مراقبة حكومية لـ7 مدارس في لندن خوفا من «ضعفها» أمام التطرف

تقرير «أوفستيد» يكشف مشاكل في عدد من المدارس والتحقيق الرسمي في وضعها

مراقبة حكومية لـ7 مدارس في لندن خوفا من «ضعفها» أمام التطرف
TT

مراقبة حكومية لـ7 مدارس في لندن خوفا من «ضعفها» أمام التطرف

مراقبة حكومية لـ7 مدارس في لندن خوفا من «ضعفها» أمام التطرف

في وقت تواصل فيه السلطات البريطانية تشديد إجراءاتها الداخلية للتصدي إلى التطرف، أعلنت هيئة تقييم المدارس البريطانية (أوفستيد)، أمس، أن مدرسة تابعة لكنيسة إنجلترا ومجموعة من المدارس الإسلامية المستقلة في شرق لندن فشلت في القيام بواجبها في حماية الطلاب من التطرف.
وأضاف تحقيق الهيئة أن تلك المدارس أهملت حماية طلابها من التطرف بصدى قضية «حصان طروادة» في مدينة برمنغهام.
ويباشر التفتيش على المدارس السير جون كاس من قبل «أوفستيد» بسبب فشلهم في مراقبة الخلفيات الخاصة لطلابهم، وغالبيتهم من المسلمين.
ووجدت «أوفستيد» أن كثيرا من طلاب مدرسة السير جون كاس قد نشروا مواد متطرفة على الموقع الإلكتروني «فيسبوك» احتوت على روابط لدعاة إسلاميين متشددين يمكن أن تجعل الطلاب معرضين للتطرف. كما أسست الجمعية قناة خاصة لها عبر موقع «يوتيوب»، ولم تخضع للمراقبة. ولكن قيادة المدرسة فشلت في التصرف بشكل مناسب بعد أن أبلغها «أوفستيد» بهذه المسألة.
وكشف تحقيق «أوفستيد» أن مدرسة «السير جون» لديها مداخل ومناطق منفصلة للفتيات والفتيان، وقالت المدرسة: «إنه تقليد قديم للمدرسة يعود تاريخه إلى 1990». وأكد أن أكثر من 90 في المائة من تلاميذ المدرسة من الأقليات العرقية، والأغلبية من أصول بنغلاديشية.
ووفق «أوفستيد»، أدى هذا إلى فشل في حماية التلاميذ في اختراق أدى إلى ضرورة وضع إجراءات خاصة، وتُعد تلك المدرسة الأولى خارج مدينة برمنغهام التي تفشل في حماية طلابها.
وقالت المتحدثة باسم هيئة التقييم المدارس لـ«الشرق الأوسط»: «سينشر اليوم تقرير من (أوفستيد) سيظهر نتيجة عمليات التفتيش الفردي لعدد من المدارس في لندن». وأضافت أن «التقرير سيوجه المدارس إلى مراقبة مجتمعات معينة منها الإسلامية».
ورفضت بلدية شرق لندن التعليق على المدارس العائدة لها، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إنها «لا تستطيع التعليق على هذا الموضوع إلى أن يُنشر تقرير (أوفستيد)».
والعديد من مديري المدارس في شرق لندن يعتقدون أن «أوفستيد» تتخذ موقفا شديدا تجاههم.
وقد صدم هايدن إيفانز مدير مدرسة سر جون كاس بقرار «أوفستيد» لوضع تفتيشات خاصة على المدرسة. وتلقى، قبل أمس، إيفانز شهادة فخرية من جامعة شرق لندن لإنجازاته في اتخاذ المدرسة لمستوى رفيع ورائع.
ويذكر أن «أوفستيد» قامت بسلسلة من عمليات التفتيش المفاجئ في شرق لندن، خلال الأشهر الماضية. وأشار تقرير «أوفستيد» السابق على أن الطلاب من ثقافات متنوعة يعملون بشكل جيد مع بعض.
وكان تقرير بريطاني قد صدر في يوليو (تموز) الماضي باسم «حصان طروادة» قد كشف عن وجود أدلة واحدة في انتشار التطرف في عدد من مدارس برمنغهام، بعد تحليل رسائل بين مدرسين يطلقون على أنفسهم اسم «إخوان بارك فيو».



زيلينسكي: ملتزمون بمقترح وقف إطلاق النار المقدم إلى روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي: ملتزمون بمقترح وقف إطلاق النار المقدم إلى روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، إنه ملتزم بالمقترح المقدم إلى روسيا بوقف إطلاق النار شريطة أن توقف موسكو جميع هجماتها على البنية التحتية للطاقة.

وذكر زيلينسكي في خطابه المسائي المصور أن الولايات المتحدة نقلت المقترح إلى موسكو. وأوضح أن العمل مستمر مع المفاوضين الأميركيين بشأن الضمانات الأمنية، التي وصفها بأنها مفتاح السلام الدائم.

وقال: «إذا كانت روسيا مستعدة لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة لدينا، فسنكون مستعدين للرد بالمثل... جرى نقل هذا الاقتراح إلى الجانب الروسي عبر الأميركيين».

وعرض زيلينسكي الأسبوع الماضي الالتزام بوقف إطلاق النار بشروط مماثلة بمناسبة عيد القيامة، الذي يوافق يوم الأحد المقبل لدى المسيحيين الأرثوذكس، وهو المذهب السائد في كل من روسيا وأوكرانيا.

لكن في أعقاب هجمات روسية جديدة، قال إن روسيا ردت على الاقتراح بنشر طائرات مسيرة من طراز «شاهد» إيرانية الصنع.

مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف الاثنين (أ.ف.ب)

وردت موسكو بفتور على اقتراح زيلينسكي الأسبوع الماضي، قائلة إنها تفضل اتفاق سلام شاملاً بدلاً من ذلك. وبعد أن أدى هجوم خلال الليل على ميناء أوديسا على البحر الأسود إلى مقتل ثلاثة أشخاص، قال زيلينسكي اليوم إن روسيا غير راغبة على ما يبدو في الموافقة على وقف إطلاق النار في عيد القيامة.

وقال: «اقترحنا مرارا على روسيا وقفا لإطلاق النار على الأقل خلال عيد القيامة، وهو وقت مميز من السنة... لكن بالنسبة لهم، كل الأوقات متساوية. لا شيء مقدس».


توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
TT

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص، الأحد، خلال مظاهرة قرب قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي في شرق إنجلترا، للاشتباه في دعمهم لجماعة «باليستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.

نظمت المظاهرة جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» (Lakenheath Alliance For Peace) المناهضة للعسكرة، التي تتهم القاعدة المستخدمة بشكل أساسي من سلاح الجو الأميركي، بأنها نقطة انطلاق الطائرات الأميركية في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقالت الشرطة، في بيان: «يوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، ألقت الشرطة القبض على سبعة أشخاص هم خمسة رجال وامرأتان، في ليكنهيث للاشتباه في دعمهم لمنظمة محظورة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» عبر منصة «إكس» أن «المتظاهرين كانوا يرتدون سترات كُتب عليها: (نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم باليستاين أكشن)».

وكانت حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر قد صنفت جماعة «باليستاين أكشن» منظمة «إرهابية» وحظرتها في يوليو (تموز) 2025. وفي فبراير (شباط) الفائت، اعتبر القضاء البريطاني أن الحظر «غير متناسب»، إلا أن الحكومة استأنفت القرار، وبالتالي لا يزال سارياً بانتظار نتيجة الاستئناف.

أُلقي القبض على أكثر من 2700 شخص منذ يوليو (تموز) 2025، ووُجهت اتهامات لمئات آخرين، عقب عشرات المظاهرات الداعمة للجماعة المحظورة، وفقاً جمعية «Defend Our Juries» التي تنظمها.

وأكدت شرطة سوفولك في بيانها على «واجبها في تطبيق القانون من دون خوف أو محاباة». وأفادت الشرطة باعتقال متظاهرين اثنين، السبت، في ليكنهيث، ووجهت إليهما تهمة عرقلة حركة المرور، على خلفية تحركات «تحالف ليكنهيث من أجل السلام».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الصور التي بثتها وسائل إعلام إيرانية وتقول إنها تُظهر أجزاءً من الطائرة المقاتلة الأميركية التي أُسقطت الجمعة في إيران، تُطابق نموذجاً عادة ما يكون متمركزاً في قاعدة ليكنهيث الجوية.

وسمحت المملكة المتحدة، التي اتهمها دونالد ترمب بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في حرب الشرق الأوسط، للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران وحماية مضيق هرمز.


روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)

عبرت روسيا، الأحد، عن أملها في ​أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال «التخلي ‌عن لغة الإنذارات ‌النهائية، وإعادة ​الوضع ‌إلى مسار ​التفاوض».

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال البيان إن الجانبين «دعوا ‌إلى ‌بذل جهود لتجنب ​أي ‌إجراءات، بما في ذلك في ‌مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية ‌لحل الأزمة».

وأضاف البيان أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد «من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة ​الوضع إلى ​مسار التفاوض».