موجز الاخبار

TT

موجز الاخبار

«تاجر مخدرات» مطلوب وزيراً للنفط في فنزويلا
كراكاس ـ«الشرق الأوسط»: عيّن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، نائبه للشؤون الاقتصادية طارق العيسمي، المطلوب في الولايات المتحدة بتهم اتجار بالمخدّرات، الذي يصف نفسه بـ«التشافي الراديكالي»، وزيراً للنفط، في محاولة لاستعادة السيطرة على هذا القطاع الحساس الذي يواجه صعوبات.
وحسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية، عهد مادورو إلى العيسمي، الرجل الذي يمنحه كامل ثقته والمولود في فنزويلا في 1974 لأب سوري، مهمّة «إعادة هيكلة وإعادة تنظيم» هذه الوزارة الأساسية في أكبر بلد في العالم، من حيث الاحتياطي النفطي، في وقت تسجل أسعار الخام أدنى مستوياتها.
ويعدّ العيسمي أحد أبرز شخصيات النظام السياسي الحاكم في فنزويلا. ويشير الخبير النفطي لويس أوليفيروس، إلى أن العيسمي «كان رجلاً أساسياً بالنسبة لتشافيز ومادورو قبل العقوبات». ويوضح أن انفتاحه على القطاع الخاص سيشكل خطوة لإنعاش القطاع النفطي بعد «إدارة سيئة جداً».
لكن العيسمي خاضع منذ 2017 لعقوبات أميركية، مع تجميد أصوله في الولايات المتحدة بتهمة «الاتجار بالمخدرات» خصوصاً. وفي مارس (آذار) الماضي، وجّه القضاء الأميركي إليه وإلى مادورو تهماً تتعلّق بتمويل الإرهاب من تجارة المخدّرات. وعرضت واشنطن 10 ملايين دولار مكافأة مقابل أي معلومة تؤدي إلى القبض على العيسمي.

واشنطن تنشر صور «أجسام غريبة» صورها طيارون عسكريون
واشنطن ـ «الشرق الأوسط»: نشر البنتاغون، رسمياً، ثلاثة مشاهد صورها طيارون في سلاح البحرية الأميركية تظهر ما يبدو أنها أجسام طائرة غريبة صادفوها خلال طلعات جوية. والتقطت هذه المشاهد الثلاثة، بالأبيض والأسود، أحدها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2004 والآخران في يناير (كانون الثاني) 2015. وكانت هذه المشاهد متداولة أصلاً بعدما نشرتها خصوصاً صحيفة «نيويورك تايمز».
وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية، في بيان، أنها قررت أن تبث رسمياً هذه التسجيلات «بما يبدد أي فكرة مغلوطة لدى العامة بشأن صحة المشاهد التي جرى نشرها، أو حيال إمكان وجود صور إضافية أم لا». وأشارت إلى أن «الظاهرة الجوية المسجلة في الفيديوهات لا تزال تحمل صفة مجهولة الهوية».
ويمكن في أحد المشاهد رؤية جسم مستطيل يتنقل بسرعة، ثم يسرّع حركته بصورة مباغتة، ويختفي إلى اليسار بعد ثوانٍ قليلة على رصده من جانب أحد أجهزة الاستشعار في الطائرة التابعة لسلاح البحرية الأميركية.
كذلك يبيّن مشهد مصور آخر جسماً طائراً فوق السحاب يدفع بالطيار إلى التساؤل عما إذا كان عبارة عن طائرة مسيّرة. ويقول مساعده: «ثمة سرب كامل منها... كلها تسير عكس اتجاه الرياح! مع ريح غربية بسرعة 120 عقدة (222 كيلومتراً في الساعة)»، ليبادر الطيار بالقول: «أنظر إلى هذا الشيء»، مع بدء الجسم بالانعطاف.

اليونان تغلق مخيماً للاجئين نهاية العام
أثينا - «الشرق الأوسط»: أعلن وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراكيس أن بلاده ستغلق مخيماً مكتظاً بطالبي اللجوء والمهاجرين في جزيرة ساموس بحلول نهاية العام. وأضاف لشبكة «إي آر تي» عقب زيارة المخيم الواقع على تل فوق بلدة فاثي: «الوضع في ساموس صعب للغاية. سيتم إغلاقه».
ويجرى بناء منشآة جديدة على بعد 7 كيلومترات في الجزيرة أيضاً. وعلى مدى اليومين الماضيين، دمر حريقان العشرات من الخيام والمنازل المتنقلة. وتشتبه السلطات بإشعال الحريق عمداً، وقامت باعتقال 22 مهاجراً. ويرى مراقبون أن الحرائق كانت تهدف لإجبار الحكومة اليونانية على نقل المهاجرين إلى البر الرئيسي.

