إيقاف «فني» لنفط المنطقة السعودية ـ الكويتية المشتركة الشهر المقبل

نشرة بيانية تفصح عن ارتفاع صادرات المملكة من الخام والمنتجات البترولية في مارس

صادرات السعودية من الخام والمنتجات النفطية سجلت ارتفاعاً في مارس الماضي (الشرق الأوسط)
صادرات السعودية من الخام والمنتجات النفطية سجلت ارتفاعاً في مارس الماضي (الشرق الأوسط)
TT

إيقاف «فني» لنفط المنطقة السعودية ـ الكويتية المشتركة الشهر المقبل

صادرات السعودية من الخام والمنتجات النفطية سجلت ارتفاعاً في مارس الماضي (الشرق الأوسط)
صادرات السعودية من الخام والمنتجات النفطية سجلت ارتفاعاً في مارس الماضي (الشرق الأوسط)

رغم عدم صدور بيان رسمي من الجانبين يؤكد هذا التوجه أو ينفيه، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن تصريحات لمصادر مطلعة، أن الشركاء في منطقة العمليات المشتركة في الخفجي اتفقوا على خيار إيقاف الإنتاج من مطلع يونيو (حزيران) المقبل، ولمدة شهر مبدئياً، في خطوة وصفت بأنها إيقاف تكتيكي فني وبيئي، في ظل الخفض الطوعي الذي بادرت به السعودية والكويت والإمارات.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية أمس، نقلاً عن تصريحات أطلقتها مصادر مطلعة، فإن شركتي «نفط الخليج» الكويتية و«أرامكو السعودية» درستا سيناريوهات عدة، منها وقف الإنتاج أو خفضه؛ حيث تم استبعاد الخيار الأخير كونه يتسبب في صدور انبعاثات تهدّد البيئة من جانب، وهو الأمر الذي توقّف بسببه الإنتاج منذ سنوات.
وبحسب تصريحات استندت عليها الوكالة، فإن الإيقاف فني بحت يواكب الإجراءات العالمية، ويعتبر الخيار الأفضل من الجوانب كافة، مشيرة إلى أنه تم رفع القرار إلى اللجنة التنفيذية العليا في منطقة العمليات المشتركة بالخفجي للمصادقة عليه وفقاً للإجراءات المتبعة.
وأشادت المصادر بالتوافق التام بين الشركاء في منطقة العمليات المشتركة في اتخاذ القرارات نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الارتفاع التدريجي للإنتاج عقب عودة الإنتاج.
وبلغ إنتاج منطقة «الخفجي» المشتركة نحو 80 ألف برميل يومياً، مناصفة بين الكويت والسعودية، فيما تم تصدير شحنتين من المنطقة خلال الفترة الماضية.
وكان وزير النفط وزير الكهرباء والماء بالوكالة الدكتور خالد الفاضل أكد في وقت سابق تأييد الكويت لجهود السعودية في إعادة الاستقرار والتوازن لأسواق النفط بتخفيض إضافي طوعي للإنتاج الكويتي بنحو 80 ألف برميل يومياً فوق التزامها باتفاق «أوبك بلس».
من ناحية أخرى، كشفت بيانات رسمية، أمس (الاثنين)، أن صادرات السعودية من النفط الخام في مارس سجلت ارتفاعاً إلى 7.391 مليون برميل يومياً، مقابل 7.278 مليون برميل يومياً في فبراير (شباط)، ليبلغ مجمل صادرات الخام والمنتجات النفطية السعودية معاً خلال مارس 8.1 مليون برميل يومياً، مقابل 7.8 مليون برميل يومياً.
ووفقاً للحساب الشهري، يصبح ما زادته المملكة من صادرات النفط الخام خلال مارس 113 ألف برميل يومياً، بينما ارتفعت الصادرات السعودية من المنتجات النفطية وحدها بواقع 246 ألف برميل يومياً في ذات الشهر مقابل الشهر السابق؛ حيث بلغ حجم ما صدرته المملكة من تلك المنتجات النفطية 796 ألف برميل يومياً، ما يمثل أعلى مستوى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي الذي ضخّت فيه 1.052 مليون برميل يومياً، مقابل صادرات فبراير من ذات المنتجات بحجم 550 ألف برميل يومياً.
وبحسب بيانات «جودي»، ارتفعت مخزونات النفط الخام السعودي خلال مارس الماضي لتصل إلى 156.25 مليون برميل، مسجلة ارتفاعاً بواقع 2.9 مليون برميل، في وقت سجلت المصافي تراجعاً في استهلاكها خلال مارس، بواقع 244 ألف برميل إلى 1.9 مليون برميل يومياً، كما أن الحرق المباشر للنفط الخام تراجع بمعدل 39 ألف برميل يومياً إلى 279 ألف برميل.
وأشارت بيانات «جودي» أن إنتاج السعودية من النفط الخام انخفض 51 ألف برميل يومياً على أساس شهري إلى 9.733 مليون برميل يومياً في مارس.
وخلال شهر فبراير من العام الحالي، سجلت صادرات النفط السعودي (الخام والمنتجات النفطية) انخفاضاً ملحوظاً؛ بتراجع يعادل 214 ألف برميل يومياً، مقارنة مع شهر يناير (كانون الثاني).
وتأتي هذه التطورات التاريخية قبل توصل مجموعة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مع الدول خارج المنظمة، بقيادة روسيا، فيما يعرف بـ«أوبك بلس» لاتفاقية في أبريل (نيسان) الماضي، تنص على تقليص الإنتاج 9.7 مليون برميل يومياً في شهري مايو (أيار) الحالي ويونيو المقبل، وذلك بعد محادثات مطولة استمرت أياماً، في واحدة تعدّ من أكبر قرارات خفض الإنتاج على الإطلاق؛ حيث يتجاوز 4 أمثال التخفيضات التي اتُفق عليها أثناء الأزمة المالية في 2008.
ولم تقف الأمور عند هذا الحد، إذ أعلنت وزارة الطاقة قبل أيام عن توجيه شركة «أرامكو السعودية» إلى تخفيض إنتاجها من النفط الخام لشهر يونيو المقبل، بكمية إضافية طوعية، تبلغ مليون برميل يومياً، تُضاف إلى التخفيض الذي التزمت به المملكة في اتفاقية «أوبك بلس» الأخيرة.



