أدوات وتطبيقات مفيدة في زمن «كورونا» ونصائح وقائية من «غوغل»

تساعد في التواصل مع الآخرين والتمرينات المنزلية وقراءة الكتب الرقمية... وخطوات لتجنب المخاطر الأمنية

لعبة «عالم الإنترنت» التعليمية التفاعلية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت
لعبة «عالم الإنترنت» التعليمية التفاعلية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت
TT

أدوات وتطبيقات مفيدة في زمن «كورونا» ونصائح وقائية من «غوغل»

لعبة «عالم الإنترنت» التعليمية التفاعلية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت
لعبة «عالم الإنترنت» التعليمية التفاعلية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت

قد تشعر بالملل خلال مرحلة العمل من المنزل والحجر الصحي الاحترازي، ولكن هذا الأمر لا يعني أنك لا تستطيع الاستمتاع أثناء الوجود داخل المنزل، حيث توجد مجموعة من التطبيقات التي من شأنها تسهيل ذلك. أضف إلى ذلك أن الكثير من المستخدمين أصبحوا يعملون من منازلهم ويتصلون بالإنترنت عبر أجهزتهم الشخصية أو عبر شبكات غير آمنة. وحصلت «الشرق الأوسط» على مجموعة من النصائح والأدوات تساعد المستخدمين في تجنب المخاطر الأمنية الرقمية المتعلقة بفيروس «كورونا». ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من التطبيقات والأدوات والنصائح المفيدة.
- أدوات وبرامج متنوعة
ونذكر مجموعة من الأدوات والبرامج التي من شأنها المساعدة في التواصل مع الآخرين والتمرن في المنزل، منها:
> تطبيق «ليبي» Libby على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» لتحميل الكتب الرقمية المختلفة لقراءتها مجانا، والذي يبحث عن كتب رقمية متوافرة في المكتبات القريبة منك، والتي تشمل مكتبات عربية في السعودية والإمارات والبحرين والأردن ولبنان، ومكتبات عالمية عديدة.
> أما تطبيق «نويزلي» Noisli على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، فتستطيع من خلاله تشغيل صوتيات مختلفة أثناء العمل أو فترات الاسترخاء تشعرك بالراحة أو كأنك في موقع عام، مثل صوت كلام الناس في مقهى وصوت تساقط المطر في الغابات، وغيرها. ويبلغ سعر التطبيق دولارين.
> وإن كنت تبحث عن مسلسل أو فيلم محدد ولا تعرف الخدمة التي تبثه عبر الإنترنت، فسيساعدك تطبيق «جاست ووتش» JustWatch المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» على تحديد مكانه.
> وتستطيع إجراء المحادثات المرئية مع الأهل والأصدقاء والتفاعل معهم بكل سهولة من خلال تطبيق «هاوس بارتي» HouseParty المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، إلى جانب توفيره لمجموعة من الألعاب الجماعية المسلية.
> ومن جهته يقدم تطبيق «نازيل» Nuzzel المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» ملخصا لأهم الأخبار من الشبكات الاجتماعية وما يشاركه الأصدقاء عبر «تويتر» و«فيسبوك» عوضا عن البحث عنها عبر مئات التحديثات اليومية.
> وإن كنت تبحث عن آلية تساعدك على ممارسة التمارين الرياضية في المنزل، فيمكنك استخدام تطبيق «بيلوتون» Peloton على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» الذي يقدم اشتراكا مجانيا لمدة 3 أشهر يقدم خلالها دروسا مباشرة ونصائح لأداء التمارين في أي وقت.
> تطبيق صحي آخر هو «آبتيف» Aptiv على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» يقدم اشتراكا مجانيا لمدة 7 أيام يعرض خلالها دروسا رياضية صوتية خاصة بك تشمل الجري واليوغا والمرونة والسير وتمارين رفع القدرة البدنية، وغيرها، مع عرض تقدمك اليومي.
> وسيساعدك تطبيق «ديزاين هوم» Design Home المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» على إعادة تصميم غرف منزلك وتقديم تحديات مختلفة لإزالة الملل والحصول على منزل بتصميم أفضل.
- مخاطر أمنية رقمية
وفي ظل العمل والتعلم عن بُعد وصعوبة التواصل مع الأهل والأصدقاء وجها لوجه، نشط القراصنة الرقميون بحيل مختلفة لاختراق أجهزة المستخدمين وشبكاتهم غير الآمنة بهدف سرقة بياناتهم وملفات العمل. وشهدنا عدة ثغرات أمنية في تطبيقات الدردشة بالصوت والصورة، إلى جانب ازدياد أعداد رسائل التصيد الاحتيالي التي تستخدم فيروس كورونا كطعم في محاولة خداع المستخدمين وتشجيعهم على النقر على روابط ضارة في رسائل تبدو وكأنها من مؤسسات خيرية أو منظمات غير حكومية تساعد على مواجهة هذا الفيروس المنتشر. وانتشرت أيضا رسائل من المفترض أن تتضمن توجيهات من «المشرفين التقنيين» إلى الموظفين العاملين من المنزل أو من مقدمي الرعاية الصحية تأخذ المستخدم إلى صفحات تعرض خريطة انتشار فيروس كورونا. وبلغ عدد رسائل التصيد الاحتيالي التي تتخفى وراء فيروس كورونا، وفقا لـ«غوغل»، 18 مليون رسالة احتيالية يومية يتضمن بعضها برامج ضارة، و240 مليون رسالة يومية غير مرغوب بها.