توسك يدعو البولنديين إلى مقاطعة التصويت البريدي لانتخاب رئيس
وارسو - «الشرق الأوسط»: قال رئيس «حزب الشعب الأوروبي» رئيس وزراء بولندا الأسبق دونالد توسك، إنه لن يشارك في التصويت في الانتخابات الرئاسية الوشيكة ببلاده، لأن عملية التصويت عبر البريد التي تم إطلاقها بشكل متعجل «ستكون غير دستورية وغير آمنة». وأضاف: «في رأيي، يجب ألا نشارك في التصويت البريدي»، مضيفاً أنه تعمد تجنب استخدام مصطلح «الانتخابات».
وكانت بولندا قد حددت موعد الانتخابات الرئاسية في 10 مايو (أيار). ونظراً لأزمة وباء «كورونا»، اقترح «حزب القانون والعدالة» الحاكم تحويل الانتخابات بالكامل إلى تصويت بريدي، بينما تريد المعارضة تأجيلها. ولم يبدأ سريان مشروع قانون إدخال التصويت البريدي الشامل، ومن المرجح أن يقرر البرلمان مصيره في 6 مايو فقط. ومع ذلك، أطلق الحزب الحاكم استعدادات للاقتراع على أي حال، وسط تصاعد المشاكل التنظيمية والشكوك القانونية، ما أثار انتقادات شديدة في البلاد. وقال توسك في بيان مصور عبر «تويتر» إن العملية التي خطط لها الحزب الحاكم لن تفي بمتطلبات الاقتراع العادل ذي الفرص المتكافئة والسري، وستنتهك الدستور بسبب عمل تغييرات في اللحظة الأخيرة في قانون الانتخابات.



الشرطة الأسترالية تحقق في رسالة تهديد لأكبر مسجد في البلاد

عنصر أمن  خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
عنصر أمن خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
TT

الشرطة الأسترالية تحقق في رسالة تهديد لأكبر مسجد في البلاد

عنصر أمن  خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
عنصر أمن خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)

قالت الشرطة الأسترالية، اليوم الخميس، إنها فتحت تحقيقاً بعد وصول رسالة تهديد إلى أكبر مسجد في البلاد، وهي ثالث واقعة من نوعها في الفترة التي ​سبقت حلول شهر رمضان.

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن الرسالة التي وصلت إلى مسجد لاكيمبا غرب سيدني أمس تضمنت رسماً لخنزير وتهديداً بقتل «العرق المسلم».

وقالت الشرطة إنها أخذت الرسالة لإجراء فحوصات جنائية، وستواصل دورياتها في مواقع دور العبادة، بما فيها المسجد، وفي أماكن الفعاليات.

تأتي الرسالة الأحدث بعد أسابيع من وصول رسالة مماثلة عبر البريد إلى المسجد، ‌تصور مسلمين ‌داخل مسجد يحترق. وألقت الشرطة أيضاً القبض ​على ‌رجل ⁠يبلغ ​من العمر ⁠70 عاماً ووجَّهت إليه تهمة تتعلق برسالة تهديد ثالثة وصلت إلى موظفي مسجد لاكيمبا في يناير (كانون الثاني).

وأبلغت الجمعية الإسلامية اللبنانية، التي تدير المسجد، هيئة البث الأسترالية بأنها راسلت الحكومة لطلب المزيد من التمويل للاستعانة بحراس إضافيين وكاميرات مراقبة.

ومن المتوقع أن يرتاد نحو خمسة آلاف شخص المسجد كل ⁠ليلة خلال شهر رمضان. ويشير المكتب الأسترالي للإحصاء ‌إلى أن أكثر من 60 في المائة ‌من سكان ضاحية لاكيمبا مسلمون.

وقال بلال ​الحايك رئيس بلدية كانتربوري-‌بانكستاون، حيث تقع لاكيمبا، إن المسلمين يشعرون «بقلق شديد».

وأضاف: «سمعت ‌بنفسي أشخاصاً يقولون إنهم لن يرسلوا أطفالهم للصلاة في رمضان لأنهم قلقون للغاية بشأن ما قد يحدث في المساجد المحلية».

وندد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بسلسلة التهديدات.

وقال: «من المشين أن يتعرض الناس ‌الذين يمارسون شعائرهم الدينية، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، لهذا النوع من الترهيب».

وأضاف: «قلت مرارا ⁠إننا بحاجة ⁠إلى تهدئة حدة الخطاب السياسي في هذا البلد، ويتعين علينا بالتأكيد أن نفعل ذلك».

وذكر تقرير حديث أجري بتكليف من الحكومة أن المشاعر المعادية للمسلمين في أستراليا تزايدت منذ حرب غزة في أواخر 2023.

كما وثق سجل الإسلاموفوبيا في أستراليا ارتفاعاً بنسبة 740 بالمئة في البلاغات عقب إطلاق النار في بونداي في 14 ديسمبر (كانون الأول)، حيث تقول السلطات إن مسلحين استلهما أفكارهما من تنظيم «داعش» قتلا 15 شخصاً ممن كانوا يحضرون احتفالاً يهودياً.

وقال الحايك: «​حدثت زيادة هائلة بعد (​هجوم) بونداي. هذا بلا شك أسوأ ما رأيت على الإطلاق. يسود قدر كبير من التوتر».


غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
TT

غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رؤساء شركات التكنولوجيا الخميس من مخاطر الذكاء الاصطناعي، قائلا إن مستقبله لا يمكن تركه رهينة «أهواء بضعة مليارديرات».

ودعا غوتيريش في كلمته خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، أقطاب التكنولوجيا إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان وصول مفتوح للجميع إلى هذه التكنولوجيا السريعة التطور.


ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».