موجز أخبار

TT

موجز أخبار

اجتماع أمني لهيئات دفاع من كوريا الجنوبية وأميركا واليابان
سيول - «الشرق الأوسط»: قامت هيئات دفاع من كوريا الجنوبية وأميركا واليابان بتقييم التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية، فيما ناقش المجتمعون سبل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم التعاون الأمني الثلاثي. وخلال الجولة الـ12 للمحادثات الثلاثية الدفاعية، التي تم إجراؤها عبر الفيديو كونفرانس، اتفقت الأطراف الثلاثة على عقد اجتماع وزاري عبر الإنترنت، في وقت ما الشهر المقبل. يأتي ذلك بعد أن ألغى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، الذي ينظم حوار «شانغري - لا» السنوي لوزراء الدفاع من منطقة آسيا والمحيط الهادي، فعالية هذا العام بسبب وباء فيروس كورونا. وتبادل مسؤولون من سيول وواشنطن وطوكيو أيضا وجهات النظر حول سبل دعم رد منسق لمواجهة وباء كوفيد - 19.

تقرير حقوقي ينتقد حرب كمبوديا على المخدرات
بنوم بنه - «الشرق الأوسط»: قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها إن الحرب التي تشنها كمبوديا على المخدرات منذ ثلاثة أعوام، أدت لوقوع انتهاكات حقوقية وازدحام السجون ومراكز الاحتجاز. ووثق التقرير الذي صدر أمس الأربعاء، بعنوان «انتهاكات حقيقية» حملات الحكومة لمواجهة المخدرات منذ يناير (كانون الثاني) 2017، حيث تقول المنظمة إن الحملات أخفقت في الحد من استخدام المخدرات والجرائم المرتبطة بها في البلاد. وقال المدير الإقليمي للمنظمة نيكولاس بيكولين «حرب كمبوديا على المخدرات كارثة كاملة، هي تعتمد على انتهاكات حقوقية ممنهجة، كما أنها أوجدت مجموعة من الفرص للمسؤولين الفاسدين في النظام القضائي، ولكنها لم تفعل أي شيء للصحة والسلامة العامة». وأضاف التقرير أن السجون المكتظة بالسجناء ومراكز «إعادة التأهيل» الإجبارية أصحبت مكتظة بما يفوق سعتها، حيث تقوم السلطات بمداهمة المناطق التي يتم فيها استخدام المخدرات وتلقي القبض على أشخاص، غالبا دون إدانتهم.

البرلمان البولندي يصادق على قانون التصويت
وارسو - «الشرق الأوسط»: صادق مجلس النواب البولندي على مشروع قانون من شأنه أن يسمح للناخبين في الانتخابات الرئاسية المقبلة بأن يقرروا ما إذا كانوا سيصوتون بأنفسهم في مراكز الاقتراع أو عن طريق البريد. وكان من المقرر أن تجري بولندا الانتخابات الرئاسية يوم الأحد الماضي ولكن تم تعليق الانتخابات نتيجة لتفشي فيروس كورونا المستجد، وفي ظل مشاحنات سياسية بشأن الخطوات المستقبلية التي يتعين اتخاذها. وكان حزب القانون والعدالة الحاكم يرغب في المضي قدما في التصويت البريدي. وقوبل هذا القانون بانتقادات شديدة، حيث قال معارضوه إن الحزب الحاكم كان يبحث عن طريقة لإعادة انتخاب الرئيس الحالي أندريه دودا، في أقرب وقت ممكن، بغض النظر عن عدالة العملية الانتخابية ونزاهتها.

واشنطن تدعو حكومة كابل إلى العمل مع {طالبان}
واشنطن - «الشرق الأوسط»: دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الحكومة الأفغانية إلى العمل مع حركة طالبان لتقديم الجناة للعدالة، وذلك بعد هجومين وقعا الثلاثاء على مستشفى مدني وجنازة. ووصف بومبيو الهجوم على مستشفى في كابل، والذي كان من بين ضحاياه أطفال حديثو الولادة وأمهات جدد، بأنه «عمل من الشر المحض». وأدانت طالبان الهجومين ووصفتهما بأنهما «شنيعان»، حسب بيان. ووقع مسلحو طالبان اتفاقا مع الولايات المتحدة يوم 29 فبراير (شباط) هدفه هو التمهيد لاتفاق سلام مع الحكومة في كابل.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.