الفنانة سمية الخشاب لـ «الشرق الأوسط»: تقديم البرامج تجربة جديدة بمذاق خاص

أكدت أن عرضه سيستمر بعد شهر رمضان

الفنانة سمية الخشاب لـ «الشرق الأوسط»: تقديم البرامج تجربة جديدة بمذاق خاص
TT

الفنانة سمية الخشاب لـ «الشرق الأوسط»: تقديم البرامج تجربة جديدة بمذاق خاص

الفنانة سمية الخشاب لـ «الشرق الأوسط»: تقديم البرامج تجربة جديدة بمذاق خاص

في تجربة جديدة لها، تقدم الفنانة سمية الخشاب سلسلة برامج عن المرأة تحت عنوان «سمية والستات»، تتناول فيه عالم المرأة من كل جوانبه لكن من منظور مختلف، وتقول إن فكرة البرنامج توحي بأنه يهتم بالمرأة فقط، لكنه في الحقيقة يتناول قضايا الرجل بطريقة غير مباشرة، لأن كل ما يهم المرأة يهم الرجل بالضرورة في نهاية المطاف، مثل إعداد الطعام في المنزل والاهتمام بالمظهر وغيرها من التفاصيل المهمة التي تؤثر في العلاقة بين الطرفين.
وتكشف سمية الخشاب عن المغامرات التي تعرضت لها أثناء تصوير حلقات البرنامج في الكثير من البلدان العربية والأجنبية. وتقول إن الفنان ليس عليه بالضرورة أن يقدم موضوعات عن الفن، ولكنه يمكنه أن يقدم برامج بعيدا عن الدور المرسوم له من الجمهور، بحيث تكون تجربته الجديدة عملا متكاملا جديدا في حد ذاته، وبطعم خاص.

وقالت الخشاب إنها لا تبحث عن المال من وراء تجربة البرنامج الجديد، لأن البحث عن المكسب المالي يمكن تحقيقه من خلال الانخراط في الأعمال الدرامية السينمائية، ولكن الفارق في القضية كلها هو حب خوض التجربة الجديدة.

وتحدثت الفنانة سمية الخشاب عن الأعمال الفنية الأخيرة التي تقوم بها ومشاريعها في المستقبل، وإلى أهم ما جاء في الحوار..

* لماذا تتجهين لتقديم البرامج التلفزيونية؟

- فكرة تقديم البرامج تراودني منذ فترة زمنية طويلة، وبالفعل جاءتني عروض كثيرة لأفكار برامج، لكني لم أجد نفسي فيها، نظرا لتكرار وتقليدية أفكارها، فكلها كانت تدور في إطار الحوار التقليدي داخل الاستديو باستضافة عدد من الفنانين، وعندما عرض علي فكرة تقديم برنامج «سمية والستات» تحمست للفكرة ووجدت فيها ما أبحث عنه وأهمها أنه ليس برنامجا فنيا، فهو يتناول شؤونا اجتماعية للحديث بعمق عن قضايا المرأة كالموضة والمطبخ والمنزل والأسرة.

* لماذا اقتصر الأمر في التناول على موضوعات المرأة فقط؟

- وهل هناك أجمل ولا أحسن من الستات؟! فهن «النصف الحلو» في المجتمع، ويستحققن الاهتمام، كما أن الواضح في التناول هو الحديث عن المرأة، ولكنه في الحقيقة اهتمام بشكل غير مباشر بالرجل، فالمرأة تتجمل وتتزين وتطبخ وتلبس لمن؟ للرجل بالطبع! إذن، البرنامج موجه للرجل عن طريق المرأة.

* لماذا تم تصوير الحلقات في دول مختلفة سواء عربية أو أجنبية؟

- للتعرض للكثير من الثقافات والأفكار المختلفة كي تتعرف المجتمعات بعضها على بعض، مع تحقيق حالة من الإبهار في التصوير، وهذه كانت فكرتي، وتحمس لها مالك القناة طارق نور، ورغم التكلفة الباهظة للتصوير خارج البلاتوهات، فإنه لم يبخل في الإنتاج، ووفر لي كل الإمكانات ليظهر البرنامج بشكل جذاب ومبهر، وردود الفعل التي جاءتني بعد عرضه تؤكد ذلك.. أعتقد أنه من أهم البرامج التي تعرض في شهر رمضان، واستطاع أن يعطي للمشاهد الكثير من المعلومات.

* ما الدول التي استمتعت بزيارتها أثناء تصوير البرنامج؟

- صورنا في الكثير من الدول؛ منها: ألمانيا، وإيطاليا، وتركيا، ولبنان، ودبي، والسنغال، وإسبانيا، واليونان، وفرنسا، والمغرب، والكويت، والأردن، ومن أهم الأماكن التي استمتعت بزياراتها أبوظبي، لذلك قمنا بزياراتها مرتين، حيث وجدت في هذه المدينة أماكن ساحرة، من هذه الأماكن «منتجع القرم»، الذي أعتبره من أجمل المعالم التي شاهدتها على مستوى العالم.

* هل واجهتك عقبات في التصوير كتجربة أولى لك؟

- إطلاقا، تعاملت بشكل طبيعي، وكان التصوير مليء بالطرائف والمواقف، فعندما صورت في أبوظبي، اشتركت في مسابقة «فورمولا» التي تقام سنويا في منطقة «يس»، وطلب مني التمرين على قيادة السيارات «الفراري»، وبالفعل تمرنت، لكني فوجئت أن السرعة 500 كيلومتر في الساعة، ورغم أنني لم أكن أقود السيارة بنفسي ولكني كنت بجوار المتسابق لكني كنت مرعوبة، ورغم رعبي هذا استمتعت بالتجربة، لدرجة أنهم عرضوا علي تقديم برنامج عن مسابقات الـ«فورمولا»، كما خضت تجربة التجديف في «منتجع القرم»، ووفرت لنا وزارة السياحة أحد المرشدين وكان اسمه أحمد، وكنت مرعوبة من الغرق، لكن ربنا سلم والحمد لله.

* وما الصعوبات التي مرت بك أثناء التصوير؟

- الصعوبات كانت تتمثل في اختلاف درجات الحرارة من بلد لآخر، فالطقس في لبنان يختلف عن إيطاليا، وفي دبي غير تركيا.

* هل تعاطفت مع أشخاص قمتي بالتسجيل معهم؟

- الحقيقة كثيرون مثل الناس الغلابة (المتسولون) في روما الذين يمكثون 12 ساعة في الشارع لتجميع «نقود» من المارة، وأيضا استمتعت جدا بحوار مع مدرب فريق روما لكرة القدم، وفي نفس الوقت نجم المونديال عام 1995. ورغم أنه لا يجري حوارات فإنني استطعت أن أجري معه حوارا، وذهبت إليه في منزله واستقبلني هو وزوجته بترحاب شديد وعزموني على الغداء، واستغللت الفرصة وقدمنا أكلة من صنع زوجته في البرنامج.

* رهل اتجاهك لتقديم البرامج هدفه العائد المادي؟

- إطلاقا، قمت بهذه التجربة إيمانا بها، وإضافة إلى مشواري كفنانة، لا يوجد ما يضطرني لأن أقوم بأي عمل لمجرد السعي وراء المال فلم أفعل ذلك على مدار مشواري الفني. لم يشغلني العائد المادي فلست بحاجة للمال، لكن يهمني في المقام الأول العمل الذي أقدمه، ولو كان هدفي جمع المال كنت قبلت الكثير من العروض الفنية، أو حتى برامج سواء لتقديمها أو الظهور فيها.

* ما رأيك في اتجاه الكثير من الفنانين إلى تقديم البرامج؟

- ظاهره طبيعية، كل فنان قادر على اختيار الأعمال التي يجد نفسه فيها، ومن المؤكد أن الفضائيات وشركات الإنتاج لن تغامر بتقديم برامج للفنانين إلا إذا كانت تدرك قدرتها على تحقيق نسبة مشاهدة عالية، لكن الملاحظ على أغلب الفنانين الذين قدموا برامج اتجهوا لتقديم الجانب الفني واستضافة نجوم الفن، فقد وقعوا في خطأ، فلم يستغلوا التجربة بشكل صحيح في اختيار جوانب أخرى غير الفن لتوصيل رسالتهم إلى أكبر قطاع من المجتمع. وبالمناسبة، البرنامج سيعرض بعد شهر رمضان بإذن الله.

* ألا تخشين النقد لاتجاهك إلى تقديم البرامج؟

- من حق كل شخص أن يقول ما يريده، ومن حقي أيضا أن أعمل ما أريده، وأراه مناسبا لي، وأنا لا أقلد أحدا، ولا أجري وراء موضة، ورغم أنني أؤمن بأننا يجب ألا نقتحم مهنة أخرى، فإنني أؤمن أيضا بأنه من حقنا أن نخوض تجارب جديدة ومختلفة دائما في مشوارنا المهني.

* ماذا عن ردود الفعل التي وصلتك حول مسلسلك «ميراث الريح» الذي يعرض حاليا ضمن الماراثون الرمضاني؟

- ردود إيجابية وإشادة بالعمل ككل، ويحظى العمل بنسبة مشاهدة عالية، وشخصية «رحمة» التي أجسدها ضمن أحداث العمل تركت أثرا في شخصيتي، فهي بنت تحتوي على الكثير من الجوانب، منها الشهامة والجدعنة، فهي كانت تعيش في حي السيدة زينب بعد انتهائها من دراستها وتتزوج برجل أعمال وتسافر معه إلى دول الخليج لمدة 8 سنوات، وبعد سنوات تعود لتقف بجوار صديق والديها القديم محمود حميدة الذي يعاني جحود أولاده. فالعمل مليء بالحالات الإنسانية.

* ماذا عن تعاونك مع الفنان محمود حميدة، وهذا العمل يمثل عودته بعد فترة زمنية طويلة؟

- أعتبره فاكهة شهر رمضان هذا العام بسبب ابتعاده سنوات طويلة عن الدراما التلفزيونية، ويظهر لأول مرة في دور جديد بالنسبة له تماما، سيكون نقلة في مشواره. أعتبر لقائي حميدة من الأشياء المهمة التي حدثت لي هذا العام، وخلال أيام التصوير اكتشفت عظمة هذا الفنان المتواضع البشوش الهادئ الذي يتمتع بروح الدعابة، ويمتلك ابتسامة رائعة.

* ماذا عن أعمالك السينمائية بعد آخر أعمالك «ساعة ونص»؟

- جاءتني عروض كثيرة خلال الفترة الماضية، لكنني لم أجد نفسي في أي سيناريو، وحاليا أنتظر السيناريو الذي يقدمني بصورة وشكل جديدين ويكون مختلفا عما قدمت من قبل، خاصة بعد النجاح الفني الكبير الذي حققه فيلمي الأخير «ساعة ونص».

* هل تنوين طرح ألبوم غنائي خلال الفترة المقبلة؟

- انشغالي في تسجيل حلقات البرنامج وأيضا تصوير المسلسل جعلني ابتعد بعض الشيء عن تسجيل الألبوم، ولكني بعد أن انتهيت من العملين سأتفرغ كليا للغناء، فأنا مشتاقة للعودة إلى استوديوهات التسجيل، وأفكر بشكل جاد في تقديم أغنية خليجية.



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.