وباء «كورونا» يزيد مليارديرات أميركا ثراءً

وباء «كورونا» يزيد مليارديرات أميركا ثراءً

الجمعة - 29 شهر رمضان 1441 هـ - 22 مايو 2020 مـ
مؤسس شركة «أمازون» جيف بيزوس (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

أفاد تقرير جديد بأن المليارديرات في أميركا رأوا ثرواتهم تزداد بمقدار 434 مليار دولار خلال فترة الإغلاق الخاصة بفيروس كورونا، بين منتصف مارس (آذار) ومنتصف مايو (أيار)، وفقاً لشبكة «سي إن بي سي».
وحقق مؤسس شركة «أمازون» جيف بيزوس، ومؤسس شركة «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، أكبر المكاسب، حيث أضاف بيزوس 34.6 مليار دولار لثروته، بينما ربح زوكربيرغ 25 مليار دولار، وفقاً لتقرير جديد صادر عن «معهد الدراسات السياسية».
ويستند التقرير إلى بيانات «فوربس» حول ثروات نحو 600 ملياردير أميركي في الفترة بين 18 مارس (آذار)، عندما كانت معظم الولايات مقفلة، و19 مايو (أيار).
وتسلط هذه المكاسب الضوء على كيفية تأثير وباء كورونا على أكبر الشركات وأكثرها تركيزاً في مجال التكنولوجيا، حتى في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد الأميركي والقوى العاملة أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الحديث.
ووفقاً للتقرير، فقد ارتفعت القيمة الصافية للمليارديرات الأميركيين بنسبة 15 في المائة خلال فترة الشهرين، إلى 3.382 تريليون دولار من 2.948 تريليون دولار. وحصد أكبر المكاسب أغنى خمس مليارديرات، وهم: بيزوس، وبيل غيتس، وزوكربيرغ، ووارن بافيت، ولاري إليسون، الذين حققوا مكاسب تبلغ جميعها 76 مليار دولار.
وحقق مؤسس شركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، إيلون ماسك، أكبر نسبة مكاسب خلال الشهرين، حيث شهد صافي ثروته قفزة بنسبة 48 في المائة في شهرين إلى 36 مليار دولار. وكان زوكربيرغ قريباً جداً منه، حيث زادت ثروته بنسبة 46 في المائة في شهرين، لتصل إلى 80 مليار دولار.
وزادت ثروة بيزوس بنسبة 31 في المائة، لتصل إلى 147 مليار دولار. كما شهدت زوجة بيزوس السابقة، ماكينزي بيزوس، زيادة بثروتها بنسبة الثلث، ووصلت إلى 48 مليار دولار.
وبالمقابل، كان هناك بعض الخاسرين خلال فترة الشهرين، خاصة للمليارديرات في قطاع السفر أو تجارة البيع بالتجزئة. وشهد رالف لورين، صاحب خط الملابس «بولو رالف لورين» الشهيرة، انخفاضاً بثروته بمقدار 100 مليون دولار إلى 5.6 مليار دولار، بينما تراجعت ثروة صاحب الفنادق الملياردير جون بريتزكر بمقدار 34 مليون دولار إلى 2.56 مليار دولار.
ويأتي هذا الرخاء الذي يعيشه المليارديرات في الوقت الذي قدمت فيه الحكومة الأميركية تريليونات من الدولارات لدعم الشركات وسط التضرر الاقتصادي الذي تسبب فيه فيروس كورونا.
وأقرت الولايات المتحدة في مارس (آذار) خطة إنقاذ اقتصادي تاريخية، تضمنت إجراءات عاجلة، منها إرسال شيك بقيمة 1200 دولار إلى عدد كبير من الأميركيين، ونحو 400 مليار دولار من المساعدات للشركات الصغيرة، إضافة إلى 500 مليار للشركات الكبرى التي ستخضع لإشراف مراقب عام، فضلاً عن مائة مليار دولار للمستشفيات، و30 ملياراً لتمويل الأبحاث الهادفة إلى إيجاد لقاح وعلاجات للفيروس.
كما قدم عدد قياسي من الأميركيين، بلغ 26.5 مليون شخص، طلبات إعانة بطالة منذ منتصف مارس (آذار) الماضي.


أميركا الولايات المتحدة فيروس كورونا الجديد الإقتصاد الأميركي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة