الإمارات أجرت مليون عملية فحص... والإصابات تتجاوز 10 آلاف

نفذت شرطة أبوظبي مبادرة تضمنت توزيع الكمامات والقفازات على ممارسي رياضة المشي (وام)
نفذت شرطة أبوظبي مبادرة تضمنت توزيع الكمامات والقفازات على ممارسي رياضة المشي (وام)
TT

الإمارات أجرت مليون عملية فحص... والإصابات تتجاوز 10 آلاف

نفذت شرطة أبوظبي مبادرة تضمنت توزيع الكمامات والقفازات على ممارسي رياضة المشي (وام)
نفذت شرطة أبوظبي مبادرة تضمنت توزيع الكمامات والقفازات على ممارسي رياضة المشي (وام)

أعلنت الإمارات عن 536 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، جميعها تخضع للرعاية الصحية اللازمة، مشيرة إلى أن مجموع الحالات المسجلة بلغ 10.3 ألف حالة، في حين أعلنت عن 5 حالات وفاة لمصابين من جنسيات مختلفة، وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خاصة أنهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 76 حالة. وأعلنت الوزارة أيضاً عن شفاء 91 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يبلغ مجموع حالات الشفاء في الدولة 1978 حالة.
وكان عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، قد أعلن في وقت متأخر من أول من أمس عن تجاوز الفحوصات المختبرية في البلاد حاجز المليون فحص، وقال: «أجرينا 1.022 مليون فحصاً في الدولة، ضمن خطتنا الوطنية لزيادة الفحوصات الخاصة بفيروس كورنا المستجد (كوفيد-19)، التي ستستمر من خلال أكثر من 14 مركز فحص من المركبة، إلى جانب المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى توفير خدمات الفحص لإخواننا وأبنائنا من أصحاب الهمم في منازلهم». وأضاف أن «هذا الرقم الكبير وراءه جهود عظيمة من فرق عمل في مراكز الفحص وطواقم طبية تعمل على مدار الساعة، وحتى في شهر رمضان ساعات عمل الكادر الطبي لم تتغير، ومستمرون بالعمل لساعات طويلة، وبجهود مضاعفة، حفاظاً على صحة وسلامة المجتمع». وتابع: «كلما زدنا في عدد الفحوصات، سنكون مبكرين في الوصول للحالات، وبالتالي يكون احتواؤنا لانتشار الفيروس أكبر، وأيضاً زيادة الفحوصات وتكثيفها تساعدنا أن نكون استباقيين، خاصة مع حالات المخالطين، بالإضافة للحالات التي لا تظهر عليها أي أعراض».
وأوضح العويس: «من الطبيعي أن يرافق زيادة عمليات الفحص زيادة في عدد الحالات الجديدة المصابة بالفيروس، ونحن نطمئن الجمهور أن هذه الزيادة متوقعة، ودليل على أننا نمشي في الطريق الصحيح للحد من انتشار الفيروس».
شفاء 150 في الكويت
من جهته، أعلن الشيخ باسل الصباح، وزير الصحة الكويتي، أمس، شفاء 150 مصاباً من فيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تماثلت للشفاء في الكويت إلى 806 حالات، في حين أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 183 حالة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى 3075، فيما سجلت حالة وفاة لمقيم من الجنسية الإيرانية، يبلغ من العمر 57 عاماً، كان يتلقى الرعاية الطبية بالعناية المركزة منذ 24 يوماً.
وقال الدكتور عبد الله السند، الناطق الرسمي باسم الوزارة، إن عدد الحالات المرتبطة بالسفر بلغ 20 حالة، بينها 16 حالة لمواطنين كويتيين مرتبطة بالسفر للمملكة المتحدة، وحالتين لمواطنين كويتيين مرتبطة بالسفر لفرنسا، وحالة لمواطن كويتي مرتبطة بالسفر لبلجيكا، وحالة لمقيم من الجنسية الهندية مرتبطة بالسفر لفرنسا، وجميع الحالات السابقة قدمت ضمن رحلات الإجلاء الجوي الأخيرة. وأضاف السند أن الحالات المخالطة لحالات تأكدت إصابتها بالفيروس بلغ عددها 149 حالة، بينها 16 حالة لمواطنين كويتيين.
وكانت الكويت قد سجلت أمس عودة 10500 من مواطنيها من الخارج على متن 58 رحلة خلال 3 أيام.
26 متعافياً في البحرين
وأعلنت وزارة الصحة في البحرين تعافي 26 حالة إضافية، وتسجيل 44 حالة قائمة جديدة مصابة بفيروس كورونا، منها 32 حالة لعمالة وافدة، و10 حالات لمخالطين، وحالتان قادمتان من الخارج، ليصل إجمالي الحالات إلى 2633. وأوضحت وزارة الصحة البحرينية أن عدد الوفيات بلغ 8 حالات، فيما وصلت حالات التعافي إلى 1168.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان تسجيل 93 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الكلي إلى 1998، في حين بلغ عدد الوفيات 10.
929 إصابة في قطر
وأكدت وزارة الصحة القطرية تسجيل 929 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) تعود معظمها لعمال. ولفتت إلى أن إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في البلاد بلغ 10287، بما في ذلك 9265 حالة نشطة، و1012 حالة شفاء. ولا تزال حصيلة ضحايا الوباء 10 وفيات، دون تسجيل حالات وفاة جديدة منذ أول من أمس.



السعودية: منع دخول المقيمين مكة المكرمة من دون تصريح

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)
إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)
TT

السعودية: منع دخول المقيمين مكة المكرمة من دون تصريح

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)
إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

بدأ الأمن العام في السعودية، الاثنين، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال الموسم من الجهات المعنية.

وشدد الأمن العام في بيان، الأحد، على أنه سيتم تطبيق الترتيبات والإجراءات المنظمة لحج هذا العام، لمن ليس لديهم تصريح دخول للعمل في المشاعر المقدسة من الجهة المختصة، أو هوية مقيم صادرة من العاصمة المقدسة.

ونوّه البيان بأن إصدار تصاريح دخول العاصمة المقدسة للمقيمين العاملين خلال الموسم يتم إلكترونياً عبر منصة «أبشر أفراد» و«بوابة مقيم»، بالتكامل التقني مع المنصة الرقمية الموحدة لإصدار تصاريح الحج «منصة تصريح».

كانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت، الأحد، عدة ترتيبات وإجراءات تهدف إلى المحافظة على سلامة الحجاج، وأداء الفريضة بأمن ويسر وطمأنينة.

تخول التصاريح للعاملين في موسم الحج الدخول إلى مدينة مكة المكرمة (واس)

وحدَّدت الوزارة 18 أبريل (نيسان) الحالي آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.

وأشارت «الداخلية» إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك اعتباراً من 18 أبريل (نيسان).

ودعت الوزارة للالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم الحج، والتعاون مع الجهات المعنية لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفتها تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.


السعودية تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات المنطلقة من بلادها

الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات المنطلقة من بلادها

الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)
الدكتور سعود الساطي سلّم السفيرة صفية السهيل مذكرة احتجاج (الخارجية السعودية)

استدعت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، صفية السهيل، سفيرة العراق لدى المملكة، وذلك على خلفية استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.

وشدّد وكيل الوزارة للشؤون السياسية، الدكتور سعود الساطي، خلال تسليمه سفيرة العراق مذكرة الاحتجاج على إدانة السعودية واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات.

وجدَّد الدكتور الساطي رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، ومشدداً على أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.


مراقبون يستعرضون رؤيتهم حول المفاوضات الأميركية - الإيرانية وهدنة الـ14 يوماً

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
TT

مراقبون يستعرضون رؤيتهم حول المفاوضات الأميركية - الإيرانية وهدنة الـ14 يوماً

رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)
رجل أمن أمام لوحة لمحادثات إسلام آباد خارج مركز إعلامي أقيم لتغطية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (أ.ب)

في وقتٍ تتواصل فيه هدنة الـ14 يوماً التي أعلنها الجانبان الأميركي والإيراني، بوساطة باكستانية، في الثامن من أبريل (نيسان) الحالي، وعقب ساعات من نهاية «محادثات إسلام آباد» الأميركية - الإيرانية دون التوصّل إلى اتفاق، تنظر دول الخليج باهتمام لما ستؤول إليه الأوضاع خلال أيام مهلة وقف إطلاق النار المؤقت.

