4 سلوكيات يومية للحفاظ على صحة الرئتين وأجزاء الجهاز التنفسي

تقوية العضلات والوقاية من الميكروبات والبحث عن الهواء النقي

4 سلوكيات يومية للحفاظ على صحة الرئتين وأجزاء الجهاز التنفسي
TT

4 سلوكيات يومية للحفاظ على صحة الرئتين وأجزاء الجهاز التنفسي

4 سلوكيات يومية للحفاظ على صحة الرئتين وأجزاء الجهاز التنفسي

تعيش الرئتان، وبقية أجزاء الجهاز التنفسي، ظروفاً «فريدة» في علاقتها مع الأجواء البيئية المحيطة بالإنسان، والمحمّلة بأنواع كثيرة جداً من العناصر الضارة صحياً. وتحديداً، فإن الجهاز التنفسي أحد أجهزة الجسم القليلة التي تتعرض بشكل مباشر ومتكرر وكبير لكل ما يوجد في الهواء من فيروسات وبكتيريا وغبار وأبخرة وأدخنة وملوثات كيميائية وملوثات حية وغيرها، ذلك أن المعدلات الطبيعية للتنفس (Respiratory Rate) لدى الإنسان تتفاوت ما بين 30 إلى 60 مرة في الدقيقة لدى الطفل الرضيع حديثاً، ثم تنخفض تدريجياً إلى ما بين 24 إلى 40 مرة لدى الطفل في عمر ما دون سنتين، ثم إلى ما بين 22 إلى 34 مرة لدى الطفل ما دون 5 سنوات، وما بين 18 إلى 30 مرة لدى الطفل ما دون 12 سنة، وتتراوح لدى الأشخاص البالغين ما بين 12 إلى 16 مرة في الدقيقة.
- صحة الرئتين
ونحن كبشر، كي نبقى على قيد الحياة براحة ونشاط، نحتاج أن نستمر في توفير الأكسجين لخلايا الجسم كلها، ونتخلص من ثاني أكسيد الكربون، ولا يقوم في جسمنا بهذه المهمة الحيوية سوى الرئتين من خلال عملية التنفس، وبمشاركة مهمة من الأجزاء الحيوية الأخرى في مكونات الجهاز التنفسي. ولذا فإن هذا العضو المهم في الجسم، والعضو المُعرّض بشكل مستمر للملوثات بأنواعها في الهواء، إضافة إلى الأجزاء الأخرى في الجهاز التنفسي، تحتاج منّا، وبشكل يومي، إلى عناية بصحتها وحمايتها من أي مؤثرات خارجية قد تضر بها.
وتقول «جمعية الرئة الأميركية» (American Lung Association): «يحتوي جسمك على نظام دفاع طبيعي مصمم لحماية الرئتين، وإبعاد الأوساخ والجراثيم. ولكن هناك بعض الأمور المهمة التي يمكنك القيام بها لتقليل خطر الإصابة بأمراض الرئة. إليك بعض الطرق للحفاظ على صحة رئتيك». وذكرت منها أربعة عناصر لذلك، وهي:
> الامتناع عن التدخين. التدخين هو السبب الرئيسي في الإصابة بسرطان الرئة، وأيضاً مجموعة أمراض السدد المزمن في الرئة (COPD)، التي تشمل انتفاخ الرئة (Emphysema)، والتهاب الشعب الهوائية المزمن (Chronic Bronchitis).
إن تدخين السجائر يتسبب بضيق المجاري الرئوية، التي يجدر أن يمر فيها هواء التنفس، براحة، وسهولة، ما يجعل ذلك الضيق سبباً في جعل عملية التنفس أكثر صعوبة على الجسم لإتمامها. ذلك أن إتمام عملية التنفس آنذاك، بوجود ضيق مجاري الهواء، يتطلب إجهاداً أكبر لعضلات التنفس. أما التهابات الرئة المزمنة، وانتفاخ الرئة بتهتك الحويصلات الهوائية، فينتج عنه التهاب الشعب الهوائية المزمن وخفض فاعلية عملية التنفس في تحقيق التزويد اللازم للجسم بالأكسجين والتخلص المطلوب من تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون في الجسم، والدم على وجه الخصوص. وهو ما يُعرف طبياً بفشل الرئة المزمن. ومع الاستمرار في التدخين، والاستمرار في تعريض أنسجة الرئة للعناصر الكيميائية المتسببة بالسرطان، ترتفع احتمالات الإصابة بأحد أنواع سرطان الرئة.
والجيد في الأمر، أن التوقف عن التدخين في أي لحظة هو سلوك وقرار صحي له فوائد أكيدة في تخفيف وإزالة التأثيرات السلبية للتدخين سابقاً.
> شم الهواء النقي. تقول «جمعية الرئة الأميركية»: «تجنب التعرض للملوثات الداخلية (Indoor)، التي يمكن أن تضر رئتيك، يمكن أن يتسبب التدخين السلبي (Secondhand Smoke)، والمواد الكيميائية في المنزل ومكان العمل والرادون (Radon)، في حدوث أمراض الرئة أو تفاقمها. اجعل منزلك وسيارتك بدون دخان. اختبر منزلك لغاز (الرادون). تجنب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق في الأيام التي يكون الهواء فيها سيئاً. وتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت قلقاً من أن شيئاً ما في منزلك أو مدرستك أو عملك قد يسبب لك المرض».
