«أوقاف مصر» متمسكة بمنع التجمعات خلال صلاة العيد

«أوقاف مصر» متمسكة بمنع التجمعات خلال صلاة العيد

الأحد - 1 شوال 1441 هـ - 24 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15153]
القاهرة: وليد عبد الرحمن

شددت وزارة الأوقاف المصرية، مجدداً، على «ضرورة منع التجمعات في محيط المساجد والساحات خلال صلاة عيد الفطر المبارك، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس (كوفيد - 19)». وأكدت «الأوقاف»، أمس، أنه «سيسمح للمساجد بإذاعة تكبيرات العيد فقط، مع استمرار إغلاقها»، متوعدة بـ«عقوبات على المخالفين لقرار منع إقامة صلاة العيد في المساجد والساحات».

كذلك عممت دار الإفتاء المصرية تنبيهاً للمصريين، أمس، أكدت فيه أن «من صلى صلاة العيد في المنزل فسيحصل على أجرها كاملاً، ومن يفعل ذلك فسيأخذ ثواباً أكبر، لأنه أكثر حرصاً على حياة الناس وهو ما يدعو إليه الإسلام»، مضيفة أن «من خالف تلك الإجراءات الاحترازية، ودعا للصلاة في المساجد، أو على أسطح المنازل، أو في أي تجمع بأي مكان، فهو (آثم) في ظل انتشار (كورونا)»، على حد قولها.

وكانت «الأوقاف»، وهي المسؤولة عن شؤون المساجد في مصر، قد قررت في مارس (آذار) الماضي «إيقاف إقامة صلاة الجُمع والجماعات، وغلق جميع المساجد وملحقاتها، وجميع الزوايا والمصليات، والاكتفاء برفع الأذان في المساجد مع تغيير صيغته». وقال مصدر في «الأوقاف» إن «الوزارة ستواصل الدفع بمفتشيها ممن يحملون (الضبطية القضائية) للمرور على المساجد اليوم (الأحد) خلال صلاة العيد، وطوال أيام العيد، وذلك للتأكد من تنفيذ قرار إغلاق المساجد في ربوع البلاد غلقاً تاماً مؤقتاً في ظل الظرف الراهن». وسبق أن هاجمت وزارة الأوقاف «دعوات حرضت على إقامة صلاة العيد في المساجد والساحات». وتقول «الأوقاف» إن «إجراءاتها تهدف إلى الحفاظ على النفس البشرية من أي مخاطر تصيبها نتيجة التجمعات وأثرها في سرعة نقل العدوى بفيروس (كورونا)، وذلك انطلاقاً من أن أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار».

ويؤكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أن «من يخالف تعليمات الوزارة، أو يحاول فتح أي مسجد في أي وقت، يهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع في وقت عصيب، بتعريض أمن المجتمع الصحي للخطر، ولا مكان له في (الأوقاف)، كما سيُحاسب قانونياً على تعريض الأمن الصحي للمجتمع للخطر».

وعممت الوزارة أمس تنبيهات على جميع الأئمة والعاملين بها، بـ«عدم السماح بفتح المسجد أثناء التكبير، أو السماح بصلاة العيد داخل المسجد أو خارجه». وأعلنت «الأوقاف» نقل شعائر صلاة العيد من مسجد السيدة نفيسة جنوب القاهرة، عبر الإذاعة والتلفزيون.

في غضون ذلك، حذر النائب عمر حمروش، أمين سر لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري (البرلمان)، أمس، من محاولات بعض الأطراف «دفع المصريين إلى مخالفة قرار منع صلاة العيد بالساحات والمساجد». وطالب المصريين بـ«أداء صلاة العيد في المنازل».


مصر فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة