بنك للأفكار في مصر.. يشترط الابتكار والبعد عن التقليد

دشنته الحكومة لمساعدتها في حل مشاكل المواطنين بشكل واقعي

بنك للأفكار في مصر.. يشترط الابتكار والبعد عن التقليد
TT

بنك للأفكار في مصر.. يشترط الابتكار والبعد عن التقليد

بنك للأفكار في مصر.. يشترط الابتكار والبعد عن التقليد

في إطار خططها لتطوير المجتمع المدني وملامح الحياة فيه، دشنت الحكومة المصرية مشروعا بعنوان «بنك الأفكار» يضع فيه المواطنون أفكارهم وخططهم المكتوبة. وأكد اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية استجابة المحافظات للمبادرة وذلك للاستفادة من الأفكار والمقترحات غير التقليدية للمواطنين لدعم أوجه التنمية وحل المشكلات التي يعانون منها بعيدا عن الروتين والبيروقراطية. وأشار لبيب، في تصريحات صحافية له أمس إلى قيام 16 محافظة بتشكيل لجان متخصصة لدراسة أفكار المواطنين المقدمة لمسؤولي البنك، وتقييمها فنيا وتحديد العائد من تنفيذها واختيار المناسب منها في ضوء التنفيذ الفعلي للموقع الإلكتروني (بنك الأفكار للتنمية المحلية) الذي أطلقته وزارة التنمية المحلية لإتاحة الفرصة لأصحاب الأفكار لتسجيل اقتراحاتهم. وأضاف أن المحافظات اتخذت الإجراءات التنفيذية حتى تأخذ الفكرة مجراها للتنفيذ الفعلي، حيث قامت بتدريب المسؤولين على تلقي الأفكار، مع التعريف عن أسلوب التواصل مع المسؤول المحلي من خلال الإعلام المرئي والمسموع، إضافة إلى الجامعات الإقليمية ودواوين عموم المحافظات.



ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
TT

ما هو سر إبطاء عملية الشيخوخة؟

قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)
قليل من الأدلة التي تثبت فاعلية المكملات المضادة للشيخوخة (غيتي)

قال أحد الخبراء إن التجارب الإكلينيكية على المكملات المضادّة للشيخوخة قد تكشف عن الإجابة على البقاء بصحة جيدة في وقت لاحق من الحياة، وفقاً لصحيفة «سكاي نيوز».
ويذكر أنه، في حين أن عدداً من المكملات متاحة بسهولة وغير مكلِّفة، لكن هناك نقصاً في الأدلة التي تثبت فعاليتها، كما قالت خبيرة الشيخوخة البروفيسورة سينتيا كينيون.
وقد تكشف التجارب الإكلينيكية أن أحد المكملات الغذائية، قيد التداول تجارياً بالفعل، يحمل سر إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية، ومن ثم، الأمراض ذات الصلة بالعمر؛ مثل السرطان والخرف. وقالت الدكتورة كينيون، التي تعمل في شركة «كاليكو لايف ساينسيس»، التابعة لشركة غوغل، والتي أحدثت أبحاثها ثورة في الفهم العلمي للشيخوخة، إن هناك حاجة ضرورية لإجراء تجارب على «رابامايسين» و«ميتفورمين» - وهما مُكمّلان رُبطا بمكافحة الشيخوخة. وتطور «رابامايسين»، في الأصل، بصفته مثبطاً للمناعة لمرضى زراعة الأعضاء، بينما يستخدم «ميتفورمين» للتحكم في إنتاج الغلوكوز لدى مرضى السكري النوع الثاني. كما دعت إلى اختبار مواد أخرى موجودة في النبيذ الأحمر والحيوانات المنوية.
وتقول كينيون إن التجربة الإكلينيكية الكبيرة بما يكفي لتكون ذات مغزى، تكلِّف ملايين الدولارات، «ومن ثم لا يوجد نموذج عمل لهذا؛ لأنه إذا كنت تريد تجربة إكلينيكية مع شيء متوفر مجاناً وغير مكلِّف، فلا يمكنك تعويض تكلفة التجربة. لذا فإنك ستجعل الناس - إذا نجحت التجارب - أكثر مرونة ومقاومة للأمراض، ويمكن بيعها للجميع، ويمكن إعطاؤها للفقراء». وأضافت أن معرفة المكملات الغذائية، التي تؤثر على الإنسان، «ستكون أمراً رائعاً للعالم».
ودعت «منظمة الصحة العالمية» والحكومات والجماعات غير الربحية والمحسنين، إلى الاجتماع، والبدء بالتجارب على البشر. وقالت: «لا نعرف ما إذا كان أي منها سينجح، ولكن علينا اكتشاف ذلك».