وتضيف ما ملخصه: «إن تقليل التعرض للملوثات البيئية في الهواء الخارجي (Outdoor Air Pollution) خطوة ضرورية لحماية الرئتين، والحفاظ على صحتهما. ويمكن أن تختلف نوعية الهواء في خارج المنزل من يوم لآخر، وأحياناً تكون في الهواء ملوثات غير صحية لسلامة الجهاز التنفسي، خصوصاً لدى مرضى الأمراض التنفسية، كالربو مثلاً». وتوضح الجمعية قائلة: «إن معرفة كيف يؤثر تلوث الهواء الخارجي على صحتك، والاستراتيجيات المفيدة لتقليل التعرض له لفترات طويلة، يمكن أن يساعدك في الحفاظ على صحتك وصحة عائلتك. ويمكن أن يؤثر تغير المناخ والكوارث الطبيعية أيضاً بشكل مباشر على صحة الرئة».
- الوقاية من الميكروبات
> الوقاية من العدوى الميكروبية. يمكن أن تصبح الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، العلوي والسفلي، خطيرة جداً في بعض الأحيان، ما يتطلب فهم وتطبيق السلوكيات الصحية في الوقاية من الإصابة بعدوى الميكروبات التي قد تصيب الجهاز التنفسي. وهو ما تلخصه المصادر الطبية بالخطوات التالية العالية الأهمية، وهي:
- الخطوة الأولي: الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بالطريقة الصحيحة، ويجدر غسل اليدين بالماء والصابون على وجه الخصوص في الحالات التالية: قبل وأثناء وبعد إعداد الطعام، وبعد السعال أو العطس، وبعد استخدام دورة المياه، وقبل وبعد رعاية شخص مريض، وبعد تغيير حفاضات الطفل، وبعد لمس القمامة.
وتشمل الخطوات الأخرى المهمة ما يلي:
- تجنب لمس العينين والأنف والفم. وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس، إما باستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بأسرع وقت، أو استخدام المرفق عن طريق ثني الذراع، ثم غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 40 ثانية.
- تجنب الاتصال المباشر مع أي شخص تظهر عليه أعراض أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال والعطس.
- ترك مسافة آمنة بين الشخص والأشخاص الآخرين. والبقاء في المسكن والابتعاد عن التجمعات.
- عند الحاجة للتسوق، يكون التسوق في أوقات غير مزدحمة، مع الحرص على غسل اليدين، قبل وبعد التسوق، والحذر من لمس الوجه أثناء التسوق، وتعقيم مقبض عربات التسوق بالمحارم المعقمة، والمحافظة على مسافة آمنة بينك وبين المتسوقين، والدفع ببطاقة الصراف البنكية، وتعقيم اليدين قبل الخروج من المتجر، وعدم لمس المنتجات التي لن تشتريها.
> ممارسة الرياضة. تلخص «جمعية الرئة الأميركية» جدوى هذا السلوك الصحي بقولها: «سواء كنت صغيراً أو كبيراً، أو نحيفاً أو ممتلئاً، أو صحيحاً، أو تعيش مع مرض مزمن أو إعاقة، فإن النشاط البدني يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة رئتيك».
وتوضّح هذا الأمر قائلة: «عندما تكون نشيطاً جسدياً، يعمل قلبك ورئتاك بجدية أكبر لتوفير الأكسجين الإضافي الذي تحتاجه عضلاتك. وتماماً كما أن التمرين الرياضي المنتظم يجعل عضلاتك أقوى، يجعل أيضاً رئتيك وقلبك أقوى. ومع تحسن لياقتك البدنية، يصبح جسمك أكثر كفاءة في إدخال الأكسجين إلى مجرى الدم، ونقله إلى العضلات النشطة. وهذا أحد الأسباب التي تجعلك أقل عرضة لأن تشعر بضيق في التنفس أثناء ممارسة الرياضة بمرور الوقت. كما يمكن لبعض أنواع التمارين أيضاً أن تقوي عضلات الرقبة والصدر، بما في ذلك الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع التي تعمل معاً من أجل الشهيق والزفير في عملية التنفس».
وتوصي النصائح الطبية بأن يمارس جميع البالغين 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل خمسة أيام في الأسبوع. وتتضمن بعض الأمثلة على النشاط المعتدل: المشي السريع، وركوب الدراجات، وأعمال البستنة في الحديقة، وأعمال تنظيف المنزل بجهد قوي. ولذا يمكن لكل من الأنشطة الهوائية (إيروبيك)، وأنشطة تقوية العضلات، أن تفيد رئتيك. والأنشطة الهوائية مثل المشي أو الجري، أو القفز على الحبل، تمنح قلبك ورئتيك نوعية التمرين الذي تحتاجه للعمل بكفاءة. كما تعمل أنشطة تقوية العضلات مثل رفع الأوزان والتدرب على التنفس بشكل أكثر عمقاً وفعالية، على بناء قوة الجسم وتقوية عضلات التنفس، وبشكل خاص الحجاب الحاجز وعضلات الضلوع والرقبة.
