حكومة «الوفاق»: مهمة «إيريني» الأوروبية تصب في صالح حفتر

حكومة «الوفاق»: مهمة «إيريني» الأوروبية تصب في صالح حفتر

السبت - 30 شهر رمضان 1441 هـ - 23 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15152]
القاهرة: «الشرق الأوسط»

وصف فتحي علي باشاغا، وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، مهمة «إيريني» التابعة للاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا بأنها «غير عادلة»، و«تعود بالنفع على المشير خليفة حفتر»، قائد «الجيش الوطني».
وقال باشاغا في تصريحات لصحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ» الألمانية الصادرة أمس، ونقلت وكالة الصحافة الألمانية مقتطفات منها: «هذه المهمة غير متوازنة. نراها غير عادلة، لأنها تفضل أحد الطرفين».
وذكر باشاغا أنه رغم أن العملية توقف توريد أسلحة عبر الطرق البحرية، فإنه لا يمكن رصد عمليات التوريد عبر الحدود الشرقية، أو عبر الجو إلا بأقمار صناعية أو رادار.
ويسعى الاتحاد الأوروبي عبر مهمة «إيريني» إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، ودعم عملية سلام الأمم المتحدة. وجاءت مهمة «إيرني» بعد مهمة «صوفيا»، التي انتهت في نهاية مارس (آذار) الماضي بعد أن تسببت في خلاف أوروبي مستمر حول توزيع لاجئي القوارب.
وأضاف باشاغا أن حفتر «لم يُمن بهزيمة تامة في الهجوم على طرابلس حتى الآن، وذلك بفضل مرتزقة شركة (فاغنر) الأمنية الروسية على وجه الخصوص»، وقال: «إنهم يلعبون دورا حاسما على الجبهة، وينسقون هناك المدفعية». مبرزا أن التهديد العسكري صار اليوم «أقل بكثير» من العام الماضي. كما دافع باشاغا عن تلقي حكومته دعما من تركيا، التي يشارك جيشها أيضا في معارك في ليبيا، بقوله: «لقد أصبحنا في وضع يتعين علينا فيه الدفاع عن أنفسنا وشعبنا. نحن حكومة شرعية معترف بها دوليا»، مشيرا إلى أن حكومته قبلت أيضا وقف إطلاق النار، بينما لم يحترم حفتر في المقابل إرادة المجتمع الدولي مطلقا، وتجاهل باستمرار جهوده، وقال: «من الواضح أنه يتمتع بمعاملة خاصة».


ليبيا أخبار ليبيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة