أكثر من 3600 إصابة جديدة سُجّلت في 5 دول خليجية

الكويت تفتح منفذاً برياً لعودة مواطنيها من السعودية

طوّرت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف غرفة لتنفيذ إجراءات الفحص المتعلق بـ«كورونا» (وام)
طوّرت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف غرفة لتنفيذ إجراءات الفحص المتعلق بـ«كورونا» (وام)
TT

أكثر من 3600 إصابة جديدة سُجّلت في 5 دول خليجية

طوّرت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف غرفة لتنفيذ إجراءات الفحص المتعلق بـ«كورونا» (وام)
طوّرت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف غرفة لتنفيذ إجراءات الفحص المتعلق بـ«كورونا» (وام)

سجلت منطقة الخليج، أمس، زيادات في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد. ووصلت الحصيلة الكلية من الإصابات في كل من الكويت، والإمارات، والبحرين، وعمان، وقطر، 3621 إصابة. وسجلت الكويت 10 حالات وفاة، ليرتفع إجمالي عدد حالات الوفاة فيها إلى 75 حالة. 
ودعا الدكتور الشيخ باسل الصباح وزير الصحة الكويتي إلى ضرورة إلزام المواطنين والمقيمين في البلاد بلبس الكمامات الواقية أو تغطية الأنف بأي وسيلة كانت في جميع الأماكن العامة، وذلك طوال فترة وجودهم في تلك الأماكن، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي بين كل شخص وآخر. 
كما أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، تسجيل 991 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل عدد الحالات التي سجلتها الكويت 10277 حالة، منها 7101 حالة تتلقى العلاج، بينها 158 حالة في العناية المركزة.  وتم تسجيل 194 حالة تعافٍ جديدة من الفيروس، ليرتفع عدد المتعافين إلى 3101 حالة.  وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، الحجز على 128 عمارة في البلاد بسبب الفيروس، وذلك من أجل عزل أكثر من 1000 شخص أثبتت فحوصاتهم الإصابة بالفيروس في تلك المباني.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أمس، عن استقبال منفذ النويصيب الحدودي أول دفعة من المواطنين العائدين من السعودية، وسيستمر المنفذ في استقبال المواطنين الكويتيين حتى 20 من الشهر الحالي، وذلك من الساعة 10 صباحاً إلى 2 ظهراً.

الإمارات تقترب من 20 ألف إصابة
واقتربت الإمارات من تسجيل 20 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن بلغ مجموع الإصابات نحو 19.6 ألف إصابة حتى يوم أمس؛ حيث كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن 783 حالة إصابة جديدة بالفيروس من جنسيات مختلفة، جميعها حالات مستقرة، وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وذلك بعد إجرائها أكثر من 32 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع.
كما أعلنت الوزارة عن حالتي وفاة لمصابين من جنسيات مختلفة، وذلك بسبب تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليبلغ عدد الوفيات في الدولة 203 حالات، في الوقت الذي أشارت فيه إلى شفاء 631 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كوفيد 19» وتعافيها التام من أعراض المرض، بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 6012 حالة.
إلى ذلك، وجّه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ببدء الفحص المجاني للمواطنين في الإمارات، اعتباراً من الأسبوع المقبل، في إطار الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها الإمارات لمواجهة الفيروس.
وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في بيان مشترك، أن ولي عهد أبوظبي وجّه أيضاً بالفحص المجاني لعمالة الخدمة المساعدة في منازل المواطنين، إلى جانب عدد من الفئات، التي تشمل أصحاب الهمم (الاحتياجات الخاصة) والنساء الحوامل والمقيمين ممن تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، إضافة إلى الذين لديهم الأعراض المصاحبة للفيروس والمخالطين المقربين من المصابين، على أن تقوم الجهات الصحية المختصة بتحديد مواعيد وتوقيتات الفحوصات وإعلام الجمهور.
وأوضحت الوزارة والهيئة أن مبادرة الشيخ محمد بن زايد تأتي في إطار حرص القيادة على توفير كل السبل الممكنة واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بالتصدي لفيروس «كورونا المستجد» حرصاً على سلامة المجتمع وأفراده من مواطنين ومقيمين وحفاظاً على حياتهم.
من جهتها، قالت مريم المهيري وزيرة الدولة للأمن الغذائي إن الإمارات آمنة غذائياً، وإن منظومتها الغذائية قادرة على مواجهة التحديات المتوقعة لمرحلة ما بعد الفيروس، وقالت خلال مشاركتها بجلسة بحثت التحديات والخطط المستقبلية للأمن الغذائي خلال اجتماع حكومة الإمارات للاستعداد لما بعد «كوفيد - 19»، إن التحديات التي شكلتها جائحة كورونا تحمل في طياتها كثيراً من الفرص لقطاع الغذاء في الإمارات. إلى ذلك، دشنت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف غرفة فحص في منطقة العمال بدبي لتنفيذ إجراءات الفحص المتعلق بـ«كورونا».
وقال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إن المؤسسة طوّرت الغرفة، وعملت على تجهيزها، بالتعاون مع شركة «سيفكو» بالكامل داخل المؤسسة، وتم تزويدها بجميع الأدوات والمستلزمات والأجهزة اللازمة لعمل الفحص، من خلال طاقم إسعافي مدرب، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي.