- دور الرئتين المحوري في أجزاء الجهاز التنفسي
> تفيد «جمعية الرئة الأميركية» بأن الوظيفة الرئيسية للجهاز التنفسي هي سلاسة إتمام نقل الهواء النقي من البيئة المحيطة بالمرء إلى داخل الرئتين، ثم إخراج الهواء من الرئتين إلى البيئة المحيطة. والهدف من هذا هو إجراء عمليات تبادل الغازات (Gas Exchange) فيما بين الدم والهواء على الجدران الداخلية للحويصلات الهوائية في الرئة، أي إدخال غاز الأوكسجين إلى الدم وإخراج غاز ثاني أكسيد الكربون من الدم إلى الهواء الخارجي.
وهناك ثلاثة أجزاء رئيسية للجهاز التنفسي، وهي: مجاري الهواء (Airways)، والرئتان والأوعية الدموية (Lungs and Blood Vessels)، والعضلات والعظام (Muscles and Bones).
> مجاري الهواء. وتتكون مجاري الهواء في الجهاز التنفسي من: الجيوب الأنفية، والأنف، والقصبة الهوائية وفروعها.
- الجيوب الأنفية (Sinuses): هي فراغات مجوفة في عظام الرأس، تحديداً فوق وتحت العينين، وهي متصلة بتجويف الأنف عن طريق فتحات صغيرة. وتساعد الجيوب الأنفية في تنظيم درجة حرارة ورطوبة الهواء المستنشق، وتنقيته.
- الأنف: هو المدخل المفضل للهواء الخارجي إلى الجهاز التنفسي. والشعر المبطن لجدار الأنف جزء من نظام تنظيف الهواء. ويدخل الهواء أيضاً من خلال الفم، خصوصاً أولئك الذين لديهم عادة التنفس عن طريق الفم، أو الذين لديهم سدد مؤقت أو دائم في الممرات الأنفية، أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية الشديدة. ويجمع الحلق الهواء الوارد من الأنف والفم، ثم يمرره إلى القصبة الهوائية.
- القصبة الهوائية (Trachea): هي الممر المؤدي من الحلق إلى الرئتين. وتنقسم القصبة الهوائية إلى أنبوبين قصبيين رئيسيين (Bronchial Tubes)، واحد لكل رئة، الذي ينقسم مرة أخرى إلى كل فص (Lobe) من فصوص الرئة، وتنقسم هذه بدورها إلى مزيد من القصبات الهوائية الأصغر (Bronchioles)، وصولاً إلى الحويصلات الهوائية.
> الرئتان والأوعية الدموية:
- الرئتان: تنقسم الرئة اليمنى إلى ثلاثة فصوص، وتنقسم الرئة اليسرى إلى فصين، كل فص يشبه البالون المملوء بأنسجة تشبه الإسفنج. ويتحرك الهواء إلى الداخل والخارج من خلال فتحة واحدة هي فرع من أنبوب القصبة.
- الغشاء البلوري (Pleura): هو غشاء يحيط بكل فص من الرئتين، ويفصل الرئتين عن جدار الصدر. وأحد مهام هذا الغشاء تخفيف الاحتكاك بين الرئتين وبطانة تجويف القفص الصدري.
- أنابيب الشعب الهوائية: هي أنابيب مبطنة بأهداب (Cilia)، مثل الشعر الصغير جداً، تتحرك مثل الموجات. وهذه الحركة تحمل السوائل المخاطية اللزجة (Mucus) إلى أعلى، أي إلى الحلق، كي يتم سعالها إلى الخارج، أو بلعها إلى المعدة. ويمسك ويحمل المخاط الكثير من الغبار والجراثيم والمواد الأخرى غير المرغوب فيها التي في طريق الدخول إلى الرئتين.
- «الشُعيبات الهوائية» (Bronchioles): وهي أصغر فروع الأنابيب الهوائية، التي في نهايتها الحويصلات الهوائية.
- «الحويصلات الهوائية» (Alveoli): هي الأكياس الهوائية الصغيرة جداً في الرئتين، حيث تتم عمليات تبادل غازات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.
- «الشعيرات الدموية» (Capillaries): هي أوعية دموية في جدران الحويصلات الهوائية. ومن خلالها يخرج من الدم غاز ثاني أكسيد الكربون إلى تجويف الحويصلات الهوائية، ويدخل غاز الأكسجين من الهواء في الحويصلات الهوائية إلى الدم.
> العضلات والعظام. وبصفة حيوية ورئيسية لا غنى عنها، تساند عمل أجزاء الجهاز التنفسي مجموعة من العضلات والعظام.
- الحجاب الحاجز (Diaphragm): هو جدار عضلي قوي يفصل تجويف الصدر عن تجويف البطن. ومن خلال انقباضه والتحرك للأسفل، يصنع وضعاً يُسهل شفط الهواء الخارجي إلى داخل الرئتين. ومن خلال ارتخائه والتحرك إلى أعلى، يُسهل على الرئتين إخراج الهواء من داخلهما.
- الضلوع (Ribs): هي عظام تدعم بنية وهيئة تجويف الصدر وتحميه. وتتحرك قليلاً لمساعدة الرئتين على التوسع وعلى الانكماش، وذلك بمساهمة العضلات الصغيرة فيما بين الضلوع وعضلات أخرى أكبر في منطقة الصدر والرقبة.
- استشاري باطنية وقلب