وأدخلت «غوغل» تقنية أمان متقدمة في منتجاتها تتعرف تلقائيا على التهديدات وتوقفها قبل أن تشق طريقها إلى المستخدم، وفقا لـ«مارك ريشر»، كبير مديري أمان الحسابات وهوية أصحابها في «غوغل»، وذلك للحماية لدى تصفح مواقع الإنترنت، وذلك بتحذير المستخدم قبل انتقاله إلى مواقع إلكترونية احتيالية، إلى جانب قدرتها على فحص التطبيقات في متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني قبل تحميلها، ورصد وحظر 99 في المائة من الرسائل غير المرغوب فيها ورسائل التصيد الاحتيالي والرسائل التي تتضمن برامج ضارة من خلال نماذج تعلم الآلة في بريد «جي ميل».
- نصائح «غوغل»
وتقدم «غوغل» مجموعة من النصائح والأدوات والمراجع للمستخدمين للمحافظة على مستويات أمان عالية على الشبكة بكاملها، وليس فقط لمنتجاتها.
> النصيحة الأولى تتعلق بالتعرف على كيفية اكتشاف وتجنب عمليات الخداع المتعلقة بفيروس كورونا. ونظرا لأن المخادعين يلجأون كثيرا إلى رسائل التصيد الإلكتروني المرتبطة بحدث حالي لخداع المستخدمين، فإنه من المهم ألا تتسرع بالنقر على الروابط الواردة إليك أو التي تظهر في صفحات الإنترنت، بل يجب أن تتوقف قليلا وتقيّم الوضع. ولا يُنصح بتقديم معلوماتك الشخصية التي تشمل عنوان منزلك أو رقم جواز سفرك أو هويتك أو تفاصيل حسابك المصرفي، حتى لو كان الموقع الذي نقرت على رابطه يبدو في الظاهر وكأنه موقع رسمي، ذلك أن الروابط المزيفة تنسخ عادة تصميم المواقع الأصلية وتستخدم رابطا مشابها لرابط الموقع الرسمي مع تعديل بعض الأحرف أو الكلمات في الرابط الأصلي. ويمكن التأكد من تفاصيل رابط الموقع قبل النقر عليه بتمرير مؤشر الفأرة فوقه إن كنت تستخدم كومبيوترا شخصيا، أو بالضغط على الرابط بشكل مستمر على الأجهزة المحمولة.
> ولا يُنصح باستخدام بريد العمل أو الخدمات المكتبية الرقمية (مثل مجموعة «أوفيس 365» أو خدمات تخزين الملفات السحابية) إلا لغرض العمل. وغالبا ما يُعرّض استخدام الموظفين للحسابات أو الأجهزة الشخصية أعمال الشركة للخطر، وقد يتم تسريب بيانات سرية أو معلومات مالية خاصة بالشركة، الأمر الذي قد يعرضك لمواقف إدارية شديدة بسبب مخالفة سياسات الشركة حول استخدام الأجهزة والخدمات الخاصة بها في أمور لا تتعلق بالعمل. ومن المهم الفصل بين البريد المخصص للعمل والشخصي حتى أثناء العمل من المنزل. وتوفر حسابات المؤسسة مزايا أمان إضافية تحافظ على سرية معلومات شركتك الخاصة. وإن لم تكن متأكدا من الإجراءات الوقائية التي تتخذها شركتك لحماية الحسابات على الإنترنت، استشر فريق تقنية المعلومات في الشركة للتأكد من تفعيل مزايا الأمان المناسبة، مثل المصادقة الثنائية عبر إرسال رقم سري لهاتفك تستخدمه للدخول إلى حساب العمل.
> وفي ظل تنامي استخدام مكالمات الفيديو لعقد الاجتماعات بين الموظفين، فيُنصح بتوفير الحماية أثناء استخدامها، حيث يتم تفعيل عناصر التحكم بالأمان في برنامج «غوغل ميت» Google Meet تلقائيا بحيث يكون المستخدمون والمؤسسات محميين تلقائيا في معظم الحالات. ويمكن اتباع عدة خطوات لجعل مكالمات الفيديو أكثر أمانا في أي تطبيق مخصص لعقد الاجتماعات المرئية، وذلك بتفعيل ميزة استخدام كلمة مرور أو رقم تعريف شخصي لكل مشترك في المكالمة، وذلك لضمان حضور المدعوين للاجتماع وعدم استراق أي أحد مجهول النظر في حال اختراقه لكومبيوترك واستخدام رابط الاجتماع. كما يُنصح بتفعيل ميزة معاينة المشاركين بالاجتماع الرقمي لمنظم الاجتماع لقبول دخول كل مدعو إلى الاجتماع قبل مباشرته. وإن وصلتك دعوة لحضور اجتماع من شخص لا تعرفه ويجب تحميل تطبيق اجتماعات مرئية جديد، فتحقق من صحة الدعوة وتواصل مع فريق تقنية المعلومات في الشركة قبل تثبيت أي تطبيق أو برنامج.
> كما يُنصح بثبيت تحديثات الأمان للكومبيوتر عندما يتم إعلامك بها لمعالجة الثغرات الأمنية المعروفة التي يسعى المهاجمون إلى استغلالها، إلى جانب استخدام برامج إدارة كلمات المرور لإنشاء كلمات مرور قوية ومختلفة للمواقع والخدمات المختلفة وتخزينها بعد تشفيرها.
> ونظرا لانتهاء العام الدراسي، فأصبح الأطفال يستخدمون الإنترنت أكثر من أي وقت مضى. ويمكن مساعدتهم على تعلم كيفية اكتشاف عمليات الخداع باستخدام المواد التعليمية المختلفة عير برنامج «أبطال الإنترنت» (BeInternetAwesome.WithGoogle.com-ar_all)، واللعبة التعليمية التفاعلية «عالم الإنترنت» (BeInternetAwesome.WithgGoogle.com-ar_all-interland)، واستخدام تطبيق Family Link (Families.google.com-intl-ar-familylink) لإنشاء حسابات مناسبة لأعمار الأطفال وإدارة عمليات تحميلهم للتطبيقات المختلفة ومراقبة نشاطهم الرقمي.


مقالات ذات صلة

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

يعمل مشروع على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تقل نسبة المراهقين الذين يستمرون في جلسات تتجاوز 3 ساعات متواصلة عن 2 % (د.ب.أ)

«أوبن إيه آي»: المراهقون يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً

تكشف «أوبن إيه آي» أن المراهقين يستخدمون «ChatGPT» أقل من 15 دقيقة يومياً، وسط تدقيق متزايد في فاعلية أدوات الحماية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يختبر «واتساب» تبويباً جديداً يجمع جهات الاتصال ويعرض الأكثر نشاطاً بسهولة أكبر (رويترز)

«واتساب» يختبر تبويباً جديداً لجهات الاتصال يعرض المتصلين وأعياد الميلاد

يختبر «واتساب» تبويباً جديداً لجهات الاتصال يعرض المتصلين وأعياد الميلاد مع البحث السريع والحفاظ على إعدادات الخصوصية الحالية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يختبر «فيسبوك» فتح التطبيق مباشرة على مقاطع الفيديو بملء الشاشة (أبل)

«فيسبوك» يختبر فتح التطبيق مباشرة على «المقاطع القصيرة» بملء الشاشة

في خطوة قد تمثّل أحد أبرز التحولات في هوية التطبيق خلال السنوات الأخيرة، بدأت «ميتا» اختبار تجربة جديدة تضع الفيديو القصير في واجهة «فيسبوك» الأولى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».