فوز حركة نداء تونس بالانتخابات البرلمانية التونسية

«النهضة» في المركز الثاني وحزب المرزوقي لم يحصل إلا على 4 مقاعد برلمانية

فوز حركة نداء تونس بالانتخابات البرلمانية التونسية
TT

فوز حركة نداء تونس بالانتخابات البرلمانية التونسية

فوز حركة نداء تونس بالانتخابات البرلمانية التونسية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التونسية، وذلك بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية، خصوصا الطعون التي تقدمت بها عدة أحزاب إلى المحكمة الإدارية. وأكدت النتائج المعلن عنها، أمس، في المركز الإعلامي الخاص بالانتخابات في العاصمة التونسية، فوز حزب حركة نداء تونس (حزب ليبرالي وسطي)، الذي أسسه ويقوده الباجي قائد السبسي في مقدمة الأحزاب الفائزة في الانتخابات البرلمانية بـ86 مقعدا برلمانيا، وهو ما يمثل نسبة 39.1 في المائة. وحلت حركة النهضة، الحزب الإسلامي الفائز في انتخابات المجلس التأسيسي لسنة 2011، في المركز الثاني بـ69 مقعدا، وهو ما يشكل 31.7 في المائة من المقاعد البرلمانية، أما الاتحاد الوطني الحر (حزب ليبرالي) فقد حصل على 16 مقعدا، وهو ما يقارب نسبة 7.3 في المائة، وتقدم على الجبهة الشعبية (تجمع لأحزاب يسارية وقومية)، الحاصلة على 15 مقعدا، وهو ما يمثل نسبة 6.9 في المائة من المقاعد البرلمانية. أما حزب آفاق تونس (حزب ليبرالي)، فقد حصل على المرتبة الخامسة بـ8 مقاعد، وهو ما يمثل 3.7 في المائة، بينما حصلت بقية الأحزاب السياسية واللوائح الانتخابية الحزبية والمستقلة على نسبة أقل من 3 في المائة من أصوات الناخبين، وهي ستصبح بذلك مجبرة على إرجاع منحة التمويل العمومي لحملتها الانتخابية، وفق القانون الانتخابي التونسي.
ومن بين الأحزاب التي حصلت على أقل من 3 في المائة من المقاعد البرلمانية، هناك حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، الذي أسسه المنصف المرزوقي، والذي كان شريكا في الحكم إبان تشكيل تحالف «الترويكا» مع حركة النهضة؛ حيث لم يحصل سوى على 4 مقاعد برلمانية، أما حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، الذي يرأسه مصطفى بن جعفر، فإنه لم يحصل على أي مقعد برلماني، وخسر معركته القضائية مع حركة نداء تونس للفوز بمقعد وحيد في منطقة القصرين وسط غربي تونس. وتوزعت بقية المقاعد البرلمانية بين 3 مقاعد ومقعد وحيد، وحصلت مجموعة من اللوائح الانتخابية الحزبية والمستقلة على 23 مقعدا برلمانيا.
من ناحية أخرى، صرح شفيق صرصار، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، لـ«الشرق الأوسط»، بأن «عدد المراقبين المحليين والدوليين في الانتخابات الرئاسية، قدر بنحو 30 ألف مراقب عملوا خلال الانتخابات البرلمانية، ويواصلون المهام نفسها خلال الانتخابات الرئاسية». ومنذ يوم الثلاثاء الماضي نشرت بعثة المراقبين الأوروبيين مائة مراقب في مختلف الدوائر الانتخابية التونسية، استعدادا لعملية الاقتراع التي تجري غدا، وتتكون البعثة من مراقبين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن دول النرويج وسويسرا، وتضم أيضا وفدا من البرلمان الأوروبي ودبلوماسيين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمعتمدين بتونس. وأرسلت بعثة المفوضية الأوروبية في تونس أول دفعة من المتخصصين في مراقبة الانتخابات منذ يوم 15 سبتمبر (أيلول) الماضي، وستتواصل مهمة جميع المراقبين حتى نهاية الإعلان عن الانتخابات الرئاسية، كما أرسلت الجامعة العربية وفدا مكونا من 25 مراقبا لمتابعة كافة مراحل العملية الانتخابية.
أما على المستوى المحلي، فإن عدة منظمات حقوقية أعلنت متابعتها للانتخابات الرئاسية، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال)، والرابطة التونسية لحقوق الإنسان، والمنظمتان الحقوقيتان المستقلتان؛ «مراقبون»، و«عتيد».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».