مقالات ذات صلة

9 عادات قد تحافظ على شباب عقلك مع التقدم في العمر

صحتك بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود (بيكسلز)

9 عادات قد تحافظ على شباب عقلك مع التقدم في العمر

تشير الأبحاث  إلى أن التراجع العقلي ليس مصيراً حتمياً وأن بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية بعد سن الأربعين لدعم صحة الجسم (رويترز)

6 مكملات غذائية يحتاجها جسمك بعد سن الأربعين

مع دخول الإنسان عقده الرابع، يبدأ الجسم في مواجهة تغيرات تدريجية تشمل الهرمونات وقوة العظام والكتلة العضلية والتمثيل الغذائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

يبحث مرضى السكري باستمرار عن الأطعمة التي تساعدهم على الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم ويأتي البيض ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النظام الغذائي المقترح قد يساعد في الوصول لشيخوخة صحية خالية من الأمراض (رويترز)

نظام غذائي مدته 5 أيام قد يطيل عمرك

طرح عالم متخصص في الشيخوخة نظاماً غذائياً مدته 5 أيام فقط قد يساعد الأشخاص على العيش لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الأطعمة فائقة المعالجة هي منتجات تحتوي على المواد الحافظة الكيميائية مثل الرقائق والمقرمشات (أرشيفية - بيكسباي)

دراسة: الأطعمة فائقة المعالَجة تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب

توصلت دراسة جديدة إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ على الصحة النفسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

9 عادات قد تحافظ على شباب عقلك مع التقدم في العمر

بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود (بيكسلز)
بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود (بيكسلز)
TT

9 عادات قد تحافظ على شباب عقلك مع التقدم في العمر

بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود (بيكسلز)
بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود (بيكسلز)

يعتقد الكثير منا أن التقدم في العمر يعني حتماً تدهور القدرات العقلية والإدراكية. إلا أن الأبحاث تشير إلى أن التراجع العقلي ليس مصيراً حتمياً، وأن بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود، حسبما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية.

