«ناسا» تعمل على تطوير مركبة أسرع من الصوت لنقل البشر

طائرتان تابعتان لشركة «فيرجن جالاكتيك» (أرشيفية - ديلي ميل)
طائرتان تابعتان لشركة «فيرجن جالاكتيك» (أرشيفية - ديلي ميل)
TT

«ناسا» تعمل على تطوير مركبة أسرع من الصوت لنقل البشر

طائرتان تابعتان لشركة «فيرجن جالاكتيك» (أرشيفية - ديلي ميل)
طائرتان تابعتان لشركة «فيرجن جالاكتيك» (أرشيفية - ديلي ميل)

قال موقع «تك كرانش» المتخصص في أخبار التكنولوجيا إنه تم الكشف، الاثنين، عن شراكة تجمع ما بين وكالة «ناسا» للفضاء وشركة «فيرجن جالاكتيك» لتطوير مركبة بسرعة تفوق الصوت تستخدم في السفر.
وأضاف الموقع أن وكالة «ناسا» تتابع عملية تطوير السفر الجوي عالي التقنية من خلال تطوير الطائرة التجريبية الأسرع من الصوت Supersonic X - 59 التي صنعتها شركة «لوكهيد مارتن»، ولكنّ الشراكة الجديدة التي أبرمتها «ناسا» مع «فيرجن جالاكتيك» تسعى إلى معرفة طريقة لتطبيق تقنيات النقل عالية السرعة في الطيران المدني والتجاري.
وحسب الموقع التكنولوجي، تعتقد الشركة أنها بفضل تطويرها لمركباتها والتي تشمل الطائرات WhiteKnightTwo والمركبة الفضائية SpaceShipTwo يمكنها البدء في تنفيذ هذا المشروع.
وأضاف «تك كرانش» أن تلك الشراكة الجديدة أبرمت بموجب اتفاقية قانون الفضاء، والتي تستخدمها وكالة «ناسا» للعمل مع المنظمات التي تراها قادرة على مساعدتها في تحقيق أهدافها.
وذكر الموقع أنه من المبكر تخيل كيف ستبدو المركبة، لكن شركة «فيرجن جالاكتيك» قالت، في بيان صحافي، إنها تسعى لتطوير مركبة للجيل القادم من السفر الجوي عالي السرعة والآمن والفعال، مع التركيز على تجربة العملاء والمسؤولية البيئية، وتابعت أنها ستقوم بذلك بالتعاون مع شركائها في الصناعة.


مقالات ذات صلة

ماسك في «إطلالة دافوس»: الذكاء الاصطناعي سيتجاوز عقل الإنسان بحلول نهاية 2026

الاقتصاد إيلون ماسك يتحدث في جلسة حوارية بدافوس (إ.ب.أ)

ماسك في «إطلالة دافوس»: الذكاء الاصطناعي سيتجاوز عقل الإنسان بحلول نهاية 2026

سجل الملياردير الأميركي إيلون ماسك حضوراً طاغياً في منتدى دافوس الاقتصادي، يوم الخميس، مُنهياً سنوات من الجفاء والتوتر مع منظمي المنتدى.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
تكنولوجيا مركبة «أرتميس 2» الفضائية موجودة في الحجرة رقم 3 بمبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال (أ.ف.ب)

صاروخ إعادة البشر إلى القمر يُنقل لمنصة الإطلاق بفلوريدا

نقلت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) صاروخها العملاق «إس إل إس» الذي من المفترض أن يحمل روّاد فضاء إلى مدار القمر في أوّل مهمّة منذ أكثر من 50 سنة.

«الشرق الأوسط» (مركز كيندي الفضائي في فلوريدا )
يوميات الشرق عرض يبدو غريباً لكنه يقترب أكثر من الإنسان (كرنفال قادس)

فرقة كرنفالية إسبانية بزيّ ستيفن هوكينغ على كراسٍ متحرّكة

ظهرت فرقة كرنفالية إسبانية في مقاطع مصوَّرة انتشرت بشكل واسع، يرتدي أعضاؤها زيّ العالم الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ.