بسبب الحرب... الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع واردات وقود الطائرات الأميركي

طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف عدة شاحنات صهريجية في مركز الشركة بمطار لايبزيغ (د.ب.أ)
طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف عدة شاحنات صهريجية في مركز الشركة بمطار لايبزيغ (د.ب.أ)
TT

بسبب الحرب... الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع واردات وقود الطائرات الأميركي

طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف عدة شاحنات صهريجية في مركز الشركة بمطار لايبزيغ (د.ب.أ)
طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف عدة شاحنات صهريجية في مركز الشركة بمطار لايبزيغ (د.ب.أ)

أعلن مسؤول النقل في الاتحاد الأوروبي أبوستولوس تزيتزيكوستاس، يوم الثلاثاء، أن التكتل الأوروبي يدرس توسيع وارداته من وقود الطائرات الأميركي، إلى جانب اتخاذ إجراءات لتعزيز استقرار قطاع الطيران، في ظل المخاوف المتزايدة من تداعيات الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة.

وأوضح تزيتزيكوستاس أن الاتحاد سيصدر توجيهات لشركات الطيران بشأن التعامل مع قضايا تشغيلية مثل مواعيد الإقلاع والهبوط، وحقوق المسافرين، والتزامات الخدمة العامة، في حال حدوث أي اضطرابات محتملة في إمدادات وقود الطائرات. وأضاف أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على نقص فعلي في الإمدادات، لكنه حذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيكون «كارثياً» على أوروبا والاقتصاد العالمي.

وقبل اندلاع القصف الأميركي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، كان نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز. ويعتمد الاتحاد الأوروبي على استيراد ما بين 30 في المائة و40 في المائة من احتياجاته من وقود الطائرات، يأتي نحو نصفها من منطقة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تقدم المفوضية الأوروبية، يوم الأربعاء، حزمة أوسع من التدابير المرتبطة بالطاقة والنقل، تشمل إنشاء «مرصد لوقود الطائرات» لمراقبة مستويات الإمدادات بشكل دوري.

وقال تزيتزيكوستاس عقب اجتماع وزراء النقل في الاتحاد الأوروبي: «في حال ظهور اضطرابات فعلية في الإمدادات، يجب استخدام المخزونات الاستراتيجية بالشكل الأمثل، مع ضمان الشفافية الكاملة في أي عمليات سحب وطنية لتفادي تشوهات السوق».

وأضاف أنه لا توجد في الوقت الراهن أي مؤشرات على حدوث «إلغاءات واسعة النطاق» خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة. في المقابل، حذرت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي من احتمال بدء نقص فعلي في الوقود بحلول يونيو (حزيران)، في حين تشير شركات الطيران الأوروبية إلى أن الضغوط الحالية تتركز في ارتفاع الأسعار فقط.

وقالت مجموعة «إيه آي جي» المالكة للخطوط الجوية البريطانية و«إيبيريا» إنها لا تواجه أي اضطرابات في إمدادات وقود الطائرات في مطاراتها الرئيسية، لكنها تتعرض لارتفاع ملحوظ في التكاليف. كما أعلنت مجموعة «دي إتش إل» الألمانية أنها مؤمّنة من حيث إمدادات الوقود لعمليات الشحن في أوروبا حتى يونيو، بينما تبقى التوقعات في آسيا أقل وضوحاً.

وأكد المسؤول الأوروبي أن المفوضية تسعى إلى تسريع تطوير وقود الطيران المستدام والوقود الاصطناعي، بهدف تقليل الاعتماد على الواردات، خصوصاً من الشرق الأوسط. إلا أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) كان قد حذر من أن إنتاج الوقود المستدام لا يزال دون المستويات المطلوبة لتحقيق أهداف التحول الأخضر، مشيراً إلى أن تكلفته قد تصل إلى خمسة أضعاف الوقود التقليدي.

وتسمح قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمكافحة «التزود بالوقود الزائد» باستثناءات في حالات النقص المحتمل، على أن يتم توضيح الإطار التنظيمي بشكل أدق يوم الأربعاء.

كما تدرس المفوضية الأوروبية خيار تنويع مصادر الاستيراد، بما في ذلك وقود الطائرات الأميركي (جيت إيه) الذي يتميز بدرجة تجمد أعلى من المعيار الأوروبي.

وختم تزيتزيكوستاس بالقول: «لا حاجة في هذه المرحلة إلى أي إجراءات تمس حياة المواطنين أو حركة السفر والعمل. أوروبا مستعدة لاستقبال السياح والضيوف خلال موسم الصيف». وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود لا يبرر التراجع عن حقوق تعويض الركاب في حالات التأخير أو الإلغاء.


وول ستريت تحافظ على استقرارها ترقباً للتطورات الجيوسياسية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

وول ستريت تحافظ على استقرارها ترقباً للتطورات الجيوسياسية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

حافظت الأسهم الأميركية على استقرارها، يوم الثلاثاء، بعدما دعمت نتائج قوية لشركات كبرى، مثل «يونايتد هيلث»، معنويات المستثمرين، في وقت استقرت فيه أسعار النفط وسط ترقب الأسواق لنتائج محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات العسكرية بين الجانبين.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة بعد تراجعين متتاليين، مقترباً من مستويات قياسية جديدة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 256 نقطة، أي ما يعادل 0.5 في المائة، بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما سجل مؤشر «ناسداك» المركب ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة.

وقادت شركة «يونايتد هيلث» المكاسب في السوق بارتفاع سهمها بنسبة 9.1 في المائة، عقب إعلانها عن أرباح وإيرادات فاقت توقعات المحللين خلال بداية العام، إلى جانب رفع توقعاتها لأرباح عام 2026 بالكامل.

ويعكس هذا الأداء أهمية ارتباط أسواق الأسهم بمسار أرباح الشركات على المدى الطويل؛ إذ يحقق المستثمرون مكاسب إضافية عندما تتجاوز الشركات التقديرات الحالية وترفع توقعاتها المستقبلية في الوقت ذاته.

كما ارتفع سهم شركة «كويست دياجنوستيكس» بنسبة 4.6 في المائة بعد إعلانها عن نتائج فصلية قوية تجاوزت التوقعات، إلى جانب رفع توقعاتها السنوية للأرباح. في المقابل، تراجع سهم «تراكتور سبلاي» بنسبة 7.5 في المائة بعد أن جاءت نتائجها دون تقديرات السوق.

