الصين غاضبة من دعم نيوزيلندا لتايوان
بكين - «الشرق الأوسط»: وجهت الصين انتقادات حادة لنيوزيلندا أمس الاثنين لدعمها مشاركة تايوان في منظمة الصحة العالمية وقالت إنه يتعين عليها «التوقف عن إصدار تصريحات خاطئة» بشأن الأمر لتجنب إلحاق الضرر بالعلاقات الثنائية. وكثفت تايوان، بدعم قوي من الولايات المتحدة، جهود حشد التأييد للسماح لها بالمشاركة كمراقب في اجتماع الأسبوع المقبل لجمعية الصحة العالمية، وهو الكيان المنوط به اتخاذ القرارات في منظمة الصحة العالمية، مما أغضب الصين. وتايوان مستبعدة من منظمة الصحة العالمية بسبب اعتراضات الصين التي تعتبر الجزيرة إقليما تابعا لها. وتقول تايوان إن ذلك يتسبب في فجوة خطيرة في مكافحة فيروس «كورونا» المستجد، واتهمت منظمة الصحة العالمية بالإذعان للضغوط الصينية. وخلال مؤتمر صحافي يومي في بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان إن تصريحات نيوزيلندا تعتبر انتهاكا لمبدأ «الصين الواحدة» الذي ينص على أن تايوان جزء من الصين.
فنزويلا تعتقل 11 شخصاً بعد محاولة «الغزو» الفاشلة
كراكاس - «الشرق الأوسط»: أعلنت السلطات الفنزويلية اعتقال 11 «إرهابيا» الأحد في إطار التحقيق المتعلق بمحاولة «غزو» لفنزويلا جرى إحباطها، ليصل بذلك عدد الموقوفين الإجمالي في إطار هذه القضية إلى 45 شخصاً. وذكر الأدميرال ريميجيو سيبالوس، قائد العمليات الاستراتيجية في فنزويلا في تغريدة «تم أسر ثلاثة مرتزقة إرهابيين آخرين». وبعد ساعات قليلة، أفاد التلفزيون العام باعتقال ثمانية «إرهابيين» آخرين في ولاية فارغاس الساحلية (شمال). وبذلك يكون قد تم اعتقال 45 شخصاً لتورطهم المفترض في عملية «غزو» فاشلة، تضمنت رسو أشخاص يومي 3 و4 مايو (أيار) على شاطئ ماكوتو، القريب من كراكاس على الساحل الكاريبي. وفي 3 مايو، قتل ثمانية أشخاص كانوا يشاركون في محاولة «الغزو» في اشتباكات مع القوات الفنزويلية. ومن بين المعتقلين جنديان أمريكيان سابقان هما لوك دينمان (34 عاما) وآيرن بيري (41 عاما)، وجهت إليهما تهم «الإرهاب والتآمر وتجارة الأسلحة الحربية والاتفاق» الجنائي، ويواجهان السجن 30 عاما في حال إدانتهما.
بولندا تعلن عن موعد جديد لانتخابات الرئاسة
وارسو - «الشرق الأوسط»: قال رئيس مفوضية الانتخابات ببولندا إن أمام رئيس البرلمان 14 يوما كي يعلن موعد انتخابات رئاسية جديدة بدلا من انتخابات الأحد التي على الرغم من عدم إلغائها رسميا لم تجر بسبب فيروس «كورونا». وينهي هذا الإعلان على ما يبدو نقاشا حادا جرى في الأسابيع الأخيرة بشأن الموعد الذي يتعين إجراء الانتخابات فيه وشهد انقساما داخل التحالف الحاكم ودفع المعارضة لاتهام الحكومة بإهمال الصحة العامة. وقال رئيس المفوضية سيلويستر مارسينياك لمحطة (تي في إن 24) الخاصة إنه يتوقع إجراء انتخابات جديدة في غضون 60 يوما من إعلان رئيس البرلمان لموعد جديد. وهذا يعني إجراء الانتخابات في أواخر يوليو (تموز) على الأكثر. وقالت مفوضية الانتخابات في بيان: «لم يكن متاحا التصويت للمرشحين في الانتخابات التي من المقرر إجراؤها في 10 مايو 2020».
سفير مالطي يشبه أنجيلا ميركل بهتلر ويستقيل
فاليتا - «الشرق الأوسط»: استقال سفير مالطا لدى فنلندا بعد أن شبه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالزعيم النازي أدولف هتلر. وقالت وسائل الإعلام في مالطا إن مايكل زاميت تابونا أدلى بهذه التصريحات في منشور على موقع فيسبوك يوم الجمعة وقد تم حذفه منذ ذلك الحين. وتردد أنه كتب يقول: «منذ خمسة وسبعين عاما أوقفنا هتلر. من سيوقف أنجيلا ميركل؟ لقد حققت حلم هتلر! للسيطرة على أوروبا». وأقامت الدول في جميع أنحاء أوروبا احتفالات بمناسبة مرور 75 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا النازية يوم الجمعة. وقال وزير الشؤون الخارجية في مالطا إيفاريست بارتولو لصحيفة «تايمز أوف مالطا» إنه أمر السفير بإزالة هذا المنشور الذى «يتسم باللامبالاة وعدم مراعاة مشاعر الآخرين» وسيتم إرسال اعتذار إلى ألمانيا.
رئيس وزراء الهند السابق يدخل المستشفى
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: تم نقل رئيس الوزراء الهندي السابق مانموهان سينغ إلى مستشفى في نيودلهي بعد أن اشتكى من ألم في الصدر. وقال مسؤول بالمستشفى طلب عدم كشف هويته إن سينغ 87 عاما، وهو زعيم ينتمي لحزب المؤتمر الوطني الهندي المعارض، نقل إلى معهد عموم الهند للعلوم الطبية في وقت متأخر الأحد. وأفاد المسؤول «بأنه يخضع للمراقبة في مركز القلب - إنه في حالة
مستقرة»، رافضا الكشف عن المشكلة الصحية التي يخضع سينج للعلاج منها. ونقلت شبكة تليفزيون
نيودلهي عن مصادر في المستشفى أن سينج يعاني من «حمى هي رد فعل لتناول دواء جديد». واستبعدوا «أسبابا أخرى للحمى». وأضاف التقرير أن سينغ الذي تولى منصب رئيس الوزراء لفترتين قد أصيب
بوعكة صحية في مارس (آذار)، حيث أوصى الأطباء له بالراحة التامة. يشار إلى أن سينج هو خبير اقتصادي معروف ينسب له الفضل في وضع الهند على طريق التحرر الاقتصادي خلال فترة ولايته كوزير للمالية في تسعينات القرن الماضي. وظل سينغ رئيسا الوزراء لمدة 10 سنوات حتى هزيمة حزبه أمام حزب بهاراتيا جاناتا في عام 2014 وتولي ناريندرا مودي رئاسة الوزراء للمرة الأولى.