«الشرق الأوسط» (قادس - إسبانيا)
الولايات المتحدة​ مركبة «دراغون إنديفور» الفضائية التابعة لشركة «سبيس إكس» بعد وقت قصير من هبوطها وعلى متنها رواد الفضاء التابعون لوكالة ناسا... في المحيط الهادئ قبالة ساحل لونغ بيتش ولاية كاليفورنيا الأميركية 15 يناير 2026 (أ.ف.ب)

عودة كبسولة فضاء إلى الأرض على متنها 4 رواد أحدهم مريض

عاد أربعة رواد فضاء بسلام إلى الأرض، فجر الخميس، قبل بضعة أسابيع من موعد انتهاء مهمتهم في محطة الفضاء الدولية، وذلك بعد أن تعرّض أحدهم ​لوعكة خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق لقطة تُظهر محطة الفضاء الدولية (رويترز)

بيئة الفضاء تغيّر سلوك الفيروسات… والعلماء يبحثون عن السبب

كشفت دراسة حديثة عن أن الفيروسات التي تصيب البكتيريا، والتي يتم بحثها على متن محطة الفضاء الدولية، تتصرف على نحو مختلف عن نظيراتها على الأرض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

من البيت الأبيض إلى هوليوود: تفاصيل إطلاق فيلم ميلانيا ترمب

ملصقات الفيلم الوثائقي «ميلانيا» الذي يُظهر السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب في مدينة نيويورك (رويترز)
ملصقات الفيلم الوثائقي «ميلانيا» الذي يُظهر السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب في مدينة نيويورك (رويترز)
TT

من البيت الأبيض إلى هوليوود: تفاصيل إطلاق فيلم ميلانيا ترمب

ملصقات الفيلم الوثائقي «ميلانيا» الذي يُظهر السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب في مدينة نيويورك (رويترز)
ملصقات الفيلم الوثائقي «ميلانيا» الذي يُظهر السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترمب في مدينة نيويورك (رويترز)

كشفت تقارير إخبارية أن فيلم السيدة الأولى الأميركية، ميلانيا ترمب، من إنتاج «أمازون إم جي إم ستوديوز»، سيُعرض للمرة الأولى في 20 دار عرض سينمائي بمختلف أنحاء الولايات المتحدة، وذلك في 29 يناير (كانون الثاني).

وبدأت بالفعل إرسال الدعوات لحضور العروض الأولى قبل الافتتاح الرسمي لفيلم «ميلانيا»، المقرر في 30 يناير.

ومن المنتظر أن تحضر السيدة الأولى والرئيس الأميركي دونالد ترمب العرض الأول في واشنطن العاصمة، والذي سيُقام في مركز دونالد جيه ترمب وجون إف كينيدي للفنون الأدائية، الذي جرى تغيير اسمه مؤخراً. كما ستُنظم عروض أولى متزامنة في مدن أميركية أخرى، من بينها لوس أنجليس، ونيويورك، وسان فرنسيسكو.

وأشارت التقارير إلى حجز قاعات عرض إضافية لبعض العروض الأولى، بعد أن تجاوز الإقبال التوقعات، إذ حصل أحد العروض على عدد من الردود يفوق المتوقع بثمانية أضعاف.

ووفقاً لما ورد، تُبث حملات إعلانية للفيلم في 30 دولة حول العالم، تمتد من واجهة كاتدرائية دومو في إيطاليا، إلى ميدان بيكاديللي في لندن.

كما يستضيف عدد من السفراء الذين عيّنهم ترمب عروضاً دولية للفيلم، من بينهم بيل وايت، سفير الولايات المتحدة لدى بلجيكا، والرئيس السابق لمتحف «إنتربيد» البحري الجوي الفضائي في نيويورك.

وفي حديثه عن خطط إطلاق الفيلم ومشاركة السيدة الأولى فيه، قال مارك بيكمان، منتج الفيلم والمستشار الأول الحصري لميلانيا ترمب: «إنها تُشرف على كل تفاصيل المشروع، بدءاً من الإعلانات التلفزيونية، ووصولاً إلى اللوحات الإعلانية، وذلك ضمن حملة ترويجية تُبث في 30 دولة مختلفة».

وأضاف عن الفيلم: «لم يسبق لأحد أن حظي بمثل هذه الفرصة للتواصل مع السيدة الأولى. في هذا الفيلم، وللمرة الأولى، تُطلعنا على لقاءات وأماكن لم تُعرض من قبل، في تجربة غير مسبوقة».

وحول خطة عرض الفيلم في دور السينما، قال بيكمان: «أرادت ميلانيا ترمب أن يكون الفيلم ذا طابع سينمائي خالص. سيُعرض حصرياً في دور السينما، فنحن نسعى إلى تقديم تجربة سينمائية ثرية، ومميزة».

لوحة إعلانية عملاقة للفيلم الوثائقي «ميلانيا» تظهر في مدريد (أ.ف.ب)

وتُدار الحملة الترويجية للفيلم بشكل مباشر من قِبل السيدة الأولى وبيكمان، بدلاً من اتباع الأسلوب التقليدي الذي تتولى فيه الاستوديوهات إدارة حملات الإطلاق. وأضاف بيكمان: «إنها تقود فعلياً التوجه الإبداعي في جميع نقاط التواصل مع الجمهور».

ويتناول الفيلم الأيام التي سبقت تنصيب ترمب الأخير، وقد أُعلن عنه قبل أسبوعين من عودته إلى البيت الأبيض.


هجوم قرش في ميناء سيدني ينهي حياة صبي أسترالي

لقطة عامة تُظهر شاطئ القرش في سيدني بنيو ساوث ويلز الأسترالية (إ.ب.أ)
لقطة عامة تُظهر شاطئ القرش في سيدني بنيو ساوث ويلز الأسترالية (إ.ب.أ)
TT

هجوم قرش في ميناء سيدني ينهي حياة صبي أسترالي

لقطة عامة تُظهر شاطئ القرش في سيدني بنيو ساوث ويلز الأسترالية (إ.ب.أ)
لقطة عامة تُظهر شاطئ القرش في سيدني بنيو ساوث ويلز الأسترالية (إ.ب.أ)

لفظ صبي أسترالي أنفاسه ​الأخيرة في المستشفى بعد أن هاجمته سمكة قرش في ميناء سيدني، حسبما قالت عائلته، اليوم السبت، بعد سلسلة من هجمات أسماك القرش على طول الساحل الشرقي للبلاد، وفقاً لوكالة «رويترز».

تعرض نيكو ‌أنتيك (12 ‌عاماً) للهجوم يوم الأحد الماضي ‌بينما كان ⁠يقفز ​مع ‌أصدقائه من على الصخور في فوكلوز، على بعد حوالي تسعة كيلومترات من الحي التجاري المركزي في سيدني. وقد انتشله أصدقاؤه من الماء ونُقل إلى المستشفى مصاباً ⁠بجروح خطيرة في ساقيه.

وقالت العائلة في ‌بيان: «بقلوب يعتصرها ‍الحزن ننعي ‍وفاة ابننا نيكو... كان دائماً مفعماً بالحياة وهذا ‍ما سنتذكره به».

تم إغلاق العشرات من الشواطئ، بما في ذلك في سيدني، الأسبوع الماضي، بعد أربع هجمات ​لأسماك القرش في يومين، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في تعكير ⁠المياه وزيادة احتمالية جذب الحيوانات.

لقطة عامة لشاطئ نورث ستاين في سيدني بأستراليا وسط هجمات قرش متكررة (إ.ب.أ)

وفي سبتمبر (أيلول)، لقي أحد ممارسي رياضة ركوب الأمواج حتفه إثر هجوم سمكة قرش كبيرة على شاطئ لونج ريف في سيدني.

وتشهد أستراليا في المتوسط 20 هجوماً لأسماك القرش سنوياً، أقل من ثلاثة منها مميتة، وفقاً لبيانات جماعات الحفاظ على ‌البيئة.

وتعد هذه الأرقام ضئيلة مقارنة بحالات الغرق على شواطئ البلاد.


