيات فنية ومهارة عالية، إلى جانب الدعم والاهتمام الذي تقدمه القيادة الرياضية.
> كيف ترى مستوى فريق الرائد هذا الموسم؟
- أعتقد أن الرائد قدم مستويات ونتائج جيدة في منافسات هذا الموسم، وهو قادر على تقديم أفضل مما قدمه، فالفريق يملك نخبة من النجوم قادرين على تحسين مركزه، في ظل الاستقرار الإداري والفني، إضافة إلى امتلاكه الإمكانيات للمنافسة على البطولات في المواسم المقبلة متى ما تهيأت الظروف المناسبة التي تساعد الفريق على تحقيق النجاح. وللأمانة، هناك كثير من المباريات كان يفترض أن نحقق فيها الفوز، ولكن للأسف لم يحالفنا التوفيق، وبإذن الله سنعمل بكل ما نملك من أجل مواصلة الانتصارات، في حال عودة الدوري، ولدينا الفرصة لتحسين مركزنا بالدوري، حيث يحتل الفريق المركز السابع بـ32 نقطة.
> هل أنت مع استئناف الدوري بعد تلاشي فيروس كورونا؟
- أنا مع قرار استئناف الدوري السعودي، وذلك من أجل تحديد البطل والفرق التي ستهبط، أضف إلى ذلك أنه سيكون هناك ظلم كبير لفرق الدرجة الأولى التي تنافس على المراكز الأولى، كونها جاهدت وعملت طوال الموسم، ودفعت الملايين من أجل اللعب في دوري الأضواء الذي يعد حلماً لكل فريق منهم، وبالتالي لا بد من استكمال الدوري، ونتمنى أن تتحسن الظروف ويتلاشى فيروس كورونا.
> ما السر في تألق الرائد هذا الموسم؟
- سر تألق الفريق هو الاستقرار الإداري والفني، فلدينا مدرب على مستوى عالٍ من الإمكانيات والخبرة، ويعرف كيف يوظف قدرات اللاعبين، أضف إلى ذلك وجود لاعبين أجانب يتميزون بمستويات جيدة، وكذلك لاعبين سعوديين لا يقلون مستوى عن اللاعب الأجنبي؛ وجميع هذه العوامل ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية، وكان لها دور كبير في تحقيق الفريق مركزاً متقدماً، وأنا على ثقة كبيرة بأن فريق الرائد لديه الكثير، وقادر على تحقيق بطولة في المواسم المقبلة.
> كيف تجد عمل إدارة الرائد؟
- شهادتي في إدارة الرائد مجروحة، خاصة رئيس النادي فهد المطوع الذي يعد خبيراً في إدارة شؤون النادي، وسبق أن ترأس النادي، ويعرف خبايا الدوري، ولديه جميع الإمكانيات التي يستطيع من خلالها تسيير أمور النادي، والجهد والعمل الذي قام به شاهدناه من خلال التعاقدات على مستوى اللاعبين الأجانب والمحليين، وقد استطاع تحقيق النجاح بعد النتائج والمستويات التي قدمها الفريق في منافسات هذا الموسم، فكل الشكر على هذا الدعم غير المستغرب. أضف إلى ذلك أعضاء مجلس الإدارة والجهاز الإداري وليد الغنيم وعبد الله المسلم، والجميع يكمل بعضهم بعضاً، وحقيقة يقدمون جهداً كبيراً لا يدركه ولا يحس به إلا اللاعبون.
> ما أفضل مباراة لعبها الرائد هذا الموسم؟
- الرائد قدم هذا الموسم مستويات جيدة في كثير من المباريات، ولكن مباراتنا ضد الشباب تعد من أجمل وأقوى المباريات التي قدمها الفريق، مستوى وأداء ونتيجة، حيث فرضنا سيطرتنا على مجريات المباراة، ونجحنا بتسجيل 4 أهداف، وتحقيق الفوز في تلك المباراة.
> هل تؤيد استمرار الأجانب السبعة في الموسم المقبل؟
أنا ضد كثرة عدد اللاعبين الأجانب في الدوري، فقد تمنح المباريات الإثارة والحماس، وتسهم في رفع المستوى والأداء بين الفرق، لكن أتمنى أن يكون عدد اللاعبين السعوديين في الملعب أكثر من الأجانب، فإذا استمر وجود 7 لاعبين أجانب، سيؤثر ذلك على المنتخبات الوطنية، خصوصاً المنتخب الأول. وعدم مشاركة اللاعب السعودي في الدوري سيؤثر على مستواه، وسيعود سلباً على قوة المنتخب السعودي الذي تنتظره كثير من الاستحقاقات والمشاركات، لعل أبرزها التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022. ولو تابعنا الدوريات الأوروبية، نجد اللاعب يشارك مع فريقه بصفته لاعباً أساسياً طوال الموسم، بعكس اللاعب السعودي الذي تجده دائماً على دكة الاحتياط. ومع ذلك، يتم اختياره للمنتخب، لذلك أنا ضد كثرة اللاعبين الأجانب.
> كيف تنظر لمستقبل الكرة السعودية؟ وهل تتوقع تأهل الأخضر لنهائيات كأس العالم؟
- الكرة السعودية، بشكل عام، تضم كثيراً من المواهب المتعددة، ونجدها في أغلب الأندية، ولدينا لاعبين على مستوى عالٍ من الإمكانيات والخبرة، والمنتخب السعودي قوي، وسيبقى قوياً قادراً على التأهل إلى نهائيات كأس العالم، فالأدوات والعناصر موجودة، والاتحاد السعودي لكرة القدم وفر جميع المتطلبات لدعم المنتخبات السعودية، وكان آخرها المنتخب السعودي الأولمبي الذي استطاع التأهل إلى أولمبياد طوكيو بقيادة وطنية، لذلك الكرة السعودية ينتظرها مستقبل زاهر.
> في نظرك، أيهما أفضل: الحكم السعودي أم الأجنبي؟
- بعد تطبيق تقنية الفار في الدوري السعودي، لا يوجد فارق بين الحكم السعودي والأجنبي في قيادة المباريات، إذ أصبح الاعتماد على التقنية كبير، وربما المباريات الجماهيرية هي التي تحتاج إلى حكم أجنبي من أجل الابتعاد عن الضغوط، كون المباريات الجماهيرية تسبب ضغطاً كبيراً على الحكم السعودي.
> كيف ترى المنافسة على اللقب؟
الذي يستحق لقب الدوري هو الفريق الذي يلعب بالمستوى والأداء أنفسهم حتى آخر جولة. وبطبيعة الحال، من يحقق أكثر نقاط سيحصل على اللقب هذا الموسم، ولكن في المواسم الماضية شاهدنا تنافساً كبيراً، فتجد متصدر الدوري في آخر جولة يتنازل عن اللقب للفريق الذي يحتل المركز الثاني. لذلك مع تبقي 8 جولات، لا يمكن التكهن بمن سيحقق اللقب، وعلينا الانتظار حتى آخر جولة.
> كيف وجدت جمهور الرئد هذا الموسم؟
- جمهور رائد التحدي غني عن التعريف، وشهادتي فيهم مجروحة، وأفضالهم على الفريق كثيرة، ولا أنسى وقفتهم معي، فدائماً تجدهم يوجدون في الملعب من أجل دعم ومؤازرة اللاعبين في جميع المباريات، وما تحقق من نتائج يعود الفضل فيه لله، ثم الجمهور، فنحن اللاعبين لا نستغني عن دعمهم، وبإذن الله المواسم المقبلة نسعدهم بتحقيق بطولة.
> هل يستحق الدوري السعودي أن يكون أفضل دوري عربي؟
- بكل تأكيد، الدوري السعودي يعد من أقوى وأفضل الدوريات على المستوى العربي، ويستحق ذلك، فالحضور الجماهيري والمتابعة الإعلامية دليل على قوته وتميزه، وهنالك متابعة كبيرة من محبي وعشاق كرة القدم تتابع مباريات الدوري السعودي، وقد شاهدنا كيف تحققت الإثارة والمتعة في جميع المباريات، وحتى اللاعبين الأجانب الذين يتم التعاقد معهم يعدون الأفضل والأميز من حيث الإمكانيات والخبرة.


