ضباط كبار في الشرطة الإسرائيلية يرفضون وزير الأمن الجديد

مظاهرات أخيرة في القدس ضد تحالف نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة (أ.ف.ب)
مظاهرات أخيرة في القدس ضد تحالف نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة (أ.ف.ب)
TT

ضباط كبار في الشرطة الإسرائيلية يرفضون وزير الأمن الجديد

مظاهرات أخيرة في القدس ضد تحالف نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة (أ.ف.ب)
مظاهرات أخيرة في القدس ضد تحالف نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة (أ.ف.ب)

في نداء اللحظة الأخيرة وقبل أداء الحكومة الإسرائيلية الجديدة، القسم الدستوري، أطلق عدد من كبار الضباط السابقين في الشرطة، حملة شعبية لإلغاء قرار تعيين وزير القضاء الحالي، أمير أوحانا، وزيراً للأمن الداخلي. وقالوا إن هذا التعيين ينطوي على خطة للانقلاب على قيادة الشرطة الحالية والتخلص من الضباط الذين كانوا مسؤولين عن التحقيق مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
وقال اللواء أريه عميت، القائد الأسبق لشرطة القدس، إن «أوحانا أحدث انقلاباً في النيابة ضد رؤسائها الذين قرروا تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو وعاقبهم وأبعد عدداً منهم، وحطم النهج المهني فيها، وينوي اليوم تكرار التجربة نفسها في جهاز الشرطة، ويجب منعه من ذلك».
وانضم إلى هذه الحملة الرجل الثاني في كتلة «ييش عتيد – تيلم»، وزير الدفاع الأسبق، موشيه يعالون، فقال إن نتنياهو، قرر تعيين أوحانا، وزيراً للأمن الداخلي، لكي يحبط التحقيقات ضده. وأضاف «مثلما دمّر أوحانا وزارة القضاء، فإنه سيدمر وزارة الأمن الداخلي، من أجل منع تحقيقات ضد نتنياهو في قضايا أخرى».
وقال يعالون «رأينا كيف نجح أوحانا في إدخال الفوضى وحتى تدمير وزارة القضاء بواسطة تعيين شخص (يقصد القائم بأعمال المدعي العام دان إلداد) وتحول في نهاية الأمر إلى مسألة سياسية وأدار هجوماً شرساً ضد المستشار القضائي للحكومة. نحن تحولنا من نظام ديمقراطي إلى نظام يقترب من الديكتاتورية. نتنياهو يسيطر على كل شيء وهذا خطير. لديه سيطرة معينة في وسائل الإعلام، ويرعب السلطة القضائية، ويرسل مساعديه للهجوم على المستشار القضائي للحكومة بطريقة غير مسبوقة». وكشف يعالون، عن أنه «توجد قضايا لم يتم التحقيق فيها بعد وتم تأجيلها بسبب المعركة الانتخابية. وإذا شكلوا حكومة، غداً، فمن المتوقع أن يفتح المستشار القضائي للحكومة تحقيقاً في قضية الأسهم وقضية الغواصات وقضية العلاقات المالية المشبوهة مع ابن خالته، وربما قضايا أخرى». وقال يعلون، إن هناك قضية مطروحة على بساط البحث في الشرطة تتعلق، بممارسات غير قانونية قام بها نتنياهو خلال الانتخابات، تتمثل في التنصت السري المحظور واختراق عدد من قادة الأحزاب المنافسة، وبينهم المستشار الاستراتيجي لحزب «كحول لفان»، يسرائيل بيخار.
يذكر أن نتنياهو وشريكه رئيس حزب الجنرالات «كحول لفان»، بيني غانتس، يجريان آخر الترتيبات لطرح حكومتهما المشتركة على الكنيست لإقرارها، ثم الانتقال لأداء القسم لدى رئيس الدولة، مساء اليوم (الخميس). وقد استقال غانتس من منصبه رئيساً للكنيست، أمس، لكي يصبح «رئيس الحكومة البديل» ووزيراً للدفاع في حكومة نتنياهو. وانتخب مكانه وزير السياحة، ياريف ليفين، الذي استقال من الحكومة لهذ الغرض.
وستضم الحكومة الجديدة 34 وزيراً، نصفهم من كتل اليمين (الليكود والأحزاب الدينية)، والنصف الثاني من تحالف غانتس الذي يضم حزبه (كحول لفان) وحزب العمل وكتلة «ديريخ إيرتس» التي انشقت عن كتلة «كحول لفان» وتضم النائبين يوعاز هندل وتسفي هاوزر. وستعمل الحكومة 3 سنوات، وفي منتصف المدة بعد 18 شهراً، يفترض حسب الاتفاق الحكومي أن يستقيل نتنياهو من رئاسة الحكومة ويحل محله غانتس، ويبقى نتنياهو في الحكومة بصفة «رئيس الحكومة البديل» وسيتولى مهام خارجية مثل العلاقات مع البيت الأبيض والكرملين.
وحتى اللحظة الأخيرة بقي تكتل أحزاب اليمين (يمينا)، بقيادة وزير الأمن، نفتالي بنيت، خارج هذه الحكومة بسبب الخلافات مع نتنياهو حول المقاعد الوزارية، وقد اجتمع نتنياهو مع بنيت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، في محاولة التوصل إلى تفاهمات تعيده إلى الائتلاف.



باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».


روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.