وقدم 3 مراقبين خليجيّين رؤيتهم، في معرض إجاباتهم على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول نظرة دول الخليج للمفاوضات الأميركية - الإيرانية، وخياراتها في حال التوصل لاتفاق من عدمه، غير أنهم اتفقوا ضمنيّاً على أهميّة أن تأخذ هذه المفاوضات بالاعتبار الشواغل الخليجية.

الدكتور سعد بن طفلة العجمي، وزير الإعلام الكويتي الأسبق، يرى أن ما يهم دول الخليج يتمثل في مسألتين أساسيتين: السلام والاستقرار، مشدّداً على أنه لا ينبغي بأي حال أن تكون أي من دول الخليج طرفاً في مفاوضات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، أو أن تؤيد أو تشجع مثل هذه المفاوضات؛ لأن ذلك يعني التفاوض على مبدأ مُقرّ في القانون الدولي.

مُطالبات بقراءة جميع السيناريوهات المحتملة

ويضيف العجمي أن حرية الملاحة في المضايق الدولية، مثل مضيق هرمز أو جبل طارق أو باب المندب، تخضع لقانون البحار لعام 1982، ولا يجوز تحويلها إلى موضوع تفاوض سياسي؛ لأن ذلك يناقض مبدأ حرية البحار، وفيما يتعلّق بالخيارات في حال عدم التوصل إلى اتفاق، يرى أن ذلك يعتمد على مواقف الطرفين المتحاربين، الإيراني والأميركي، مشيراً إلى أن دول الخليج لم تكن مع الحرب منذ البداية، غير أنها «مُطالَبة بقراءة جميع السيناريوهات المحتملة بعد اندلاع الحرب وتعرضها لهجمات إيرانية»، ويتساءل العجمي عمّا إذا كانت واشنطن ستواصل منح طهران مهلاً إضافية، أم ستتجه إلى استئناف الحرب، واستدرك أنه في جميع الأحوال يجب أن تكون دول الخليج مستعدة لكل السيناريوهات، بما في ذلك احتمال استئناف الحرب.

من جهته، يعتقد المحلل السياسي منيف عماش الحربي، أن دول الخليج تنظر بإيجابية إلى التفاوض الأميركي - الإيراني، انطلاقاً من قناعتها بأن الحل العسكري لا يفضي إلى تسوية دائمة، بخلاف الحلول السلمية عبر طاولة المفاوضات، ولفت الحربي إلى أن دول الخليج سعت، قبل 28 فبراير (شباط) 2026، إلى تجنيب المنطقة المسار العسكري وما يحمله من تداعيات.

«لا لاتفاق معيب»

الحربي أردف أن دول الخليج لا تريد اتفاقاً «معيباً» شبيهاً باتفاق 2015، الذي لا يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، بل يؤخره ضمن سقف زمني محدود، وفصّل الحربي على حد تعبيره 4 متطلبات خليجية لأي اتفاق دائم، ومنها منع إيران من امتلاك السلاح النووي لتفادي سباق تسلح إقليمي، ومعالجة ملف الصواريخ الباليستية من حيث المدى والقدرات؛ إلى جانب الحد من الدور الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة ووقف دعم الميليشيات، بالإضافة إلى التزام إيران باحترام حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وعدم استخدام وسائل مباشرة أو غير مباشرة لعرقلتها.

الحربي تابع أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن دول الخليج ستُبقي جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك الخيار العسكري، خاصةً إذا استمرت الهجمات الإيرانية على دول الخليج.

بدوره اعتبر عبد الله الجنيد أن الثقل الخليجي كان مُمثلاً في قرار وقف إطلاق النار وكذلك في اختيار باكستان وسيطاً في هذه المفاوضات، إلا أن دول الخليج حسب تعبيره «لم تتقدم برأي يمثِّل إطاراً مُجمعاً عليه بينها يمثل الحدود الدنيا لما بعد الأزمة من منظور العلاقات البينية الخليجية الإيرانية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز».

وساق الجنيد ملاحظته حول قيام البحرية الأميركية الآن بتطهير مضيق هرمز لتأمين الملاحة، واصفاً ذلك بالأمر الذي لا يتصل بالحرب التي توقفت، وربما من الأوجب الآن أن تنضم القوات البحرية الخليجية لذلك المجهود الأمني لما يمثّله ذلك من رسائل سياسية قبل أن تكون أمنيّة، قائلاً إن: «تلك هي الدبلوماسية الواجب اتباعها الآن وعدم الاكتفاء بالتقليدية».