مصر تتمسك بالأمل الضعيف.. ونيجيريا وساحل العاج وغانا للحاق بركب المتأهلين

صراع ساخن في الجولة الأخيرة لتصفيات أمم أفريقيا اليوم لحسم البطاقات الست الأخيرة للنهائيات

سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب)  -  جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)
سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب) - جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)
TT

مصر تتمسك بالأمل الضعيف.. ونيجيريا وساحل العاج وغانا للحاق بركب المتأهلين

سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب)  -  جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)
سباق على الكرة بين محمد صلاح ومسكاني خلال مواجهة مصر وتونس الأولى (أ.ف.ب) - جيرفينيو يحمل آمال ساحل العاج في مواجهة الكاميرون (أ.ف.ب)

يتمسك منتخب مصر بأمل ضئيل للتأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2015 لكرة القدم المقررة مطلع العالم المقبل في غينيا الاستوائية عندما يحل على تونس في المنستير اليوم ضمن الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات، التي ستبحث خلالها منتخبات العيار الثقيل على غرار نيجيريا حاملة اللقب وساحل العاج وغانا الالتحاق بركب المتأهلين.
وستقام الجولة على وقع نقل البطولة من المغرب إلى غينيا الاستوائية بعد تشبث الأول بتأجيلها من فترتها الأصلية بين 17 يناير (كانون الثاني) و8 فبراير (شباط) المقبلين تخوفا من فيروس «إيبولا»، لكن تشبث الاتحاد القاري بإقامتها في موعدها كان أقوى فتم نقلها إلى الدولة الغنية بالبترول والتي استضافتها مناصفة مع الغابون في 2012، وسيشارك منتخبها بالتالي بدلا من المغرب بصفته المضيف.
وضمنت 10 منتخبات التأهل حتى الآن وهي جنوب أفريقيا (المجموعة الأولى)، الجزائر (الثانية)، بوركينا فاسو والغابون (الثالثة)، الكاميرون (الرابعة)، الرأس الأخضر وزامبيا (السادسة)، تونس والسنغال (السابعة)، إضافة إلى غينيا الاستوائية المضيفة. وما زال الصراع على أشده بين كثير من المنتخبات لاقتناص البطاقات الستة المتبقية المؤهلة للبطولة.
ويتأهل بطل كل مجموعة ووصيفه وصاحب أفضل مركز ثالث إلى النهائيات، لذا يتمسك الفراعنة بأمل انتزاع بطاقة المركز الثالث لامتلاكهم 6 نقاط من 5 مباريات، وستكون المنافسة مبدئيا مع منتخبات غينيا والكونغو (7 نقاط)، والكونغو الديمقراطية ومالاوي (6) وأنغولا وموزمبيق (5).
واكتفت مصر، صاحبة الرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010 والتي فشلت بالتأهل إلى نهائيات 2012 و2013، بفوزين على بوتسوانا وخسرت مرتين أمام السنغال ومرة أمام تونس، وبالتالي يتعين عليها الفوز وانتظار باقي النتائج كي تعرف مصيرها.
وأعاد المدرب شوقي غريب المخضرم عصام الحضري حارس الإسماعيلي إلى التشكيلة بعد إصابة أحمد الشناوي حارس الزمالك إلى جانب الحارسين محمد صبحي (سموحة) وعلي لطفي (إنبي).
ويستضيف ملعب مصطفى بن جنات بمدينة المنستير التونسية مواجهة منتخبي تونس ومصر حيث تبدو مهمة الأخير صعبة للغاية في الفوز على صاحب الأرض المدعوم بجماهيره وأيضا بمعنويات عالية بعد أن تصدر المجموعة برصيد 11 نقطة وضمن التأهل. وسيخوض الفريق التونسي المباراة بأعصاب هادئة، فيما لا بديل لمصر سوى الفوز ومع انتظار نتائج المباريات في المجموعات الأخرى لمعرفة مصيره في الحصول على أفضل مركز ثالث.
وفي نفس المجموعة، يستضيف المنتخب السنغالي، صاحب المركز الثاني بعشر نقاط، نظيره البوتسواني متذيل الترتيب بنقطة واحدة في لقاء تحصيل حاصل بالنسبة للمنتخبين.
وفي المجموعة الثانية التي يهيمن عليها المنتخب الجزائري بخمسة انتصارات متتالية، وهو الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز بعد تألقه في مونديال 2014 وبلوغه الدور الثاني، يتوقع أن تكون المنافسة على المركز الثاني بين مالي (6 نقاط) التي تستقبل محاربي الصحراء، ومالاوي (6 نقاط) التي تحل على إثيوبيا الأخيرة (3 نقاط).