البحرين تدعو رعاياها للالتزام
أعلنت وزارة الصحة البحرينية، أمس، تسجيل حالة وفاة لمواطن بحريني يبلغ من العمر 80 عاماً، مصاب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، ليصل عدد حالات الوفاة بسبب الفيروس في البحرين إلى 9 حالات.  وفي سياق مواجهة «كورونا»، دعت فائقة الصالح، وزيرة الصحة البحرينية، كل فرد لتحمل المسؤولية المجتمعية، ليكون حائط صد مدافعاً رافداً للجهود الوطنية، بالتزامه بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية.  وأعلنت وزيرة الصحة رفع الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج إلى 4257 سريراً، يبلغ الإشغال منها 3218 سريراً، ورفع الطاقة الاستيعابية لمراكز الحجر الصحي الاحترازي إلى 5489 سريراً يبلغ الإشغال منها 533 سريراً. 
وكانت وزارة الصحة البحرينية أعلنت أمس تسجيل 173 حالة قائمة جديدة، منها 121 حالة لعمالة وافدة، و52 حالة لمخالطين للحالات المصابة، ليرتفع عدد الحالات التي تتلقى العلاج إلى 3218 حالة، منها 5 حالات في العناية المركزة.  كما تم تسجيل تعافي 30 حالة، ليرتفع عدد حالات التعافي في البحرين إلى 2182 حالة. 

عمان... 115 إصابة بين الوافدين
أعلنت الصحة العمانية، أمس، تسجيل 148 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد 19) ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في عمان إلى 3721 إصابة. وتم تسجيل 33 إصابة بين مواطنين عمانيين، بالإضافة إلى تسجيل 115 بين وافدين. وأوضحت وزارة الصحة العمانية أن 1250 حالة، من أصل 3721 حالة، تعافت من الفيروس. 

تسجيل 1526 إصابة في قطر
أعلنت وزارة الصحة القطرية، أمس، تسجيل 1526 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، فيما أكدت الفحوص الطبية تعافي 179 حالة.
وقالت وزارة الصحة إن عدد الحالات المسجلة في قطر ارتفع إلى 25149 حالة، موضحة أن أغلب الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقاً. كما ارتفع عدد حالات التعافي من فيروس كورونا في قطر إلى 3019 حالة.


مقالات ذات صلة

كيف أصبح الخليج ملاذاً للاستثمارات الآسيوية وسط اضطرابات الأسواق الكبرى؟

تحليل إخباري أعلام دول مجلس التعاون الخليجي معلقة في سوق المباركية بمدينة الكويت (رويترز)

كيف أصبح الخليج ملاذاً للاستثمارات الآسيوية وسط اضطرابات الأسواق الكبرى؟

شهدت سندات وقروض الخليج العربي تدفقاً كبيراً من المستثمرين الآسيويين هذا العام، ما يعكس تعميق العلاقات التجارية والمالية مع المنطقة سريعة النمو.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي - سنغافورة)
الخليج ولي العهد السعودي وأمير قطر خلال جلسة المباحثات في قصر اليمامة بالرياض (واس) play-circle 00:39

أسبوع من النشاط الدبلوماسي في تعزيز العلاقات السعودية - القطرية

سجّلت العلاقات السعودية - القطرية نشاطاً لافتاً مؤخّراً، وتعزّز خلال أقل من الأسبوع عبر مجموعة مجريات تُوّجت عبر جلسة المباحثات الرسمية، واجتماع مجلس التنسيق.

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق «المعرض الدوري لآثار دول الخليج العربية» فتح أبوابه في مدينة الرياض (واس)

«آثار الخليج»... معرض متحفي يتتبع مسيرة الإنسان في المنطقة عبر حقب زمنية متعاقبة

‏رحلة أثرية متفردة يقدمها «المعرض الدوري لآثار دول الخليج العربية⁩»، الذي فتح أبوابه بمدينة الرياض، ويتيح استكشاف تطور حياة الإنسان في الخليج العربي عبر العصور.

