«الوفاق» تتباهى بعرض منظومة الدفاع الروسية «بانتسير»

«الوفاق» تتباهى بعرض منظومة الدفاع الروسية «بانتسير»

استولت عليها في الوطية ونقلتها من محاور الاقتتال بالعاصمة
الجمعة - 29 شهر رمضان 1441 هـ - 22 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15151]
القاهرة: جمال جوهر

في مشهد لا يخلو من زهو بالنصر، أمضى سكان العاصمة الليبية طرابلس ليلتهم في الاحتفال بمشاهدة منظومة الدفاع الجوي الروسية «بانتسير»، وهي تطوف شوارع العاصمة، وصولاً إلى ميدان الشهداء بطرابلس.
و«بانتسير» هي واحدة من بين أربع منظومات دفاعية روسية، قالت قوات «عملية الغضب» التابعة لحكومة «الوفاق» إنها دمرت اثنتين منها في مدينة ترهونة، فيما دمرت الثالثة بمنطقة الوشكة غرب سرت، وتمكنت من ضبط الرابعة بعد سيطرتها على قاعدة «الوطية». لكن المتحدث باسم القوات، العقيد محمد قنونو، صرح أمس بأن قواته تمكنت خلال الـ72 ساعة الماضية من تدمير 5 منظومات أخرى، ليترفع بذلك العدد إلى تسع منظومات، ولم يتسن لـ«الشرق الأوسط» التأكد من مصدر مستقل عن صحة هذه الأنباء.
واستقبل مئات المواطنين الذي توافدوا على ميدان الشهداء بطرابلس، مساء أول من أمس، قدوم المنظومة الروسية، مُحملة على شاحنة ضخمة بعد انتهاء جولتها في مدينة الزاوية (غرب العاصمة بـ51 كيلومتراً) وسط تكبير وتهليل بالنصر على (الأعداء). وأظهرت صور نشرتها عملية «بركان الغضب» منظومة الدفاع الجوي الروسية «بانتسير»، بعد وصولها إلى ميدان الشهداء بمدينة الزاوية قبل أن تتجه إلى طرابلس، مشيرة إلى أنه تم الاستحواذ على المنظومة المضادة للطائرات بعد سيطرة قواتها على قاعدة الوطية منتصف الأسبوع الماضي.
وتعد الوطية (140 كيلومتراً جنوب غربي طرابلس) من أكثر القواعد الجوية في ليبيا، وتمتد على مساحات شاسعة تزيد عن 50 كيلومتر مربع، وهي مجهزة لاستضافة قرابة سبعة آلاف عسكري، وظل «الجيش الوطني» يستخدمها في شن ضربات جوية على مرتكزات قوات «الوفاق» إلى أن تمكنت الأخيرة من إخراجه منها الاثنين الماضي، والاستحواذ على ما تبقى بها من أسلحة ومعدات، من بينها منظومة «بانتسير» الروسية.
وفور دخول المنظومة إلى أكبر ميادين العاصمة، محمولة على شاحنة كبيرة، ويتقدمها عدد من السيارات العسكرية، تزاحم عليها عدد من المواطنين من أعمار مختلفة، واستقلوها لالتقاط صور «سيلفي»، والهتاف بالنصر، وتوعد «الأعداء» بالهزيمة.
وتتهم قوات «الوفاق» روسيا بدعم «الجيش الوطني» بآلاف المقاتلين من قوات شركة «فاغنر» الخاصة، لكن وزارة الخارجية الروسية نفت أكثر من مرة وجود مقاتلين لها بشكل رسمي في ليبيا.


ليبيا أخبار ليبيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة