حصيلة قتلى أوكرانيا تصل إلى الألف منذ الهدنة

تعرض موكب لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لإطلاق نار في شرق البلاد

حصيلة قتلى أوكرانيا تصل إلى الألف منذ الهدنة
TT

حصيلة قتلى أوكرانيا تصل إلى الألف منذ الهدنة

حصيلة قتلى أوكرانيا تصل إلى الألف منذ الهدنة

قتل ألف شخص في أوكرانيا منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في شرق البلاد في 5 سبتمبر (أيلول)، كما أفاد مكتب المفوض الأعلى لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة.
وجاء في النسخة السابعة لتقرير حول وضع حقوق الإنسان في أوكرانيا، أنه منذ 5 سبتمبر وحتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) قتل 957 شخصا (838 رجلا و119 امرأة)؛ أي ما معدله 13 قتيلا في اليوم. وسجل عدد النازحين أيضا ارتفاعا كبيرا من 257489 في 18 سبتمبر إلى 466829 في 19 نوفمبر.
واليوم، أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن مراقبين تابعين لها مكلفين بمراقبة تطبيق الهدنة في شرق أوكرانيا تعرضوا لإطلاق نار من قبل رجلين يرتديان زيا عسكريا.
ووقع الحادث، أمس، في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الأوكراني على بعد 15 كلم غرب دونيتسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا، ولم يؤد إلى وقوع ضحايا.
وأضافت المنظمة أن «عربتين تابعتين لها كانتا في طريقهما إلى دونيتسك خلال النهار عندما اقتربت شاحنة كبيرة محملة بـ(صندوق كبير أخضر اللون) على بعد 80 مترا، وقام أحد الرجلين اللذين يرتديان زيا عسكريا بإطلاق النار على المراقبين».
وقالت المنظمة في تقريرها اليومي، إن «أحد الجنود وقف وأطلق النار مرتين باتجاه موكب المنظمة، ومر الرصاص على بعد مترين تقريبا من العربة الثانية».
وأضافت المنظمة: «بسبب القلق حول الأمن، غادرت بعثة المراقبة الخاصة في أوكرانيا المكان على الفور».
وعادة تحمل عربات منظمة الأمن والتعاون إشارات واضحة حول هويتها مثل اسم المنظمة مكتوبا بالأسود على العربات البيضاء اللون.
وعلى صعيد متصل، طالب المفوض الأوروبي لشؤون التوسعة وسياسات الجوار، يوهانس هان، صربيا بفرض عقوبات على روسيا تماشيا مع السياسة الأوروبية في ضوء الأزمة الأوكرانية. يشار إلى أن صربيا تسعى للانضمام للاتحاد الأوروبي.
ورأى يوهانس هان في تصريح لصحيفة «نوفوستي» الصربية اليوم، أن «صربيا ملزمة بذلك من الناحية القانونية»، وترفض صربيا حتى الآن فرض عقوبات اقتصادية على روسيا التي تمثل حليفا وثيقا لها، بل إن صربيا تأمل أن تؤدي العقوبات الأوروبية على روسيا وحظر موسكو استيراد المنتجات الزراعية من دول الاتحاد الأوروبي لإنعاش الاقتصاد الصربي من خلال زيادة صادراتها لروسيا.
ومن جانبه، قال حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إنه يحترم قرارات أوكرانيا السيادية، وينبغي على روسيا أن تفعل ذلك أيضا، وذلك بعد أن طالبت موسكو بضمانات ألا تنضم كييف تحت أي ظرف للحلف العسكري الغربي.
وكان دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال في مقابلة، يوم أمس، مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن «روسيا لديها (خطوط حمر) في أوروبا ولن تسمح بتجاوزها، وسوف تعزز موسكو من رد فعلها إذا تم تحدي مصالحها القومية»، وذكرت المتحدثة باسم (الناتو)، أوانا لونجيسكو، أن أوكرانيا اتبعت سياسة عدم التكتل منذ 2010.
وأوضحت أن روسيا «اشتركت في المبادئ الأساسية للحق الأصيل لكل دولة في اختيار ترتيبات أمنها الخاص وفق مجموعة من الاتفاقيات الدولية بما في ذلك وثيقة هلسنكي الختامية لعام 1975، وميثاق الأمن الأوروبي لعام 1999، والوثيقة التأسيسية بين الناتو - روسيا عام 1997»، وقالت لونجيسكو: «تلك الترتيبات ما زالت قائمة».



بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر أسابيع وربما أشهراً

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر أسابيع وربما أشهراً

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)

قال وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية، ‌هاميش ‌فالكونر، ​اليوم (‌الخميس)، ⁠إن ​هناك مؤشرات على أن ⁠الأزمة الإيرانية ربما ⁠تمتد ‌لأسابيع أو ‌ربما ​لأشهر.

وأضاف ‌فالكونر ‌أمام البرلمان: «الوضع يتطور، لكن ‌هناك مؤشرات على أن ⁠هذه أزمة ⁠ليست لأيام، بل لأسابيع، وربما لأشهر».

ذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم، أن وزير الدفاع ‌الأميركي ‌بيت ​هيغسيث، ‌قال لإسرائيل: «استمروا ⁠حتى ​النهاية»، مؤكداً أن ⁠الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل، ⁠وذلك خلال ‌محادثات جرت ‌خلال ​الليل ‌مع ‌نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

وأضافت الوزارة أن كاتس عبّر ‌عن شكره لهيغسيث على ⁠المساعدة الأميركية ⁠الكبيرة في الدفاع عن الإسرائيليين ضد تهديد الصواريخ الإيرانية.


موسكو تنفي طلب طهران الحصول على أسلحة

برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)
برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)
TT

موسكو تنفي طلب طهران الحصول على أسلحة

برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)
برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)

أكد الكرملين، ‌الخميس، أن ​إيران ‌لم ⁠تتقدم ​بطلب إلى ⁠موسكو ⁠للحصول ‌على ‌إمدادات ​من ‌الأسلحة، وأن ‌موقف ‌روسيا من هذه ⁠المسألة ⁠معروف جيداً، فيما اتهمت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة ​وإسرائيل بمحاولة جر الدول العربية إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط عبر استفزاز إيران ودفعها ‌إلى توجيه ‌ضربات ​لأهداف في ‌أنحاء ⁠المنطقة.

وقالت ​وزارة الخارجية ⁠الروسية في بيان: «تعمدتا استفزاز إيران لتنفيذ ضربات انتقامية ضد أهداف في بعض الدول ⁠العربية؛ ما أدى ‌إلى خسائر ‌بشرية ومادية، ​وهو ‌ما تأسف له ‌روسيا بشدة».

وأضافت: «بذلك، فإنهما (الولايات المتحدة وإسرائيل) تحاولان جر العرب إلى حرب تخدم ‌مصالح الآخرين».

وأكدت الوزارة أن السبيل الوحيد ⁠لمنع ⁠مزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط هو وقف «العدوان» الأميركي والإسرائيلي، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن الدولتين «المعتديتين» ستوقفان ​ضرباتهما.

والأسبوع الماضي، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، عن مصادر مطلعة ووثائق روسية مسربة قالت إنها اطلعت عليها، تفاصيل اتفاقية إيرانية - روسية تتضمن طلباً إيرانياً لأنظمة دفاع جوي روسية بقيمة 500 مليون يورو (545 مليون دولار) في يوليو (تموز) من العام الماضي، بعد أيام قليلة من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً.


إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون مع أميركا في حرب إيران

سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)
سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون مع أميركا في حرب إيران

سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)
سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)

نفت الحكومة الإسبانية على لسان وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس، اليوم (الأربعاء)، بشكل قاطع ما أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لجهة موافقتها على التعاون مع الولايات المتحدة في حرب إيران.

وقال الوزير لإذاعة «كادينا سير»: «أنفي نفياً قاطعاً حصول أي تغيير... موقفنا بشأن استخدام قواعدنا في الحرب في الشرق الأوسط، في قصف إيران، لم يتغير على الإطلاق».

وقبل ذلك، قالت ‌ليفيت، إن إسبانيا وافقت على التعاون مع العمليات الأميركية في الشرق الأوسط بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات مالية.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد أعلن سابقاً عن معارضة بلاده للحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، واصفاً ما يحدث في الشرق الأوسط من هجمات متبادلة طالت عدة دول عربية بأنها «كارثة».

وجاء الإعلان ليضاف لرفض سانشيز استخدام الأراضي الإسبانية لشن الضربات، رغم ‌تهديدات الرئيس الأميركي بقطع العلاقات التجارية مع مدريد.

ومنع سانشيز استخدام الطائرات الأميركية للقواعد البحرية والجوية في الجنوب الإسباني، وقال: «لن نتواطأ في عمل يضر بالعالم ويتعارض مع قيمنا ومصالحنا، فقط خوفاً من الانتقام».