ويأمل الفرنسي كريستيان غوركيف المدير الفني للجزائر تحقيق العلامة الكاملة مع المنتخب الأخضر رغم تأهله المبكر عن المجموعة.
ويبحث المنتخب المالي عن النقاط الثلاث في ظل صراعه مع مالاوي للحصول على المركز الثاني. وفي حال فوز مالي ومالاوي وتساويهما في نفس رصيد النقاط، سوف يحدد فارق الأهداف المنتخب المتأهل للبطولة وذلك بعدما تساويا في المواجهات المباشرة.
وسيكون الصراع ناريا في المجموعة الأولى بين نيجيريا والكونغو اللتين تمتلكان 7 نقاط مقابل 11 لجنوب أفريقيا التي ضمنت الصدارة.
ويواجه المنتخب النيجيري ضيفه منتخب جنوب أفريقيا، فيما يلتقي المنتخب الكونغولي مع مضيفه منتخب السودان الذي خرج من السباق برصيد 3 نقاط.
وانتعشت آمال نيجيريا في التأهل للبطولة التي توجت بها في 3 مناسبات أعوام 1980 و1994 و2013 بعدما حققت فوزا ثمينا ومستحقا 2 / صفر على مضيفها منتخب الكونغو في الجولة الماضية، ليرتقي منتخب النسور الخضراء إلى المركز الثاني متفوقا بفارق المواجهات المباشرة على نظيره الكونغولي الذي بات في المركز الثالث بنفس الرصيد.
ويأمل المنتخب النيجيري في الفوز على نظيره الجنوب أفريقي حتى يحسم تأهله رسميا للبطولة دون الانتظار لنتيجة المباراة الأخرى التي ستقام في نفس التوقيت بين السودان والكونغو. وبحال تعادل نيجيريا والكونغو بالنقاط ستكون الأفضلية للأولى التي خسرت على أرضها 2 - 3 وفازت إيابا 2 - صفر.
وستكون نقطة التعادل لساحل العاج كافية أمام ضيفه الكاميروني في أبيدجان لضمان التأهل من المجموعة الرابعة التي حسمت الكاميرون بطلة 1984 و1988 و2000 و2002 صدارتها مع 13 نقطة.
وتمتلك ساحل العاج، بطلة 1992 والتي يكفيها التعادل، تسع نقاط، مقابل 6 للكونغو الديمقراطية الثالثة والتي تستقبل سيراليون الأخيرة والتي فقدت الأمل في كينشاسا.
وستكون المنافسة على أشدها في المجموعة الخامسة وهي الوحيدة التي لم يضمن أي منتخب التأهل عنها.
وتستقبل غانا المتصدرة (8 نقاط) توغو الرابعة (6) في كوماسي وغينيا الثالثة (7) أوغندا الثانية (7) في الدار البيضاء في المغرب بعد نقل المباراة من كوناكري بسبب فيروس «إيبولا».
وفي المجموعة الثالثة الأقل إثارة في الجولة الأخيرة بعد تأهل بوركينا فاسو والغابون، تستقبل الأولى أنغولا في واغادوغو والثانية ليسوتو في ليبرفيل.
وفي المجموعة السادسة أيضا ضمن الرأس الأخضر الصدارة ويحل في لوساكا على زامبيا المتأهلة (8 نقاط)، فيما يحل موزمبيق الثالث (5) على النيجر الأخير (2) في نيامي.
وبحال التساوي بعدد النقاط يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة ثم إلى فارق الأهداف بين المنتخبات المعنية.
4 دول تتنافس على استضافة نهائيات 2017
على جانب آخر أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن 4 دول ستتنافس على استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة عام 2017 بينها الجزائر ومصر.
وذكر الاتحاد القاري أن الجزائر ومصر والغابون وغانا «أبدت عزمها على تحقيق الشروط المطلوبة.. و اللجنة التنفيذية ستحدد الموعد النهائي للتصويت على الدولة المضيفة». واستبعد الاتحاد القاري بالتالي السودان وكينيا وزيمبابوي.
وفتح باب الترشيح بين 23 أغسطس (آب) و30 سبتمبر (أيلول) 2014 غداة إعلان ليبيا انسحابها بسبب الوضع الأمني في البلاد.
وكان الاتحاد الأفريقي اختار في 20 سبتمبر الكاميرون وساحل العاج وغينيا لاستضافة نسخ أعوام 2019 و2021 و2023 على التوالي. وتفوقت الدول الثلاث على زامبيا والجزائر اللتين كانتا مرشحتين أيضا لاستضافة إحدى النسخ الثلاث.
وسبق أن استضافت الجزائر نهائيات الكأس القارية مرة واحدة وكانت عام 1990 عندما توجت بلقبها الوحيد حتى الآن، فيما استضافتها مصر 4 مرات أعوام 1959 و1974 و1986 و2006، مقابل 4 مرات لغانا أعوام 1963 و1978 و2000 (مشاركة مع نيجيريا) و2008، ومرة واحدة للغابون عام 2012 مشاركة مع غينيا الاستوائية.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.