وتشير بيانات اقتصادية حديثة إلى استمرار متانة الاقتصاد الأميركي رغم التقلبات المرتبطة بأسعار النفط الناتجة عن الحرب مع إيران؛ إذ أظهر تقرير ارتفاع إنفاق المستهلكين في مارس (آذار)، وهو أول شهر كامل من النزاع، بما يفوق توقعات المحللين، مع استقرار نسبي في مبيعات التجزئة عند استبعاد قطاع الوقود.

وقال برايان جاكوبسن، كبير الاستراتيجيين الاقتصاديين في شركة «أنيكس» لإدارة الثروات: «من المألوف القول إن الأثر الاقتصادي سيتوقف على مدة الصراع في الشرق الأوسط، لكن هذه المقولة تبقى صحيحة إلى حد كبير».

وفي أسواق الطاقة، تراجع سعر خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 95.02 دولار للبرميل، قبيل انتهاء الهدنة المقررة بين الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء بتوقيت طهران.

ولا يزال الترقب يهيمن على الأسواق بشأن مصير مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تمر عبره شحنات النفط من الخليج العربي؛ إذ إن أي إغلاق طويل له قد يؤدي إلى تعطيل الإمدادات العالمية ورفع الأسعار بشكل حاد.

وتراوح سعر خام برنت خلال فترة الحرب بين نحو 70 دولاراً و119 دولاراً للبرميل، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات.

وفي أسواق الشركات، تراجع سهم «أبل» بنسبة 0.9 في المائة بعد إعلان تيم كوك تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي في الأول من سبتمبر (أيلول)، وانتقاله إلى منصب رئيس مجلس إدارة الشركة، على أن يتولى جون تيرنوس القيادة التنفيذية، وهو أحد أبرز مسؤولي الهندسة في الشركة.

في المقابل، ارتفع سهم «أمازون» بنسبة 1.9 في المائة بعد إعلان شركة «أنثروبيك» عن اتفاق جديد والتزامها باستثمار أكثر من 100 مليار دولار خلال العقد المقبل في خدمات الحوسبة السحابية عبر منصة «إيه دبليو إس» لتدريب وتشغيل نموذج الدردشة «كلود».

وعلى صعيد الأسواق العالمية، سجلت المؤشرات الأوروبية أداءً متبايناً بعد مكاسب قوية في آسيا، حيث ارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.7 في المائة، مسجلاً أحد أكبر التحركات في الأسواق العالمية.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف؛ إذ صعد العائد على سندات العشر سنوات إلى 4.27 في المائة مقارنة بـ4.26 في المائة في ختام تداولات يوم الاثنين.


نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

نمو مبيعات التجزئة الأميركية بـ1.7 % في مارس بدفع من قفزة أسعار الوقود

متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوقون داخل متجر «ميسي» في ميدان هيرالد بمدينة نيويورك (رويترز)

عزَّز المستهلكون إنفاقهم خلال مارس (آذار) مقارنة بالشهر السابق، إلا أن الجزء الأكبر من هذا الإنفاق تركز في محطات الوقود.

وساهم ارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الثامن، في دفع مبيعات التجزئة إلى الارتفاع بنسبة 1.7 في المائة خلال مارس، بعد تعديل قراءة فبراير (شباط) إلى زيادة نسبتها 0.7 في المائة، وفقاً لبيانات وزارة التجارة الأميركية الصادرة يوم الثلاثاء. ويُعد هذا التقرير أول مؤشر على أنماط الإنفاق يعكس تداعيات الحرب.

وعند استثناء مبيعات الوقود، يتباطأ النمو إلى 0.6 في المائة فقط، مدعوماً جزئياً بردِّيات الضرائب الحكومية، وتحسُّن الأحوال الجوية، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وسجَّلت مبيعات محطات الوقود قفزة لافتة بنسبة 15.5 في المائة، بينما ارتفعت مبيعات المتاجر الكبرى بنسبة 4.2 في المائة، ومبيعات متاجر الأثاث بنسبة 2.2 في المائة، في حين زادت مبيعات التجزئة عبر الإنترنت بنسبة 1 في المائة.

ولا يعكس هذا التقرير الصورة الكاملة لإنفاق المستهلكين؛ إذ لا يشمل قطاعات مثل السفر والإقامة الفندقية. ومع ذلك، سجل قطاع الخدمات الوحيد المشمول –المطاعم– زيادة طفيفة بلغت 0.1 في المائة.

وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير، وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في تعطُّل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.