موجز الأخبار

موجز الأخبار
TT

موجز الأخبار

موجز الأخبار

- تقاسم تكاليف نشر القوات الأميركية في كوريا
سيول - «الشرق الأوسط»: طالب مسؤولو الدفاع بكوريا الجنوبية والولايات المتحدة باتفاق عادل ومتفق عليه بشكل متبادل حول تقاسم تكاليف نشر قوات أميركية في شبه الجزيرة الكورية، طبقا لما ذكرته شبكة «كيه. بي. إس. وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية أمس الأربعاء. وخلال الحوار الدفاعي الـ17 الكوري الأميركي، الذي عقد عبر الفيديو كونفرانس أمس الأربعاء، شدد الحليفان على الحاجة إلى اتفاق عادل ومتفق عليه بشكل متبادل لتعزيز التحالف والاستعداد المشترك. وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه يرفض عرض سول لزيادة حصتها بواقع 13 في المائة عما كانت عليه العام الماضي، وهي 870 مليون دولار. وكانت الولايات المتحدة قد طالبت في بادئ الأمر سيول بزيادة حصتها إلى خمسة مليارات دولار.
- بيونغ يانغ تتجاهل التقارير عن صحة زعيمها
سيول - «الشرق الأوسط»: تجاهلت كوريا الشمالية ما يتردد عن صحة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أمس الأربعاء، وذلك عقب أن أفادت تقارير إعلامية أميركية بأنه في حالة حرجة.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد ذكرت أول من أمس الثلاثاء أن جونج أون، الذي يعتقد أنه يبلغ من العمر 36 عاما، ليس في حالة جيدة عقب خضوعه لعملية في القلب ويتلقى العلاج حاليا.
ولم تشر وسائل الإعلام في بيونغ يانغ إلى مكان الزعيم الكوري الشمالي أو آخر ظهور علني له.
وقال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي إنه لا توجد دلالات على أن كيم يعاني من مشاكل صحية خطيرة.
وحسب تقارير خضع كيم لعملية جراحية في القلب في 12 الحالي، ويتعافى في إحدى الفيلات.
- الأمم المتحدة: اعتقال مسعفين خلال احتجاجات هونغ كونغ
هونغ كونغ - الشرق الأوسط»: قدم مقررون خاصون بالأمم المتحدة تقريرا مفصلا، يتضمن تفاصيل عن سوء معاملة المسعفين وموظفي الإسعافات الأولية المتطوعين، الذين كانوا يقدمون العلاج والمساعدة، خلال المظاهرات المناهضة للحكومة في هونغ كونغ. وتتضمن الوثيقة الصادرة أمس الأربعاء مخاوف تتراوح من «مضايقة وترويع واعتقال لموظفي الرعاية الطبية إلى فرض قيود عليهم، وسوء استخدام وسائل النقل الخاصة بالرعاية الصحية والمنشآت والوصول إلى المعلومات السرية». وأشار التقرير أيضا إلى حالات، تعرض فيها متطوعون مؤهلون لإصابات أو سوء معاملة.
وذكر التقرير أيضا تفاصيل عن اعتقال 16 من موظفي الرعاية الصحية، الذين كانوا يقدمون رعاية طبية خلال الاشتباكات العنيفة في جامعة العلوم التطبيقية في هونغ كونغ. وكانت المظاهرات قد بدأت العام الماضي بعد أن حاولت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام تنفيذ مشروع قانون لتسليم المطلوبين، تم سحبه الآن، الذي كان يمكن أن يشهد محاكمة منشقين أمام المحاكم في الصين.
- ثلث الأسر البريطانية يحتاج إلى دعم الدولة
لندن - «الشرق الأوسط»: ثلث الأسر في بريطانيا ستحتاج على الأرجح لدعم من الحكومة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لتجاوز تبعات انتشار فيروس كورونا، وذلك وفقا لمسح يكشف عن تشاؤم متزايد حيال الأمان الوظيفي وقوة الاقتصاد. وقالت مؤسسة كانتار البحثية إن 44 في المائة من الذين يعملون يعتقدون أن وظائفهم باتت أقل أمانا عما كانت عليه قبل 12 شهرا، وهي أعلى نسبة سجلتها المؤسسة منذ بدأت إجراء المسوح في أغسطس (آب) 2011.
وذكرت كانتار أمس الأربعاء أن الثقة في قوة الاقتصاد البريطاني تتراجع منذ فرض عزل عام فعلي على البلاد في مارس (آذار)، إذ قال 65 في المائة من المشاركين في المسح إن أداء الاقتصاد أسوأ مقارنة بما كان عليه قبل 12 شهرا.
ودشنت الحكومة حزمة إنقاذ اقتصادي تزيد في المجمل على نصف تريليون دولار تشمل سداد ما يصل إلى 80 في المائة من تكاليف الأجور للحد من تسريح العاملين.
وبحسب المسح، قال ستة من كل عشرة أشخاص إن الحكومة تتعامل مع أزمة كورونا بشكل مُرض أو جيد جدا، مما ساعد في زيادة تأييد المحافظين بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى 54 في المائة، بارتفاع أربع نقاط مئوية منذ مارس.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.