10 لاعبين مستقبلهم غامض في الدوري الإنجليزي

هل قدموا مع أنديتهم ما يشفع لهم بتوقيع عقود جديدة؟

ويليان  -  يان فيرتونخين  -  ريان فريزر  -  جيف هندريك  -  أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
ويليان - يان فيرتونخين - ريان فريزر - جيف هندريك - أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
TT

10 لاعبين مستقبلهم غامض في الدوري الإنجليزي

ويليان  -  يان فيرتونخين  -  ريان فريزر  -  جيف هندريك  -  أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
ويليان - يان فيرتونخين - ريان فريزر - جيف هندريك - أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلال الأسبوع الجاري أن اللاعبين الذين كان من المقرر أن تنتهي عقودهم في يونيو (حزيران) المقبل، يمكنهم تمديد عقودهم بشكل قصير الأمد حتى يمكنهم استكمال الموسم الحالي مع أنديتهم. ويعني هذا أن اللاعبين الذين اعتقدوا أنهم قد لعبوا مباراتهم الأخيرة مع أنديتهم قد يبقون مع أنديتهم الحالية حتى نهاية موسم 2019 - 20. ومن المرجح أن تقرر الأندية تمديد التعاقد مع اللاعبين الذين تنتهي عقودهم نظراً لأنها لن تكون قادرة على التعاقد مع لاعبين جدد بسبب الظروف الحالية - تغيير مواعيد فترة انتقالات اللاعبين هو أمر آخر سيتم تحديده فيما بعد - لكن هل يتعين على هذه الأندية توقيع عقود طويلة الأجل مع هؤلاء اللاعبين؟ فيما يلي عشرة لاعبين لا يزال مستقبلهم غامضاً، واقتراحاتنا لما يجب أن تفعله أنديتهم.
- فريزر وجوردون إيبي (بورنموث)
قد يفقد بورنموث خدمات اثنين من اللاعبين الذين يلعبون في مركز الجناح قريبا. ومن المؤكد أن النادي سوف يمدد تعاقده مع ريان فريزر، لفترة قصيرة على الأقل. صحيح أن فريزر لم يقدم الأداء القوي نفسه الذي قدمه الموسم الماضي - عندما سجل سبعة أهداف وصنع 14 هدفاً آخر - لكن المدير الفني للفريق، إيدي هاو، لا يرغب في التخلي عن خدماته. ورغم انخفاض مستوى فريزر بشكل ملحوظ، لكن ما زال هناك عدد من الأندية التي ترغب في التعاقد معه، خاصة بعدما أثبت أنه قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أنه لا يزال في السادسة والعشرين من عمره.
أما إيبي، البالغ من العمر 24 عاماً فقط، فيجب أن يحصل على مزيد من الوقت لكي يتحسن مستواه، لكن اللاعب الذي انضم لبورنموث من ليفربول في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت قيمتها 15 مليون جنيه إسترليني، لم يقدم الأداء الذي يجعل النادي يوافق على شروطه من أجل تمديد التعاقد معه، أو الأداء الذي يجعل أندية أخرى ترغب في الحصول على خدماته.
ولم يشارك إيبي في التشكيلة الأساسية لبورنموث في أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ومع ذلك، يمتلك اللاعب الشاب قدرات جيدة تنبئ بمستقبل واعد، كما يمتلك مسيرة دولية جيدة مع المنتخب الإنجليزي تحت 18 عاماً و19 عاماً و20 عاماً و21 عاماً، كما يمتاز بالقدرة على المراوغة، لكن ربما يتعين عليه الانتقال إلى أحد أندية دوري الدرجة الأولى حتى يكتسب الخبرات التي تمكنه من العودة والتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
- هندريك وويستوود (بيرنلي)
من المؤكد أن بيرنلي سوف يحتفظ بأي من جيف هندريك أو آشلي ويستوود، لأنهما يلعبان في المركز نفسه، ولا يمكنه التخلي عن خدماتهما معاً. ومن المرجح أن يعطي النادي أولوية للتعاقد مع ويستوود. ويتميز ويستوود بأنه لاعب متواضع، لكنه يحظى بتقدير كبير داخل نادي بيرنلي، والدليل على ذلك أنه فاز بجائزة أفضل لاعب في النادي بتصويت الجماهير واللاعبين خلال الموسم الماضي. وقدم لاعب خط الوسط البالغ من العمر 30 عاماً مستويات جيدة للغاية خلال الموسم الحالي، وأظهر براعته في التعامل مع الكرات الثابتة، كما صنع خمسة أهداف هذا الموسم.
لكن المدير الفني لبيرنلي، شون دايش، سيجد نفسه أمام خيار صعب لتحديد مصير اللاعب الآيرلندي الدولي جيف هندريك، الذي لم يكن عنصرا أساسيا في صفوف الفريق خلال السنوات الأربعة الماضية. وتشير الإحصائيات إلى أن اللاعب لم يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق في أكثر من ثلاث مباريات في أي موسم، بعد أن كان يقدم مستويات جيدة نسبيا مع نادي ديربي كاونتي في دوري الدرجة الأولى.
- ويليان وبيدرو وجيرو (تشيلسي)