بيت «باربي» يتّسع للجميع... دمية مصابة بالتوحّد تنضمّ إلى رفاقها من ذوي الإعاقات

بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)
بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)
TT

بيت «باربي» يتّسع للجميع... دمية مصابة بالتوحّد تنضمّ إلى رفاقها من ذوي الإعاقات

بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)
بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)

عاشت «باربي» 60 عاماً من دون أن تصاب بأي إعاقةٍ جسدية. الدمية المولودة عام 1959، انطبعت في الذاكرة الشعبية بشعرها الأشقر الطويل وقوامها الممشوق وعينَيها الزرقاوَين. شكلٌ مثاليّ لا يتماهى معه الأطفال جميعاً ولا حتى الكبار. هذا ما أيقنته شركة «ماتيل» المصنّعة للدمية عام 2019، فأطلقت باربي على كرسيّ متحرّك ونسخةً أخرى بأطرافٍ صناعيّة.

أحدثَ الموديل الجديد صدمةً إيجابيةً حول العالم، ومنذ ذلك الحين كرّت سُبحة الدمى التي تعكس التنوّع المجتمعي والإنساني؛ بدءاً بتلك الفاقدات السمع والبصر، مروراً بباربي التي تعاني من داء السكّري، وليس انتهاءً بالدمية المصابة بمتلازمة «داون».

عام 2019 بدأ تسويق باربي ذات الطرف الصناعي (شركة ماتيل)

باربي المصابة بالتوحّد

آخر ابتكارات الشركة هي باربي المصابة بالتوحّد. تشيح الدمية بنظرها إلى جانبٍ واحد على غرار المصابين بالتوحّد والذين يتجنّبون التواصل البصريّ. أما معصمها ومرفقها فقابلان للثني بالكامل، ما يتيح القيام بحركاتٍ جسديةٍ متكررة مثل التحفيز الذاتي ورفرفة اليدين، وهي حركات غالباً ما يقوم بها المصابون بالتوحّد لاستيعاب المعلومات الحسية أو التعبير عن الإثارة.

من بين إكسسوارات باربي الجديدة، لعبة «سبينر» حول إصبعها، التي تساعد في التركيز والتغلّب على التوتّر، إضافةً إلى السمّاعات الزهريّة على رأسها للحدّ من الضجيج، والجهاز اللوحي الخاص الذي يسهّل التواصل مع الآخرين.

أخذت ماتيل في الاعتبار كل ما يزعج المصابين بالتوحّد، فألبسَت باربي رداءً واسعاً للتقليل من ملامسة القماش للجلد. كما تنتعل الدمية حذاءً بلا كعبٍ عالٍ لتعزيز الثبات وسهولة الحركة.

باربي المصابة بالتوحّد أحدثُ ابتكارات شركة ماتيل (أ.ب)

باربي وقضاياها الإنسانية

أيقنت الشركة المصنّعة أنّ المبالغة في المثاليّة الجسديّة تتعارض مع الواقع، وأنه لا بدّ من رسالةٍ تحملها الدمية، أبعد من الشكل الجميل والأناقة. ذهبت باربي أعمق من ذلك لتقول إنّ الجمال يتّخذ ملامح وألواناً ومقاساتٍ عدة، وهو ليس محصوراً بالشعر الأشقر والعينَين الزرقاوين.

تحفّز تلك الدمى المستحدثة، التي تعكس مختلف الأشكال والأمراض والإعاقات البشريّة، على تحطيم وصمة العار المحيطة بالمعوّقين. يرى فيها الأطفال المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة نماذج تشبههم ويتماهون معها، فيتضاءل لديهم الشعور بالخجل والاختلاف. وهي تُعدّ أداةً للدمج، ولنشر التوعية، ولتعليم التعاطف مع الآخر.

لا تتوجّه باربي ذات الاحتياجات الخاصة والأشكال غير النمطيّة، إلى الأطفال المرضى والمعوّقين فحسب، بل تستهدف الأصحّاء كذلك. يساعدهم اللعب بها على فهم الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يقابلونهم في الحياة اليومية.

أضيفت إلى مجموعة باربي دمى بألوان شعر وبشرة متنوّعة وبأجسام غير نحيفة (شركة ماتيل)

باربي والسكّري

تنضمّ باربي المصابة بالتوحّد إلى العائلة بعد 6 أشهر على ولادة باربي التي تعاني السكّري. يمكن التعرّف على داء الدمية من خلال مضخّة الإنسولين المعلّقة على خصرها، وجهاز مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم المركّب على زندها والمربوط بهاتفها في حقيبة اليد. أما اللون الأزرق المنقط الذي ترتديه فيُستخدم في جميع أنحاء العالم للدلالة على التوعية من مرض السكّري.

