* إردوغان يأمل بتفهم أميركي أفضل للعلاقات بين البلدين
إسطنبول - «الشرق الأوسط»: قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في رسالة إلى نظيره الأميركي دونالد ترمب، إنه يأمل أن يتفهم الكونغرس الأميركي بشكل أفضل الأهمية الاستراتيجية لعلاقاتهما.
وكان الكونغرس الأميركي قد هدد بفرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها أنظمة «إس - 400» الدفاعية من روسيا، لكن الوباء أجّل خطة تشغيل الأنظمة. وقال الرئيس التركي في الرسالة: «آمل أن تشهد الفترة المقبلة، في ظل روح التضامن التي أبديناها خلال الوباء، تفهماً أفضل من الكونغرس ووسائل الإعلام الأميركية للأهمية الاستراتيجية لعلاقاتنا». وتوترت العلاقات التركية الأميركية أيضاً في السنوات القليلة الماضية نتيجة لخلافات تتعلق بسوريا، وإدانة الولايات المتحدة مسؤولاً تنفيذياً في بنك تركي.
وصلت رسالة إردوغان أمس (الثلاثاء)، مع شحنة من اللوازم الطبية التركية التي تشمل ملابس وقائية وكمامات لمساعدة شريكتها في حلف شمال الأطلسي على احتواء تفشي فيروس «كورونا»، ونشرت رئاسة الجمهورية في أنقرة الرسالة أمس (الأربعاء).
وقال مسؤولون أتراك في وقت سابق من الشهر إن أنقرة أجرت محادثات مع واشنطن بشأن إمكانية توفير خط مبادلة للعملات من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وإن البلدين يبحثان خيارات لتخفيف التداعيات الاقتصادية للوباء.
وكثف مجلس الاحتياطي الاتحادي توفير خطوط المبادلة، التي يقبل فيها عملات أخرى في مقابل الدولارات، لبنوك مركزية في عدة دول لدعم الأسواق المالية وسط الأزمة، لكن تركيا ليست من هذه الدول.
* جيش ميانمار «يستهدف المدنيين» في ولاية راخين
بنوم بنه - «الشرق الأوسط»: قالت مبعوثة للأمم المتحدة أمس (الأربعاء)، إن جيش ميانمار يرتكب مجدداً ما توصف بأنها جرائم ضد الإنسانية في ولاية راخين، حيث يقتل عشرات المدنيين ويحرق منازل بشكل جماعي ويعذب معتقلين. وقالت يانجهي لي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في ميانمار، إنه في نمط من الانتهاكات يعكس حملته الوحشية ضد الروهينغا في عام 2017، فإن الجيش «يستهدف السكان المدنيين» في المنطقة الساحلية وولاية تشين المجاورة. وفي حين استهدف عنف 2017 أقلية الروهينغا في معظمه، شملت الهجمات التي وقعت مؤخراً مدنيين من عدة مجموعات عرقية. وتأتي الهجمات في الوقت الذي يعزز فيه الجيش هجماته ضد جيش «أراكان» المتمرد، وهي جماعة عرقية في راخين تقاتل من أجل المزيد من الحكم الذاتي. وقالت لي: «دعوات وقف إطلاق النار، بما في ذلك من جانب جيش أراكان، يتم تجاهلها، ويتسبب ذلك في معاناة هائلة للمجتمعات العرقية في راخين وتشين».
وأضافت أن المئات قُتلوا وأُصيبوا، وتم تشريد 157 ألف شخص بسبب القتال حتى الآن.
* الحكومة الألمانية تمدد مهمة مكافحة القرصنة
برلين - «الشرق الأوسط»: وافق مجلس الوزراء الألماني أمس (الأربعاء)، على تمديد مشاركة القوات الألمانية في مهمة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية «أتلانتا» لمدة عام آخر. ووافق المجلس على إبقاء الحد الأقصى للمشاركة عند 400 جندي. وتهدف المهمة إلى حماية السفن الدولية من القرصنة قبالة السواحل الصومالية، خصوصاً السفن التابعة لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومهمة الاتحاد الأفريقي في الصومال. وتتعين موافقة البرلمان الألماني (بوندستاغ) على تمديد المهمة إلى 31 مايو (أيار) عام 2021 حتى يصبح القرار نافذاً.
* «يوتيوب» يكثف جهوده لمحاربة انتشار المعلومات المضللة
سان فرانسيسكو - «الشرق الأوسط»: يكثف «يوتيوب» جهوده لمكافحة انتشار المعلومات المضللة بإضافة لوحات لتقصي الحقائق مرتبطة بنتائج البحث على الموقع، فيما تشكل أزمة فيروس «كورونا المستجد» أرضاً خصبة لإطلاق نظريات المؤامرة وانتشار علاجات كاذبة على الإنترنت. وأعلن «يوتيوب» التابع لـ«غوغل» في بيان نُشر الثلاثاء، أن هذه اللوحات التي أُطلقت في الهند والبرازيل العام الماضي، ستطلَق الآن في الولايات المتحدة. وأوضح الموقع أن الوباء أعاد تأكيد أهمية حصول المستخدمين على معلومات دقيقة، خصوصاً أن عدد الباحثين عن الأخبار والمعلومات على «يوتيوب» ازداد في السنوات الأخيرة.
وستظهر لوحات تقصي الحقائق على «يويتوب» عندما يبحث المستخدمون عن معلومات معينة تبيَّن أنها كاذبة.
وقد وصف الموقع ميزة تقصي الحقائق بأنها جزء من الجهود المستمرة للحد من انتشار المعلومات الخاطئة.
وأضاف «يوتيوب» في بيانه أنه تعاون مع أكثر من 12 منظمة أميركية في هذه الجهود، من بينها «فاك تشيك.أورغ» و«بوليتي فاكت».
* بكين تؤكد أن الكنديَّين المعتقلَين في الصين «بصحة جيدة»
بكين - «الشرق الأوسط»: أكدت الصين أمس (الأربعاء)، أن الكنديين الاثنين المعتقلين في البلد الآسيوي منذ أكثر من 500 يوم على خلفية أزمة دبلوماسية ثنائية، «بصحة جيّدة». وأوقفت الصين مايكل كوفريغ، وهو دبلوماسي سابق، ومايكل سبافور وهو مستشار ورجل أعمال متخصص في شؤون كوريا الشمالية، في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) 2018. وتم سجنهما. وترى الدول الغربية أن توقيفهما جاء رداً على توقيف كندا قبل بضعة أيام من ذلك المسؤولة التنفيذية الكبيرة في مجموعة «هواوي» الصينية العملاقة للاتصالات، مينغ وانتشو، بناءً على طلب الولايات المتحدة. وتطالب بتسليمها إياها. ورداً على سؤال حول وضعهما، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ، أمس، أنهما «بصحة جيّدة». وقال في مؤتمر صحافي: «سنواصل حماية الحقوق والمصالح القانونية». وكان يحق لمايكل كوفريغ ومايكل سبافور زيارات قنصلية شهرية. لكن غينغ أكد أنه «بهدف ضمان سلامة المعتقلين، علقت السلطات الصينية مؤقتاً» هذه الزيارات. وكان ترودو قد أعلن الأسبوع الماضي، أن الكنديين «موجودين في مركز يقع في منطقة غير متأثرة كثيراً بـ(كوفيد – 19)».