ويُطلق الباحثون على هذه الفئة اسم «المعمّرين ذوي الأداء العقلي الاستثنائي»، وقد كشفت دراسة عاداتهم عن مجموعة من السلوكيات التي قد تساعد في الحفاظ على صحة الدماغ والجسم مع التقدم في العمر.

القدرة على تجاوز الأوقات العصيبة

لا يعني الحفاظ على صحة الدماغ أن يعيش الإنسان حياة خالية من المشكلات. فقد مر كثير من «المعمّرين ذوي الأداء العقلي الاستثنائي» بتجارب قاسية للغاية، لكنهم تمكنوا من تجاوزها والاستمرار في حياتهم.

وتقول أستاذة علم الأعصاب إميلي روغالسكي، التي أجرت دراسات على أولئك المعمرين، إن الكثيرين منهم، الذين التقت بهم بنفسها، نجوا من كوارث وفقدوا عائلاتهم بالكامل، في حين فقد آخرون أبناءهم في سن مبكرة أو عاشوا في فقر شديد، ومع ذلك تمكنوا من الاستمرار.

وتنصح الدكتورة داون هاربر، وهي طبيبة عامة ومسؤولة عن قسم الصحة لدى شركة «رانغفورد فيليغز» المعنية بأمور المتقاعدين، بمحاولة التركيز على الأشياء الإيجابية، حتى في الأيام الصعبة، وتقترح كتابة شيء واحد يومياً يجعل الشخص يبتسم، مهما كان بسيطاً.

عدم السماح للتقدم في العمر بتقييد الحياة

يرى الخبراء أن النظرة السلبية إلى التقدم في العمر قد تؤثر في الصحة الجسدية والعقلية.

وأظهرت أبحاث أجرتها أستاذة الصحة العامة في جامعة ييل ريبيكا ليفي أن الأشخاص الذين يحملون نظرة إيجابية تجاه الشيخوخة يميلون إلى التمتع بصحة جسدية وعقلية ومعرفية أفضل.

كما وجدت إحدى الدراسات أن أصحاب النظرة الإيجابية تجاه العمر ممن تعرضوا لإصابات في مراحل متقدمة من الحياة تعافوا بصورة أسرع.

وفي دراسة أخرى، ارتبطت النظرة الإيجابية إلى التقدم في العمر بالبقاء على قيد الحياة لفترة أطول بنحو 7.5 سنة في المتوسط مقارنة بمن يحملون نظرة أكثر سلبية.

الحفاظ على التواصل والحوار

يتمتع الأشخاص الذين يحتفظون بقدرات عقلية قوية في سن متقدمة بمستويات مرتفعة من التواصل الاجتماعي مقارنة بأقرانهم.

ولا يقتصر الأمر على الشعور بالراحة النفسية الناتج عن وجود الآخرين، فالحوار نفسه يمثل تمريناً للدماغ، إذ يحتاج الإنسان إلى التفكير في الأسئلة وفهمها واختيار الإجابات المناسبة.

وتشير الأبحاث إلى أن العزلة الاجتماعية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ما يجعل العلاقات الاجتماعية جزءاً مهماً من الحفاظ على صحة الدماغ.

التطوع وخدمة الآخرين

تشير روغالسكي إلى أن كثيراً من المعمرين يشاركون في الأعمال التطوعية ويحرصون على إقامة علاقات بين الأجيال المختلفة.

كما تؤكد أن التطوع يمنح الإنسان فوائد نفسية واجتماعية، ويعزز شعوره بالانتماء والهدف، إلى جانب إتاحة فرص مستمرة للتواصل مع الآخرين.

المرض لا يعني نهاية النشاط

لا يعني التمتع بقدرات عقلية قوية في سن متقدمة أن الشخص لا يمرض أو لا يحتاج إلى الأدوية.

لكن نمط الحياة الصحي قد يساعد المعمرين على التعافي والحفاظ على قدرتهم على ممارسة أنشطتهم.