عمر البدوي (الرياض)
الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون)

«مجلس التعاون» يستنكر التصريحات الإيرانية تجاه دول الخليج

أعرب جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون، عن استنكار دول الخليج وإدانتها للتصريحات الإعلامية الصادرة عن مسؤولين إيرانيين تجاهها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من جلسة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (أ.ف.ب)

قلق خليجي من تبعات تشريعين أوروبيين لاستدامة الشركات

أعربت دول الخليج عن بالغ قلقها تجاه التشريعين الأوروبيين المعروفين بتوجيه العناية الواجبة لاستدامة الشركات، وتوجيه الإبلاغ عن استدامتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

فريق سعودي ــ إماراتي في عدن لفرض الاستقرار شرق اليمن

منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)
منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)
TT

فريق سعودي ــ إماراتي في عدن لفرض الاستقرار شرق اليمن

منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)
منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)

وصل فريق عسكري سعودي - إماراتي إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في مهمة عاجلة تهدف إلى وضع الآليات التنفيذية لخروج القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتي حضرموت والمهرة، وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وذلك تحت إشراف مباشر من قيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

ويبحث الفريق أيضاً الترتيبات المرتبطة بتسليم المواقع لقوات «درع الوطن»، وفق إجراءات منسّقة لضمان عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل التصعيد. وتأتي هذه الخطوة استمراراً للجهود السعودية المكثفة لإنهاء التوتر في شرق اليمن، ورفض أي إجراءات أحادية اتخذها «الانتقالي» في حضرموت، والتي عدّتها قيادة التحالف محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، أو جر المحافظة إلى صراعات داخلية تهدد السلم والاستقرار.

وبحسب مصادر خاصة تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، فإن وصول الفريق العسكري يكرّس موقف الرياض الرافض لتحركات من شأنها خلق مناخ من عدم الثقة، أو تعميق الانقسام داخل مؤسسات الشرعية اليمنية.


فريق «سعودي - إماراتي» عسكري في عدن... وعودة قوات «الانتقالي» بإشراف «التحالف»

منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)
منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)
TT

فريق «سعودي - إماراتي» عسكري في عدن... وعودة قوات «الانتقالي» بإشراف «التحالف»

منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)
منظر عام للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (رويترز)

وصل فريق عسكري «سعودي - إماراتي» إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في مهمة عاجلة تهدف إلى وضع الآليات التنفيذية لخروج القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتيْ حضرموت والمهرة، وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وذلك تحت إشراف مباشر من قيادة «تحالف دعم الشرعية» بقيادة السعودية.

ويبحث الفريق أيضاً الترتيبات المرتبطة بتسليم المواقع لقوات «درع الوطن»، وفق إجراءات منسّقة لضمان عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل التصعيد.

تأتي هذه الخطوة استمراراً للجهود السعودية المكثفة لإنهاء التوتر في شرق اليمن، ورفض أي إجراءات أحادية اتخذها «الانتقالي» في حضرموت، والتي عَدّتها قيادة «التحالف» محاولة لفرض واقع جديد بالقوة أو جرّ المحافظة إلى صراعات داخلية تُهدد السلم والاستقرار.

ووفق مصادر خاصة تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن وصول الفريق العسكري يكرّس موقف الرياض الرافض لتحركاتٍ من شأنها خلق مناخ من عدم الثقة أو تعميق الانقسام داخل مؤسسات الشرعية اليمنية.

ويأتي التحرك «السعودي - الإماراتي» في إطار مساعٍ أوسع لاحتواء الأزمة عبر الحوار، إذ تؤكد المملكة أن القضية الجنوبية «عادلة» ولا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية، وأن حلها يجب أن يجري عبر جلوس جميع الأطراف اليمنية إلى طاولة مفاوضات شاملة، بعيداً عن فرض الأمر الواقع بالتحركات العسكرية.

ومنذ بداية الأزمة في حضرموت، قادت السعودية اتصالات مكثفة للحيلولة دون التصعيد العسكري، ولضمان خروج قوات «الانتقالي» من حضرموت والمهرة، وعودة مؤسسات الدولة للعمل بشكل طبيعي.

وتُشدد الرياض على أن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن لا تحتمل فتح جبهات استنزاف جديدة، داعيةً جميع المكونات اليمنية إلى تحمّل مسؤولياتها، وإنهاء الخلافات، والعمل تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

إلى ذلك، جدَّد مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة اليمنية الإشادة بجهود السعودية لخفض التصعيد، وإعادة تطبيع الأوضاع بالمحافظات الشرقية، مؤكداً أنها تضطلع بدور محوري في قيادة مساعي التهدئة، انطلاقاً من حرصها المستمر على أمن واستقرار اليمن وشعبه، وتحسين أوضاعه المعيشية.