ربما يكون تشيلسي هو النادي الذي يتعين عليه اتخاذ أكبر قدر من القرارات فيما يتعلق باللاعبين المنتهية عقودهم، حيث تنتهي عقود ثلاثة لاعبين مهمين في الثلاثين تقريبا من عمرهم، ويحق لهم الانتقال مجاناً إلى أي نادٍ. وسيكون من الجيد بالنسبة للنادي أن يبقي على خدمات جناحه البرازيلي ويليان، نظراً لأن اللاعب يقدم مستويات جيدة، رغم تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، في الثلث الأخير من الملعب، حيث سجل اللاعب خمسة أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى في الدوري هذا الموسم. ربما لا يقدم النادي عقدا طويل الأمد بما يكفي لإقناع اللاعب بالبقاء. ويبدو أن برشلونة الإسباني لم يعد مهتما بالحصول على خدمات اللاعب، الذي كان يسعى للتعاقد معه خلال السنوات الماضية، لكن من المؤكد أن هناك العديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي ترغب في التعاقد مع اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً.
ويمكن قول الشيء نفسه عن المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو، البالغ من العمر 33 عاماً، والذي يتعين عليه أن يقرر ما هو الدور الذي سيكون سعيدا بالقيام به في نهاية مسيرته الكروية. وقد جمد المدير الفني للبلوز، فرانك لامبارد، جيرو معظم فترات هذا الموسم، ولم يكن يشارك في المباريات إلا في ظل غياب المهاجم الشاب تامي أبراهام بداعي الإصابة في بداية هذا العام. لقد أثبت جيرو خلال تلك الفترة أنه ما زال قادراً على العطاء. صحيح أن اللاعب لا يمتلك السرعة اللازمة، لكنه قادر على التعاون بشكل رائع مع اللاعبين من حوله، بشكل ربما لا يتمتع به غيره من اللاعبين في خط هجوم الفريق. ومن المؤكد أن اللاعب السابق لنادي آرسنال ما زال قادراً على أن يكون بديلاً جيداً في خط هجوم تشيلسي، لو قرر النادي تمديد التعاقد معه وأقنعه بالبقاء.
أما فيما يتعلق ببيدرو، فمن المرجح أن تنتهي مسيرة اللاعب الإسباني مع تشيلسي بنهاية هذا الموسم بعدما قضى اللاعب خمسة مواسم في «ستامفورد بريدج». ولم يشارك بيدرو في التشكيلة الأساسية للبلوز بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم إلا في 8 مباريات فقط، حيث يسعى لامبارد لمنح الفرصة للاعبين الشباب. ولم يشارك اللاعب الإسباني إلا في صناعة هدفين فقط هذا الموسم.
- ميندي (ليستر سيتي)
تعاقد ليستر سيتي مع ميندي في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت قيمتها 13 مليون جنيه إسترليني في عام 2016، لكنه لم يقدم الأداء الذي يتناسب مع هذا المبلغ الكبير. وأصبح اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أحد الأعمدة الأساسية للفريق مع نهاية ولاية المدير الفني السابق للفريق كلود بويل، حيث شارك في 31 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، من بينها 23 مباراة في التشكيلة الأساسية، لكنه بات حبيساً لمقاعد البدلاء منذ تولي المدير الفني الآيرلندي بريندان رودجرز مهمة قيادة الفريق.
ويمتاز ميندي بقدرته على التمرير الدقيق، حيث تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن دقة تمريراته بلغت 89 في المائة منذ بداية الموسم الماضي. كما لم يسجل اللاعب أو يصنع أي هدف خلال مسيرته مع ليستر سيتي، علاوة على أنه ليس من نوعية اللاعبين الذين يجيدون الاحتفاظ بالكرة في منتصف الملعب، وبالتالي أصبح اللاعب خياراً متأخراً في تشكيلة رودجرز. ويعني ذلك أنه لا يتعين على ليستر سيتي أن يجدد تعاقده مع اللاعب الفرنسي.
- لوندسترام (شيفيلد يونايتد)
على عكس الحال مع ميندي، من المؤكد أن جون لوندسترام سيحصل على عقد جديد مع شيفيلد يونايتد بعد نهاية عقده الحالي، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً قد قدم مستويات جيدة للغاية خلال الموسم الجاري، وهو ما جعله محط أنظار الكثير من الأندية. وشارك اللاعب بشكل مباشر في تسجيل سبعة أهداف هذا الموسم. وشارك لوندسترام في التشكيلة الأساسية للفريق في عدد من المباريات أكبر من إجمالي عدد المباريات التي لعبها مع الفريق خلال الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الأولى. لقد تكيف اللاعب سريعاً مع أجواء اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ربما بشكل يفوق توقعات المدير الفني للفريق، كريس وايلدر، نفسه.
- فيرتونخين (توتنهام)
تشير التقارير إلى أن يان فيرتونخين قد دخل في خلافات مع المدير الفني السابق لتوتنهام هوتسبر ماوريسيو بوكيتينو والمدير الفني الحالي جوزيه مورينيو، وبالتالي فمن المرجح أن يرحل اللاعب عن الفريق بنهاية الموسم الجاري.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً قد يعود لناديه السابق أياكس أمستردام، وأن توتنهام لن يقدم له عقداً ولو لفترة محدودة بنهاية الموسم الجاري. ولم يشارك اللاعب في التشكيلة الأساسية لتوتنهام في الدوري الإنجليزي هذا الموسم إلا في 18 مباراة فقط، وحصل على أدنى تقييم له (6.85) منذ وصوله إلى إنجلترا في عام 2012. صحيح أن اللاعب قدم مسيرة كروية ناجحة في إنجلترا - ويحظى بتقدير كبير من جمهور توتنهام - لكن يبدو أن الوقت قد حان لرحيل اللاعب.


مقالات ذات صلة


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.