ويشدد الخبراء على أهمية تجنب الخمول، خصوصاً خلال فترات المرض أو دخول المستشفى، لأن الجلوس أو البقاء في السرير لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان العضلات بسرعة.

ممارسة الأنشطة الإبداعية

لا تتوقف القدرة على الإبداع عند عمر معين، إذ تشير الأدلة إلى أن الإنسان يمكن أن يزدهر إبداعياً في مراحل متقدمة من حياته.

وتقول ريبيكا ليفي إن هناك أدلة كثيرة على ازدهار الإبداع في مراحل العمر المتقدمة.

وتمنح الأنشطة الفنية والحرفية الدماغ واليدين فرصة للعمل معاً، كما توفر شعوراً بالهدف والإنجاز، وهي عوامل يمكن أن تدعم الصحة النفسية والعقلية.

تعلم مهارات جديدة باستمرار

من السمات المشتركة لدى أصحاب القدرات العقلية القوية في سن متقدمة استعدادهم لتعلم أشياء جديدة.

وتوضح روغالسكي أن الدماغ يستجيب بصورة جيدة للتعلم، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمهارات جديدة تمثل تحدياً حقيقياً.

وقد يكون تعلم وصفة جديدة أو لغة أو حرفة أو مهارة فنية وسيلة لتحفيز الدماغ، كما أن التعلم من أشخاص أصغر سناً يتيح تبادل الخبرات ووجهات النظر بين الأجيال.

الاستمرار في الحركة والنشاط

النشاط البدني من العادات الأساسية التي تميز كثيراً من الأشخاص الذين يحافظون على صحتهم في سن متقدمة.

وتساعد الحركة على تحسين وصول الأكسجين إلى الجسم والحفاظ على قوة العضلات والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ويحذر الخبراء من أن الخمول يمكن أن يؤثر في العضلات خلال فترة قصيرة، ولذلك لا يشترط ممارسة تمارين رياضية شاقة، فالحركة داخل المنزل، وصعود الدرج، والقيام بالأعمال المنزلية، كلها أنشطة مفيدة.

الإكثار من الخضراوات والفواكه

تشير دراسات متعددة إلى أن الأنظمة الغذائية التي يتبعها أصحاب الصحة العقلية الجيدة في سن متقدمة تكون عادةً غنية بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والأسماك، ومنخفضة في اللحوم الحمراء والزبدة والحلويات.

وقد تساعد هذه الأنظمة في إبطاء التراجع المعرفي وتقليل خطر الإصابة بالخرف.

وينصح الخبراء بجعل الخضراوات جزءاً أساسياً من الوجبة، مع تنويع ألوان الأطعمة، مثل إضافة البرتقال والكيوي والخضراوات الورقية إلى النظام الغذائي اليومي.


6 مكملات غذائية يحتاجها جسمك بعد سن الأربعين

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية بعد سن الأربعين لدعم صحة الجسم (رويترز)
قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية بعد سن الأربعين لدعم صحة الجسم (رويترز)
TT

6 مكملات غذائية يحتاجها جسمك بعد سن الأربعين

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية بعد سن الأربعين لدعم صحة الجسم (رويترز)
قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية بعد سن الأربعين لدعم صحة الجسم (رويترز)

مع دخول الإنسان عقده الرابع، يبدأ الجسم في مواجهة تغيرات تدريجية تشمل الهرمونات وقوة العظام والكتلة العضلية والتمثيل الغذائي، ما قد يؤثر في احتياجاته من بعض العناصر الغذائية.

وبينما يظل الحصول على العناصر الضرورية من الغذاء المتوازن هو الأساس، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات غذائية لسد النقص ودعم صحة الجسم على المدى الطويل.

وفيما يلي أبرز المكملات الغذائية التي يحتاج إليها الجسم في الأربعينيات من العمر، حسبما نقل موقع «هيلث» العلمي:

فيتامين «د»

يعد فيتامين «د» من العناصر المهمة لصحة العظام ونمو الخلايا ودعم جهاز المناعة. ومع التقدم في العمر، قد تنخفض مستوياته نتيجة تراجع قدرة الجسم على امتصاصه والاستفادة منه.

ويرتبط انخفاض مستويات فيتامين «د» مع التقدم في العمر بزيادة احتمالات السقوط والكسور، إضافة إلى بعض المشكلات المتعلقة بالقدرات العقلية والخرف.