وقال المصدر، بعد وصول الفريق العسكري السعودي - الإماراتي إلى عدن، الجمعة، إن الزيارة تأتي ضمن جهود البلدين لتعزيز وحدة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وإعادة تطبيع الأوضاع في المحافظات الشرقية لسابق عهدها، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ».

وأضاف المسؤول أن المشاورات التي سيُجريها الفريق ستتناول سبل معالجة الإجراءات الأحادية الأخيرة، بما في ذلك مغادرة أي قوات مستقدَمة من خارج المحافظات الشرقية، وتمكين الحكومة والسلطات المحلية من أداء مهامّها وفقاً للدستور والقانون، وعدم منازعتها سُلطاتها الحصرية.

وتابع المصدر: «قيادة الدولة ترى أن أي تصعيد إضافي مِن شأنه تبديد المكاسب المحقَّقة، وحرف الانتباه بعيداً عن المعركة ضد الميليشيات الحوثية، وتقويض جهود الإصلاحات الاقتصادية، ومفاقمة الأزمة الإنسانية في البلاد»، مؤكداً الحرص على تغليب الحلول السياسية، ودعم جهود السعودية والإمارات، والعمل الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحفاظ على وحدة الصف في «مواجهة التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من النظام الإيراني».

ونوَّه المسؤول اليمني بأن «الجهود الجارية تركز على إعادة الأوضاع إلى مسارها الطبيعي في المحافظات الشرقية، واحترام المرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، وفي المقدمة إعلان نقل السلطة، واتفاق الرياض»، وفقاً للوكالة.


غوتيريش يشيد بتقدم السعودية النوعي في الحكومة الرقمية

المهندس أحمد الصويان وأنطونيو غوتيريش يبحثان الموضوعات المشتركة وسُبل التعاون (هيئة الحكومة الرقمية)
المهندس أحمد الصويان وأنطونيو غوتيريش يبحثان الموضوعات المشتركة وسُبل التعاون (هيئة الحكومة الرقمية)
TT

غوتيريش يشيد بتقدم السعودية النوعي في الحكومة الرقمية

المهندس أحمد الصويان وأنطونيو غوتيريش يبحثان الموضوعات المشتركة وسُبل التعاون (هيئة الحكومة الرقمية)
المهندس أحمد الصويان وأنطونيو غوتيريش يبحثان الموضوعات المشتركة وسُبل التعاون (هيئة الحكومة الرقمية)

أشاد أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، الجمعة، بما حققته السعودية من تقدم نوعي في مجال الحكومة الرقمية، عادّاً ما وصلت إليه نموذجاً دولياً رائداً، ويعكس التزاماً واضحاً بتطوير خدمات حكومية مبتكرة وفعَّالة.

جاء ذلك خلال زيارته والوفد المرافق، مركز الابتكار في هيئة الحكومة الرقمية بمدينة الرياض، حيث التقى محافظ الهيئة المهندس أحمد الصويان، بحضور الدكتور عبد العزيز الواصل مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك.

وأكد أمين عام الأمم المتحدة أهمية تعزيز التعاون المشترك لدعم المبادرات التي تسهم في بناء مستقبل رقمي متقدم يخدم التنمية العالمية.

أمين عام الأمم المتحدة لدى زيارته مركز الابتكار بهيئة الحكومة الرقمية بالرياض (واس)

وبحث الجانبان، خلال اللقاء، الموضوعات المشتركة بمجالات تطوير الحكومات الرقمية، ودعم الابتكار، وتعزيز استدامة منظومات التحول الرقمي، كما استعرضا جهود السعودية في التمكين الرقمي لدعم أهداف التنمية المستدامة ورفع كفاءة القطاع الحكومي.

وناقش اللقاء سُبل التعاون بين الهيئة ومنظمات الأمم المتحدة، خصوصاً في مجالات تبادل المعرفة، وتطوير المعايير الرقمية، وتمكين التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي، وتعزيز القدرات، وبناء شراكات تسهم في تحسين جودة الخدمات على المستوى الدولي.

غوتيريش يطَّلع على عرض مرئي عن استراتيجية الحكومة الرقمية بالسعودية (واس)

واطّلع غوتيريش على مركز الابتكار في الهيئة، الذي يضم مجموعة معامل متخصصة تشمل: مختبرات «الشمولية الرقمية، وتصميم الخدمات، والتجارب التعليمية، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة»، وغيرها من المرافق الداعمة للابتكار وتطوير الحلول الرقمية الحكومية.

وقدّم فريق الهيئة عرضاً عن استراتيجية الحكومة الرقمية في السعودية، وما حققته من تقدم في مؤشرات الأمم المتحدة ذات الصلة، ما يعكس نضج التجربة الوطنية وتطور البنية الرقمية بالمملكة.