ووفق ما يُظهر الجهاز، يبلغ مستوى السكّر في الدم لدى باربي 130 ملليغراماً وهو ضمن المعدّل الطبيعي. ويحرص معظم مرضى السكّري على إبقاء مستوى السكّر لديهم ما بين 70 و180 ملليغراماً.

باربي المصابة بالسكّري والمجهّزة بأدوات الفحص (أ.ف.ب)

باربي الكفيفة

باتت لشرائح المجتمع كافةً سفيرة ضمن المجموعة. وقد انضمّت إلى رفيقاتها باربي كفيفة في مسعىً لجعل الدمية الشهيرة أكثر شمولاً وأوسع تمثيلاً للبشر كافةً.

تحمل باربي الكفيفة العصا الخاصة بفاقدي البصر، وتضع نظارات شمسية على رأسها لتوفير حماية إضافية للعين. أما نظرتُها فتبدو طبيعية، إلا أنه جرى تصميمها بحيث تكون متجهة إلى أعلى والخارج قليلاً.

انضمّت باربي الفاقدة للبصر إلى المجموعة الخاصة من الدمى (شركة ماتيل)

باربي ومتلازمة داون

عام 2023 دخلت سوق الدمى باربي مصابة بمتلازمة داون أو التثلّث الصبغي 21. بالتنسيق مع مستشارٍ طبيّ، عملت الشركة المصنّعة قدر المستطاع على تصميم وجهٍ وجسمٍ يجسّدان ملامح النساء المصابات بالمتلازمة؛ بما في ذلك قصر القامة وطول الجذع. كما يتميز الوجه بشكله المستدير، وبأذنين صغيرتين، وأنف مسطّح وعينَين لوزيّتَين.

إلى جانب إعاقتها، حملت الدمية رسالةً مهمةً مفادها أنّ الجمال ليس محصوراً بالأصحّاء. وبفستانها المزيّن بالأزهار والفراشات الزرقاء والصفراء، تحمل ألوان التوعية لمتلازمة داون، إلى جانب رموز أخرى يتماهى معها المصابون، مثل القلادة حول عنقها والخط الأوحد على راحة يديها، وغيرها من خصائص المتلازمة.

باربي المصابة بمتلازمة داون (شركة ماتيل)

باربي صمّاء وأخرى صلعاء

من ضمن المجموعة كذلك باربي المزوّدة بسمّاعات، في تجسيدٍ للأشخاص فاقدي السمع. وتلك المصابة بالبهاق وهو اضطراب جلديّ يتسبب بظهور بقع بيضاء على البشرة. وفي هذا الموديل، كما في سائر الموديلات، تعاونت «ماتيل» مع أطباء أخصائيين من أجل تجسيد الحالات كما هي، بما لا يؤذي مشاعر المصابين.

لم تنسَ الشركة النساء المصابات بالصلع ولا الفتيات اللواتي اضطررن إلى حلق شعورهنّ بداعي المرض، فابتكرت باربي الصلعاء. ووفق أرقام المبيعات، فإنّ هذه الباربي تحديداً لاقت رواجاً كبيراً، لا سيما بين الفتيات الصغيرات اللواتي يخضعن للعلاج الكيميائي من السرطان.

حققت دمية باربي هذه مبيعات كبيرة لا سيما بين الفتيات المصابات بالسرطان (شركة ماتيل)

بعد عقودٍ سوّقت خلالها «ماتيل» لنموذج جمالٍ موحّد، حدّد مقاييس المرأة بشكلٍ غير واقعيّ وأثّر على عقول الصغار، لا سيّما الفتيات من بينهم، تحاول الشركة جاهدةً تصحيح الخطأ. باربي متوفرة اليوم بما يقارب 200 نموذج، من بينها السمراء والصهباء، والسمينة والنحيلة، والمقعدة والمريضة، والطويلة والقصيرة. كل ذلك من أجل التأكيد على نظرية الدمج المجتمعيّ، وأنّ لكل فردٍ مساحة في بيت باربي الزهريّ.