وإلى جانب تناوله في صورة مكملات غذائية، يمكن الحصول على فيتامين «د» من التعرض المباشر لأشعة الشمس، إلى جانب بعض الأطعمة مثل الفطر والأسماك الدهنية.

وتبلغ الكمية الغذائية الموصى بها للبالغين نحو 15 ميكروغراماً يومياً، وترتفع إلى 20 ميكروغراماً، لمن تجاوزوا 70 عاماً.

المغنسيوم

يشارك المغنسيوم في عدد كبير من التفاعلات داخل خلايا الجسم، وله دور مهم في صحة العضلات والأعصاب وتنظيم مستوى السكر في الدم وضغط الدم.

كما يرتبط بصحة الدماغ والنوم والمزاج، وقد يساعد الحفاظ على مستوياته المناسبة في تقليل بعض التأثيرات المرتبطة بالالتهابات والإجهاد التأكسدي.

ومن أبرز مصادر المغنسيوم الغذائية البذور والمكسرات والسبانخ والفاصوليا.

وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها للرجال بعد سن الأربعين نحو 420 ملليغراماً، مقابل 320 ملليغراماً للنساء.

أحماض أوميغا 3

تلعب الأحماض الدهنية من نوع أوميغا 3 دوراً مهماً في صحة القلب والدماغ والعينين، كما تساعد في الحد من الالتهابات والحفاظ على صحة الأوعية الدموية.

ومع التقدم في العمر تزداد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة، ولذلك يرتبط الحصول على كمية كافية من أوميغا 3 بدعم صحة القلب وتقليل الالتهابات.

كما أشارت الدراسات إلى ارتباط الأنظمة الغذائية الغنية بهذه الأحماض بانخفاض احتمالات التراجع المعرفي والخرف ومرض ألزهايمر.

ويمكن الحصول عليها من الأسماك الدهنية والبذور وزيوتها، وتبلغ الكمية الكافية للبالغين نحو 1.6 غرام يومياً للرجال و1.1 غرام للنساء.

الكالسيوم

يكتسب الكالسيوم أهمية متزايدة مع التقدم في العمر؛ إذ تبدأ العظام تدريجياً في فقدان قوتها وقدرتها على التعافي بشكل كامل، ما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور.

وتزداد أهمية الكالسيوم لدى النساء بعد انقطاع الطمث، بسبب انخفاض هرمون الإستروجين، الذي يمكن أن يؤثر في قوة العظام وقدرتها على امتصاص الكالسيوم.

وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها للبالغين في الأربعينيات نحو 1000 ملليغرام، وترتفع إلى 1200 ملليغرام للنساء بعد سن الخمسين والرجال بعد سن السبعين.

الكرياتين

يرتبط الكرياتين عادةً بالرياضة وبناء العضلات، لكن الأبحاث تشير إلى أن له أدواراً أخرى قد تصبح أكثر أهمية مع التقدم في العمر.

ويساهم الكرياتين في دعم صحة العضلات والعظام والدماغ، كما تشير الدراسات إلى إمكانية مساهمته في تحسين حجم العضلات وقوتها وبعض جوانب الوظائف المعرفية.

وقد يساعد أيضاً في تقليل خطر السقوط والحد من فقدان قوة العظام والالتهابات، إلى جانب وجود أبحاث تربطه بتحسن المزاج والقدرات العقلية والصحة النفسية.

وتنخفض مستويات الكرياتين الطبيعي في الجسم مع التقدم في العمر، وهو ما قد يرتبط بفقدان العضلات وضعف العظام وبعض التغيرات في المزاج.

ويمكن تناول جرعات تصل إلى 25 غراماً يومياً لمدة أسبوع واحد، ثم 3 إلى 5 غرامات يومياً لفترات أطول، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية واستشارة المختص قبل استخدام المكملات.

فيتامينات ب

تلعب مجموعة فيتامينات ب أدواراً متعددة في الجسم، لكن قدرة الجسم على امتصاص بعضها قد تتراجع مع التقدم في العمر.

وتساهم هذه الفيتامينات في دعم صحة الأعصاب والدماغ وإنتاج الطاقة داخل الخلايا وصحة القلب والوظائف العقلية.

وتتوفر فيتامينات ب بصورة منفردة، أو في تركيبات تجمع عدة أنواع منها، أو ضمن مكملات الفيتامينات المتعددة.


ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)
TT

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)

يبحث مرضى السكري باستمرار عن الأطعمة التي تساعدهم على الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم، ويأتي البيض ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي، نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات، واحتوائه على البروتين والدهون.

فماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

حسب موقع «فيري ويل هيلث»، تتحول كل الأطعمة التي تتناولها في النهاية إلى غلوكوز، الذي يُعد المصدر الرئيسي للطاقة في جسمك. ومع ذلك، فإن زيادة الغلوكوز لا تعني دائماً زيادة في الطاقة بل قد تتسبب في زيادة مستويات السكر في الدم بصورة قد تتسبب في مشاكل صحية.

ويمكن تناول الأطعمة منخفضة المحتوى من الكربوهيدرات البسيطة والسكريات دون التسبب في ارتفاع حاد في مستوى الغلوكوز في الدم. ويُصنَّف البيض ضمن هذه الفئة.

وتحتوي البيضة الكبيرة على نحو 6.2 غرام من البروتين، و5 غرامات من الدهون، ونحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات.

وبفضل هذه التركيبة، يوفر البيض طاقة أكثر استقراراً، مقارنة بالأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات البسيطة، التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر يعقبه انخفاض في الطاقة.

ماذا تحتوي البيضة الواحدة؟

يتركز معظم محتوى البيضة من الدهون في صفار البيض، بينما يحتوي بياض البيض على كمية ضئيلة جداً من الدهون.

ولا تقتصر القيمة الغذائية للبيض على البروتين والدهون، إذ يحتوي صفار البيض على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وجميع الفيتامينات تقريباً باستثناء فيتامين سي.

كما يحتوي البيض على الأحماض الدهنية من نوع أوميغا 3، وهي من الدهون التي تدخل في وظائف حيوية متعددة داخل الجسم.

ماذا تقول الدراسات عن تناول البيض؟

تشير الأبحاث إلى نتائج متفاوتة بشأن الكمية المثالية من البيض التي يمكن تناولها، لكن معظم الدراسات تعد البيض خياراً غذائياً مناسباً لمعظم الأشخاص.

كما وجدت بعض الدراسات ارتباطاً بين تناول البيض وتحسن مستويات سكر الدم أثناء الصيام، مع وجود تأثير محدود أو عدم وجود تأثير واضح على مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالدهون الموجودة في البيض.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الحالة الصحية العامة للشخص وطبيعة نظامه الغذائي بالكامل.

هل البيض مناسب لمرضى السكري؟

يمكن أن يكون البيض جزءاً من النظام الغذائي لمرضى السكري، إذ تدرجه الأنظمة الغذائية المختلفة التي توصي بها الجمعية الأميركية للسكري ضمن الخيارات الغذائية، باستثناء الأنظمة النباتية الصارمة التي تستبعد المنتجات الحيوانية.

لكن تناول البيض وحده لا يحدد مدى ملاءمة الوجبة لمريض السكري، إذ يجب النظر إلى بقية مكونات الوجبة، خصوصاً مصادر الكربوهيدرات والسكريات والدهون.

المؤشر الغلايسيمي للبيض

يُستخدم المؤشر الغلايسيمي لقياس مدى تأثير الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات في مستوى سكر الدم.

وتُصنف الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي الذي يبلغ 55 أو أقل ضمن الأطعمة منخفضة التأثير على سكر الدم، ومن أمثلتها البيض واللوز والتفاح والتوت الأزرق والبروكلي والعدس والشوفان غير المحلى والزيتون والكوسة.

أما الأطعمة ذات المؤشر المتوسط، الذي يتراوح بين 56 و69، فتشمل الموز والأرز البني والعنب والأناناس والبطاطس والقمح الكامل.

بينما تضم الأطعمة ذات المؤشر المرتفع، الذي يبلغ 70 أو أكثر، بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والسكريات البسيطة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمشروبات الغازية وحبوب الذرة وبعض أنواع المعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض.

هل يناسب البيض جميع مرضى السكري؟

رغم إمكانية إدراج البيض ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري، فإن الاحتياجات الغذائية تختلف من شخص إلى آخر، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض أو حالات صحية أخرى.

لذلك، يُفضل أن يحدد مريض السكري الكمية المناسبة من البيض وباقي مكونات نظامه الغذائي بالتعاون مع الطبيب أو اختصاصي التغذية، بما يتناسب مع حالته الصحية ومستويات السكر لديه.