تونس تسجّل أول وفاة بالفيروس منذ عشرة أيام

تونس تسجّل أول وفاة بالفيروس منذ عشرة أيام

الأربعاء - 27 شهر رمضان 1441 هـ - 20 مايو 2020 مـ رقم العدد [ 15149]
تونس: «الشرق الأوسط»

أفادت وزارة الصحة التونسية، أمس (الثلاثاء)، بأن البلاد سجلت أول حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد منذ عشرة أيام في محافظة المهدية (شرق)، في حين شرعت تونس منذ أسبوعين في تخفيف تدابير الإغلاق التام، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وارتفع بذلك عدد الوفيات بـ«كوفيد - 19» إلى 46 في البلاد التي أقرت تدابير غلق تام مشددة منذ نهاية مارس (آذار) الماضي.

كما سجلت السلطات الصحية ست إصابات جديدة من بين التونسيين العائدين من الخارج والمقيمين لمدة 14 يوماً داخل مراكز للحجر الصحي الإجباري، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1043.

وتواصل السلطات التونسية إجلاء رعاياها بالآلاف من دول أوروبية وأفريقية أسبوعياً، وتفرض عليهم حجراً صحياً تشرف عليه، بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية. ويبلغ معدل أعمار الوفيات 67 عاماً، على ما أكدت وزارة الصحة في وقت سابق. وقد تعافى من الفيروس 819 شخصاً، في حين لا يزال هناك 178 مريضاً، بينما يعالج داخل المستشفيات ثلاثة أشخاص فقط.

ومع اقتراب فصل الصيف، شدد وزير الصحة عبد اللطيف المكي، الأحد، على أن التجمعات على الشواطئ «ممنوعة حتى إشعار آخر»؛ وذلك بهدف عدم التسبب في انتشار العدوى.

إلى ذلك، وتزامناً مع استعدادات ليوم العيد نهاية هذا الأسبوع والذي يكون مناسبة للعائلات لتبادل الزيارات والتجمع داخل البيوت، دعت وزارة الصحة إلى تجنب المصافحة وتبادل القبلات لأن في ذلك إمكانية لخطر انتقال الفيروس من شخص إلى آخر.

وفتحت منذ الجمعة الأسواق والمحال التجارية الكبرى أبوابها وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تجمعات كبيرة للتونسيين الذين خرجوا للتبضع للعيد في شوارع تجارية؛ ما دفع بوزارة الصحة للتأكيد مجدداً في بياناتها اليومية على ضرورة تجنب الازدحام والحرص على التباعد الاجتماعي وتطبيق التدابير الصحية.

وفي الإطار ذاته، أعلنت دار الإفتاء التونسية، أمس، جواز أداء صلاة العيد في البيوت بعد تعذر فتح المساجد بسبب فيروس «كورونا».

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دار الإفتاء قولها، إن الوباء سبب شرعي يجيز أداء الصلاة في البيت بسبب العدوى السريعة؛ مما يوجب التوقي الصحي منه بما ينصح به الأطباء ومنه التباعد الجسدي.

كما ذكرت أن الشرع يتيح للدولة بصفتها ولياً للأمر، تعليق صلاة الجماعة في المساجد والجوامع، وهو ما قررته جميع الدول الإسلامية.

وخففت السلطات في تونس من قيود الحجر الصحي العام بأن سمحت لبعض القطاعات بالعودة تدريجياً إلى أنشطتها، لكنها أبقت على المساجد مغلقة، وقد اكتفت حتى الآن بإذاعة الآذان وتلاوة القرآن في أوقات متفرقة من النهار وفي المساء. وحددت وزارة الشؤون الدينية إعادة فتح المساجد بعد تاريخ 25 مايو (أيار) الحالي.


تونس تونس فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة