تل أبيب تخفف إجراءات الإغلاق بعد معلومات عن «عصيان»

الإصابات بالفيروس في إسرائيل 16 ألفاً وفي فلسطين 517

باحات المسجد الأقصى خالية من المصلين أمس في الجمعة الثانية من شهر رمضان في ظل إجراءات الوقاية من انتشار وباء «كورونا» (إ.ب.أ)
باحات المسجد الأقصى خالية من المصلين أمس في الجمعة الثانية من شهر رمضان في ظل إجراءات الوقاية من انتشار وباء «كورونا» (إ.ب.أ)
TT

تل أبيب تخفف إجراءات الإغلاق بعد معلومات عن «عصيان»

باحات المسجد الأقصى خالية من المصلين أمس في الجمعة الثانية من شهر رمضان في ظل إجراءات الوقاية من انتشار وباء «كورونا» (إ.ب.أ)
باحات المسجد الأقصى خالية من المصلين أمس في الجمعة الثانية من شهر رمضان في ظل إجراءات الوقاية من انتشار وباء «كورونا» (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الصحة الإسرائيلية تراجع الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد، وتباشر في إعادة التلاميذ إلى المدارس، لتسهيل تحريك عجلة الاقتصاد، كشف مصدر مطلع على المداولات الحكومية أن الدافع لاتخاذ القرارات بشأن تخفيف الإغلاق، الأسبوع الماضي، يكمن في تحذيرات تلقاها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، من اندلاع عصيان مدني.
وأكد المصدر أن مسؤولاً رفيعاً حذّر نتنياهو من أنه «إذا لم يتم البدء بتخفيف رسمي للتعليمات الموجهة للجمهور، فإنه سيندلع تمرد». وأضاف المصدر أن نتنياهو أراد استمرار القيود، ولكن في أعقاب التحذير «غيّر موقفه».
ولكن القرارات الإسرائيلية بهذا الشأن تشهد بلبلة وفوضى وتتغير باستمرار. فبعد أن كانت الحكومة قد قررت إعادة التلاميذ من جيل الروضة وحتى الصف الثالث، نشرت نتائج دراسة في «مركز المعلومات والخبرة الوطنية لمحاربة كورونا»، مفادها أنه على عكس الانطباعات بأن الفيروس لا يصيب الصغار، تبيّن أن 855 من مجموع 2090 مصاباً جديداً بـ«كوفيد - 19»، هم من الأولاد دون سن 18 عاماً. وقالت الدراسة إن نسبة مرضى «كورونا» في هذه السن كانت متدنية جداً في بداية انتشار الفيروس، في جميع أنحاء العالم. لكن يتبين الآن من هذا البحث أن نحو 40 في المائة من المرضى الجدد هم دون سن 19 عاماً، 36 في المائة في سن 20 - 44 عاماً، 12 في المائة في سن 44 - 59 عاماً، 5 في المائة في سن 60 - 70 عاماً، 3 في المائة في سن 71 - 80 عاماً، فيما بقية الإصابات هي لمن هم فوق سن 80 عاماً.
ورجحت الدراسة ارتفاع نسبة إصابات القاصرين بهذا الفيروس، نتيجة ارتفاع عدد المصابين بالعدوى داخل البيوت من جراء الإغلاق، وارتفاع نسبة المتدينين اليهود والعرب بين المرضى. وأشار التقرير إلى أن نسبة القاصرين بين المرضى في حالات خطيرة متدنية جداً. ولفت التقرير إلى وجود 15 قاصراً مريضاً بـ«كورونا» في بلدة دير الأسد العربية و10 في مدينة الطيبة العربية. وهناك 98 قاصراً مصاباً بالفيروس كُتب أن مكان سكناهم «غير محدد». وأضافت أن 37.5 في المائة من المرضى بـ«كورونا» في القدس هم قاصرون، و45 في المائة في مدينة بني براك، وهما مدينتان تسكنهما أغلبية من اليهود المتدينين.
وتبين من الدراسة أن 162 (19 في المائة) بين القاصرين من المصابين الجدد بـ«كورونا» هم دون السنتين، 91 (11 في المائة) في سن 2 - 5 سنوات، 173 (20 في المائة) في سن 6 - 11، و429 (50 في المائة) في سن 12 - 19 عاماً. ويرقد 9 قاصرين فقط من بين جميع القاصرين في المستشفيات.
وبناء على هذه الدراسة تقرر الامتناع عن إرسال الأطفال إلى الروضات، غداً الأحد، وفتح المدارس في شروط مشددة للصفوف الابتدائية الأولى (من الأول حتى الثالث) وآخر صفين ثانويين (الحادي عشر والثاني عشر). ولكن هناك متمردين عديدين على القرار. فقد قررت الهيئات العربية عدم فتح المدارس إلى ما بعد عطلة عيد الفطر. وقررت كل من البلديات في كل من تل أبيب - يافا ورمات غان وحيفا وبئر السبع، إعادة فتح مدارسها. وقد عبّر مسؤولون في جهاز التعليم والسلطات المحلية عن استحالة تطبيق مخطط العودة لأنه لا توجد جاهزية. وصرّح وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، بأنه «من السابق لأوانه فتح جهاز التعليم، وبالتأكيد ليس رياض الأطفال والفصول الدراسية لتلاميذ الفصول الدنيا من المرحلة الابتدائية». وشدد على أن «فتح رياض الأطفال والفصول الدراسية يتطلب الحصول على رأي مهني واضح مبني على دراسات نهائية، تؤكد أن فرص انتشار العدوى بين الأطفال منخفضة أو غير موجودة، خلافاً لما أظهرت النتائج وما اعتقده العالم قبل شهرين».
يذكر أن وزارة الصحة الإسرائيلية، أعلنت، أمس الجمعة، ارتفاع عدد الوفيات بفيروس «كورونا» إلى 223. في حين وصل عدد الحالات المصابة إلى 16004 حالات. ووفقاً للمعطيات، فإن الحالة الصحية لـ105 من المصابين «خطيرة»، منهم 83 موصولون بأجهزة التنفس الصناعي. وبلغ عدد المتعافين 8758 بعد تسجيل 197 حالة تعاف جديدة.
وأما في فلسطين، فقد أعلنت وزيرة الصحة، مي كيلي، أن حصيلة الإصابات بـ«كورونا» ارتفعت إلى 517، والتعافي إلى 102. وقالت إن هناك 8 إصابات في بيت لقيا، وإصابة في خربثا المصباح، وإصابة أخرى في عناتا. وهناك 3 حالات تعافٍ (حالة في نابلس وحالتان في القدس)، وحالة انتكاسة في بيت لقيا. وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين عن ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في صفوف الجاليات الفلسطينية حول العالم إلى 1251 إصابة. وأضافت أنه تم تسجيل 9 إصابات جديدة بينها 4 في الولايات المتحدة و5 في ألمانيا. كما تم تسجيل 62 حالة وفاة، وتعافي 487.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».