مقالات ذات صلة

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي "هوديت".

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية عزايزه لاعب الشباب قدم أداء لافتا في المباراة (موقع نادي الشباب)

بن زكري: حزين... الشباب استحق الفوز

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب الشباب، رضاه نسبيا عن نتيجة التعادل أمام القادسية، رغم إقراره بأن فريقه كان الأقرب للفوز.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية رودجرز يوجه لاعبيه خلال المباراة (نادي القادسية)

رودجرز: القادسية سينافس حتى نهاية الموسم

أشاد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام الشباب، مؤكداً أن الفريق أظهر روحاً قتالية طوال مجريات اللقاء.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية صراع على الكرة بين حمد الله وأوتافيو (نادي الشباب)

الدوري السعودي: القادسية ينجو من شباب بن زكري

أنقذ الإيطالي ريتيغي فريقه القادسية من هزيمة وشيكة أمام الشباب، بعد تسجيله هدف التعادل 2-2 قرب النهاية، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة 29.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يبعد أنجيلو عن مباراة الاتفاق... ويعلق مصير مارتينيز

قرر البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، استبعاد البرازيلي أنجيلو من مواجهة الاتفاق الدورية، الأربعاء، وذلك في ظل عدم جاهزيته الكاملة.

أحمد الجدي (الرياض )

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.